مشاهدة النسخة كاملة : ملف عن حصار غزة ... والتقاعس الدولي
السياسي
29-11-2008, 10:36 AM
نعرض في هذا الملف المتكامل بعض المعاناة التي يلاقيها أبناء غزة بسبب الحصار الظالم المفروض عليهم والذي يذكرنا بأيام الجاهلية الأولى .. وبعد ذلك يتشدق العالم بحقوق الإنسان والعدل والمساواة.
ونبدأ بهذا المقال بعنوان (غزة والحصار القاتل) ... كتبه أحمد عمرابي
من هاتفه الجوال تحدث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من مقره في نيويورك إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت. وكان موضوع المحادثة الحصار على قطاع غزة، وبعد أن أعرب الأمين العام عن قلقه ناشد الزعيم الإسرائيلي بأن يسمح بدخول مساعدات غذائية وطبية إلى القطاع من المعابر التي أغلقتها السلطات الإسرائيلية.
بان كي مون لم يشفع له قلقه.
فقد قوبلت مناشدته برفض إسرائيلي فوري، مع ذلك نتساءل: ألا يستحق تحرك الأمين العام على تواضعه شيئاً من الإشادة بالمقارنة مع السكوت غير البليغ الذي تلتزمه الحكومات العربية تجاه ما يجري لأهل غزة من موت بطيء؟
بشاعة الأحوال في القطاع تجل عن الوصف مع انعدام المواد الغذائية الأساسية والأدوية وتوقف الأدوية والأجهزة المنقذة للحياة في المستشفيات، وهناك مئات من المرضى الراقدين على أسرة وحدات العناية المكثفة بين الحياة والموت، وهناك مئات مماثلة من الأطفال في الحضانات التي من المفترض أن يستمدوا منها البقاء.
وذلك لأن المعدات متوقفة أو شبه متوقفة بسبب تعطل التيار الكهربائي.
فقد نفدت إمدادات الوقود التي تحرك محطات توليد الكهرباء العامة والمولدات الصغيرة الخاصة أو كادت، وكأن هذا يحدث في كوكب المريخ.
فالحكومات العربية لا تكتفي بالسكوت إزاء الحصار الإسرائيلي، بل تعمد إلى منع الجمعيات والمؤسسات الخيرية العربية والأجنبية من اقتحام هذا الحصار الإجرامي.
هذا السكوت والمنع هو الذي يشجع القيادة الإسرائيلية على الاستخفاف بشخصية في قامة الأمين العام للأمم المتحدة ومنظمته الدولية.
ومما يذكر في هذا الصدد أن الرفض الإسرائيلي لمناشدة بان كي مون سبقه رفض مماثل بطلب من وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين ووكالات دولية أخرى لإدخال إمدادات إلى القطاع.
فهل كان لقادة إسرائيل أن يتحدوا المنظمة الدولية ووكالاتها لولا أنهم مطمئنون تماماً.
وإذن فإن السؤال الذي يطرح هو: هل الحكومات راغبة في كسر الحصار لكنها تخشى العواقب؟
أيا تكون الإجابة فإن المسؤولية عن استمرار الحصار الإسرائيلي يقع على الجميع بما فيهم السلطة الفلسطينية فهي التي ينبغي عليها أن تبتدر لاستقطاب منظمات المجتمع المدني في أوروبا والولايات المتحدة من أجل استشارة الرأي العام العالمي ضد الحصار انطلاقاً من أسس إنسانية.
السياسي
18-12-2008, 11:40 AM
ونواصل الحديث عن هذه الجريمة الشنعاء التي يرتكبها العالم ومعاييره المزدوجة
هل لاحظ أحد أن حكومة ليبيا هي الدولة العربية الوحيدة التي قررت إرسال سفينة إغاثة ، في حين أن سفن الإغاثة العربية الأخرى الكويتية والقطرية والبحرينية جاءت بمجهودات جمعيات خيرية إسلامية أو مقاومة للتطبيع ، ما يلقي بظلال من الشك حول تأثير حرب وجريمة قتل غزة علي الحكومات العربية ؟!.
وهل لاحظ أحد أنه حتي السماح بخروج سفن الإغاثة من قبل الدول العربية – هي لم تخرج بعد بالمناسبة انتظارا لمعرفة ماذا سيحدث للسفينة الليبية الممنوعة إسرائيليا- أستهدف تمرير ريح الغضب الشعبي ، وإن كان يحسب لها علي أي حال خصوصا أن دول أخري كبري مثل مصر تمنع حتي لجان الإغاثة الشعبية من التحرك صوب الحدود لتوصيل مواد إغاثة !.
ما هو الفارق بين قيام قراصنة صوماليون "أفراد" بأسر سفن تمر في مياههم الإقليمية وطلب فدية صغيرة منها قبل السماح بمرورها ، وبين قيام بحرية "دولة" الاحتلال الصهيوني بنهب سفن بالكامل تحمل هدايا العيد لأبناء وأهالي غزة المحاصرين ؟ .
هل هو – كما قال سفراء الدول الغربية في مجلس الأمن – أن قراصنة سفن كسر الحصار (الصهاينة) تقودهم "دولة" ، بينما قراصنة الصومال لا تقف وراءهم دولة ؟ ، ثم أيهما أخطر : قرصنة "الدول" المفترض أنها ملتزمة بما يسمي الشرعية الدولية ، أم قرصنة "الأفراد" الذين لا سيطرة لأحد عليهم ؟ .
وماذا نسمي صمت الحكومات العربية علي حصار غزة بل والمشاركة فيه عبر الصمت أو غلق المعابر البرية والبحرية مع غزة، بل وسعيها لمنع قوافل الإغاثة الشعبية بالطرق البوليسية أو التحايل ، سوي أنه (تواطؤ حكومي) ، مقابل سعي الشعوب لكسر الحصار ؟!.
لقد تحولت البحرية الصهيونية منذ الانسحاب من غزة لقراصنة لخطف أي سفينة صغيرة تتجه صوب غزة وسرقة ما عليها من بضائع أو إرهابها ، وتحولت إلى عصابة قراصنة منفلتة في البحار تسلب القوت القليل المتوجه إلى أطفال قطاع غزة على متن سفن.
وآخرها سلب سفينة فلسطينيو 48 التي كانت متجهة من يافا لغزة ، فضلا عن القيام بقرصنة واضحة في المياه الدولية علي سفينة المروة الليبية وإجبارها علي العودة بحجة أنهم لا تحمل تصريح من دولة الاحتلال ولأسباب أمنية !
لماذا خرست الحكومات العربية والعالم أمام القرصنة الصهيونية التي لا مبرر لها ، ولم تنتصر لطلب ليبيا الذي قدمته أمام مجلس الأمن لإدانة هذه القرصنة الصهيونية ، في حين يتحمس الجميع لاستصدار قرار من مجلس الأمن لمحاربة قراصنة الصومال الأفراد ؟
لم تتحرك حكومة دولة عربية واحدة لإنقاذ سكان غزة المحاصرون سوي ليبيا ، وعلي العكس سعت الحكومات للتواطؤ بتشديد الحصار لدرجة منع نشطاء مصريون من توصيل إغاثة لغزة بالقوة ، وإجهاض طلبات برلمانية شعبية في الأردن لتسيير سفينة إغاثة ، ورفع دول خليجية يدها تماما عن سفن شعبية لكسر الحصار وعدم توفير الدعم أو الأمن لها وتركها وحيدة تواجه سفن القراصنة الصهيونية ما دفع أغلبها للتراجع عما أعلنته أو انتظار الفرج !.
سمعنا أخبارا مضحكة عن ضبط 18 خاروفا كانت تعد للتهريب لداخل غزة عبر أنفاق رفع الحصار ، وكأنها جريمة أن يضحي أبناء غزة ويأكلوا لحما مثل غيرهم من الشعوب المسلمة ، وشاهدنا صمتا عربيا علي ما يجري في غزة وفي الخليل من جرائم قتل وإجرام .
الحكومات العربية أنتهجت نفس النهج الصهيوني الأمريكي في التعامل مع غزة وهو عقاب أهلها وتجويعهم وتأديبهم لأنهم اختاروا حكم حماس أو يخضعون له ، وحولت مأساة غزة لمعركة مصير مع حركة حماس ، تمنع عن أهل غزة الطعام والشراب وحتي الحج بحجة التعامل مع حكومة رام الله الشرعية – التي يرضي عنها الاحتلال – وعدم التعامل مع حكومة غزة غير الشرعية !.
وظهر هذا التواطؤ الحكومي العربي أكثر من خلال منع حتي الشعوب العربية من تقديم يد العون لأهل غزة ، بمنع قوافل الإغاثة الشعبية العربية واعتقال المشاركين فيها لأنهم أجرموا بالتفكير في إغاثة أهل غزة المحاصرين !.
إن أهم ما حققته سفينة كسر الحصار الليبية ومعها سفن كسر الحصار الشعبية العربية بما فيها سفينة فلسطينيو 48 ، هو أنها كسرت ليس فقط الحصار الصهيوني علي غزة معنويا ، ولكنها كسرت الحصار علي وسائل الإعلام العالمية التي خرست أمام جريمة الحصار ، وفضحت تواطؤ الحكومات العربية ولذلك سارعت لمنع هذه الإغاثة الشعبية لأن وصولها غزة معناه أن الحكومات تقدر علي كسر الحصار ولكنها متواطئة !.
هل كانت الدولة الصهيونية تستطيع مثلا أن تمنع سفن عربية تسيرها حكومات عربية مثل مصر والأردن والمغرب والكويت وقطر (كما يقول شباب الإنترنت) ؟ وإذا كانت مصر قادرة علي فتح معبر رفح ستة أيام متواصلة لاستقبال حجاج غزة الذين لم يأتوا ، فلماذا لا يستمر فتح المعبر بصورة دائمة والسماح بمرور مواد إغاثة لغزة كما حدث في وقت سابق بصورة منظمة تشرف عليها الحكومة ، أو بغطاء عربي من الجامعة العربية ؟.
لقد سعي حتي هؤلاء الخاضعين للاحتلال الصهيوني مباشرة من عرب 48 لتسيير سفينة من ميناء يافا لكسر حصار غزة وتحدوا الاحتلال بكسر الحصار سواء برا أو بحرا وحتي جوا باستئجار طائرة لتوصيل المعونات لغزة ، وعلي العكس الدول العربية التي لها حدود بحرية وبرية مع غزة ولها علاقات مع الدولة الصهيونية لا تتحرك بل وتحارب القوي الشعبية التي تسعي لتسيير سفن لكسر الحصار أو لا تقدم لها أي دعم رسمي !
الحصار أمام الجنائية الدولية
أمام هذا التواطؤ الحكومي العربي والخرس الدولي علي ما يجري في غزة وعلي القرصنة للسفن العربية ، رفع حقوقيون وقانونيون شعبيون من بلدان عدة ، يوم الأربعاء الماضي (10/12)، دعوى قضائية أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، ضد الحكومة الصهيونية وكبار قادتها السياسيين والعسكريين، بتهمة "ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب والإبادة الجماعية الناجمة عن استمرار الحصار والحصار المفروض على قطاع غزة".
وتمثل هذه الدعوى المتعلقة بالحصار المشدّد المفروض على قطاع غزة، أول ملاحقة قانونية لدى المحكمة الجنائية الدولية لكبار القادة الصهاينة، وفي صدارة المُدَعَى عليهم رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت، ووزير حربه إيهود باراك، ونائب وزير الحرب ماتان فلنائي، ووزير "الأمن الداخلي" آفي ديختر، ورئيس الأركان غابي أشكنازي .
فهل تتحرك الحكومات العربية وتتعامل مع هذه الدعوة بجدية ، أم تكتفي بنصح السودان بتسليم وزراءها ورئيسها للمحكمة الجنائية وطأطأة رأسها أمام المطالب الغربية وإلا اعتقل البشير ؟!.
التحرك الجديد ضد الحصار الصهيوني تقوم به "منظمة التحالف الدولي لمكافحة الإفلات من العقاب"، المسجلة دولياً والعضو في المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، بالتعاون مع حقوقيين ومحامين من دول عدّة، من بينهم ثلاثة محامين أسبان، ومع وفد يمثل أمريكا الشمالية وأوروبا والشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية.
وقد أوضحت رئيسة المنظمة، المحامية مي الخنساء، وهي لبنانية ناشطة في مجال حقوق الإنسان، أنّ الوفد اجتمع مع مسئولي المحكمة الجنائية الدولية، للمطالبة بإصدار مذكرات توقيف بحق المدعى عليهم و"وقف حمام الدم في غزة".
وقالت أنّ "نظام روما الأساسي العائد للمحكمة الجنائية الدولية يتيح للمنظمات غير الحكومية تقديم مثل هذه الشكوى، وأنّ للمنظمات غير الحكومية حق الطلب إلى المحكمة الجنائية الدولية الشروع في التحقيق بالجرائم التي تُرتكب في غزة، وفقاً لنصوص المحكمة وما ورد في نظام روما الأساسي".
وأهمية هذه الدعوة أنها ستخدم الطلب الليبي الذي قدمته طرابلس لمجلس الأمن يوم 3 ديسمبر الجاري بإدانة القرصنة الصهيونية ضد سفينة الإغاثة الليبية (المروة) ، بعدما توطأ مجلس الأمن مع الصهاينة وجري تجاهل الطلب الليبي الرسمي الذي قدمه السفير الليبي جاد الله الطلحي في مرافعة ضد تصرف البحرية الإسرائيلية، مشبهاً إياه بـ"عملية قرصنة في أعالي البحار" .
أيضا تأتي أهمية هذا التحرك "غير الحكومي" أمام الجنائية الدولية في أنه يفضح بدوره تواطؤ الحكومات العربية التي لم تتحرك أمام جريمة حصار غزة رغم مرور أكثر من 18 شهرا علي الحصار ، وكان يمكنها أن ترفع هي هذه الدعوة لو أرادت.
وقد أكتسب هذا المطلب الشعبي الذي تبنته منظمات غير حكومية زخما أكبر ، إثر تبنى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالإجماع الخميس الماضي 11 ديسمبر تقريرًا يطالب إسرائيل تطبيق حوالي 100 إجراء لتحسين سجلها في مجال حقوق الإنسان، من بينها رفع الحصار المفروض على قطاع غزة، وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين والعرب لديها.
إذ وصف خبير بالأمم المتحدة السياسة التي تنتهجها إسرائيل حيال 1.5 مليون شخص في قطاع غزة بمثابة "جريمة حرب" تقتضي محاكمة القادة الإسرائيليين أمام المحكمة الجنائية الدولية ، واعتبر هذا الخبير - ريتشارد فولك - المكلف بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية أن الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة "جريمة ضد الإنسانية"، وطالب المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق مع إسرائيل وقادتها بسبب الوضع الإنساني السيئ الذي وصل إليه القطاع .
وأشار فولك إلى أن المحكمة الجنائية الدولية يتعين أن تقرر ما إذا كان يجب توجيه الاتهام إلى الزعماء المدنيين لإسرائيل وقادتها العسكريين المسئولين عن حصار غزة ومقاضاتهم بسبب انتهاكاتهم للقانون الجنائي الدولي .
وناشد فولك الأمم المتحدة بالتحرك العاجل لتطبيق المعيار المتفق عليه حول مسئولية حماية السكان المدنيين الذين يتعرضون لعقاب جماعي من خلال سياسات توازي "جريمة ضد الإنسانية" ، وقال إن "هذا الكم الكبير من الإدانات من قبل مسئولي الأمم المتحدة الذين يتوخون الحذر عادة، لم يحصل على المستوى العالمي منذ مرحلة نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا" !!.
لقد تحركت شعوب العالم كله شرقا وغربا لمحاولة كسر الحصار ، وانطلقت أربع سفن بحرية أوروبية حتي الأن لغزة ، وتتحرك حاليا حملة تسمى "الأمل يشارك فيها أطفال من لندن وباريس لجمع هدايا وملابس لأطفال غزة، بمناسبة عيد الأضحى المبارك وأعياد الفصح، بغية إيصالها إليهم عن طريق البر عبر معبر رفح ، وناشدوا الحكومة المصرية السماح لهم بالمرور من المعبر وعدم منعهم كما حدث سابقا عندما قدموا بشحنة أدوية ولم يسمح لهم مما اضطرهم للعودة.
تري هل تتحرك الحكومات العربية وتساند الطلبات الشعبية لكسر الحصار وطلبات محاكمة قادة الاحتلال علي جرائمهم في حق غزة قبل فوات الأوان وقبل اتهامها بدورها من قبل منظمات حقوقية غير حكومية بالتواطؤ مع إسرائيل في حصار غزة عبر منعهم توصيل الإغاثة لغزة ومقاومة الجهود الشعبية لكسر الحصار !؟
(بتصرف بسيط .. موقع المسلم)
الكشاف
26-12-2008, 11:12 PM
http://lojainiat.com/mimages/1230310600864.jpg
( لـُجينيات ) القاهرة / غزة ـ المركز الفلسطيني للإعلام
أثارت التصريحات التي أطلقتها وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني من القاهرة، والتي وجهت من خلالها تهديدات مباشرة للشعب الفلسطيني المحاصر في غزة، استياء واسعاً على المستويين الفلسطيني والعربي، خصوصا أنها صدرت بحضور وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، وعقب زيارتها لمسؤولين مصريين.
وكانت ليفني قد أكدت في تصريحات صحفية لها عقب لقائها بالرئيس حسني مبارك في القاهرة يوم أمس الخميس
(25/12) ، أنّ الوضع في غزة سيتغيّر، ووصفت "حماس" بأنها "منظمة إرهابية".
"حماس" .. تصعيد صهيوني مقبول عربيا !
فقد انتقدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التهديد الذي أطلقته وزيرة الخارجية الصهيونية، واعتبرت ذلك "تطوراً خطيراً"، وقالت بأنها لن تقبل معه بأن تبقى النار في حجرها.
وأعرب الدكتور سامي أبو زهري، المتحدث باسم حركة "حماس"، في تصريحات صحفية، عن أسفه لإطلاق تصريحات ليفني ضد الشعب الفلسطيني في غزة من القاهرة، وقال "تصريحات ليفني من القاهرة بعد لقائها بالمسؤولين المصريين، والتي أطلقت من خلالها تهديداتها للشعب الفلسطيني وأكدت أنّ الوضع في غزة سيتغيّر، هي تصريحات خطيرة".
ورأت الحركة أن التطور الخطير يتمثل بمنح العدوان الذي لوحت به ليفني غطاء عربيا، وأكدت على لسان الناطق باسمها "أنّ الاحتلال الإسرائيلي ماض في التحضير لتصعيد واسع ضد غزة، في ظل صمت عربي إن لم نقل بغطاء عربي، لأنه من الخطير أنّ تهديد الشعب الفلسطيني أُطلق من القاهرة وعلى مسمع من الوزير (الخارجية المصري أحمد) أبو الغيط الذي لم ينتقد ذلك"، كما قال. وأشارت إلى أنّ هذه التصريحات تعني أنه بات من الواضح أنّ هناك تحضيراً لتصعيد كبير في ظل قبول عربي بتنفيذ هذا العدوان، من دون عدم التحرك لفتح معبر رفح لتخفيف الحصار في ظل العدوان، والذي من المتوقع أن يتصاعد.
وشدد المتحدث باسم حماس أن لا تخشى تهديدات ليفني بقوله: "نحن نؤكد أنّ تهديدات ليفني لا تخيف الحركة، وأنّ أي تصعيد إسرائيلي سيكون له آثاره الكبيرة، لأنّ "حماس" لن تقبل بأن تبقى النار في حجرها"، على حد تعبيره.
لجنة ضحايا الحصار.. "وصمة عار" بحق المسؤولين المصريين
من جهتها؛ نددت لجنة ضحايا الحصار في غزة بتهديدات تسيبي ليفي ضد قطاع غزة من قلب العاصمة المصرية القاهرة خلال مؤتمرها الصحفي الذي عقد ته عقب لقائها الرئيس المصري حسنى مبارك.
ووصف المكتب الإعلامي للجنة في بيان أصدره من غزة صمت الرئيس المصري حسنى مبارك ووزير خارجيته أحمد أبو الغيظ بأنه "وصمة عار في جبين النظام المصري"، معرباً عن استغرابه الكبير "لتجرؤ ليفني إطلاق هذه التهديدات والتصريحات من قلب أكبر عاصمة عربية في المنطقة".
وقال البيان كان الأجدر بالرئيس مبارك ووزير خارجيته مطالبه ليفنى "بوقف إرهابها ضد المدنيين العزل في قطاع غزة ورفع الحصار الظالم وفتح المعابر، بدلاً من الصمت المذل على هذه التهديدات بحق شعب أعزل ومحاصر ومحتل"، كما جاء في البيان.
وأضاف "تهديدات ليفنى من قلب القاهرة تدلل بوضوح على موافقة النظام المصري على ما جاء فيها". وذكر البيان أن النظام المصري "نسى أو تناسى أن قطاع غزة يبحث حالياً عن الخبز بعد أن شدد الاحتلال الإسرائيلي من إغلاقه ومنع إدخال الدقيق للقطاع من أسابيع".
الجامعة العربية.. "ليفني" تجاهلت جرائم كيانها ضد الفلسطينيين
واستهجنت جامعة الدول العربية تصريحات وزيرة الخارجية بحكومة الاحتلال، والتي ركزت فيها على التهديد بمزيد من الإجراءات و"العقاب الجماعي" ضد الشعب الفلسطيني لأغراض انتخابية صهيونية، في حين تجاهلت خلال زيارتها للقاهرة اليوم "الانتهاكات الإسرائيلية والجرائم" التي تقوم بها ضد الشعب الفلسطيني (خصوصاً في غزة).
وقال السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد للشؤون الفلسطينية بالجامعة تعقيباً على تصريحات ليفني التي أكدت فيها أن الكيان الصهيوني سيغير الوضع في غزة، إن عملية السلام والمفاوضات "جرت بدون طائل ولم تقدم فيها إسرائيل للسلطة أي موقف جديد سوى اقتحامات لمدن الضفة الغربية ومزيد من الاستيطان الذي استدعى من الجامعة الذهاب مرتين لمجلس الأمن ومؤتمر أنابوليس الذي أجهضته إسرائيل بجانب ما تقوم به في القدس".
وأوضح صبيح أن "إسرائيل تمارس العقاب الجماعي ضد سكان غزة وهو ما أوضحته تقارير المنظمات ومجالس حقوق الإنسان". وتساءل صبيح: "ألا ترى ليفني كل ذلك وتبقي على كل هذه الجرائم ضد الشعب الفلسطيني وتتعلل أن الذي يعطل السلام هي حماس وتناست كل الخطوات والإجراءات الإسرائيلية التي عطلت وتعطل عملية السلام في المنطقة".
إعلاميون مصريون .. تصريحات تضر بالأمن القومي
وفي الاتجاه نفسه؛ انتقد كتاب وإعلاميون مصري "الصمت" المصري الرسمي على التهديدات التي أطلقتها وزيرة الخارجية الصهيونية بحق قطاع غزة، واعتبر ذلك موقفاً مضرّاً بالفلسطينيين وبالأمن القومي المصري.
وفي هذا الصدد؛ أعرب رئيس تحرير صحيفة "العربي" الناصرية في مصر، عبد الله السناوي، في تصريحات خاصة بـ "قدس برس"، عن أسفه لصدور التهديدات الصهيونية ضد قطاع غزة من العاصمة القاهرة.
وقال السناوي "لقد أطلقت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني تهديداتها ضد قطاع غزة من القاهرة، وبحضور وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، بعد أن أبلغتها للرئيس حسني مبارك، ولذلك بقي السؤال: أين موقف الرئاسة المصرية من غزة أصلاً ومن الحصار غير الإنساني المفروض عليها الذي يُعتبر عقاباً جماعياً للشعب الفلسطيني؟".
ومضى الكاتب والإعلامي المصري إلى القول "لقد كان الصمت (الرسمي المصري) بمثابة المشاركة في مثل هذا الحصار، ذلك أننا نسمع كلاماً خطيراً، ولا نجد للسياسة المصرية مواقف واضحة، فقد كان على وزير الخارجية المصري (أحمد) أبو الغيط أن يردّ على ليفني ويحمِّلها المسؤولية الكاملة عما آلت إليه الأوضاع في غزة لأنها دولة احتلال"، على حد تعبيره.
وحذّر السناوي من أنّ "الصمت" المصري على تصريحات ليفني إذا كان المقصود منه إعطاء الضوء الأخضر لضرب "حماس"؛ يُعتبر خطأ استراتيجياً مضرّاً بالفلسطينيين كما بالمصريين، وقال "أعتقد أنّ الصمت يمكن اعتباره بمثابة الضوء الأخضر، لكن لا أعتقد أنّ مصالح الأمن القومي المصري يمكنها الذهاب بعيداً في هذه اللعبة، ذلك أنّ أي انفجار في الأوضاع في غزة سوف ينقل الأزمة من إسرائيل إلى مصر"، على حد تحذيره.
تواطؤ عربي لـ "قطع رؤوس قادة حماس" !
وقد ربط مراقبون بين تصريحات ليفني الأخيرة ومعلومات كانت صحف عبرية قد نشرتها قبل أيام، من أنّ جهات عربية أعطت الجانب الصهيوني الضوء الأخضر لما سمته "قطع رؤوس" قادة "حماس"، وأوضحوا إن زيارة ليفني تأتي في إطار اتصالات الكيان الصهيوني مع أنظمة عربية ودولية تمهيدا وتهيئة لعدوان واسع محتمل ضد قطاع غزة في فترة غير بعيدة.
وكان قيادي في حركة حماس في أشار إلى أن بعض العرب "يتمنون كما يتمنى الاحتلال زوال حكم حركة حماس في قطاع غزة"، دون أن يذكر اسم دولة بعينها، ودعا طلال نصار في تصريحات لقناة " العالم" الفضائية الحكام العرب إلى الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني بدل استقبال ليفني في العواصم العربية، بينما يمنع المرضى والجرحى الفلسطينيون من العلاج في الدول العربية.
وأعرب نصار عن أسفه لأن تهديد ليفني لأبناء الشعب الفلسطيني جاء من اكبر دولة عربية (مصر)، مشيرا إلى أن هناك اتصالات تجريها دولة الاحتلال مع بعض زعماء الدول العربية، تمهيدا لهجوم واسع محتمل على قطاع غزة.
الكشاف
26-12-2008, 11:28 PM
http://www.lojainiat.com/mimages/1230175393803.jpg
( لـُجينيات ) الدوحة - المركز الفلسطيني للإعلام
كشف محمد نزال، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عن وثائق تحرزت عليها الحركة خلال عملية الحسم العسكري تؤكد تورط الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية بالتجسس على دول عربية وإسلامية وحركات جهادية لصالح الاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية ودول غربية أخرى، وكذا بالتجسس على رئيس السلطة محمود عباس نفسه.
وعرض نزال خلال برنامج "بلا حدود" الذي بثته قناة "الجزيرة" الفضائية، مساء الأربعاء (24/12) وثائق تم التحرز عليها في منتصف يونيو/حزيران، تؤكد أن هذه الأجهزة تحولت إلى "بندقية للإيجار".
وأشار إلى أنه من بين الدول التي شملها تجسس الاستخبارات الفلسطينية باكستان والسعودية واليمن وليبيا والمغرب وعُمان ومصر وقطر والسودان وجيبوتي والصومال، مشيراً إلى أن حماس سلمت وثائق بهذا الشأن لبعض هذه الدول.
وقال إن هذه الأجهزة الأمنية الفلسطينية انهارت في غزة "كنمر من ورق" وخلفت وراءها ملايين الوثائق نقلتها حماس بعدة شاحنات إلى مواقع محددة، وأسست لجاناً داخل فلسطين وخارجها من أجل فرزها وتصنيفها.
وأضاف نزال أن من بين هذه الوثائق ما هو إلكتروني على شكل أقراص مدمجة وملفات صوت وصور وفيديو محملة على أجهزة حاسوب، وما هو بخط شخصيات أمنية فلسطينية ويحمل تواقيعها، ومنها أيضاً ما يحمل ترويسة وشعار السلطة الوطنية الفلسطينية.
خدمات تحت الطلب
وعرض القيادي الفلسطيني، وثيقة مؤرخة في منتصف أيار (مايو) 2006 تثبت أن الاستخبارات الفلسطينية صوّرت المفاعل النووي الباكستاني. وتساءل عن المصلحة من وراء ذلك؟ "ولمصلحة من تم جلب هذه المعلومات؟ مؤكداً التحرز على صور المفاعل".
كما عرض وثيقة أخرى تحوي معلومات عن مصنع الشفاء السوداني وتقول إن فيه معملا لتطوير الأسلحة الكيماوية، وهي معلومات قال نزال إنها جمعت قبل شهر من قصف الولايات المتحدة المصنع في 20 أغسطس/آب 1998، وأشار إلى أن المعلومات المتعلقة بمصنع الشفاء وأحد رجال الأعمال السودانيين جاءت بناء على طلب احتياج محدد من إدارة المخابرات في غزة، الأمر الذي يشير إلى أن جهات طلبت هذه المعلومات وهو ما يركد أن هذه المعلومات ربما كانت وراء القصف الأمريكي للمصنع.
وأوضح نزال أيضاً أن المخابرات الفرنسية طلبت من نظيرتها الفلسطينية معلومات عن النشاط الأمني والاقتصادي الإيراني في السودان، وكذا رصد تنظيمات إسلامية هناك وتتبع تحركات الجالية الصومالية في الخرطوم.
وكشف عن تقرير أمني أنجز بتاريخ 10 سبتمبر/أيلول 2006 عن وفد عسكري عربي عالي المستوى، تحفّظ نزال عن ذكر اسمه، يقول التقرير إنه زار جنوب أفريقيا للاطلاع على منشآت عسكرية نووية بغرض شرائها، مؤثراً عدم الكشف عن هوية الدولة التي يعود لها هذا الوفد.
وأشار عضو المكتب السياسي لحماس إلى أن الاستخبارات الفلسطينية تعاونت مع نظيرتها الفرنسية من أجل اختراق المهاجرين المغاربة في فرنسا وكذا اختراق المقاومتين العراقية والفلسطينية، والتجسس على المنظمات الإسلامية في أوروبا والهند.
تجسس داخلي
وعلى المستوى الفلسطيني الداخلي، كشف نزال عن وثيقة مؤرخة في 20 يوليو/تموز 2005 تقول إن جهاز الأمن الوقائي التابع لعباس متورط في التجسس حتى على مقر الأخير الشخصي، حيث تم اكتشاف أجهزة تنصت زرعها أحد أفراد الأمن الوقائي في مكتبه وتحت كرسيه.
كما اتهم نزال "الأمن الوقائي" بالتورط في اغتيال شخصيات فلسطينية مثل الرئيس السابق لهيئة الإذاعة والتلفزيون هشام محمد مكي الذي قتل عام 2001، وكذا في محاولات اغتيال مثل تلك التي تعرض لها السفير الفلسطيني الحالي في مصر نبيل عمرو، وعرض وثائق تظهر نتائج تحقيقات داخلية تظهر هذا التورط.
وقال المسؤول في "حماس" إن مما وقع في أيدي الحركة خطة أمنية صهيونية فلسطينية أمريكية وضعت عام 1998 وتبناها الأمن الوقائي تهدف إلى محاربة ما سمته الإرهاب واعتبر أنها تقصد بذلك فصائل المقاومة الفلسطينية.
وأكد نزال أن السلطة الفلسطينية بدأت تطبيق هذه الخطة لكنها جمدتها مع انتفاضة الأقصى، لتعود "حكومة" تصريف الأعمال في الضفة الغربية (غير الشرعية) بقيادة سلام فياض الآن إلى تطبق بنودها عبر محاربة العمل الخيري والتضييق على المقاومة.
وأوضح أن من الوثائق الاستخباراتية أيضاً صوراً لشخصيات فلسطينية وقيادات في حركة "فتح" تم استدراجها وتصويرها في أوضاع مخلة ومهينة بغرض ابتزازها ومصادرة قرارها السياسي، مؤكداً أن هذه الشخصيات تم تصويرها في غزة وفي عواصم عربية.
وأكد أن الحركة حصلت مؤخراً على فيديو حديث قام بتصويره مسؤول أمني كبير لأحد مسؤولي ديوان الرئاسة في رام الله، لافتاً إلى أن هذا المسؤول استدرج المسؤول وصوره في وضع مخل مع فتاة وهو الأمر الذي أثار عباس ودفعه لإقالة المسؤول الأمني، مشيراً بذلك إلى مسؤول المخابرات الفلسطينية توفيق الطيراوي، ورفيق الحسيني رئيس ديوان الرئاسة.
الكشاف
29-12-2008, 01:50 PM
القدس العربي :
من يتابع ردود فعل الحكومة المصرية وتصريحات المسؤولين فيها، يكتشف انها المرة الاولى، ومنذ توقيع اتفاقات كامب ديفيد عام 1979، تقف هذه الحكومة في موضع الدفاع عن النفس، وبطريقة مرتبكة، بسبب موقفها تجاه العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، واغلاقها معبر رفح في تشديد للحصار على مليون ونصف المليون من ابنائه، قبل وقوعه.
فالبيان الذي اصدرته وزارة الخارجية المصرية يوم امس وانتقدت فيه التظاهرات الاحتجاجية التي جرى تنظيمها في اكثر من عاصمة عربية واسلامية، هو احد النماذج الدامغة في هذا الصدد.
ومن المفارقة ان هذا البيان اتهم 'جهات اجنبية' بالوقوف خلف المظاهرات هذه، في تلميح مباشر الى ايران بهدف التشكيك في المواقف المصرية، وكأن هذه المواقف بحاجة الى تشكيك.
فاغلاق مصر لمعبر رفح لاكثر من ثمانية عشر شهرا، والتهديد بكسر ارجل كل من يعبر الحدود المصرية، حقيقة ثابتة.. كما ان استقبال تسيبي ليفني وزيرة الخارجية وزعيمة حزب 'كاديما' الاسرائيلي، والسماح لها باطلاق تهديدات بسحق حركة 'حماس'، وتغيير الاوضاع في قطاع غزة، كلها حقائق واضحة للعيان.
ليفني ذهبت الى القاهرة للتشاور مع الحكومة المصرية حول خطط العدوان هذه، واخذت الضوء الاخضر، ودليلنا على ذلك تشديد هذه الحكومة اجراءاتها الأمنية، وتعزيز قواتها على الجانب الآخر من الحدود مع غزة عشية هذا العدوان.
ربما تكون بعض المظاهرات التي انطلقت في عاصمة عربية او اثنتين قد تمت بتحريض من المحور الايراني السوري، ولكننا لا نعتقد ان المظاهرات الصاخبة التي انطلقت في تركيا وبريطانيا وماليزيا وبنغلاديش هي كذلك.
الحكومة المصرية والناطقون باسمها مطالبون باعادة النظر في السياسات التي وضعت بلادهم وقيادتهم في هذا الوضع الحرج وغير المسبوق، بدلاً من توجيه الاتهامات والانتقادات في كل الاتجاهات. ويكفي التذكير بأن مصر نفسها كانت مسرحاً لمظاهرات عارمة نظمها الشرفاء وهم الأغلبية الساحقة في مصر، ورددوا خلالها شعارات معادية للنظام ورئيسه، ونددوا بموقف حكومتهم المتواطئ مع العدوان الاسرائيلي على القطاع.
فمن المؤسف ان الحكومة المصرية، وفي حركة بهلوانية، ارسلت بعض الشاحنات المحملة بالأدوية الى القطاع في اليوم التالي للعدوان، وقررت فتح المعبر لاستقبال اشلاء الجرحى والشهداء، معتقدة ان مثل هذه الخطوات يمكن ان تحسن صورتها في اوساط الشعب المصري، واوساط الشعوب العربية كافة، وهو اعتقاد خاطئ بكل المقاييس.
النظام المصري يفقد مصداقيته محلياً وعربياً ودولياً بشكل متسارع لأنه يُقزّم دور مصر، وينحاز الى العدوان الاسرائيلي دون ان يحصل على اي مقابل، غير مباركة عملية التوريث وهي عملية بات مشكوكاً في حدوثها، او نجاحها، في ظل تصاعد حالتي الاحباط والغضب في اوساط الشعب المصري.
الكشاف
29-12-2008, 01:55 PM
غزة تفضح عرب التواطؤ
عبد الباري عطوان.. 29/12/2008
ستواصل الطائرات الحربية الاسرائيلية ـ الامريكية الصنع تقطيع اوصال ابناء قطاع غزة بصواريخها الفتّاكة، وربما تقتحم الدبابات الحدود في محاولة لانجاز ما عجزت عنه الطائرات من الجو، ولكن الامر المؤكد ان ظاهرة المقاومة ستتكرس، وأن ثقافة الاستسلام ستنتكس وتلفظ ما تبقى فيها من انفاس.
اسرائيل دولة اقليمية عظمى تتربع على ترسانة عسكرية حافلة بأحدث الاسلحة والمعدات، من كافة الاشكال والانواع، وخصمها مجموعة مؤمنة مقاتلة تواجه الحصار من اقرب المقربين اليها، ناهيك عن مؤامراتهم وتواطئهم، فالمعركة لا يمكن ان تكون متكافئة، ولكن ما يطمئن المرء ان حروب العشرين عاما الماضية التي خاضتها الدولة الاعظم على مر التاريخ اثبتت ان الحسم العسكري ليس ضمانة لتحقيق الاهداف السياسية التي جاء من اجلها.
امريكا احتلت العراق بعد اسابيع معدودة، واطاحت بنظام 'طالبان' في افغانستان في ساعات او ايام، ودمرت اكثر من تسعين في المئة من البنى التحتية لتنظيم 'القاعدة'، وها هي تستجدي المفاوضات مع طالبان بعد سبع سنوات من الاحتلال، وها هو حميد كرزاي، رجلها في كابول، يتوسل الصلح ويعرض مغادرة السلطة في اي لحظة يقبله خصومه. اسرائيل لن تكون افضل حالا من حاضنتها الامريكية، مع فارق بسيط واساسي، وهو انها لا تتعلم من التاريخ ودروسه، فقد فشلت في كسر شوكة منظمة التحرير الفلسطينية، واضطرت صاغرة للتفاوض معها، ومصافحة زعيمها الشهيد ياسر عرفات. صواريخ المقاومة 'العبثية'، حسب توصيف السيد محمود عباس، ربما تكون قد جرّت اسرائيل الى المصيدة الاخطر في تاريخها، باستفزازها ودفعها للعدوان على قطاع غزة، فقد نجحت من خلال هذا العمل في احياء الشارع العربي، وإحداث فرز واضح بينه وبين انظمته، واحــــراج كل حلفائها في الغرب في هذا الظرف الصعب، وهذه المرحلة الانتقالية التي يمر بها، حيث تأفل القوة الامريكية، وتبرز قوى عظمى بديلة، وينهار النظام الرأسمالي.
القوى العسكرية العظمى تستطيع ان تهزم جيوشا نظامية، وتطيح بأنظمة، ولكنها تقف عاجزة كليا امام حركات المقاومة، لسبب بسيط وهو ان استراتيجيتها، اي هذه الحركات، ليست هزيمة اعدائها، وانما منعهم من الانتصار سياسيا، واغراقهم في حروب استنزاف دموية، بشرية ومالية.
نأسف ونتألم للشهداء الذين سقطوا في قطاع غزة ضحية لهذا العدوان الاسرائيلي النازي، ولكن هؤلاء الابطال الشرفاء فضحوا اسرائيل، مثلما فضحوا الزعماء العرب المتواطئين معها، واظهروا للعالم مدى نازية هذه الدولة، وكيف اصبحت عبئا امنيا واخلاقيا على حلفائها الغربيين خاصة.
العدوان على قطاع غزة سينتهي في يوم ما، بعد ايام او حتى اسابيع، ولكن المتغيرات التي احدثها في المنطقة العربية، وربما العالم بأسره، ستستمر لعقود، فالعملية السلمية سقطت، والمراهنون عليها في السلطة الفلسطينية سقطوا ايضا، والاعتدال العربي تعرض لاكبر احراج في تاريخه، ومرحلة خداع الشعوب العربية بالمؤتمرات والتصريحات انتهت.
الانسحاب الاسرائيلي سيتم في نهاية المطاف، ولكنه سيكون انسحاب المهزومين، والسيد محمود عباس لن يعود الى قطاع غزة، وان عاد فعلى ظهر دبابة اسرائيلية، وعلى جثامين الشهداء، ولذلك لن يجد من يقدفه بالزهور على طول شارع صلاح الدين، وانما بالبيض الفاسد وربما ما هو اكثر.
صمود اهل غزة وتضحياتهم ايقظا الضمير العربي المغيب، وبثا دماء الكرامة في شرايين الأمة المتيبسة، وعرَوا من يريدون نقل اسرائيل من خانة الاعداء الى خانة الاصدقاء، والتعويل عليها لتخليصهم من وهم الخطر الايراني المزعوم.
أهل غزة لا يريدون الصدقات، لأن من يقاتل نيابة عن الأمة والعقيدة لا يمكن ان يتسول كسرة خبز او حفنة من الحنطة، او علبة حليب لأطفاله الجوعى، فهذه الصدقات كانت جائزة اثناء الحصار، وقبل العدوان، اما الآن فهي عار على مقدميها، وخدعة مكشوفة للتطهر من ذنوب التقاعس عن نصرة المظلومين المجاهدين.
هذه الأنظمة التي تدعي العجز وقلة الحيلة، انظمة كاذبة، فمن يملك جيوشاً انفق عليها مئات المليارات من الدولارات، لا يمكن ان يكون عاجزاً، ومن يملك نفطاً وارصدة ضخمة يتوسل اليه الغرب لاستخدامها في انقاذ اقتصاداته المنهارة لا يمكن ان يكون عاجزاً، بل هو متواطئ مع كل الاهانات وعمليات الاذلال التي تتعرض لها هذه الأمة على ايدي الاسرائيليين والامريكيين.
حتى دول المغرب العربي، فقيرها وغنيها، تملك اوراق قوة تستطيع من خلالها تركيع اوروبا اذا ارادت. فالجزائرهي البديل الاستراتيجي للغاز الروسي، والنفط الليبي هو الأقرب الى اوروبا والأجود نوعية.
يكفي ان توقف هذه الدول تعاونها الأمني مع الحكومات الاوروبية، او تتوقف عن منع المهاجرين الافارقة من الانطلاق من شواطئها باتجاه اوروبا، وان تقول لهذه الحكومات الاوروبية، التي تعطي اسرائيل امتيازات الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي انها لن تستمر في التعاون في هذه الملفات طالما انها تنحاز للعدوان الاسرائيلي وتتواطأ معه.
زمن البيانات انتهى، وزمن مؤتمرات عمرو موسى التحذيرية ولى الى غير رجعة، الوقت الراهن هو وقت العمل الجدي، وليس بيع الكلام الرخيص، فلحظة الحقيقة تنطلق الآن من الدماء الزكية الطاهرة لشهداء غزة.
اسرائيل تمارس الارهاب، ولكنها في الوقت نفسه تقدم اكبر خدمة لحركات المقاومة الاسلامية، والمتشددة منها على وجه الخصوص. ولا بد ان الشيخ اسامة بن لادن وحليفه الأوثق الملا عمر يفركان ايديهما فرحاً وهما يريان كيف تكافئ اسرائيل حلفاءها العرب، وتتجاوب مع مبادرتهم للسلام، والأهم من ذلك كيف تكافئ شريكها الفلسطيني.
الكشاف
29-12-2008, 03:09 PM
الحرب العربية الصهيونية على الإسلام في غزة
( لـُجينيات ) بقلم مراقب ـ مجلة العصر
مشكلة الإسلاميين الفلسطينيين من حماس وغيرها، أنهم يريدون الاستقلال والعزة والمقاومة للإرهاب الصهيوني في عصر الخضوع له، وفي عصر الخيانة والمذلة والمهانة الحكومية العربية للصهاينة، مشكلة غالب الفلسطينيين، أنهم يريدون أن يكونوا أحرار في بحر العبيد، لما رفضوا وأصروا على المقاومة، هددهم عمر سليمان بالرد عليهم، وكان التوقع أن تنفذ عملية غدر بالقيادات الفلسطينية في دمشق أو لبنان، أو أن يسمموا قيادات حماس في غزة أثناء زياراتهم لمصر أو في مقراتهم عبر أتباع سليمان أو دحلان.
ولكن الرد بالإبادة الإرهابية الكبيرة كانت بالتنسيق في زيارة معلنة أمس في مصر؛ وتقول "إيديعوت أحرنوت"، إن الصهاينة أبلغوا الدول العربية بالعملية الإرهابية قبل تنفيذها، وتلقى مبارك وأبو الغيط سيدتهم بحب وبسمات وضحكات غير مسبوقة، أبرزها الصورة التي كان يقبض فيها وزير خارجية مصر بيد ليفني ويرفعها فوق صدره وهي تبتسم!
حرب مصر على غزة، كما هي حرب على الإسلام في غزة، فهي هي حرب داخلية مصرية على الإسلام وقوته في الداخل المصري، هي فرع عن الحرب على الإسلام والإخوان المسلمين المصريين، وإذا كانت حكومة مصر صرحت بأنها لا تقبل وجودا إسلاميا على حدودها، ولكنها تصنف نفسها هامشا صهيونيا تابعا، في الوقت الذي ترحب فيه وتستخذي وتهون وتخون إخوانها لصالح الوجود الإرهابي اليهودي الذي يذلها ويحتقر قيادتها، أكثر من سبعين مليون مصري لا يساوون شيئا، وقد هانوا على كل صهيوني.
لقد أخرجت القيادة المهانة الذليلة مصر من التاريخ ومن العروبة ومن القوة ومن الإسلام إلى هامش لا قيمة ولا احترام له، وأصبحت أذل من أي كيان في المنطقة، وتراها إسرائيل وحماس لا تساوي وسيطا مهانا، لا يحترمه أحد، بعدما أوصلها الجنرالات الخونة لما أوصلوها له أذلوا شعبا عظيما مهابا، وأخرجته المخابرات الإسرائيلية والهوان من العالم، إذ يخضع الشعب المصري العظيم لمجموعة محتقرة جدا دوليا ومحليا عربيا وصهيونيا. الحكومات العربية المهانة التابعة تقف الموقف نفسه، تقدس اليهود وتخضع لهم وتحتفي بهم وتقدم زعماء الإرهاب الصهيوني على تلفازاتها وقنواتها ويتربعون على أرضها ويذلون شعوبها.
لقد أصبح الولاء للإرهاب الصهيوني هو مصدر الشرعية لأي حاكم عربي اليوم، فمن رشحه الصهاينة حكم وساد، ومن كرهوه طرد وذل وقتل أو غدر به، حكام العالم العربي اليوم سخرتهم ليفني وقومها عبيدا يساقون لمصالحها، فهم يتحالفون لحرب الإسلام في كل مكان، ويروجون ويعملون لتقوية الإرهاب الصهيوني بكل طريقة ممكنة، ويقاطعون ويجيعون الفلسطينيين حتى الموت أو يخضعوا للصهاينة.
يشترون السلاح لإذلال شعوبهم ولتقويض كرامتهم ولسيادة الإرهاب الصهيوني، إنهم يقولون إنهم يحاربون الإرهاب، فهل ثارت لهم رصاصة في وجه أي إرهابي صهيوني، إن السلاح العربي الغادر الخائن موجه للشعوب وللخدمة الصليبية الصهيونية، وأموالهم تنتهي في مساعدة الإرهاب الصهيوني ومصانعه وصولا إلى مصانع الصهاينة في فلسطين المحتلة.
إنهم يحاربون من يكلفهم الصهاينة بحربهم، ومن يصنفهم الصهاينة أنهم إرهابيون! فالإسلاميون في مصر وفلسطين ولبنان، قالت الصهيونية إنهم إرهاب فتطوع المهانون المذلون العرب لتنفيذ رغباتها، وسيستمرون، ما دام يقهر الشعوب العربية عبيد الصهاينة.
الحصار والإبادة للفلسطينيين بدأها العرب، وشاركهم الإرهاب الصهيوني، حكومات عديمة القيمة لا أهمية لها، عار على أرض هي فيها، عار على أمة عاشت بينها، هل رأيتم المعونات العربية لفك الحصار؟ بل تآمر على إبادة الفلسطينيين وقتلهم، وهذا لم يعد سرا إلا على مغفل.
لن ينصروا الفلسطينيين، بل حتى كلمة إرهاب لن يجرؤ مهان عربي على وصف الإرهاب الصهيوني بوصفه الحقيقي، لا يمكن أن تروا السلاح العربي ينتقم من الإرهاب الصهيوني؟ يستحيل لأنه ليس بأيدي رجال أحرار، ومهما كان بالمليارات، فلن ينقذ مظلوما ولن ينصر أخا، ولن يدفع خطرا، ولن يحمي حدودا، لا لن تروه في حق ولا لنصرة حق، فقط عمالة وجزية تدفع للغرب ولمصانعة ولإذلال من يشتريه، فلم يُشترى إلا لإنقاذ الشركات اليهودية الأمريكية، المال الذي يرسلونه لفلسطين للعملاء فقط لا للجوعى، ولا للمرضى، ولا للأيتام، إنه لعملاء الصهاينة المتطرفين في عمالتهم، إنك لتشعر بالعار وأنت تسمع أن قناة عربية تستضيف رؤوس الخيانة، مثل دحلان على شاشاتها، يلوم الفلسطينيين لأن الصهاينة يحبونه ولا يحبونهم!
وآخر يطالب بالمساجين من المتهمين بالخيانة في سجون غزة، ولكنه لا يدافع عن الفلسطينيين ولا يخرج الرجال الأفذاذ الأحرار من الإسلاميين في السجون المتصهينة، ويحرص إخراج على أمثاله!
الإبادة ليست لحماس، إنها رسالة إبادة عربية صهيونية ضد كل شيء له علاقة بالإسلام في غزة أو غيرها، ضد كل حر كريم في غزة أو غيرها أن كونوا عبيدا مثلنا للصهاينة وإلا فإنكم مجرمون إرهابيون، فالحكومات العربية اليوم أشد حربا هذه الأيام للفلسطينيين من حرب الصهاينة لهم.
إنها نفسها طريقة حصار العراق حتى دمر، وأبيد منه من أبيد حصار غزة وجه الإرهاب العربي الصهيوني اللئيم مرة أخرى، حتى تنتهي العزة والاستقلال من غزة وتعود مستعمرة صهيونية كأي حكومة عربية.
عزاؤنا لكم في الشهداء، وعزاؤكم فينا حيث لا رجال تنتظرونهم ولا أخوة ولا غوث، لا دين مشترك ولا جوار، ولا دم عربي ولا دين يجمع، ماتت الهمم مات الرجال، حتى لم يبق ولو أشباه، لكم العزة يا أهل غزة، ولكم المجد والسمو على الأنذال بعدوا أم قربوا، إنكم مصدر حياة وبدءها، نور المقومة والكرامة أنتم حماتنا تضربون في القلب المجرم الذي تمتد مخالبه لكل عربي شريف تذله وتطارده وتسجنه وتقتله، أنتم من سينير ظلام مصر، ومن سيحرر العرب من التبعية والهوان، أنتم ورثة صلاح الدين وأنتم الذين ترسمون للعزة طريقا محرجا للأذلاء وللخونة يا أهل العزة في غزة، أبقاكم الله شوكة في قلب كل مهان جبان.
الكشاف
29-12-2008, 03:11 PM
يا نار كوني برداً وسلاماً على غزة
زياد بن عابد المشوخي .. ( لـُجينيات )
أمام هذا الحدث الجلل والخطب العظيم الذي جرى في قطاع غزة المحاصر, فإننا نقف هذه الوقفات:
1- لقد وعدنا الله عز وجل ومن أصدق من الله حديثا، ورسوله الصادق المصدوق بالنصر والتمكين والغلبة لدين الله في كل مكان، إلا فلسطين المباركة فقد وعدنا فيها بوعد خاص، قال صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود فيقول الشجر والحجر: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فأقتله، إلا الغرقد فانه من شجر اليهود" أخرجه البخاري.
2- المؤامرات على فلسطين ليست وليدة اليوم، بل هي معركة طويلة الأمد يقودها أشد الناس عداوة ويقف معهم أطراف متعددة من الداخل أو الخارج، وإن حجم المؤامرة وما يرصد لها إعلاميا وسياسياً وعسكرياً لتزول منه الجبال، ومع هذا فإنا لا نرى إلا قوة للصحوة وللمجاهدين، ويقف العقل البشري ـ سواءً من المحب أو العدو ـ عاجزاً عن التفسير، ولا تفسير لهذا الصبر والثبات وتحطم المؤامرات سوى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تزال طائفة من أمتي على الحق، ظاهرين على من ناوأهم، وهم كالإناء بين الأكلة، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك، قلنا: يا رسول الله، وأين هم؟ قال: بأكناف بيت المقدس" أخرجه الإمام أحمد.
3- يجب أن ندرك جميعاً شعوباً ومسؤولين أن العدو الصهيوني لا يستهدف حماس وحدها أو الشعب الفلسطيني، بل إن أطماعه تمتد لتطال الدول العربية، ولعلنا نكتفي بالإشارة إلى العملة الصهيونية الرسمية المتداولة في جميع البنوك العالمية والتي طبع عليها صورة ما يسمى بـ"إسرائيل الكبرى" والتي تضم فلسطين، ومصر حتى النيل، والعراق حتى الفرات، والأردن، ولبنان، وسوريا والكويت، وأجزاء من شمال السعودية حتى خيبر. أما على الصعيد العقدي فقد أخبرنا بهم العليم الخبير: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا..}، وإن مشهد شهداء المجزرة في لحظات احتضارهم مكبرين ورافعين للسبابة متشهدين (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله) يظهر جانبا من تربية أولئك الأبطال، كما يظهر حقيقة المعركة، كما أن قصف المساجد، بل ومهاجمتها في الأيام الماضية وسب الرسول صلى الله عليه وسلم يظهر حقيقة الصراع وأبعاده وأهدافه.
4- اليهود والصهاينة كانوا في الماضي يملكون صناعة بداية الحدث ولديهم القدرة على صناعة نهايته، ولكنهم اليوم وإن كانوا لا يزالون يملكون القدرة على صناعة البداية لكنهم لا يملكون النهاية, بل وليست لديهم القدرة على تحمل تبعات ونتائج أفعالهم، وستحمل الأيام القادمة شيئاً من نتائج تلك الجرائم، وأما الفساد فهو خلق ملازم لهم عبر تاريخهم، قال تعالى: {كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}.
5- لم يبق أي شرعية أو عذر أو مبرر أو غطاء يتستر به أولئك المتآمرين مع الاحتلال في الضفة الغربية أو غيرها، الذين طالما وصفوا الصواريخ بالعبثية، وسفن كسر الحصار باللعبة السخيفة، والقائمة السوداء لأقوالهم وأفعالهم طويلة، ولعل ما كشفه الأستاذ محمد نزال في برنامج (بلا حدود) الذي عرضته قناة الجزيرة يوضح أن خطر هؤلاء ليس مقتصراً على الشعب الفلسطيني، بل على الأمة العربية والإسلامية في كل مكان، وربما نحن بحاجة لتنشيط ذاكرة البعض ونذكرهم أنهم هم من نقل معركة فلسطين إلى خارجها تارة بالأردن وأخرى في بيروت وغيرها، وهم من بارك وساند حزب البعث عندما احتل الكويت ليرجع بالقضية الفلسطينية عشرات السنين للوراء، ويزيد من مأساة الشعب الذي وقف ضد الغزو العراقي،كيف لا! وهو من عانى مرارة الاحتلال، فهم جزء من المشكلة وليس جزء من الحل.
6- لا يمكن اعتبار حركة فتح بمجملها عميلة للاحتلال أو أن نتجاوز تاريخها وتضحيات أبنائها العظيمة، لكننا لا يمكننا كذلك اعتبار المشروع الحالي للحركة والقيادة الحالية لها قيادة وطنية، كما لا يمكننا أن نتحدث عنها وعن حماس ونضعهما في سلة واحدة، ليس من سخر بالله ورسوله ودينه، كمن يدافع عن دين الله وسنة رسوله، وليس المشروع العلماني كالمشروع الإسلامي، وليس من ساند الاحتلال ونسق معه كمن قاتله وقاومه، وليس لون الخمر ورائحته كلون دماء الشهداء وعبقها، وليس من كان وصوله للكرسي يعني المال والجاه، كم يكون وصوله للكرسي يعني أن يكون في قائمة الاغتيال وهدفاً للطائرات الصهيونية.
7- لا يعني أخذ الدعم من طرف ما أن حركة حماس أصبح مذهبها كمذهب ذلك الطرف أو ذاك، ألم يدخل رسولنا صلى الله عليه وسلم في جوار المطعم بن عدي وهو من المشركين، كما أن الحركة لها مرجعياتها الشرعية التي تلتزم بآرائها وفتاويها، وتدرك خطر تلك الأطراف وليست المشكلة في التعامل معها, لكن المشكلة في كيفية التعامل معها أو التأثر بها وهو ما لا نراه على أرض الواقع، بل على العكس، ولكن المصلحة الحالية تقتضي أن نقف ونتعلم فقه مرحلة الاستضعاف.
8- لم يكن الصهاينة بحاجة لمبرر للقيام بهذه المجازر، وليست هذه المجازر رداً على صواريخ، بل هي استحقاقات الانتخابات الصهيونية، فقبيل أي انتخابات يقدم الصهاينة على مثل هذه المجازر التي تروي عطش الناخب اليهودي للدماء، وإنا نحذر كل من يبرر لهذا العدوان بأنه سيقف أمام جبار السموات والأرض وسوف يسأل عن كل كلمة كتبها, أو كاريكاتير رسمه، أو كلمة قالها يخذل فيها المرابطين والمجاهدين ويحاربهم. ولو اعتدى أحد على أرض أحدنا أو شيء من أملاكه، بل لو أوقف سيارته أمام منزلنا لغضبنا عليه وحاربناه ونازعناه ولم نتركه، أفلا نرضى من إخواننا أن يدافعوا عن مسرى رسول الله وأرض الأنبياء المباركة المقدسة بما استطاعوا.
9- وأخيراً.. إننا ندعو الجميع للمشاركة في نصرة إخواننا في فلسطين، وإن الواحد منا إن حمل الهم وملك العزيمة والإرادة فلن يعدم الوسيلة لذلك، وإنا لندعوا لأهلنا هنالك في الشام حيث مهجر إبراهيم عليه السلام ونسأل الله عز وجل أن يجعل تلك النار برداً وسلاماً عليهم، كما كانت على إبراهيم عليه السلام، قال تعالى: {قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ}.
سيبقى أهلنا على ثرى فلسطين المباركة لعدوهم قاهرون.. فما نحن فاعلون؟.. وإني لا أخشى عليهم ولا على مسرى رسولنا الكريم، إنما أخشى على أنفسنا أن نخذلهم فيصيبنا ما حذرنا منه الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بقوله: "مَا مِنْ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ إِلَّا خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ. وَمَا مِنْ امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إِلَّا نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ نُصْرَتَه" أخرجه أبو داود، والإمام أحمد في مسنده.
الكشاف
29-12-2008, 03:22 PM
علاقة المصريين بإسرائيل
فضيحة مدوية فجرها عضو مجلس الشعب، صابر أبوالفتوح، في سؤال برلماني وجهه للدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء، حول العمالة المصرية في إسرائيل. أكد النائب في سؤاله أن 13% من حجم العمالة المصرية في إسرائيل، والتي تقدر بحوالي 17 ألف شخص، يعملون في الجيش الإسرائيلي. والتساؤل: كيف يخدم المصريون في الجيش الإسرائيلي، وأي كانت طبيعة عملهم في جيش العدو، فلمن يكون ولاؤهم وقت المواجهة.
قالت جريدة الحياه فى تقرير لها أن 10 آلاف حالة زواج تقريباً لمصريين من إسرائيليات، هو آخر إحصاء رسمي إسرائيلي، حول عدد الزيجات المصرية - العبرية. من بين هذه الحالات 13 حالة زواج من يهوديات، بينما الباقي من زوجات من عرب إسرائيل، الذين ينتمي غالبيتهم لقبيلة العزازمة. وفي الوقت الذي تؤكد فيه الجهات الحكومية عدم صحة هذه الأرقام، فإن الواقع يؤكد تزايد تسلل المصريين إلي إسرائيل عبر الأردن،ومن ثم تزايد حالات الزواج من إسرائيليات، والنتيجة إنجاب أطفال يحملون الجنسية المصرية من جهة، والإسرائيلية من جهة أخري.
التقرير الصادر عن دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية، الأسبوع الماضي، أوضح أن عدد الشباب المصري المتزوج من إسرائيليات بلغ 10 آلاف شاب، يتوزعون في مدن بئر سبع وحيفا وتل أبيب.
وتؤكد الإحصاءات أن أغلب هذه الزيجات من بنات عرب إسرائيل، ولم يتجاوز عدد المصريين المتزوجين من يهوديات 13 شاباً فقط، خاصة بعد أن وضع قانون الجنسية الإسرائيلية العديد من القيود علي زواج المصري من إسرائيلية.
وبالنسبة للجهات الحكومية المصرية، فهي تؤكد أنه في عام ،2001 أعلنت وزارة العدل المصرية عن أن عدد حالات الزواج المختلط بين مصر والدولة العبرية لا يزيد علي 120 حالة مسجلة في الأوراق الرسمية، منها 50 حالة لفتيات مصريات متزوجات من شباب عرب إسرائيل وهم جميعاً ينتمون لقبيلة العزازمة، وهي إحدي قبائل البدو الراحل، نصفها ينتمون لمصر ونصفها الآخر ينتمي لإسرائيل.. وغالبية هؤلاء الشباب تربطهم صلات قرابة بغض النظر عن اختلاف الجنسيات.
وتشير الأرقام إلي أن هناك مصرياً واحداً (تهود) في إسرائيل وهو حسام عبدالباقي، من منطقة إمبابة، وكان يعمل مندوباً سياحياً، وقد أطلق عليه نفسه اسم »حاييم« بعد زواجه من فتاة يهودية، وبناء عليه أسقطت عنه الجنسية المصرية، وعندما حاول الرجوع للجنسية المصرية، رفضت الجهات المصرية طلبه.
ومع تزايد الحديث عن زواج المصريين من إسرائيليات، أصدر الدكتور نصر فريد واصل مفتي الديار المصرية السابق، فتوي شرعية تفيد بأن الزواج من امرأة حاصلة علي الجنسية الإسرائيلية حرام شرعاً، وإن كانت عربية مسيحية أو مسلمة.
أحمد عودة المحامي، أكد: أبناء المصري المتزوج من إسرائيلية لا يحصلون علي الجنسية المصرية، نظراً لأن القانون الخاص بحصول أبناء الأم المصرية من أجنبي علي الجنسية المصرية، لا ينطبق علي دولة إسرائيل، كما أنه غالباً الرجال المصريون هم الذين يتزوجون من دولة العدو وليس الفتيات، ومن ناحية أخري فإن كلاً من الدين الإسلامي والمسيحي يحرم الزواج من يهودية. اما الشرق الاوسط والوفد والبيان فقالوا (ألف مصري يعملون في إسرائيل إحصائية رسمية قدرتهم بـ 17 ألفاً عام 2000 علي الرغم من عدم وجود حصر دقيق لعدد المصريين العاملين في إسرائيل، إلا أن بعض التقديرات تشير إلي أن عددهم تجاوز 28 ألفاً. فمنذ 7 سنوات أعلنت الدكتورة أمينة الجندي وزيرة الشئون الاجتماعية ـ آنذاك ـ أن عدد المصريين في إسرائيل، وصل إلي 17 ألفاً، وبالتالي من المؤكد أن عددهم طوال هذه الفترة اقترب من الضعف، ما بين عمالة شرعية وغير شرعية. والمشكلة ليست فيمن يذهب إلي إسرائيل للسياحة أو الزيارة، ولكن فيمن يبيع نفسه ووطنه ـ بقصد أو دون قصد ـ لدولة إسرائيل، التي تنتهز الفرصة لاختراق المجتمع المصري وتجنيد بعض من شبابه وتسخيرهم للتجسس علي وطنهم تحت إغراءات المال والجنس وكل شيء.
الواقع يؤكد عدم وجود إحصاءات دقيقة حول عدد المصريين العاملين في إسرائيل، فهناك العديد من الأرقام المتضاربة، وعلي سبيل المثال، في عام 2000 أصدرت الدكتورة أمينة الجندي، وزيرة الشئون الاجتماعية بياناً رسمياً يشير إلي أن عدد العاملين المصريين في إسرائيل بلغ 17 ألف عامل، في حين قالت مصادر أخري إنهم لا يزيدون علي 2000 مصري.. وفي ذات الوقت أكدت تصريحات الإحصاءات الرسمية الواردة في الكتاب السنوي الإسرائيلي أن عدد المصريين الذين دخلوا إسرائيل كسائحين عام ،2000 بلغ 12 ألفاً و500 مصري، لكن معظم هؤلاء الأفراد غادروا البلاد بعد انقضاء المدة المحددة لهم.
ومنذ عدة أيام أعلنت دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية في تقريرها السنوي، أن العمال الأجانب بإسرائيل الحاصلين علي تصاريح عمل تم استقدامهم من 100 دولة، في مقدمتها تايلاند التي يمثل عدد عمالها 28% من إجمالي العمال، تليها الفلبين 20%، والصين 10%، أما العمالة غير القانونية في إسرائيل، فتصل إلي 23% من حجم العمالة منها 13% من الأردن، و10% من مصر والبرازيل والمكسيك.
وأوضح التقرير أن المصريين يحتلون 13% من نسبة العمالة المسلمة بالجيش الإسرائيلي، يليهم الأردنيون والفلسطينيون.
وأشار التقرير إلي أن الجيش الإسرائيلي يعتمد علي العمالة المصرية بشكل قوي لأنها تطيع الأوامر، وهم يحصلون علي مبلغ 20 دولاراً يومياً ووجبتين مجاناً لكل واحد منهم، ويتركز المصريون في إسرائيل في مناطق بئر سبع وحيفا، ونسبة قليلة في تل أبيب.)
الكشاف
30-12-2008, 07:38 PM
الدلالات المهينة لزيارة أبو الغيط لتركيا
جمال سلطان .. ( لـُجينيات )
الزيارة "التاريخية" التي قام بها أمس وزير الخارجية أحمد أبو الغيط إلى تركيا تكشف من جديد عن مستوى "الهوان" الذي وصلت له مصر الدولة على المستوى العربي والإقليمي ، وأقول أنها "تاريخية" لأنها لم تحدث من قبل في مثل هذه الظروف ، ولمثل تلك الأسباب ، للمرة الأولى تلجأ مصر إلى تركيا من أجل الاستغاثة بها من أجل البحث عن مخرج من الورطة التي وجدت نفسها فيها في فلسطين ، لقد ظل النفوذ المصري ينسحب من ملفات عربية وإقليمية كثيرة ويفقد هيبته وحضوره ، حتى انحصر في الملف الفلسطيني وحده في النهاية ، وحاولت الإدارة المصرية أن تمارس دور "راعي" المصالحة الفلسطينية وراعي السلام ، وقدمت نفسها بوصفها "الطرف المحايد" بين الجانبين ، الفلسطيني والإسرائيلي ، غير أنها حتى بمثل هذه المحايدة المخزية ، لم تصبر عليها ، وبدأت من اللحظة الأولى تميل وتحتضن وجهات النظر الإسرائيلية والمتحالفة معها في الداخل الفلسطيني وخاصة مجموعة عباس ودحلان ، وكان الرئيس المصري يستقبل محمد دحلان استقبال الفاتحين كما يستقبل قادة العدو بينما يرفض بإصرار استقبال أي أحد من الحكومة الفلسطينية التي تمثلها حماس بما فيها رئيس الوزراء اسماعيل هنية ، وفي النهاية بعد أن ضاقت حماس ذرعا بالتعصب المصري تجاهها ، انسحبت من مؤتمر المصالحة والحوار ، وبدأ بعض قادتها يسربون رغبتهم في البحث عن دولة أخرى تملك سلوكا سياسيا أكثر شفافية وحيادية تتولى الملف ، كما تملك ثقلا ووزنا وهيبة سياسية ، فلم تجد الإدارة المصرية من رد ـ مع الأسف ـ سوى تشديد الحصار على غزة وغلق معبر رفح بعناد شديد ، مع إطلاق حملات إعلامية مشينة عبر الصحف الرسمية والقنوات التليفزيونية الرسمية تسخر من حماس وتشمت في حصارها وتهاجم قادتها بصورة فجة وغير حصيفة على الإطلاق ، حتى وقع العدوان الخطير الأخير على غزة بعد يومين من مقابلة وزيرة الخارجية الإسرائيلية للرئيس مبارك في القاهرة ، فكشف الغطاء تماما عن الموقف الرسمي المصري ، ولم يعد خافيا أن مصر الدولة تهاجم الآن في كل مكان ، وتتناوشها السهام من كل التيارات في المحيط العربي والإسلامي ، وإذا كانت المواقف العربية كلها سيئة فإن الموقف المصري هو أسوأها على الإطلاق ، ويتفجر الغضب في الداخل أيضا ، وتميد الأرض الآن تحت أقدام عديدة ، وجاء أبو الغيط لكي يكحلها فأعماها ، كما يقول المثل العامي الحكيم ، فراح يهاجم الضحايا في غزة ويحملهم ـ كما الأمريكيون والصهاينة ـ مسؤولية ما حدث ، فأضاف المزيد من الكراهية والغضب ضد مصر الدولة ، ووضح تماما أن هناك حالة من الارتباك والتخبط والشعور بالعجز والإحباط في المؤسسة الرسمية المصرية ، حتى فوجئ الرأي العام بسفرة أبو الغيط إلى تركيا بناءا على طلب من الرئيس مبارك نفسه ، يستنجد بتركيا وثقلها وهيبتها من أجل إنقاذ الوضع في غزة ، وجلس أبو الغيط أمام رئيس الوزراء التركي مرتبكا مذعورا متصاغرا ، كما نقلت الصور الحية ، ويبدو أن الأتراك طالبوه بأن يكون أكثر تماسكا وأن يتكلم بلغة ملائمة ، فأطلق تصريحات عنترية لم نسمعها منه في القاهرة ، على كل حال ، زيارة أبو الغيط لتركيا أكدت صحة موقف حماس ، بأن مصر لم تعد مؤهلة للقيام بدور على الساحة الفلسطينية ، وأنه لا بد من البحث عن طرف آخر ، له وزنه وثقله واحترامه الإقليمي والدولي ، من أجل أن يبحث عن حل لما يحدث على الساحة الفلسطينية ، وهذا بالضبط هو العنوان الحقيقي لزيارة أبو الغيط لتركيا .
gamal@almesryoon.com
الكشاف
30-12-2008, 08:11 PM
رفض عقد قمة عربية حول غزة وانتقد المظاهرات "لأنها لن تفيد بشيء"
عادل إمام: الاتهامات لمصر "كلام فارغ" وعلى حماس إنهاء ما تقوم به
http://www.alarabiya.net/files/image/large_71421_63108.jpg
http://www.alarabiya.net/files/gfx/img/spc.gif
دبي- العربية.نت
عبّر الممثل المصري عادل إمام عن "استيائه الشديد" من الاتهامات التي توجه إلى مصر بـ"التخاذل والخيانة"، على خلفية الهجوم الإسرائيلي الجاري على قطاع غزة، واصفاً ما يتردد بأنه "كلام فارغ".
واعتبر إمام أنه "من الأفضل أن تتوقف حماس عما تقوم به، لأن اسرائيل لن تقابل أفعالها بالورود"، متهماً إياها بالتورط في "حرب غير متكافئة"، رغم التحذيرات التي نقلتها مصر إلى القيادات الفلسطينية من الهجمات الإسرائيلية.
كما حمّل القيادات الفلسطينية، وبعض الفصائل، مسؤولية الهجمات التي تتعرض لها غزة، مطالباً هذه القيادات بضرورة "الالتفات حول شعبهم، بدلاً من التخفي، لأن إسرائيل لن تتوقف عن ضرب الأطفال والمدنيين"، وفق ما نقلت صحيفة "المصري اليوم"، الثلاثاء 30-12-2008.
واعتبر الممثل المصري البيان الذي أصدرته الإدارة الامريكية حول هجمات غزة بأنه "مائع"، رافضاً، في الوقت عينه، الدعوات لعقد قمة عربية طارئة لوقف ما يحدث في فلسطين، معللاً رفضه بأن إسرائيل "لن تتوقف بهذه القرارات، ولا جدوى من هذه القمم، ولا حتى من الوقفات الإحتجاجية لانها لن تفيد الشعب الفلسطيني بشيء".
كما انتقد المظاهرات التضامنية مع غزة، و"شعارات بالروح بالدم نفديكي يا فلسطين، واضراب التجار في مصر، ووقف السوق تضامناً"، معتبراً أن هذه الأفعال تفيد إسرائيل أكثر مما تضرها، "لأننا نخرب اقتصاد بلادنا".
وتعجب الممثل من تصريحات مرشد الإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف، الذى حمّل القيادات المصرية مسؤولية الأحداث الجارية، وقوله إن النصر قادم لا ريب فيه، ورأى موقف عاكف "غريباً وغير واضح".
الكشاف
02-01-2009, 03:10 PM
قامت سلطات مصر (القوات الخاصة ) بمنع المصلين واعتقال العشرات ومحاصرة مسجد الفتح وجامع الأزهر ومنع اقامة صلاة الجمعة وصلاة الغائب وايقاف الميكروفونات في توافق غريب ما بين الاجراءات في الكيان الصهيوني (اغلاق الضفة ومنع المصلين الى الاقصى) . مصدر الخبر الجزيرة .
الكشاف
02-01-2009, 03:23 PM
خطب الجمعة اليوم في السلطنة .. تحت لهيب الصواريخ والتدمير في غزة في اليوم السابع للحرب المدمرة.
مقتطفات من كتابات العمانيين
الكاتب : النور الساطع1
المصدر : سبلة عمان
لا حولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم .. كنا نتوقع ان تكون خطبة الجمعة اليوم عن العدوان الصهيوني على المسلمين في قطاع غزة ولكن وللاسف الشديد كانت بعيدة جدا عن ما يمر به المسلمين في القطاع كانت عن النكاح ولقد انتظرنا الدعاء في اخر الخطبة لعل الامام يغير كلمة واحدة عن الذي كتب له ولكن لا جديد
سؤالي ؟؟ من المسؤول عن كتابة الخطب اليس مسلما له دم واحساس الا يعلم بان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول "" من لم يهتم بامر المسلمين فليس منهم "" ويقول : " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضوا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى "" حتى من خطب الجمعة اصبحنا لا نرتقي الى ما يحدث في العالم علما بانه من المفترض ان تواكب الخطبة الواقع الذي تمر به الامه سبحان الله والى الله المشتكى
يجب ان يتعدل الوضع في هذه الوزارة
وكتب آخر
الكاتب : المحقق السري
المصدر : سبلة عمان
بسم الله الرحمن الرحيم ...
بعد أن خلت خطبة وزارة الأوقاف من أي ذكر لغزة ولو حتى بالدعاء ، وبعد أن رأينا بوضوح تسييس خطب الجمعه ، والتي أصبحت في واد وواقعنا الذي نعيشه في واد آخر ، فوزارة الأوقاف لم تعرف حتى الآن أن هناك غزة تحاصر وتحترق ، لم تعرف أن للمسلمين أقصى وفلسطين تحت الأحتلال ، بل انها سيرت خطباء الجمعه بهذه الخطب لتجهوا بعيدا عن ما أمر الله به ، وما زاد الطين بله سكوت العديد من المشايخ والذين نعود لهم في كثير من الأمر ، فإذا سكت المشايخ ستسكت وزارة الأوقاف وستسكت كل الحكومات ، ولهذا فإن إسرائيل تفعل ما تشاء ...
وزارة الأوقاف ، مشايخنا الكرام ... إن الله حملكم آمانة فقبلتموها على أنفسكم ، ولكن وللأسف فما نراه الآن لا يمثل أي حفاظا على هذه الأمانة ، فأصبح الكثير منكم كالصم البكم ، وآخرون يدعون الله أن يحفظ أوطاننا وأن ينصرنا على القوم الكافرين ، ولا يتطرق لذكر كلمة الأقصى وفلسطين وغزة بدعائه فما هذا التناقض ، أم أن ذكر القدس وفلسطين أصبح يزعج إسرائيل وأمريكا فأبتعدتم عنه إرضاء لمن لا يرغب في إزعاجهم ...
وزارة الأوقاف ... مشايخنا الكرام ... كيف تودون أن نتباهى بكم ونخبر عنكم الأجيال وأنتم ترون الشهداء يتساقطون وترون غزة تحترق وخطبكم عن الهجرة النبوية فقط ... ونسيتم غزة ونسيتم الأطفال الذين يذبحون بدون أي ذنب ، هل الهجرة النبوية أهم من غزة الآن ، طبعا الأمر ليس تقليلا من الهجرة النبوية فهي مناسبة عزيزة على قلوبنا ، ولكن لو أرجعنا هذا الأمر لتصرفات وسيرة النبي المصطفى سنجد بكل تأكيد أن ما يجرى الآن في غزة هو أهم حدث يجب أن يكون للمسلمين ...
وزارة الأوقاف ... مشايخنا الكرام ...
ماذا سيكتب التاريخ عنكم ... هل سيكتب أنه كان بذلك الوقت دول مفككة وشعوب همها الكرة وعلماء ومشايخ للدين كانوا ينظرون للحق ويسكتون ، وكانوا يقولون ما يكتب لهم وعن غيره ساكتون ...
الكلام كثير جدا والذي يقال بهذا المجال ولكن لا داعي لكثيرة فقليلة يكفي لمن لديه لب ناضج
نعود لصلاة الجمعه والتي خلت الخطبة من أي ذكر لغزة أو فلسطين ، وبعد أن سلم الإمام سمعنا صوتا ينادي بصلاة الغائب على شهداء الأقصى وقام الجميع للصلاة وبعد الصلاة ذكر الدعاء لنصرة غزة والدعاء على اليوهود وأستمر لعدة دقائق ثم كبر الإمام ورد المصلين وراءه بقوة وردد ذلك ثلاث مرات ...
فإين أمثال هذا الإمام .... وحقيقة الأمر لا أعلم هل هو الخطيب وإمام الجمعه هل هو نفسه الذي نادى وصلى بالناس صلاة الجنازة أم هو شيخ آخر ... ولكنه بمعنى الكلمة يرفع الرأس وهو أفضل من الكثير الساكت
الكشاف
02-01-2009, 03:34 PM
مبارك طالب ليفنى بإنهاء حكم "حماس"
كتب صبحي عبد السلام (المصريون): : بتاريخ 30 - 12 - 2008
زعمت وكالة "مهر نيوز" الإيرانية أن الهجوم الإسرائيلي على غزة الذي أسفر عن استشهاد المئات من الفلسطينيين جاء بمباركة عدد من الدول العربية من بينها مصر، وادعت أن الرئيس حسني مبارك طلب من إسرائيل المضي قدما في تنفيذ الهجوم الواسع والشامل في غزة لإنهاء الوضع القائم هناك. ونسبت الوكالة لمصادر أوروبية قولها، إن مبارك قال بالحرف الواحد لتسيبي ليفني وزيرة خارجية إسرائيل خلال اجتماعهما بالقاهرة قبل ساعات من شن الهجوم على غزة "لا نريد حزب الله تانى في غزة انهوا الوضع بأي طريقة شئتم". كما اتهمت النظام الحاكم في مصر بمساعدة إسرائيل في خداع "حماس" بعدم طمأنة الأخيرة بعدم مهاجمة غزة، عندما قام مكتب رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان صباح الجمعة وقبل ساعات قليلة من الهجوم الإسرائيلي بإيصال رسائل مباشرة إلى قادة "حماس" بأن إسرائيل لن تهاجم غزة، وهو ما ساهم في خديعتها حيث لم تمض 12 ساعة وشنت إسرائيل هجومها الوحشي على القطاع.
ونسبت الوكالة إلى قيادات في "حماس"- لم تذكر اسمها- أنهم اعتبروا ما حدث في مصر "تواطأ مع إسرائيل" بهدف إيقاع أكبر عدد من الضحايا والإصابات. وزعمت أن تقريرا أوروبيا سريا كشف عن لقاء سري بين مسئولين أمنيين من مصر ومسئولين أمنيين إسرائيليين لمطالبة إسرائيل بالإسراع في تنفيذ هجومها واجتياح غزة، لتغيير الوضع القائم على الأرض وإنهاء حكم "حماس" وتوجيه ضربة قاصمة لفصائل المقاومة هناك. وأضافت نقلا عن المصادر الأوروبية، إن الغارات الإسرائيلية تمت بضوء أخضر مباشر من الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جورج بوش بعد أن تلقى تقريرا نهائيا عصر يوم الجمعة بموافقة وتأييد دول عربية على قيام إسرائيل بمهاجمة غزة لإنهاء حكم حركة "حماس".
المصدر : جريدة المصريون
الكشاف
02-01-2009, 03:36 PM
الحرب الطاحنة على غزة بغطاء عربي
وسائل الاعلام الامريكية تجمع على ان العملية الاسرائيلية حظيت بموافقة عربية مسبقة من دول الاعتدال مصر والسعودية والاردن ... وسلطة ابو مازن .. December 30 2008 01:18
عرب تايمز - خاص
اجمعت وسائل الاعلام الامريكية على ان الهجوم الاسرائيلي على غزة قد حظي بموافقة مسبقة من دول الاعتدال العربي وهو وصف يطلق على مصر والسعودية والاردن وسلطة ابو مازن ... وبدا التحيز في التغطية واضحا لناحية ابراز معاناة سكان البلدات الاسرائيلية من صواريخ حماس والاكتفاء بالاشارة الى ان الاهداف التي ضربتها اسرائيل في غزة هي اهداف عسكرية تابعة لحماس وارتفع عدد ضحايا العدوان الاسرائيلى المستمر على قطاع غزة الى 360 شهيدا على الاقل واكثر من 1700 جريحا منذ السبت الماضى الى غاية الثلاثاء حسب ما نقلته وكالات الانباء عن مصادر طبية فلسطينية.واوضحت هذه المصادر ان من بين الشهداء والجرحى عدد كبير من الاطفال والنساء. وقصفت مروحيات إسرائيلية فى ساعة مبكرة من الثلاثاء ورشة حدادة فى منطقة السامر وسط مدينة غزة
وأفاد شهود عيان أن مروحية اسرائيلية من نوع "أباتشي" أطلقت صاروخا على الورشة مما أدى إلى تدميرها واشتعال النيران فيها.وذكر شهود أن هذه الغارات الاسرائيلية تسببت فى الحاق اضرار بعدة مبانى حكومية وسكنية وقطع التيار الكهربائى على شمال المدينة.كما استشهد فلسطينى وأصيب اثنان آخران بجروح فى غارة إسرائيلية استهدفت مجموعة من الفلسطينيين فى حى الزيتون بمدينة غزة مساء الاثنين.وأعلن معاوية حسنين مدير الإسعاف والطوارئ فى وزارة الصحة بقطاع غزة أن عشرة مواطنين أصيبوا فى الغارات الجوية التى شنها الطيران الإسرائيلى فى ساعة مبكرة الثلاثاء على مجمع الدوائر الحكومية الواقع خلف الجامعة الإسلامية فى مدينة غزة
وذكر مراسلون أن الطيران شن ضربة قوية على المجمع بأكثر من 15 صاروخا، حيث دوت أصوات الانفجارات لتهز المدينة بينما تصاعدت السنة اللهب والدخان فى سماء المنطقة. وقال شهود عيان إن دمارا هائلا لحق بالمجمع الذى يضم معظم الوزارات الفلسطينية الذى بنته السلطة الفلسطينية قبل سيطرة حركة حماس على القطاع فى حزيران/ يونيو2007 . وأكد حسنين أن الطيران عاد وقصف المجمع بينما كانت سيارات الإسعاف والطواقم الطبية متوجهة إلى المكان ، مضيفا أن عددا من المسعفين أصيبوا بشظايا الصواريخ. وما تزال الغارات الإسرائيلية مستمرة ، حيث قصفت الطائرات من طراز أف 16 مجددا موقع بدر التابع لكتائب عز الدين القسام الذراع العسكرى لحركة حماس فى منطقة السودنية شمال غزة. وألحق القصف أضرارا مادية جسيمة فى الموقع والمواقع المجاورة ، كما قصفت الطائرات مسجد عمر بن الخطاب فى مخيم البريج وسط قطاع غزة
وجاءت الغارات الجوية الجديدة فجر الثلاثاء بعد مقتل إسرائيليين جنوب إسرائيل أمس الاثنين جراء إصابتهم بشظايا صواريخ محلية أطلقها نشطاء فلسطينيون على مدينة اشدود ومنطقة ناحل العوز شرق غزة.ومع دخول العدوان الاسرائيلى على قطاع غزة يومه الرابع قال ماتان فيلانى نائب وزير الدفاع الاسرائيلى الثلاثاء ان الجيش مستعد للقتال "لأسابيع واضاف فيلانى قائلا لراديو اسرائيل "الجيش مستعد لعملية طويلة... اتخذنا الاستعدادات لعمليات تستمر لأسابيع
السياسي
06-01-2009, 03:38 PM
ضباط أميركيون بمصر لمنع تهريب السلاح لغزة
كشفت محطة تلفزيونية أميركية أن ضباطا عسكريين أميركيين يشاركون حاليا في مراقبة الحدود المصرية مع قطاع غزة من أجل منع تهريب الأسلحة إلى المقاومة الفلسطينية.
وقالت كبيرة مراسلي شبكة "أن بي سي" الأميركية في البيت الأبيض أندريا ميتشل في برنامج أسبوعي للمحطة إن ضباطا من سلاح المهندسين بالجيش الأميركي موجودون حاليا على الجانب المصري من الحدود مع قطاع غزة بغرض المساهمة في منع تهريب السلاح عبر الأنفاق إلى القطاع. وجاءت التصريحات صباح الأحد الرابع من يناير/كانون الثاني الجاري في البرنامج الأسبوعي "ميت ذا بريس" (واجه الصحافة)، وهو البرنامج الإخباري الأشهر في الولايات المتحدة. وقد حضر حلقة البرنامج أيضا زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ السيناتور هاري ريد، وكبير مراسلي واشنطن في صحيفة نيويورك تايمز ديفد سنغر، ومراسلة شبكة بي بي سي كاتي كاي. وقالت ميتشل خلال البرنامج "يوجد الآن أفراد من سلاح المهندسين بالجيش الأميركي على الجانب المصري يبحثون عن الأنفاق لرؤية كيف يمكن إعادة التأكد من مصر أنه لن يكون هناك تهريب مستمر..".
وأضافت "ما تأمل به الولايات المتحدة هو أنه يمكنهم استعادة اتفاقيات 2005 التي ستوافق فيها حماس على عدم إطلاق الصواريخ على إسرائيل، وستوافق إسرائيل على فتح الحدود".
جدار مصري
يذكر أن مجلة أميركية محسوبة على منظمات اللوبي الإسرائيلي قد أشارت منذ شهور إلى أن فرقاء من سلاح المهندسين العسكريين الأميركي سيتوجهون إلى القاهرة للإشراف على عملية بناء جدار على الحدود بين مصر وقطاع غزة، على غرار الجدار العازل بين إسرائيل والضفة الغربية المحتلة. وقال الباحث ديفد شينكر من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، وهو مركز بحثي فكري متفرع عن اللجنة الأميركية الإسرائيلية للشؤون العامة (إيباك)، إن القاهرة ستسرّع المشروع تحت ضغوط أميركية خشية حدوث "تواصل" محتمل بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على غزة منذ 14 يونيو/حزيران 2007، وبين جماعة الإخوان المسلمين بمصر. واعتبر شينكر في مقال له بأسبوعية "ويكلي ستاندرد" التي صدرت الثلاثاء 22 أبريل/نيسان 2008، أن الجدار المزمع "سيجعل مصر أكثر أمانا"، مشيرا إلى أن "إسرائيل تعلمت منذ وقت طويل أن جدارا جيدا يعطي جيرانا جيدين، خصوصا إذا كان هؤلاء الجيران أعداء". وأضاف شينكر، الذي اشتغل مستشارا لوزير الدفاع الأميركي السابق دونالد رمسفيلد في شؤون الدول العربية، أنه "مع تزايد هذه التوترات خففت مصر من موقفها تجاه جدار إسرائيل في الضفة الغربية، وستسافر أفرقة من سلاح المهندسين الأميركي قريبا إلى مصر لتقديم النصح لمشروع الجدار المصري".وقال الكاتب إن "تفهم مصر حاليا لموضوع جدار الفصل الإسرائيلي ضد الفلسطينيين جاء تحت ضغوط من واشنطن"، مضيفا أن "القاهرة وافقت على بناء جدار مماثل يفصلها عن غزة بتمويل أميركي يبلغ 23 مليون دولار، تحت وطأة ضغوط مماثلة من الكونغرس والإدارة الأميركية".
المصدر قناة الجزيرة: http://aljazeera.net/NR/exeres/2A139...B5903C9CD5.htm
فتى البانة
08-01-2009, 12:45 AM
http://www.youtube.com/watch?v=VmNjvZBXmJU
بدأت في نيويورك جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي على المستوى الوزاري من أجل بحث الأزمة والدعوة لوقف لإطلاق النار. وافتتح الكلمة الرئيس الدوري لمجلس الأمن وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنير الذي طالب في كلمته بفتح المعابر ووقف تهريب السلاح الى داخل قطاع غزة.وقال الوزير الفرنسي إن رئيسي مصر وفرنسا تقدما بخطة لإنهاء التصعيد في الصراع بين إسرائيل وحماس، وإن فرنسا تنتظر الرد الإسرائيلي على الخطة وتأمل بأن يكون ردا إيجابيا.ودعا جميع الأطراف الى اتخاذ كل الخطوات الممكنة من أجل إنهاء الصراع، بما فيها حماية حدود القطاع وفتح كل المعابر.ثم أعطى كوشنير الكلمة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون
الامم المتحدة
من جانبه دعا الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون الى وقف فوري لإطلاق النار وقال إن الأوضاع الإنسانية في غزة صعبة للغاية وذكر نقص الوقود وانقطاع الكهرباء والماء عن سكان القطاع.
كما تحدث عن القصف الإسرائيلي للمدارس التي تديرها وكالة الأونروا التابعة للأمم المتحدة.
فلسطين
أما الرئيس الفلسطيني محمود عباس فبدأ كلمته بذكر القصف الإسرائيلي لمدارس الأونروا الذي وقع يوم الثلاثاء وقال إن "غزة اليوم تعيش نكبة فلسطين الجديدة".وطالب عباس مجلس الأمن بإصدار "قرار يطالب بالوقف الفوري والتام للعدوان الاسرائيلي" وقال إن "عدم الإسراع في وقف العدوان سيؤدي الى تعميق المأساة".وسرد الرئيس الفلسطيني ملامح من الوضع الإنساني لسكان القطاع تحت القصف الاسرائيلي والهجوم البري.وطالب عباس بتشكيل "قوة دولية لحماية الشعب الفلسطيني ورفع الحصار عن قطاع غزة وفتح المعابر وفق الاتفاقيات الدولية وخاصة المعابر مع إسرائيل ومعبر رفح مع مصر".وأعرب الرئيس الفلسطيني عن تأييده للخطوة التي أطلقها الرئيس المصري والرئيس الفرنسي حول أمن قطاع غزة.ثم عرج على الأوضاع في الضفة الغربية وذكر الاستيطان والحواجز الأسرى.وقال عباس إنه بعد انتهاء الأزمة سيتم التوصل الى مصالحة وطنية وتشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على انتخابات تشريعية ورئاسية.ثم شكر عباس الرئيس المصري حسني مبارك على دوره في رعاية محادثات المصالحة بين الفصائل الفلسطينية.كما شكر عباس المؤسسات والهيئات التي تعمل في إغاثة سكان القطاع.ولمح عباس الى "بعض القوى التي تريد منع إقامة حل الدولتين والتوصل الى السلام وفق المبادرات العربية والدولية".ودعا الى الرفع الفوري "ليد الإبادة والدمار" عن الشعب الفلسطيني في غزة وقال "دعوا شعبي يعيش.. دعوا شعبي يتحرر".
إسرائيل
من جانبها قالت مندوبة إسرائيل في الأمم المتحدة إنه "لثمانية أعوام عانى الشعب الاسرائيلي من الصدمة من الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة".وقالت إن "إسرائيل خرجت من غزة من أجل خلق فرصة للسلام، لكن نظام حماس الذي سيطر على غزة بشكل تام ليس لديه مصلحة في السلام أو في الازدهار ويرفض عملية أنابوليس"، مضيفة أن "حماس تعتبر السلام هو العدو وتريد أن تقول للفلسطينيين إن الإرهاب هو ما دفع إسرائيل للانسحاب من غزة ولكن الحقيقة أن إسرائيل انسحبت بسبب رغبتها في السلام وهي عادت الآن بسبب الإرهاب".وذكرت المندوبة الاسرائيلية "تهريب السلاح عبر الأنفاق وإطلاق حماس لصواريخ على إسرائيل خلال التهدئة وعبر أسلحتها المصنوعة إيرانيا يمكنها الوصول الى مدن إسرائيلية أبعد".وقالت إن حماس رفضت كل مبدأ إنساني وبدلا من خوض حرب لا تستهدف المدنيين اختارت حماس أن تقصف مدارس ومنشآت مدنية في إسرائيل، كما أنها تستخدم دروعا بشرية بينما قادتها يختبئون في الملاجئ ويخبئون الأسلحة في المدارس والمستشفيات والمساجد ويطلقون الصواريخ من حول المدارس".وعددت المندوبة الإسرائيلية الخطوات التي اتخذتها الحكومة الاسرائيلية من أجل تخفيف الوضع الإنساني ومساعدة سكان القطاع خلال العملية العسكرية ومن ضمنها السماح للمساعدات بالدخول واستقبال الجرحى.ثم هاجمت قادة حماس في الخارج وذكرت القادة الذين يقيمون في دمشق وقالت إن هذا الصراع هو "صراع بين من يريدون الحياة والحفاظ على البشرية وبين من يمجدون الموت.. فلا يمكن أن يكون هناك مساواة بين إسرائيل وبين حماس".ثم قالت مندوبة إسرائيل أن "مصداقية المجلس ستهتز لو طالب بوقف لإطلاق النار لأن حماس لن تلتزم به ولأنه لا يمكن وقف إطلاق النار مع الإرهابيين وأن أي شيء أقل من ذلك يقوي من شوكة حماس وسيفاقم من الصراع القادم وسيكافئ إيران والمجموعات الإرهابية".وقالت إن "العملية العسكرية الحالية ليست عائقا أمام السلام وإنما متطلب من أجل تحقيق السلام".
بريطانيا
أما وزير خارجية بريطانيا دافيد ميليباند فقال إن الأزمة في غزة "هي فشل جماعي" وأضاف أن "حياة الناس تتعرض الآن للخطر في الوقت الذي يجتمع فيه مجلس الأمن".وندد بالصواريخ التي تطلق من غزة ولكنه قال إن "العملية العسكرية الاسرائيلية أدت الى 600 قتيل وآلاف الجرحى وقال إن قصف المدرسة هو تذكرة بالمعاناة التي يعيشها سكان القطاع" وذكر أن غزة تحتاج "بشكل عاجل الى مساعدة إنسانية".وقال إن المملكة المتحدة تقف وراء مجلس الأمن وراء الدعوة لوقف كل أشكال العنف والدعوة الى وقف فوري ودائم لإطلاق النار.وأضاف أن إسرائيل على حق في موضوع تهريب الأسلحة وأن السلطة الوطنية الفلسطينية على حق في موضوع فتح المعابر.وطالب بإيجاد دولة مستقلة للفلسطينيين وبتوفير الأمن لإسرائيل.
تركيا
من جانبه قال وزير الخارجية التركي علي باباجان إن "اليوم هو الحادي عشر للهجوم الاسرائيلي على غزة وإنه في الوقت الذي تعمل فيه القوات الاسرائيلية في غزة فإن المدنيين يعانون".ثم عدد ملامح المعاناة الإنسانية لسكان القطاع وقال إن "الفلسطينيين الذي يقصفون اليوم سيكونون جيران إسرائيل الى الأبد"، وأن ما يحدث الآن "ستكون له آثاره على المنطقة كلها".ثم عرج على الجهود التركية في إيجاد توافق إقليمي للتوصل الى إيقاف لإطلاق النار وفتح المعابر وذكر زيارة رئيس الوزراء التركي للقاهرة.وقال إن ما يحدث في غزة لا يمكن أن يستمر ومن المهم إيقافه بسرعة.وطالب وزير الخارجية التركية بالوحدة الوطنية بين الفلسطينيين.وطالب أيضا المجتمع الدولي بالتحرك بسرعة وحذر من عواقب عدم التحرك.
أمريكا
وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس قالت من جانبها إن الولايات المتحدة قلقة على الوضع في غزة وتعمل على مدار الساعة لمراقبة الوضع.وألقت رايس على حماس باللائمة في تفجر الوضع وقالت إن "من المهم أن يضمن أي وقف لإطلاق النار أمن وسلامة الإسرائيليين والفلسطينيين" وذكرت "الهجمات الصاروخية التي تعرضت لها المدن الاسرائيلية" وقالت أن "شعب غزة يعاني بسبب حماس".وطالبت بوقف تهريب السلاح وإغلاق الأنفاق وإعادة فتح المعابر.وقالت إن "هدفنا يجب أن يكون بسط الاستقرار وإعادة الحياة الطبيعية الى غزة وإعادة السلطة الشرعية الى القطاع".وقالت إنه "في الوقت الذي تم فيه السعي لوقف إطلاق النار فإن الولايات المتحدة قلقة على سلامة وأمن الإسرائيليين والفلسطينيين وتتفهم الإلحاح في وقف فوري لإطلاق النار".وقالت إنه "سمعت من مصادر على الأرض تفاصيل الوضع الإنساني الصعب للغاية في غزة وقالت إنها تحدثت بخصوص ذلك مع رئيس الوزراء الاسرائيلي أيهود أولمرت من أجل إدخال المساعدات الى غزة".وأضافت أنه من المهم التوصل الى حل سريع ولكن من المهم أيضا التوصل الى حل جذري للمشكلة والتوصل الى اتفاق نهائي للسلام وإقامة الدولية الفلسطينية وفق حل الدولتين وأعلنت عن التزامها الشخصي والتزام الرئيس بوش بهذا الهدف.
ليبيا
أما وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم فقال إن "إسرائيل شنت عدوانا شاملا على غزة بمختلف أنواع الأسلحة بعد أن حاصرته بحجة إطلاق صواريخ بدائية الصنع".وقال إن الهدنة التي كانت موجودة بين حماس وإسرائيل، التزم بها الطرف الفلسطيني بينما لم تلتزم بها إسرائيل و"خرقتها أكثر من 195 مرة".ثم عدد الخروقات الاسرائيلية للهدنة وقال إنه من الطبيعي أن يكون هناك رد فلسطيني على الاعتداءات الاسرائيلية وذكر الحصار الاسرائيلي على القطاع ومنع دخول مواد الإغاثة الى القطاع وتجويع سكان غزة.ثم ذكر ملامح من المعاناة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع من نقص في الدواء والغذاء وانهيار للبنية التحتية.وقال إن أصل المشكلة "هو الاحتلال وعدم الاستجابة للحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني".وقال إن مجلس الأمن الدولي لم يتحرك وهو ما شجع إسرائيل على استخدام أحدث أنواع الأسلحة في العدوان على غزة "وهو ما يعتبر جريمة حرب".وعرج الوزير الليبي على الهجوم البري الاسرائيلي على غزة وقصف مدارس الأونروا واستشهد بما قالته متحدثة باسم الأونروا من أن الفلسطينيين لا يستخدمون تلك المدارس في عملياتهم العسكرية.وقال إن الإسرائيليين "لا يريدون السلام وما يرتكبونه الآن هو الأعنف في تاريخ احتلال فلسطين".وألقى شلقم باللائمة على "مجلس الأمن في عدم تحركه وهو ما أدى الى مفاقمة العدوان الاسرائيلي على غزة في تكرار لما حدث في حرب عام 2006 على لبنان".وقال إن العشرات قتلوا في مدرسة وأن "على المجلس أن يوقف العدوان وأن لا يفلت من العقاب المجرمون الذي ارتكبوا هذه الجريمة" وقال إن "أي تأخير في وقف إطلاق النار يعني المزيد من الضحايا".بعد ذلك غادر وفد السلطة الوطنية الفلسطينية والرئيس عباس القاعة.
النمسا
وبعدها تحدث مندوب النمسا وقال إن بلاده أبقت على علاقات ودية مع كل الدول في الشرق الأوسط وهي قلقة للغاية من الانهيار للأوضاع في غزة وحولها.وقال إن بلاده تأسف أن مجلس الأمن كان غير قادر على التوصل لوقف تام لإطلاق النار يحظى بالاحترام السبت الماضي.واضاف أن النمسا أدانت صواريخ حماس على إسرائيل لكنها تؤمن أن العمليات العسكرية الاسرائيلية غير متكافئة وتؤدي الى ضحايا مدنيين كثر بين الفلسطينيين.وقال إن النمسا قلقة للغاية على الوضع الإنساني في قطاع غزة وهي تدعو الى فتح دائم لكل المعابر ورفع المعاناة عن سكان القطاع ووقف تهريب السلاح الى القطاع.ودعا كل الأطراف الى احترام القانون الانساني والقانون الدولي وقال إن الأعمال العدائية أعاقت قنوات التواصل وأن عدم وقف العنف سيكون له آثار سلبية على عملية أنابوليس والمسار التفاوضي السوري الاسرائيلي.وقال إن إنشاء دولة فلسطينية مستقلة أمر مهم وأن مجلس الأمن يجب أن يدعو الى وقف لإطلاق النار وفتح دائم لكل المعابر وإنهاء تهريب السلاح الى قطاع غزة.
السعودية
أما وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل فقال إن الشعب الفلسطيني يعاني من "آلة عسكرية شرسة" وأن "مجلس الأمن لم يتحرك لوقف نزيف الشعب الفلسطيني، وقال إن مجلس الأمن تخلى عن الاضطلاع بدور وقف العدوان وأن هذا يضع علامة استفهام حول دوره".وقال إن ما حدث "وكأنه لم يرو عطش الاسرائيليين للدم الفلسطيني".وأضاف الوزير السعودي أن "مجلس الأمن تباطأ في اتخاذ قرار بشأن غزة وذلك في الوقت الذي تشن فيه إسرائيل حربا ضروسا على غزة وأن ما يحدث لن ينتج عنه سوى المزيد من العنف".وقال إن "أمن إسرائيل لن يتحقق سوى بالاستجابة للحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني" وذكر المبادرات الدولية للسلام ومبادرة السلام العربية وقال إن "إسرائيل تتحمل مسؤولية الوضع بالكامل، فهي التي انتهكت التهدئة وأبقت على الحصار في الوقت الذي حافظ فيه الجانب الفلسطيني على التزاماته".وطالب الفيصل "بوقف فوري للأعمال الحربية الإسرائيلية والخروج بقرار واضح وصريح لوقف فوري لإطلاق النار ورفع الحصار".كما طالب "بفتح المعابر وإيقاف سياسات العقاب الجماعي لسكان غزة".وقال إن "رفع الحصار وتكريس حالة التهدئة من شأنه أن يوفر مناخا يمنح إسرائيل الأمن ويوفر فرصة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة".وأضاف أن الدول العربية حريصة على الالتزام بقرارات مجلس الأمن لكنها للأسف الشديد تواجه بتسويف شديد، وإما أن يعالج مجلس الأمن هذه القضايا وإلا فإن الدول العربية ستدير ظهورها لمجلس الأمن".وقال إن الأطفال ييتمون ويقتلون في الوقت الذي يجتمع فيه مجلس الأمن، قبل أن يختم كلمته وصوته يتهدج بالبكاء.
الجامعة العربية
من جانبه قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إن الهجوم الاسرائيلي "خلق موقف في غاية التوتر والخطورة وعزل أهل غزة وأهدر أمنهم".واقتبس موسى كلام ماكسويل جيلرد، منسق الجهود الإنسانية في الأمم المتحدة حول الوضع الإنساني في غزة.وتساءل: هل يصح عن أن يسكت مجلس الأمن عن ذلك؟
وقال إن الجامعة العربية مهتمة بإعادة الأمور الى أصولها الصحيحة وهي الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية والحصار الذي تعاني منه غزة وحملات التجويع وتدمير البنية التحتية وإغلاق المعابر.وقال إنه "كيف يمكن الاستماع الى المعاناة التي يتعرض لها بعض سكان إسرائيل من جراء القذائف الفلسطينية ويتم تجاهل معاناة كل وأكرر كل سكان غزة من جراء الحصار والعدوان".وأضاف أن استمرار "العدوان ولد حالة من التوتر والهيجان في العالم العربي والاسلامي".وأكد على "الرفض العربي لأي مساس بالمدنيين على الجانبين" وقال إن "ضحية إسرائيلية واحدة يقابلها مئات الضحايا على الجانب الفلسطيني".وقال موسى "لقد آن الأوان لوقف العدوان والحصار والتهام الارض والاستيطان وهو لا يخلق وضعا صحيا والدليل ما نراه الآن وهو وضع يمكن أن يتفاقم إذا لم يتحرك مجلس الأمن".وطالب موسى مجلس الأمن بالتحرك وشكر جهود الأمين العام للامم المتحدة وجهود منظمات الأمم المتحدة التي تعمل في ظروف قاسية وعلى رأسها منظمة الأونروا.وعرج على تجربة مجلس الأمن عام 2006 أثناء حرب إسرائيل على لبنان عندما عطل لأكثر من شهر وحذر من تكرار هذه التجربة.وقال إن على مجلس الأمن أن يستجيب لمشروع القرار العربي الذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار.وقال إن مندوبة إسرائيل تقول إن قرارات مجلس الأمن هي مجموعة من الأوراق وأن الكثيرين سيؤيدونها إذا لم يتحرك مجلس الأمن بفعالية.وقال إنه لا يوجد تناقض بين مبادرة مبارك وساركوزي وعمل مجلس الأمن.وكرر مطالبته بوقف فوري لإطلاق النار وفتح المعابر وانسحاب القوات الاسرائيلية والسماح بالمرور الآمن للمساعدات الإنسانية لأهل غزة.وختم كلمته بالمطالبة بالتوصل الى اتفاق نهائي للسلام الذي تعرقله إسرائيل.وقال إنه يتفق مع ما قالته مندوبة إسرائيل من أن العالم ينقسم لمتطرفين ومعتدلين لكن الخلاف هو من هم المعتدلين ومن هم المتطرفين، وأن العالم ينقسم أيضا لطرف ينصاع لقرارات مجلس الأمن وطرف يتجاهله، في إشارة الى إسرائيل.وكان من اللافت أن موسى كان يلقي بكلمته وهو يجلس الى جانب مندوبة إسرائيل.
مصر
من جانبه قال وزير الخارجية المصري أن "مجلس الأمن لم يتحرك بعد مئات القتلى وآلاف الجرحى، فعل يحتاج الى المزيد من القتلى كي يتحرك؟".ثم أطلع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط مجلس الأمن على الرؤية المصرية للخروج من الوضع الحالي في غزة.وقال إنه يجب وقف إطلاق النار بصورة عاجلة لمساعدة الشعب الفلسطيني لحين التوصل الى وقف نهائي لإطلاق النار.وأضاف أن الخطوة الثانية ستكون دعوة الجانب الفلسطيني الى الحوار من أجل فتح المعابر.وقال إن قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية.ثم عدد جهود الإغاثة التي اتخذتها مصر من أجل مساعدة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ بدء العملية العسكرية الاسرائيلية.وقال إن "الوفد الوزاري العربي حضر الى مجلس الأمن من أجل تخليص الشعب الفلسطيني من العدوان الاسرائيلي" وأنه ينبغي بذل الجهد "من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وأن يعمل المجلس على ذلك بأسرع ما يمكن".
الأردن
أما وزير الخارجية الأردني صلاح بشير فشكر مجلس الأمن على الاستجابة لعقد جلسة مفتوحة من أجل وقف تدهور الأوضاع في غزة.وقال إن الأردن يستنكر العدوان الاسرائيلي ويطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته وإجبار إسرائيل على الاستجابة لوقف إطلاق النار.وقال إن العمليات العسكرية الاسرائيلية ستأجج مشاعر الغضب بين العرب والمسلمين في كافة أنحاء العالم وأن ما تقوم به إسرائيل لا يعكس الرغبة الصادقة في تحقيق السلام.وأضاف أن الدول العربية تقدمت بمشروع لوقف إطلاق النار وأنها ستعمل مع المجلس حتى إقرار المشروع.وقال إنه "من غير المعقول أن يعجز مجلس الأمن عن وقف الحرب في غزة وأن على المجتمع الدولي أن يضطلع بمسؤولياته وأن يقف في وجه المؤامرة التي تستهدف اغتيال الشعب الفلسطيني وحقوقه الاساسية".وطالب برفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني ووقف العمليات العسكرية الاسرائيلية وانسحاب القوات البرية من القطاع وإغاثة سكان القطاع.
لبنان
أما وزير خارجية لبنان فوزي صلوخ فقال إن الوفد الوزاري العربي جاء الى مجلس الأمن باسم "آلاف الضحايا من الأبرياء الذين لقوا حتفهم وباسم آلاف أبناء شعب غزة" وأن "كل دقيقة إضافية تشهد المزيد من الضحايا الأبرياء والمزيد من المعاقين" وأن "على مجلس الأمن اتخاذ قرار بالوقف الفوري لإطلاق النار وفتح كافة المعابر ورفع الحصار".وقال إن العدوان الاسرائيلي لم يبدأ مع العمليات العسكرية الاسرائيلية وإنما بدأ مع الحصار على القطاع، وأن هذا الحصار "هو أحد أشكال العدوان".وأضاف أن "مخاطر هذا العدوان ستعرض عملية السلام برمتها الى مخاطر كبيرة، فالأمن لا يتحقق من خلال العدوان الغاشم بل هو ثمرة عملية سياسية تعطي الناس الثقة في غد أفضل".وطالب برفع الحصار ووقف الهجوم الاسرئيلي والسماح بعبور مواد الإغاثة للشعب الفلسطيني.وإنه "لا ينبغي السماح بمجزرة جديدة مثل مجزرة مدرسة الأونروا".
المغرب
أما وزير خارجية المغرب الطيب الفاسي الفهري فقال إن مجلس الأمن يجتمع وسط "ظرف عصيب وهو ظرف العدوان الاسرائيلي على أهل غزة بمختلف أنواع الأسلحة الفتاكة مما يتم أطفالا وأباد عائلات بأكملها".وقال إن مجيء الوفد الوزاري العربي الى نيويورك هو تعبير عن قلق الدول العربية واهتمامها البالغ بالأزمة في غزة.وأضاف أن أنظار العالم كله تتجه الى المجلس من أجل أن يضطلع بسؤولياته ويجبر إسرائيل على وقف فوري لإطلاق النار بموجب القانون الانساني والدولي والأعراف الدولية.وقال إنه يجب إسرائيل على ذلك قبل "أن تتخذ تصعيدا جديدا لا يعرف أحد مداه أو عواقبه".وأضاف أنه "أمام الارتفاع المهول لأعداد الضحايا فإن المجموعة العربية تطالب بأن يتحرك مجلس الأمن بسرعة وأن يتجاوب مع مشروع القرار العربي حول غزة".وقال وزير الخارجية المغربي إنه يجب دعم الشعب الفلسطيني وتقوية مؤسساته وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
قطر
من جانبه قال وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية أحمد بن عبد الله آل محمود إن الشعب الفلسطيني يتعرض "لهجمة شرسة من آلة الحرب الإسرائيلية".وطالب مجلس الأمن بإصدار قرار يلزم إسرائيل "بوقف العدوان على قطاع غزة وفك الحصار وفتح المعابر بشكل مستمر وإنهاء سياسة العقاب الجماعي واستهداف المنشآت المدنية واعتبارها مناطق آمنة".ووصف ما يجري "بأنها جرائم حرب ترتكبها إسرائيل وأن تلكؤ مجلس الأمن يتناقض مع دوره وولايته" وأن هذا "هو تكرار لموقف المجلس في حرب 2006 وأن مصداقية المجلس هي محل تساؤل".وقال إن ما يجري في غزة "هو تطهير عرقي من قبل كيان يدعي الحرية".وأضاف أن قطر "تساعد الشعب الفلسطيني وترسل له المساعدات لأنها لن تسمح بتركيع الشعب الفلسطيني".ثم رفع وزير الخارجية الفرنسية برنارد كوشنير الجلسة حتى صباح الأربعاء بتوقيت نيويورك.
المصدر BBC
فتى البانة
08-01-2009, 01:10 AM
http://lojainiat.com/mimages/1231359378926.jpg
( لـُجينيات ) قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي إن مصر اعتذرت عن استقبال وفد الاتحاد ومقابلة الرئيس المصري محمد حسني مبارك معتبرة أن "الظروف غير مناسبة" لمثل هذه الزيارة.
وأضاف القرضاوي أن الاتحاد سينظم قريبا في العاصمة القطرية الدوحة مؤتمرا للعلماء من كل أنحاء العالم لمناقشة القضية الفلسطينية وسبل دعمها.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده وفد الاتحاد في مطار الدوحة الدولي مسا ء الأربعاء بعد عودته من جولة زار خلالها السعودية وسوريا والأردن وتركيا، لحث رؤسائها وملوكها على التحرك لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وأشار القرضاوي إلى أن هذه الجولة لن تكون الأخيرة بل ستتلوها جولات وزيارات أخرى في المستقبل.
وطالب الوفد -حسب القرضاوي- الرؤساء والملوك الذين التقاهم بالتوسط لدى النظام المصري والضغط عليه من أجل فتح معبر رفح والسماح بمرور المساعدات الإنسانية إلى سكان قطاع غزة، الذين يعانون من حصار خانق منذ ما يقارب سنتين ومن عدوان عسكري إسرائيلي منذ 13 يوما.
وأكد الوفد للقادة الذين استقبلوه أن "خيار المقاومة في فلسطين لا بد أن يستمر وأن يلقى الدعم الكافي وأن يتم التصدي للمحاولات الإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية".
وقال القرضاوي إن الرؤساء والملوك الذين استقبلوا الوفد "معظمهم تجاوبوا مع مطالبه وتفهموها، وبعضهم متحمسون لعقد قمة عربية، وآخرون يائسون مما يمكن أن تسفر عنه هذه القمة، وبعضهم يؤكد ضرورة توحد الفلسطينيين أولا".
وقد دعا وفد علماء المسلمين من التقاهم من القادة إلى التحرك لوقف العدوان على غزة وانسحاب قوات الاحتلال منها، وكذا العمل على رفع الحصار عن القطاع وفتح المعابر المؤدية إليه.
وكان الوفد قد بدأ جولته باللقاء أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة يوم السبت الماضي، كما وجه برقيتين إلى كل من الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو، من أجل حثهما على التحرك لوقف العدوان الإسرائيلي ورفع الحصار عن غزة.
المصدر: الجزيرة
فتى البانة
08-01-2009, 01:16 AM
وكالات: صرح الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح امين عام اتحاد الاطباء العرب بأن حركة إدخال المساعدات الإنسانية من معبر رفح بين مصر وقطاع غزة تتسم بالبطء الشديد في حين قالت إسرائيل إنها ستسمح بتوفير ممر لإيصال المساعدات للقطاع الذي يعيش تحت القصف لليوم الثاني عشر على التوالي. وتعجب أبو الفتوح إزاء السماح من قبل السلطات المصرية لطبيبين نرويجيين بالدخول إلى "مستشفى الشفاء" بغزة لتقديم مساعداتهم الطبية للجرحى والمصابين الفلسطينيين في الوقت الذي يُمنع فيه الأطباء المصريين من الدخول لاغاثة الجرحى والتحجج باعذار واهية تتمثل فى دواعى امنية اكد الاطباء انهم مستعدون لتفاديها مقابل كتابة اقرار على انفسهم حتى يستطيعوا الدخول ومع ذلك قوبل طلبهم بالرفض.
وأكد أن دخول المساعدات الإنسانية من الجانب المصري لمعبر رفح لقطاع غزة لايزال بطيئا ومحدودًا للغاية رغم دخول العدوان الإسرائيلي على غزة إسبوعه الثاني، مشيراً إلى أن الإجراءات جارية منذ صباح اليوم من أجل إدخال ساعدات قطرية تتضمن أدوية وأجهزة طبية.وأفاد شهود عيان فى رفح بأن أمس الثلاثاء شهد إدخال أربع شاحنات بينها واحدة محملة بالمواد الغذائية وهي الثانية من نوعها منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يوم 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي، لافتين إلى أن حركة إدخال المساعدات توقفت لدى سماع انفجارات على الشريط الحدودي بين مصر وغزة.
وكانت السلطات المصرية قد أعلنت أمس الثلاثاء عن فتح معبر رفح جزئيا لدخول الأدوية ومرور عدد محدود من الجرحى الفلسطينيين للعلاج في المستشفيات المصرية، لكن جمعية أطباء السلام اليونانية قالت إنها لاتزال تواجه تعقيدات في إدخال المساعدات الطبية والإنسانية عبر معبر رفح.وقال رئيس الجمعية نيكولاس راسياس إنها أرسلت خمسة أطباء لمعبر رفح السبت الماضي ومعهم صناديق تحوي أدوات جراحة مهمة، لكن الجانب المصري لم يأذن لهم بدخول القطاع بحجج وأعذار مختلفة.وفي السياق ذاته، قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إنها لم تتلقّ أي ردّ حتى الآن من السلطات المصرية على دعوة المفوض السامي للاجئين الدول المجاورة لقطاع غزة إلى السماح بمرور "الفارين من العنف الدائر في القطاع"، فيما أكد مسئولون فلسطينيون في قطاع غزة إنهم أخطروا بخطة إسرائيل لوقف الهجمات للسماح للمتاجر بفتح أبوابها والسماح بدفن الشهداء الفلسطينيين.
الكشاف
10-01-2009, 01:20 PM
الشيخ محمد حسين يعقوب يحمل حماس مسئولية أحداث غزة ويحذر الشباب من ( الحماس )
شن الشيخ محمد حسين يعقوب هجوما شديدا و ساخرا على حركة المقاومة الإسلامية حماس وحملها مسئولية المذبحة الصهيونية الجديدة التي يشنها العدو في صفوف أهالي غزة ..
آراء حسين يعقوب ضمنها محاضرتين بصوته أذاعهما موقع (طريق الإسلام ) على شبكة الانترنت وتحمل الأولى عنوان (مأساة غزة)والثانية (تعليق على أحداث غزة).
استهل يعقوب محاضرة ( مأساة غزة) بالقول أن ما يجري في غزة من مذابح صهيونية هو بما كسبت أيدي المسلمين جميعا وخصوصا حركة حماس وحركة فتح بالخلاف الناشب بينهما .. بعد ذلك خص يعقوب حركة حماس بهجومه وسخريته متهما إياها بالتسبب في المذبحة بقرارها بعدم تمديد الهدنه مع العدو الصهيوني وسخر يعقوب بشدة من الصواريخ التي تطلقها المقاومة الفلسطينية على مدن العدو الصهيوني قائلا أنها ( متخرمش حيطة) ملمحا إلى أن حماس تعمدت عدم مد الهدنة حتى تحدث المذبحة وهو زعم لم يذهب إليه حتى محللو وكتاب العدو الصهيوني أنفسهم وأكد يعقوب أن اليهود لا يحملون تبعة جريمتهم في غزة وحدهم قائلا ( لا أريد إلقاء التبعة على اليهود وحدهم..) ثم اتجه يعقوب في محاضرة ( مأساة غزة) إلى السخرية من الشباب المسلم الذي يتابع بأسى بالغ أحداث غزة ويتمنى أن يكون له دور في رفع هذه المحنة حيث حذرهم يعقوب من ( الحماس) زاعما أننا كمسلمين لا يمكننا فعل شئ لغزة حيث قال نصا ( لا يأخذنا الحماس والانفعال غير الشرعي ولا نتخيل أن بإمكاننا أن نفعل لهم شيئا ، هنروح فين ونعمل إيه)
وفي نفس المحاضرة دخل يعقوب في وصلة مناشدات غير مفهومة للحكام العرب لكنه لم يطلب منهم مباشرة التدخل لوقف العدوان الصهيوني وإنما طلب منهم على حد تعبيره ( وقف كل من حماس والسلطة عند حدهما )!!
و قال يعقوب أنه ما دامت الشعوب العربية غير قادرة على فعل شئ لغزة فالحكومات يجب أن تتحرك ..
بعد ذلك عاود يعقوب تحميل الفلسطينين مسؤولية ما يجري في غزة حيث قال أن (ما يجري يحدث بما كسبت أيدينا ، أيديهم هناك وأيدينا كأمة..) .
ولم ينس يعقوب بعد ذلك أن يسخر مجددا ممن يتحدثون عن المقاومة والجهاد كحل مع العدو الصهيوني قائلا بعض الناس يريد أن يقاتل في سبيل الله على هواه )!!
وفي محاضرته الثانية حول غزة والتي تحمل عنوان تعليق على أحداث غزة سخر يعقوب من الذين يدعون الناس لفعل شئ من أجل غزة قائلا أن من يقول ذلك يجب أ تقول له ( وانت بتعمل إيه)!!
ووسع يعقوب دائرة سخريته لتطال حتى من يتابعون أخبار ما يجري في غزة على شاشات الفضائيات وكذلك الذين يتحدثون مع غيرهم حول محنة غزة حيث قال يعقوب في المحاضرة الصوتية (لكننا بنضيع الوقت في المناقشات والفرجة على التلفزيون )!!!
كما امتدت نيران سخرية يعقوب لتشمل الشباب المسلم الذي يتابع المواقع الاليكترونية التي تبث تسجيلات للعمليات الاستشهادية التي تقوم بها المقاومة الفلسطينية ضد العدو الصهيوني ..
وحول تصوره للحل في هذه المحنة قال يعقوب في محاضرته أن الحل الوحيد يكمن في الاعتكاف في المساجد وأن يقضي المسلمون جل أوقاتهم في المسجد في الطاعة والدعاء.
للأستماع لنص المحاضرة. http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...esson_id=87381
الباحث
14-01-2009, 10:31 AM
مصر ترفض عقد قمة في الدوحة
( لـُجينيات ) أ ف ب: أبلغت مصر الجامعة العربية رفضها لعقد قمة عربية في الدوحة لبحث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ، مشيرة إلى انها تفضل عقدها تشاوريًا بمحازاة القمة الاقتصادية المقرر عقدها في الكويت يومي 19 و20 يناير/كانون الثاني . وكان عبدالعليم الابيض المتحدث باسم جامعة الدول العربية قد اعلن صباح اليوم الثلاثاء ان قطر طلبت عقد قمة عربية طارئة لمناقشة الوضع في قطاع غزة وعدم امتثال إسرائيل لقرار مجلس الأمن 1860 الداعي لوقف إطلاق النار. وكانت السلطة الفلسطينية وسوريا والجزائر ولبنان قد وافقوا في وقتًا سابق من ظهر اليوم على عقد القمة العربية الطارئة في الدوحة . وأعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن الرئيس بشار الأسد سيحضر القمة العربية قائلا:" أن الرئيس الاسد دعا منذ اليوم الاول للعدوان على غزة لعقد قمة طارئة لبحث العدوان، وأمير قطر (الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني) في اليوم ذاته دعا لعقد القمة في الدوحة ونحن رحبنا بالدعوة". وعلى الصعيد اللبناني ، أكد رئيس الحكومة فؤاد السنيورة أن لبنان وافق على المشاركة في أي قمة عربية . وكان الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أعرب عن ترحيبه بالمبادرة القطرية لعقد قمة عربية طارئة ، قائلا :" ستجرى الاتصالات والمشاروات خلال اليومين المقبلين بشأن عقد القمة".
وقد أعلنت قناة الجزيرة قبل قليل أن السعودية تؤيد المبادرة المصرية المباركة وبالتالي ترفض المشاركة في القمة العربية كذلك بعد زيارة حسني مصر لها.
الكشاف
14-01-2009, 11:56 AM
تعقيب على المشاركة رقم 13 بخصوص خطبة الجمعة في السلطنة
كتب أحدهم
أتذكر وفي أول جمعة من العدوان على أفغانستان كانت خطبة الجمعة عن المنتج العماني اختيارنا الأول.
وفي أول جمعة بعد غزو العراق كانت الخطبة عن المباعدة بين الولادات.
الكشاف
15-01-2009, 01:36 PM
وه>ا مقطع من قناة العربية
إسرائيلية تشكر أمريكا ومصر على مساعدتهم في القضاء على حماس
http://www.youtube.com/watch?v=3nF9oQGaSew
الكشاف
16-01-2009, 10:44 PM
هذه خارطة غزة التي توضح سبب الجريمة التي ترتكب بإغلاق معبر رفح
كما تشاهدون فالمعبر هو عنق الزجاجة
ولو تم فتحه لحصل بذلك خير كثير
ولكن لا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/e/ee/Gaza_Strip_map2-ar1.svg/489px-Gaza_Strip_map2-ar1.svg.png
الكشاف
17-01-2009, 01:33 PM
السلطات المصرية تمنع وفدا إسلاميا أوروبيا من الدخول لغزة
منعت السلطات المصرية وفدا مكونا من هيئات حقوقية وطبية إسلامية قادمة من أوروبا من الدخول إلى قطاع غزة عبر معبر رفح رغم تيسيرها دخول الشاحنات المحملة بالأدوية التي رافقت الوفد عبر هذا المعبر. وقال رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا شكيب بن مخلوف إن قافلة الإغاثة المرافقة للوفد والمكونة من أربع شاحنات محملة بالأدوية تمكنت من الدخول عبر معبر رفح، لكن الوفد منع من الدخول. وأضاف بن مخلوف في اتصال مع الجزيرة نت أن "القافلة التي سيرت إلى غزة تعد لفتة رمزية من قبل مسلمي أوروبا لأن عشرات الشاحنات ومبالغ كبيرة من التبرعات المالية لا تزال تنتظر الآليات الكفيلة بإيصالها إلى إخواننا في غزة". وأوضح أن القافلة لاقت تفاعلا كبيرا من قبل المواطنين المصريين، مشيدا بالتسهيلات التي لقيها الوفد من قبل نقاط التفتيش على طول الطريق إلى رفح المصرية. كما أشار إلى أن أفراد الوفد تمكنوا من معاينة مدى "همجية" القصف الذي يتعرض له "إخواننا الفلسطينيون بغزة" خلال وجودهم في رفح المصرية. وقال بن مخلوف إن اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا يقوم بجهود كبيرة للتنديد "بالجرائم والمجازر" التي تقوم بها إسرائيل بحق الفلسطينيين في غزة، مؤكدا سعي الاتحاد لرفع دعاوى قضائية في أوروبا بحق المسؤولين عنها. وأشار إلى أن الاتحاد يقف وراء أغلب المظاهرات المنددة بالعدوان الإسرائيلي المنظمة في مختلف العواصم الأوروبية إضافة إلى توجيهه رسائل إلى الاتحاد الأوروبي وإلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لإيقاف الحرب على غزة.
المصدر : قناة الجزيرة
الباحث
20-01-2009, 11:16 AM
دموع مدرارة ذُرفتْ على غزة، لكن دموعا أكثر يجب أن تُذرَف على مصر.
فقد صرح وزراء الخارجية الأوروبيون الذين زاروا إسرائيل من أيام بعد زيارتهم مصر بأن الرئيس المصري حسني مبارك قال لهم بالحرف "لا يجوز السماح لحماس بالخروج من القتال الحالي منتصرة" (صحيفة هآرتس 06/01/2009).
لست مع إهانة الشعب المصري الأبي أو جرح مشاعره الوطنية العميقة الجذور، فهو لا يستحق الإهانة أو جرح المشاعر مهما فعل حكامه الأفاعيل، ولست مع تعميق الجفوة بين الشعوب العربية فقد نالها ما يكفي من التمزق على خطوط الطائفية والسياسة والأيدولوجية.. لكن القيادة السياسية المصرية تستحق سماع الحقيقة العارية حول دورها الرديء في المذبحة الدائرة بغزة.
كتب المحلل السياسي الإسرائيلي آلوف بن يوم 04/12/2009 في صحيفة جيروزالم بوست أن "المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة ومصر يمنح إسرائيل الوقت لإكمال هجمتها البرية على غزة من أجل إضعاف نظام حماس إضعافا مزمنا". وأنهى الكاتب الإسرائيلي تحليله بغبطة قائلا "إن الدعم المصري غير المتوقع لإسرائيل في صراعها مع حماس كان مفاجأة سارة لإسرائيل، طبقا لدبلوماسيين إسرائيليين".
وفي صحيفة نيويورك تايمز كتب الكاتب الصهيوني ولسان المحافظين الجدد الأميركيين وليام كريستول في اليوم ذاته، مطمئنا أحباء إسرائيل في أميركا أن خسارة إسرائيل في لبنان على أيدي حزب الله عام 2006 لن تتكرر في غزة على أيدي حماس.
والأسباب ثلاثة بحسب كريستول "فجنوب لبنان منطقة جبلية يحدها شمال لبنان والأرض السورية التي يستطيع حزب الله التزود منها بالسلاح من سوريا ذاتها ومن إيران. أما غزة فأرض منبسطة تحدها إسرائيل والبحر ومصر، فلا يوجد صديق لحماس".
وهكذا رضيتْ القيادة المصرية أن تتساوى مع العدو الإسرائيلي الغاشم ومع أمواج البحر الصماء.. في انعدام الإحساس الإنساني بمأساة غزة وأهل غزة، كما رضيتْ بأن يقوم الجيش المصري المجيد -الذي كان في الأيام الغابرة رأس الحربة في التصدي لإسرائيل- بدور المساند للجيش الإسرائيلي.
وإلا فما الفرق بين أن يذبح "حزب الكتائب" مئات الفلسطينيين العزل في صبرا وشاتيلا والجيش الإسرائيلي يحاصر ويراقب من بيروت، وبين أن يذبح الإسرائيليون مئات الفلسطينيين العزل والجيش المصري يحاصر ويراقب من معبر رفح؟!
يؤسفني هذا التشبيه –فلا يستحق الجيش المصري المجيد هذا التشبيه- لكن أرواح الشهداء المزهَقة، ودماء الجرحى النازفة، وآهات الثكلى الآخذة بنياط القلوب، وذبح الأطفال تحت سمعنا وبصرنا.. يستلزم منا تسمية الأمور بأسمائها.
فالقيادة السياسية المصرية اليوم شريك أصيل في المذبحة الدائرة في غزة، حقدا على حركة حماس، واستهتارا بالدم الفلسطيني، وإرضاء للإسرائيليين والأميركيين.
إن أولوية الأولويات بالنسبة للنظام المصري هي إرضاء الأميركيين. أما الأميركيون فقد استعبدهم الإسرائيليون وأعموا بصيرتهم، فبرهنوا على غباء ما بعده غباء، وزرعوا بذور الظلم والحيف التي ستطاردهم عقودا مديدة.
لذلك لا عجب أن تكون الآن بمعبر رفح قوة من سلاح المهندسين الأميركي تساعد القوة المصرية هناك على إحكام إغلاق المعبر.ولعل مهمتها الحقيقية مراقبة الجنود والضباط المصريين الذين تتقطع قلوبهم حزنا وهم يقومون بهذه المهمة القذرة، وخوفا من أن يبدو من أي منهم تعاطف إنساني مع إخوانهم الذين يتم ذبحهم بدم بارد في نطاق مغلق.
إننا نحصد اليوم الثمرات المريرة لزيارة السادات المشؤومة إلى القدس، وتسليم مفاتيح المنطقة لأميركا وإسرائيل. كان السادات مصابا بمركب النقص تجاه القوة الأميركية والإسرائيلية، وتجاه شعبية عبد الناصر وكارزميته، فقرر أن يبحث عن طريق جديد "لإثبات الذات" (عنوان مذكراته)، فارتكب المنكر السياسي الذي نجني مراراته اليوم. ثم جاء حسني مبارك فتوغل أكثر في ذلك الطريق المشؤوم، حتى رأينا اليوم ما كان تصديقه مستحيلا من قبل، حتى في أيام السادات.
قد يفهم الإنسان أن لا تريد القيادة السياسية المصرية انجرار مصر إلى حرب مفتوحة مع إسرائيل في ظل ميزان قوة مختل (حتى وهي أول مسؤول عن اختلاله)، وقد يفهم حرصها على اتفاق كامب ديفد مع إسرائيل حرصا على البقاء في السلطة تحت الحماية الأميركية (وقد كان التحامها بشعبها واعتمادها عليه أولى).. أما أن تمنع دخول الأطباء إلى غزة، وخروج الجرحى من غزة، وترد الجسور الطبية والمساعدات الإنسانية القادمة من قطر وليبيا، وتصر على أن يستمر الحصار القاتل على شعب أعزل يُقتَّل تقتيلا.. خوفا من الكاميرات الإسرائيلية على المعابر (كما يفهم من تبريرات الرئيس مبارك نفسه).. فهو أمر يدعو إلى الاشمئزاز حقا.
لقد خذلت القيادة المصرية الحالية دماء الشهداء المصريين، وروابط الأخوة مع الفلسطينيين، وريادة مصر للعرب أجمعين.. وحولت مصر من بلد قدوة، يقود كتابها كل العرب نحو التنوير، ويقود جنودها كل العرب نحو التحرير.. إلى بلد في مؤخرة المؤخرة، يسحب العرب من أذنابهم إلى بيت الطاعة الأميركي ذي السيد الإسرائيلي.
ولا يستحق الشعب المصري الأبي مكانة الذنَب، وهو لم يقبل بهذا الدور الرديء قط طيلة تاريخه الضارب في القدم. لكنه حصاد منطقي للاستسلام لعدو لا يعرف رحمة، ونتيجة منطقية للانكفاء على الذات المتضخمة.
لقد أحسن الشيخ حسن نصر الله صنعا حينما طالب المصريين النبلاء بفتح معبر رفح بصدورهم، وأنا أضم صوتي إلى صوته، وهو صوت كل عربي أبي.. فلا خير فينا إن لم نقلها، ولا خير فيهم إن لم يسمعوها.
أما رد القادة المصريين على ذلك بأنه إعلان حرب على مصر، فهي محاولة باهتة للتستر على السوءة التي انكشفت، والعار الذي لا يمكن غسله. فمتى كان شعب مصر متواطئا مع عدوه وعدو أمته؟! ومتى ماتت فيه الشهامة والكرامة والعزة والإيمان حتى يكون دعوته للنصرة حربا عليه؟!
وأما قول صحيفة الأهرام إن فتح المعابر "توريط لمصر" فهو قلب للحقائق رأسا على عقب، فالذي يورط مصر هو من يستعبد شعبها ويدمر اقتصادها، ويربي أبناءها على الهوان، ويعزلها عن أمتها وامتداها الإستراتيجي. فليست مصر بحاجة إلى من يورطها اليوم، فقد ورطتها قيادتها التي فرضت عليها ثلاثة عقود من انهيار القوة وانحسار الدور.
رحم الله الأيام الخوالي التي كان الجيش المصري يتحرك فيها لتحرير فلسطين، وكانت القيادة المصرية تحاصر إسرائيل بالدبلوماسية الدولية النشطة في مؤتمر باندونغ وغيره.. فلا أحد يريد هذا اليوم ولا يطمح له.. إن ما نريده اليوم هو فتح معابر غزة مع مصر، وهي الشريان الوحيد الذي يستطيع سكان غزة التنفس منه، وتضميد جراحهم، وشراء قوتهم، واستقبال ما يجود به الضمير العربي والإنساني من فُتات.
إن الاستمرار في إغلاق هذه المعابر جريمة حرب في القانون الدولي الذي يلزم الدول بفتح حدودها أمام ضحايا الحروب، وهو فضيحة في العرف الإنساني الذي يلزم بنصرة المظلوم، وإطعام الجائع، ومداواة الجريح، بغض النظر عن الدين والعرق والوطن.
فإذا لم يتم فتح هذه المعابر اليوم، فلتبك البواكي على مصر، لا على غزة.
ــــــــــ
محمد بن المختار الشنقيطي - كاتب موريتاني
الباحث
20-01-2009, 11:22 AM
الموقف المصري من غزة.. تحذير فوساطة فقمة - محمد أعماري - الجزيرة نت
إسرائيل "شربت من خمر القوة والعنف" و"تعنتها هو العقبة الأساسية" والاتفاق الأمني بين وزيرة خارجيتها تسيبي ليفني ونظيرتها الأميركية كوندوليزا رايس لمنع تهريب السلاح إلى غزة "لا يعنينا في شيء".هذه التصريحات ليست لأحد قادة فصائل المقاومة الفلسطينية التي تبادلت مع الإسرائيليين القذائف النارية في قطاع غزة طيلة ثلاثة أسابيع، بل هي لوزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط الذي تبادل مع المسؤولين الإسرائيليين التحايا والابتسامات والاتصالات أكثر من مرة.وإذا أضيفت إلى الخطاب الذي ألقاه الرئيس المصري حسني مبارك مساء السبت وطالب فيه بوقف غير مشروط لإطلاق النار في القطاع وسحب قوات إسرائيل منه، وأعلن رفض بلاده لنشر قوات دولية على حدودها مع غزة، فإن الكثيرين يقرؤون في هذه التصريحات تغيرا مفاجئا في الموقف الرسمي المصري من العدوان الذي تشنه إسرائيل على غزة منذ ثلاثة أسابيع.
اتهامات بالتواطؤ
فبينما كانت الصواريخ والقذائف الإسرائيلية تنهمر على سكان قطاع غزة، كانت الانتقادات اللاذعة تهطل على المسؤولين المصريين، وذهب البعض إلى حد اتهامهم بالتواطؤ مع إسرائيل في عدوانها، حتى إن الكاتب المصري محمد حسنين هيكل أدلى بدلوه في الموضوع معبرا عن "خجله" من الموقف الرسمي المصير، ومعتبرا إياه "تخلفا وعودة لقرون إلى الوراء".ويعلل هؤلاء قراءتهم بكون أبو الغيط ومبارك حمّلا حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤولية هذا العدوان منذ بدايته، بل إن مبارك لم يجد غضاضة في أن يعلن أن من حق إسرائيل أن تراقب معبر رفح لأنها دولة احتلال. ومن مستندات أصحاب هذه القراءة أن مصر رفضت حضور قمة غزة الطارئة التي عقدت الجمعة في العاصمة القطرية الدوحة بدعوى أنها "ستفشل" القمة الاقتصادية العربية التي ستعقد الاثنين في الكويت و"ستشق" الصف العربي، لكن القاهرة مع ذلك جمعت مسؤولين عربا وأوروبيين في قمة دولية بشرم الشيخ يوم أمس الأحد لمناقشة موضوع من المحتمل أن يطرح على قمة الكويت وهو إعادة إعمار غزة.
تغير مؤقت
رئيس تحرير صحيفة القدس العربي عبد الباري عطوان يرى أن هذا "التغير في الموقف المصري مؤقت ولن يستمر طويلا" ويفسره بكونه رد فعل على اتفاق ليفني ورايس وعلى الإعلان الإسرائيلي عن وقف إطلاق النار في غزة من جانب واحد "دون التشاور مع المسؤولين المصريين". ويقول عطوان في حديث للجزيرة نت إن رد الفعل هذا نتج عن "شعور القيادة المصرية بأن البساط بدأ يسحب من تحتها وأنها تلقت طعنة من حليفيها إسرائيل والولايات المتحدة" مضيفا أن صناع القرار في مصر فهموا بأنهم "خدعوا عندما توسطوا بين إسرائيل وحماس وتقدموا بمبادرة جمعوا دولا عربية لتأييدها، ثم بعد ذلك فوجئوا بأن إسرائيل لم تكترث بهم".ويعتقد أنه سرعان ما سيعود الموقف الرسمي المصري إلى سالف عهده بعد أن "تسترضيه أميركا وإسرائيل، وبعد أن يلفت نظرهما إلى المرارة التي تشعر مصر بها من جراء الخذلان الذي تعرضت له".
موقف ثابت
غير أن رئيس تحرير مجلة الهلال المصرية مجدي الدقاق يعتقد أنه "ليس هناك أي تغير في الموقف المصري" مشيرا إلى أن "مصر دانت العدوان الإسرائيلي وحذرت منه حتى قبل وقوعه، وسخرت كل جهودها الدبلوماسية لوقفه".وأكد الدقاق -في حديث للجزيرة نت- أن استضافة مصر قمة شرم الشيخ هي من أجل إعادة إعمار قطاع غزة، وأنها "استكمال للموقف المصري، وللجهود المصرية على الصعيد الدولي لمناقشة ما بعد العدوان الإسرائيلي". واعتبر أن قمة الدوحة "مجرد لقاء تشاوري لم يقرر شيئا، بل حاول الالتفاف على الجهود المصرية وتكريس الانقسام العربي والزيادة في الانقسام الفلسطيني"، مشيرا إلى أن "قمة الكويت هي قمة ذات هدف محدد، ورغم ذلك ستناقش موضوع غزة".ويضيف أنه "من الحكمة أن تؤكد مصر على مواقفها وأن تدعو إلى إعادة إعمار غزة حتى ترد على مشاغبات الصغار الذين يظنون أنهم يمكن أن يحلوا محل مصر، ويلعبوا دورها" مؤكدا أن "البساط لا يمكن سحبه من تحت الدول الإقليمية الكبرى".
الباحث
20-01-2009, 11:26 AM
رايتس ووتش تتهم مصر بدور حاسم بحصار غزة
اتهم كينيث روث المدير التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس ووتش مصر بلعب "دور حاسم" في حصار قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي دخل يومه العشرين. وقال للجزيرة إن تذرع مصر بوجود مراقبين على المعبر ليس مبررا لتجويع شعب غزة حسب قوله. وأبدى قلق هيومن رايتس ووتش العميق لمعاناة المدنيين في القطاع، وقال إنه إذا لم يكن لإسرائيل ما تخفيه فلماذا لا تسمح لمراقبي المنظمة الحقوقية بدخول غزة.
الوضع الإنساني
وقالت هيومن رايتس ووتش في وقت سابق إن التحقيق الدولي "الفرصة الوحيدة لكشف الحقائق في ظل رفض إسرائيل دخول الصحفيين ومنظمات حقوق الإنسان غزة". وحذرت من أزمة إنسانية وطالبت إسرائيل بالسماح لفرق الإغاثة الدولية بدخول المناطق المنكوبة، وشددت على ضرورة نقل الجرحى إلى أماكن آمنة في أسرع وقت. كما حذرت منظمة الصحة العالمية من تفشي الأمراض بالقطاع بعد انهيار الخدمات الصحية، وقالت إن ثلاثين مركزا صحيا فلسطينيا من إجمالي 58 تعمل حاليا، وسبعة من أصل عشرة مصابين بأمراض مزمنة لم يعودوا يتلقون الرعاية. وحذرت منظمات دولية حقوقية وإغاثية من تفاقم الوضع الإنساني وشددت على ضرورة دخول عمال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة وتوفير حماية للمدنيين.
لا مكان آمن
وقال مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بغزة جون جينغ إن أول شيء يقوله له سكان القطاع "نرجوك نريد الحماية.. لا يوجد مكان آمن، وهم محقون". وأضاف جون جينغ عقب زيارة مركز توزيع تابع للأونروا وملاجئ وعيادات أن التحرك لحماية المدنيين "امتحان لإنسانيتنا"، وتحدث عن "شعور متفشّ بالخوف" بين الفلسطينيين في مختلف أنحاء غزة، وطالب بتحقيق بشأن استخدام إسرائيل أسلحة محرمة. ووفق اتفاقيات جنيف فمن حق المدنيين أن يكون هناك إجراء فاعل من جانب المجتمع الدولي لحماية حياتهم. واتهم جون هولمز في مداخلة أمام مجلس الأمن إسرائيل وحماس بـ"عدم احترام القواعد الإنسانية بشكل كامل".
الغذاء والماء
وأعلنت الأمم المتحدة تخصيص سبعة ملايين دولار من صندوق طوارئ لتقديم الغذاء والمياه النظيفة في قطاع غزة مع دخول العدوان الإسرائيلي يومه العشرين بأكثر من ألف شهيد. وقال جون هولمز كبير مسؤوليها للشؤون الإنسانية إن جزءا من المبلغ سيصرف لإصلاح مخابئ تضررت بالقصف وتقديم الوقود لمحطات ضخ المياه والمستشفيات وتوفير الماء الصالح للشرب بالملاجئ وشراء وجبات جاهزة.
من جهة أخرى سيرت تونس أمس طائرة محملة بعشرة أطنان من المواد الطبية إلى مطار العريش ليستفيد منها أهل القطاع.
وقالت إيران أمس إن إسرائيل منعت سفينة مساعدات، من الرسو في ميناء القطاع.
وانطلقت أمس أيضا من لارنكا القبرصية سفينة سيرتها "حركة غزة الحرة" التي يقع مقرها بالولايات المتحدة. وأبحرت السفينة يوم الاثنين لكن عطلا ميكانيكيا أجبرها على العودة إلى الميناء بعد بضع ساعات. ووصفت إسرائيل هذه الرحلة بأنها "مستفزة وخطيرة" وكانت السفينة قد فشلت قبل 15 يوما في دخول ميناء غزة، عندما اصطدم بها زورق حربي إسرائيلي في واقعة قال الركاب إن البحرية الإسرائيلية تعمدتها.
الرياضي
21-01-2009, 02:07 PM
أخي السياسي أشكرك لطرحك هذا الموضوع
وجيد أن نون مثل هذه الأحداث
قرأت اليوم في الجزيرة نت هذا الخبر
الأمن المصري يستجوب جرحى غزة عن سلاح المقاومة
أبلغ جرحى فلسطينيون تلقوا العلاج في مشاف مصرية وعادوا إلى قطاع غزة الجزيرة نت أن قوى الأمن هناك حققت مع بعضهم، وطالبتهم بمعلومات عن أماكن تصنيع الصواريخ وكيفية تهريب الأسلحة إلى القطاع.وقال عدد من الجرحى للجزيرة نت إن قوى الأمنية المصرية حققت في المشافي مع عدد منهم بشكل عنيف، وهددت الرافضين للتحقيق بالملاحقة وعدم السماح لهم بإكمال العلاج في المشافي المصرية.وأوضح المصابون أنهم بعد أن تماثلوا جزئيا للشفاء خضعوا للاستجواب من قوى الأمن المصرية الذين طلبوا منهم الإدلاء بمعلومات عن المقاومة، كما طالبوهم بعدم العودة لمساعدة حركة المقاومة الإسلامية (حماس). وقال أحد الذين بقوا للعلاج في مصر باتصال هاتفي مع الجزيرة نت إن قوى الأمن طلبت منه إبلاغ المقاومة في غزة بأن القاهرة لن تسمح لهم بتهريب السلاح إلى غزة، ولن تسمح لحماس بإعادة بناء قدراتها من جديد. وأوضح الجريح أنه فور تعافيه من الإصابة طلب منه الطبيب الانتظار في غرفة جانبية بالمشفى، ومن ثم جاء إليه محققون من المخابرات وتعهدوا له ببقاء ما يدلي به من معلومات طي الكتمان. وأضاف "سألوني عن المقاومة وكيف تخزن أسلحتها وكم يمكن أن تصمد فصائل المقاومة في غزة في وجه إسرائيل، مشيرا إلى أنهم طلبوا منه معلومات عن حركة حماس وقياداتها "المختفية". وقال أيضا إنه في البداية كان التعامل معه "لطيفا للغاية" لكنه حين أنكر معرفته بالمقاومة ضربه أحد المحققين على مكان الجرح، وقال له "لا تكذب أنت من حماس وكتائب القسام، ويجب أن تتحدث وإلا فلن نسمح لك بإكمال العلاج وسنرميك كالكلاب".
الكشاف
24-01-2009, 10:44 PM
http://www.lojainiat.com/mimages/1232800931752.jpg
الخارجية الإسرائيلية تستعين بصحف وكتاب عرب للدفاع عن وجهة نظرها في العدوان على غزة
( لـُجينيات ) وكالات
تقرير: محمد جمال عرفة
في إطار حربها النفسية والإعلامية التي تواكبت مع عدوانها الذي استمر 22 يوماً على قطاع غزة، استعانت إسرائيل بكتابات لكتاب ومحللين عرب يحسبون على تيار «الاعتدال الليبرالي»، توجه انتقادات حادة لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» و«من يقف وراءها من دول محور الشر»، في إشارة إلى سوريا وإيران، بحسب وصف هؤلاء الكتاب.
ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي في 27/12/2008، دأب موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية باللغة العربية «التواصل» على الإنترنت على إعادة نشر عشرات المقالات لكتاب عرب يذمون «إرهاب» حركتي حماس والجهاد، ويؤكدون الاتهامات الإسرائيلية للحركتين بأنهما «ألعوبة» في أيدي «الإرهاب الفارسي».
كما ذهبت بعض هذه المقالات إلى الإشادة بـ«ديمقراطية» دولة الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن أرض فلسطين المحتلة «حق لبني إسرائيل، وأرض الميعاد التي بشرتهم بها التوراة».
وكانت الناطقة الرسمية باسم جيش الاحتلال «أفيتال ليبوفيتش» قالت: إن «وسائل الإعلام الجديدة وعالم التدوين يشكلون معارك جديدة في إطار الصراع حول كسب الرأي العام العالمي»، فيما وصفت وزارة الدفاع الإسرائيلية الإنترنت بأنه «منطقة حرب».
«أراغوزات» إيران!
من أبرز المقالات التي احتفى بها موقع وزارة الخارجية مقال «مأساة غزة: أصابع إيران الخفية» للكاتب السعودي تركي الحمد، الذي نشر في «الشرق الأوسط» يوم 31/12/2008، ووصف فيه صواريخ المقاومة بأنها «ألعاب نارية حماسية»، واعتبر أن حزب الله وحماس «أراغوزات تحركها إيران من وراء الستار وقتما تشاء وكيفما تشاء، وليذهب الفلسطينيون إلى الجحيم».
وقال الحمد في مقاله: «إسرائيل تتعرض للاستفزاز المتكرر من قبل حماس، حين ترشقها بالصواريخ بشكل شبه يومي، فما هو المتوقع من إسرائيل وهي الدولة التي قامت واستمرت في الحفاظ على وجودها بالقوة والحل العسكري؟!».
ويتابع: «إذا كانت إسرائيل قد أجرمت بحق الفلسطينيين، فإن حماس شريكتها في الجريمة، بل تتحمل الوزر الأكبر.. وما يجب لفت النظر إليه هنا هو الدور الإيراني في المأساة.. أحداث غزة الأخيرة، وقبلها أحداث لبنان عام 2006، لم تكن نتيجة فعل مقاومة وطنية بقدر ما كانت وسائل لإشغال إسرائيل، القوة الإقليمية الوحيدة المنافسة لإيران في المنطقة، كي تتفرغ إيران لبرنامجها النووي، وخططها الأخرى للهيمنة على المنطقة».
مقالات «طارق الحميد» رئيس تحرير «الشرق الأوسط» كانت أيضاً في مقدمة الكتابات التي أعاد موقع الخارجية الإسرائيلية نشرها، ففي مقال بعنوان «دماء غزة.. مشروع تجاري»، نشر يوم 28/12/2008 دعا الحميد العالم العربي لاتخاذ موقف حاسم «يحمّل حماس وإيران مسؤولية معاناة الفلسطينيين».
«لاحقوا متمرّدي حماس»
وحرص الموقع على إبراز مقالات الكاتب الكويتي «عبد الله الهدلق» بصحيفتي «الرأي» و«الوطن»، التي يوجه فيها السباب للفلسطينيين ويعتبر وطنهم «أرض الميعاد» لإسرائيل.
فقد قال «الهدلق» في مقاله بـ«الوطن» يوم 21/12/2008: «أيها الجيش الإسرائيلي، عليكم بالإرهابيين الفلسطينيين المؤتمرين بأوامر الإرهاب البعثي الفارسي.. لاحقوا متمردي حماس ومعتوهيها والحمقى من قادتها والمتهورين من زعمائها المتسترين بالدين والمتاجرين به، واسحقوهم وأبيدوهم ولقنوهم درساً لن ينسوه إلى الأبد كما لقنتم حزب الله الإرهابي المهزوم عام 2006 درساً قاسياً أثخنتموهم فيه، وخلصوا غزة من سطوة الحركة الإرهابية».
وتساءل الهدلق مستنكراً: «هل يمكن حكومة إرهابية مثل حماس أن تقود شعباً أو تحقق تقدماً في مسيرة السلام؟! وهل يمكن شعباً لم يعرف إلا التشرد والضياع في بداية حياته، ثم التشدد والتطرف والإرهاب والقتل والهجمات الانتحارية وقذائف الكاتيوشا التي يطلقها بشكل يومي على المدنيين الأبرياء والنساء والأطفال في المدن الإسرائيلية في الجنوب المحاذي لغزة أن يشكل مجتمعاً مدنياً ونواة لدولة فلسطينية حضارية قابلة للاندماج في المجتمع الدولي؟!».
وأضاف أن: «إسرائيل دولة ديمقراطية يتحداها الإرهابيون والمتطرفون، وتحيط بها أنظمة حكم شمولية وديكتاتورية ومتسلطة ومستبدة عليها أن تخجل من أنفسها وتنسحب بهدوء».
الأرض المقدسة.. لإسرائيل!
وتابع الهدلق: «لقد نشأت دولة إسرائيل الحديثة لتدوم وتستمر.. وإرادة الله سبحانه وتعالى أن يكتب الأرض المقدسة حقاً لبني إسرائيل دون غيرهم تتأكد في قوله: {يَا قَوْمِ ادْخُلوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ}.
وفي مقال آخر بصحيفة «الرأي» يوم 21/12/2008، بعنوان «أين المفر؟!»، انتقد ما سمّاه «الإرهاب الذي تمارسه حماس بإطلاق وابل من القذائف الصاروخية العبثية تجاه عسقلان وسديروت.. ولكن أين المفرّ أيها الإرهاب الفارسي، ويا إرهاب حماس والجهاد وقد أعلنت إسرائيل تهديدها النهائي؟!».
ونقلاً عن مجلة «أكتوبر» المصرية يوم 11/11/2008، أعادت الخارجية الإسرائيلية نشر مقال الكاتب حسين سراج بعنوان «في مركز بيريز.. الأولاد يصنعون السلام»، الذي تحدث فيه الكاتب عن انطباعاته من احتفالات مركز بيريز الإسرائيلي للسلام بعامه العاشر.
وأوضح سراج أن «المركز يهدف إلى تعزيز الرؤية بشأن السلام، وتعاون منطقة الشرق الأوسط للعمل معاً لتحقيقه من خلال التنمية والتعاون الاقتصادي والاجتماعي والتفاعل على مستوى الشعوب, لأن الشعوب لا الحكومات هي التي تصنع السلام الحقيقي».
واستطرد: «رغم الواقع الأليم الذي يشاهده أولاد وشباب اليوم من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي فى كثير من الأحيان من خلال القصف الإسرائيلي أو سقوط صواريخ القسام فى محيطهم، فإنهم في مركز بيريز يؤمنون بأن الأمل بمستقبل أفضل تتبدل فيه العداوة والشك بالقدرة على رؤية إنسانية الآخر، لا يمكن تحقيقه إلا عن طريق الأولاد والشباب».
ومن الكتابات التي احتفى بها أيضاً موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية، مقالات «إلياس بجاني»، الأمين العام للمنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية - الكندية، والكاتب الكويتي خليل علي حيدر،... وعبد الرحمن الراشد، مدير قناة «العربية» الفضائية.
......................................
كتب داود الشريان :
أشهد أننا لا نستحي
هذا التعليق وصلني من مواطنة فلسطينية تعيش في غزة: "الفزع يملأ المكان. بيتنا يسكنه الذباب والموت. فتحت الباب كي افر من طنين الذباب ورائحة الموت، فإذا بي اصطدم بمزيد من الجثث وصرخات الاطفال الذين فقدوا امهاتهم. هذه هي الحال في غزة، وبعضكم في الصحافة العربية يكتب كلاماً مثل طنين ذباب قبيح، ثم ينام مثل... نحن نواجه حصارا وهلعا ودمارا وموتا بشعا، وبعضكم يفتعل تصريحات ومقالات وتحليلات ومعارك سياسية، ويستعيد داحس وكربلا والغبراء، ويحملنا ذنوباً لم نقترفها. لكن رغم همجية كلماتكم والجيش الاسرائيلي وحكمة العرب وعجز المسلمين، سنبقى نلوح حتى نموت بشرف وننتصر على الضمائر الميتة والسياسة الاميركية وإسرائيل".
هذه الرسالة التي تضج بمشاعر الغبن والغضب والخوف موجهة الى كل كاتب عربي ساوى بين الضحية والجلاد، وزين الخور وانعدام النخوة، وجعل من الضعف والهوان والانحياز الفج وجهة نظر للنقاش. هذه الرسالة شهادة بتهافت اعلامنا وصحافتنا ومقالاتنا. هذه الرسالة تقول بوضوح: "اذا لم تستح فاكتب ما تشاء"، ومن يقرأ بعض المقالات التي تنشر اليوم يتأكد أن الكتاب العرب "الذين اختشوا ماتوا".
أشهد أن بعض الصحافة المحسوب على ما يسمى تيار الاعتدال والموضوعية ينشر هذه الايام مقالات جريئة على نحو مخجل ومتبجح موجع.
اشهد أن بعضنا يعين الظلم والعدوان والفاشية.
اشهد أن معظمنا مستلب ومهزوم.
اشهد أننا نكتب ترفاً قبيحاً.
أشهد أننا فعلاً لا نستحي.
نتكلم عن الارهاب والتطرف، ونعيد ونزيد في التهدئة والمعابر ومبادرات الحلول المؤجلة، ونصفي أحقادنا على جثث اطفالنا وبناتنا، ونتجاهل القتل والموت وإرهاب إسرائيل ووحشية جيشها الهمجي.
تباً لنا ولمواقفنا المفتعلة وقلوبنا المريضة. لا أحد منا يجرؤ على التنديد بموقف واشنطن والمجموعة الاوروبية، والذي يسوغ الارهاب ويدعم الغطرسة الإسرائيلية، ويستهتر بأرواحنا وشعوبنا.
صرنا من فرط تبعيتنا وتبجحنا نلوم الضحية، ونتهم الغاضب بالتطرف والانفعال، ونصمت عن قول الحقيقة ونتزلف للجلاد والغرب، ونتسول الاعتدال، ونخجل حتى من التعبير عن الحزن رغم كل هذا الألم الفظيع.
أشهد أننا كتاب بلا موقف ولا نخوة.
أشهد أنه لا يليق بنا سوى الصمت.
الكشاف
28-01-2009, 11:34 AM
فضيحة شركة مصرية كانت تزود الجيش الاسرائيلي بالمواد الغذائية أثناء حربها مع غزة
كشفت صحيفة عن تزويد شركة مصرية متخصصة فى تجارة المواد الغذائية الجيش الاسرائيلي بمنتجاتها أثناء الحرب على غزة. وصفت صحيفة "الشروق اليومي" الجزائرية التى نقلت الخبر من جريدة "الاسبوع" المصرية هذا الأمر بأنه "فضيحة من العيار الثقيل ، لا يمكن إدراجها إلا في سياق التخاذل والتواطؤ العربي، والمصري تحديدا، مع العدوان ضد غزة. وتابعت "الشروق":"فضيحة طرفاها البارزان للعيان حتى الآن، هما شركة "شانل فوود" الإسرائيلية، وفي الطرف الثاني، شركة مصرية تسمى "الاتحاد الدولي للمنتوجات الغذائية" نجحت بشكل مذهل في إخفاء سرها الكبير، وهو تمويل جيش الاحتلال الإسرائيلي بالغذاء قبل تنفيذ العدوان وأثناءه، وحتى بعده؟!
وكانت "الفضيحة" انفردت بنشرها جريدة "الأسبوع" المصرية، التابعة للنائب البرلماني المحسوب على التيار القومي الناصري مصطفى بكري. وتقول جريدة الأسبوع باستغراب وحيرة "تخيلوا، كانت غزة تحترق والدماء فيها بحور، بينما أسطول شاحنات مصري يتحرك ذهابا وإيابا على الطريق الممتد من مدينة السادات حتى معبر العوجة أقصي شرق مصر، ليسلم منتجات شركة الاتحاد الدولي للصناعات الغذائية، لشركة تشانل فوود الإسرائيلية لتقوم بتوريده إلي جيش الاحتلال"، إلى درجة أن "أول شاحنة أغذية تحركت من مخازن الشركة في مدينة السادات باتجاه إسرائيل كانت بعد أقل من 24 ساعة فقط من بدء العدوان، حاملة معها أزيد من 17 طنا من الفاصولياء الخضراء، قبل أن تتبعها شاحنة أخرى تحمل نفس الكمية بساعات قليلة؟!" وفي سياق كشف تفاصيل الفضيحة، قالت "الأسبوع"، "إنّ الشركة قامت بإرسال شاحنة يوم 10 يناير، حين وصل عدد الشهداء إلى 830، والجرحى إلى 2350 ، بـ 19 طنا و800 كجم من البازلاء والفول الأخضر، ومعها 56 كيسا من عدة أصناف كهدايا لرجال الجمارك."
وتابعت: "ثم عادت لترسل بتاريخ 14 يناير (أي مع وصول عدد الشهداء إلى أكثر من ألف) 12 طنا و250 كجم من البامية المجمدة، إضافة إلى 72 كيسا من مختلف المنتجات كهدايا لرجال الجمارك، وفي نفس اليوم، وصلت شاحنة تحمل 19 طنا و800 كجم من الفول إلى داخل إسرائيل، وذلك كله دون رقابة ولا متابعة ولا حتى شعور بالحرج ووخز الضمير؟!"
ويقع مقر شركةالاتحاد الدولي للصناعات الغذائية المتكاملة في مدينة السادات في محافظة المنوفية في مصر، ويرأسها رجل الأعمال الحاج "أحمد الشناوي".
الكشاف
31-01-2009, 02:13 PM
الجزيرة نت :
فور وصوله إلى إسطنبول فجر اليوم الجمعة -بعد أن أنهى غاضبا مشاركته في منتدى دافوس- انتقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بشدة إدارة الجلسة التي جمعته مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز, حيث حرم فرصة الرد. وقال أردوغان إن بيريز "تدخل ولمدة زمنية أطول منا جميعاً واستخدم أسلوبا من التدني والتحقير والهجوم ومن ثم لم يكن قبول هذا ممكنا". كما قال "البعض لم يفهم كوني رئيس الحكومة التركية وليس رئيس حزب العدالة والتنمية".
وأضاف "أحب أن أكون صريحا وواضحاً وأدافع عن شرف وكرامة تركيا، ومثلما يقول شاعرنا محمد عاكف، "ممكن أبدأ لينّا ولكنى لست الحمل الوديع"، وأعرف أن شعبي ينتظر منى مثل هذا الموقف".
وألقى أردوغان كلمة أمام الحشود التي انتظرته خارج مبنى المطار, قال فيها إنه أكد على أن يكون الصوت الخارج من تركيا رسالة للعالم لكي يعرف حقيقة وأهمية الحق ليكون فوق القوة وليس العكس". وأشار إلى أهمية الصدق والاستقامة في العمل السياسي ورفض ما سماه الأحاديث المختلفة، مرة داخل الغرف والعكس خارجها. كما قال "شرف وكرامة تركيا مسؤوليتى". وتابع "نريد أن نكون مرفوعي الرأس وسنكون كذلك", وتعهد بالمزيد من العمل وبذل الجهد والسعي نحو تركيا الكبرى.
وأما عمرو موسى .. فلا يملك من الأمر شيئا، وبإشارة من بانكيمون أن إجلس، لم يستطع أن يبقى قائما
http://www.youtube.com/watch?v=-X9qOl9X2so
Powered by vBulletin™ Version 4.1.7 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, TranZ by Almuhajir