المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مواضيع متنوعة ... ومعلومات مفيدة



المجهول
07-12-2008, 08:10 PM
الحب كالحرب .. من السهل أن تبدأها ، من الصعـب أن تنهيها.
تريد أن تهرب من النقد لا تتكلم .. لا تعمل .. كن لا شيء .
تعطي أفصل نصيحة بأسلوب حياتك .. لا بشفتيك .
كلما ازداد علمنا ، ازداد إدراكنا لجهلنا
من لم يحتمل ذل التعلم ساعة ، بقى في ذل الجهل أبدا
إذا زاد علم المرء قل ادعاءه . وإن قل يوماً علمه ضل وادعى .
لن يسعدك الحظ إلا إذا تعاونت معه
النجاح رحلة وليس هدفاً
العصفور يحتاج إلى عش ، والأسد إلى غابة ، والرجل إلى صديق
الصدق عز حتى ولو كان فيه ما تكره ، والكذب ذل حتى ولو كان فيه ما تحب
الحياة أقصر من أن يعني المرء بتوافه الأمور
الأماني بضاعة الضعفاء .. والعمل بضاعة الأقوياء
كل إنسان يفكر في تغيير العالم من حوله
كل عمل كبير ونبيل أساسه المرأة
الحب ليس لوناً واحداً ولكنه كل الألوان
اننا ننسى أخطاءنا بسرعة ، لأن احداً لايذكرنا بها..

المجهول
10-12-2008, 01:49 PM
كيف يربي اليهود أبنائهم !
1. يربون أطفالهم على تدعيم الإحساس بالاضطهاد والذي هو سبب ماهم فيه من شتات بل واكثر من ذلك يزرعون في نفوسهم انهم شعب الله المختار.
2. يجعلون ذاكره الطفل حبيسة لهذه المفاهيم عن طريق القصص (التربية بالقصة يعتبر أسلوب له وقع قوي في نفس الطفل)
3. بثون روح الحقد والكراهيه كنتيجة لفكره انهم على خطر دائما وان العالم بأسره يكرههم حتى اعز الأصدقاء ( اليهود يتجسسون على امريكا مع انها صديقه في مرتبه الام )
4. يهتمون بتربية العنف والعدوان في عقول أطفالهم فمن الطبيعي أن يقرا الأب التوراة ومعه ابنه وبينهما البندقية.
5. يغرسون في أطفالهم حقهم في هذه الأرض (فلسطين) فيربونهم على حب الوطن وان مصيرهم (جميع اليهود في العالم) مشترك .
ولكـــــــــــــــــــــــــــن :
*إذا قالوا لابناءهم انهم مضهدون فنحن نقول لأبنائنا أن جرحنا في كل مكان ينزف
*وإذا قالوا لابناءهم انهم شعب الله المختار نقول لا بناءنا إننا خير أمة اخرجت للناس
*واذا حدثوا ابناءهم على الظلم الذي حدث لهم فالنخبر ابناءنا عن المجاعات التى يتعرض لها الافغان والمسلمين في كل مكان وعن القصف الذي لايرحم طفلا ولا امراه ولا شيخ .
*وإذا ذهب أبناءنا للمدارس نخبرهم أن مدارس المسلمين في فلسطين مغلقة بسبب اليهود حتى لا يكون لهم نصيب من العلم وبالتالي ليس لهم نصيب من المستقبل .
*وعندما يذهب الطفل إلى سريره نخبره أن هناك أخوه له في أنحاء العالم ينامون في مخيمات لا تحميهم من شمس الصيف ولا من مطر الشتاء .
*وعندما نذهب بهم إلى البر فالنصنع لهم دميه على أنها شارون أو جندي يهودي ويقوموا برميه بالحجارة وهم يكبرون الله اكبر الله اكبر .
إخوانــــــــــــي / أخواتــــــــــــــــــي :
*اليهود يعترفون بأنفسهم أن سبب قوتهم تمسكهم بدينهم وتربيتهم لأبنائهم منذ نعومة أظفارهم على حب الدين والوطن فهل نحن نربي أبناءنا على حب الإسلام والمسلمين .
#******************************و بالعيد لا تنسو ان تذكرو ابنائكم بالمحرومين من المسلمين في بقاع الارض
لا تنسو ان تذكروهم بالايتام
بالمرضى
لا تنسو
دعو ابنائكم معكم يحملو هموم الام لكي يربوا على حل مشاكل الامة في كل مكان**********************#
منقوووووووووول

المجهول
10-12-2008, 01:50 PM
الزمن بين العلم والقرآن
في إطار النشاط الثقافي لـ (جمعية الإعجاز العلمي للقرآن والسنة) بالقاهرة عقدت ندوة حول الزمن بين العلم والقرآن وقد تحدث فيها الدكتور منصور حسب النبي - رئيس الجمعية واستاذ الفيزياء بكلية البنات جامعة عين شمس
قي البداية أكد الدكتور حسب النبي أن القرآن الكريم يفتح للعلماء دائما آفاقا علمية جديدة للتفكير والتأمل، والعلم الصحيح لا بد أن يؤدي إلى الإيمان، ولا يمكن أن يحدث تعارض بين الحقائق العلمية والقرآن إلا إذا اخطأ العالم في نظريته أو اخفق المفسر في تأويله للآية القرآنية
وأضاف أن القرآن تعرض لقضايا علمية كثيرة منها موضوع خلق الكون، الزمان، المكان والقرآن يشير إلى أن الله خلق الكون في ستة أيام والأيام عند الله هي فترات زمنية وليست أياما بالمعنى الأرضي لأن الزمن نسبي وليس مطلقا، وهو ما يتفق ومعطيات العلم الحديث والنظرية النسبية
وللزمن في حياة الكائنات الحية بل وغير الحية أهمية كبيرة، فكلنا يهتم بقياس الزمن كمحدد للعمر. وكذلك الشعب المرجانية والمواد المشعة كالراديوم واليورانيوم تنحل إشعاعيا لتتحول إلى رصاص. ولكل عنصر مشع معدل معين للانحلال. وقد استخدم العلماء بعض المواد المشعة كاليورانيوم والكربون 14 لتعيين عمر الأرض وعمر الحياة على الأرض. كما استخدم العلماء ظاهرة تمدد الكون واتساعه المستمر لتعيين عمر الكون وتناول د. حسب النبي (عمر الكون) باعتباره قضية لإثبات وجود الله، لأن الكون طالما أن له بداية زمنية محددة فلا بد أن يكون قد أوجده (مبدىء) لأنه لا يمكن أن يكون قد بدأ بنفسه. وقد وجه القرآن للإنسان دعوة صريحة للبحث عن نشأة الكون وبداية الخلق فيقول الحق سبحانه: (قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق) ونستخلص من هذه الآية عدة إشارات مهمة. منها أن السير في الأرض سوف يرشدنا لبداية الخلق. والتعبير القرآني بالسير في الأرض وليس عليها يشير إلى البحث في الطبقات الجيولوجية للأرض للتعرف على نشأتها ونشأة المملكة النباتية والحيوانية بها بل وعلى بداية الخلق بجميع أنواعه بما في ذلك الكون
ولقد ذكر القرآن في كثير من آياته أن الله تعالى خلق الكون في ستة أيام كما قي قوله سبحانه: (ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب) والمقصود هنا بالأيام: المراحل أو الحقب الزمنية لخلق الكون وليست الأيام التي نعدها نحن البشر. بدليل عدم الإشارة إلى ذلك بعبارة (مما تعدون) في أي من الآيات التي تتحدث عن الأيام الستة لخلق السماوات والأرض كما في قوله تعالى: (وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام) وبقوله سبحانه: (الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون. يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون) وقد أجمع المفسرون على أن الأيام الستة للخلق قسمت إلى ثلاثة أقسام متساوية كل قسم يعادل يومين من أيام الخلق بالمفهوم النسبي للزمن
أولا: يومان لخلق الأرض من السماء الدخانية الأولى، فالله تعالى يقول: (خلق الأرض في يومين) ويقول أيضا: (أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانت رتقا ففتقناهما)، وهذا دليل على أن السماوات والأرض كانتا في بيضة كونية واحدة "رتقا" ثم انفجرت (ففتقناهما)
ثانيا: يومان لتسوية السماوات السبع طبقا لقوله: (فقضاهن سبع سماوات في يومين) وهو يشير إلى الحالة الدخانية للسماء (ثم استوى إلى السماء وهي دخان) بعد الانفجار العظيم بيومين، حيث بدأ بعد ذلك تشكيل السماوات (فقضاهن) أي صنعهن وأبدع خلقهن سبع سماوات في فترة محددة بيومين آخرين
ثالثا: يومان لتدبير الأرض جيولوجيا وتسخير لخدمة الإنسان، يقول سبحانه (وجعل فيها رواسي من فوقها) وهو ما يشير إلى جبال نيزكية سقطت واستقرت في البداية على قشرة الأرض فور تصلبها بدليل قوله تعالى: (من فوقها) و (بارك فيها) أي أكثر من خيراتها بما جعل فيها من المياه والزروع والضروع أي (أخرج منها ماءها ومرعاها) و (وقدر فيها أقواتها) أي أرزاق أهلها ومعاشهم بمعنى أنه خلق فيها أنهارها وأشجارها ودوابها استعداد لاستقبال الإنسان (في أربعة أيام سواء للسائلين) أي في أربعة أيام متساوية بلا زيادة ولا نقصان للسائلين من البشر
وأكد د. حسب النبي أن العلماء قد توصلوا باستخدام الانحلال الإشعاعي لليورانيوم وتحوله إلى رصاص في قياس عمر الصخور الأرضية والنيزكية – إلى أن تكوين القشرة الأرضية "تصلب القشرة" بدأ منذ 4,5 مليار سنة وأن هذا الرقم هو أيضا عمر صخور القمر. وقد استخدم العلماء حديثا الكربون المشع لتحديد عمر الحفريات النباتية والحيوانية وتاريخ الحياة على الأرض وبهذا فإن كوكب الأرض بدأ تشكيله وتصلب قشرته منذ 4500 مليون سنة وأن الإنسان زائر متأخر جدا لكوكب الأرض بعد أن سخر له الله ما في الأرض جميعا (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا)
ويؤكد العلم أن الإنسان ظهر منذ بضع عشرات الألوف من السنين دون تحديد نهائي، ويمكن أن نعتبر أن التشكيل الجيولوجي للأرض بدأ من إرساء الجبال النيزكية على قشرتها الصلبة وانبعاث الماء والهواء من باطن الأرض وتتابع أفراد المملكة النباتية والحيوانية حتى ظهور الإنسان. وقد استغرق ذلك قترة زمنية قدرها 4,5 مليار سنة والتي يشير إليها القرآن في سورة فصلت على أنها تعادل ثلث عمر الكون وحيث أن التدبير الجيولوجي للأرض منذ بدء تصلب القشرة الأرضية وحتى ظهور الإنسان قد استغرق زمنا قدره 4,5 مليار سنة فإنه يمكننا حساب عمر الكون قرآنيا بضرب هذه الفترة الجيولوجية في 3 على اعتبار أن الأيام الستة للخلق مقسمة إلى ثلاثة أقسام متساوية. وكل قسم يعادل يومين من أيام الخلق بالمفهوم النسبي للزمن. ومن ثم يصبح عمر الكون 13,5 مليار سنة
وأشار د. حسب النبي إلى أن العلم لم يصل حتى الآن إلى تقسيم مراحل خلق الكون الستة. فالأبحاث تدور كلها حول تحديد عمر الكون منذ الانفجار العظيم الذي يسمى في الفيزياء الكونية بـــ "Big Bang" ويقدر العلماء عمر الكون بطريقة مختلفة ووفق رؤى متعددة فهناك من يحدد عمر الكون حسب ظاهرة تمدد الكون والإزاحة الحمراء بـــ 10 إلى 18 مليار سنة وبطريقتين نوويتين مختلفتين لكل من فاولار وهويل استنتجا أن عمر الكون 13 أو 15 مليار سنة
المصدر "مجلة الإصلاح" العدد 325 سنة 15-7-1995 الموافق 17- صفر - 1416

المجهول
10-12-2008, 01:52 PM
ثبات الشخصية
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم وعن المبتلي حتى يبرأ وعن الصبي حتي يكبر) صحيح الجامع.
ثبت في الطب الحديث أن خلايا الإنسان في الجلد والعضلات والعظام والعيون كلها تتجدد كل سبع سنوات مرة واحدة ما عدا الخلايا العصبية فإنها تتوقف عن النمو للإنسان عن السنة السابعة تقريبا حيث إن 9 / 10 من المخ ينمو في تلك الفترة. وإلاّ فلو تغيرت الخلايا العصبية لتغيرت شخصية الإنسان ولكان له عدة تصرفات في يوم واحد. وهذا من بديع صنع الله ورحمته إذ إن الله سبحانه رفع التكليف عن غير المكلف وهو الذي لم يكتمل نموه بعد .. فإذا كبر الصبي ثبتت شخصيته من خلال ثبات خلاياه العصبية التي لا تزيد ولا تنقص بسبب تلف أو مرض وإلاّ لتعطلت وظائفه عن الحركة .. فسبحان الله جلّت قدرته قال تعالى: (كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)، ألا يستحق ذلك سجودا لله وشكرا؟
المصدر "وفي انفسكم أفلا تبصرون" أنس بن عبد الحميد القوز

المجهول
10-12-2008, 01:54 PM
احتلام المرأة
عن أم سلمة أم المؤمنين أنها قالت : جاءت أم سُليم امرأة أبي طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت : يا رسول الله إنّ الله لا يستحي من الحق ، هل على المرأة من غُسل إذا هي احتلمت ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " نعم إذا رأت الماء". صحيح البخاري في الغسل 282
المراد بالماء في هذا الحديث الشريف ما يكون نتيجة التهيج الجنسي _ كالذي يحصل في الاحتلام _ يؤدي إلى إفراز مفرط من غدتين جنسيتين نسميهما بغدتي بارتولان ، نسبة إلى العالم الذي وصفهما ، و تقع كل منهما في أحد الشفرين الأيمن و الأيسر على جانبي الفرج ، و تفرزان سائلاً مخاطياً حال التهيج الجنسي يندلق في فوهة المهبل للتزليق ، و هذا هو الماء الذي تراه المرأة في الاحتلام ، و ربما رفدته إفرازات أخرى من عنق الرحم أو المهبل ، و لكنها لا تحمل عناصر الإخصاب ، و هي سوائل جنسية تناسلية على أي حال [ القرار المكين ، ص 143 ] .
و لهذا ذكر الإمام مسلم في روايته أن أم سلمة قالت لها : يا أم سليم فًضَحت النساء!.. لأن كتمان مثل ذلك من عادتهن ، لأنه يدل على شدة شهوتهن للرجال [ فتح الباري: 1 / 389 ] .
المصدر : " الأربعون العلمية " عبد الحميد محمود طهماز - دار القلم

المجهول
10-12-2008, 01:55 PM
الحمى
قال صلى الله عليه وسلم : ( إن الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء ) رواه البخاري وقوله عندما ذكرت الحمى فسبها رجل : ( لا تسبها فإنها تنقى الذنوب كما تنقى النار خبث الحديد ) رواه مسلم
لقد تبين أنه عند الإصابة بالحمى ذات الحرارة الشديدة التي قد تصل إلى 41 درجة مئوية والتي وصفها عليه الصلاة والسلام بأنها من فيح جهنم وقد يؤدي ذلك إلى هياج شديد ثم هبوط عام وغيبوبة تكون سببا في الوفاة ... ولذا كان لزاما تخفيض هذه الحرارة المشتعلة بالجسم فورا حتى ينتظم مركز تنظيم الحرارة بالمخ وليس لذلك وسيلة إلا وضع المريض في ماء أو عمل كمادات من الماء البارد والثلج حيث إنه إذا انخفضت شدة هذه الحرارة عاد الجسم كحالته الطبيعية بعد أن ينتظم مركز تنظيم الحرارة بالمخ ويقلل هذه الحرارة بوسائله المختلفة من تبخير وإشعاع وغيرهما ولذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا حم دعا بقربة من ماء فأفرغها على رأس فاغتسل ولما كانت الحمى يستلزمها حمية عن الأغذية الردئية وتناول الأغذية والأدوية النافعة وفي ذلك إعانة على تنقية البدن وتصفيته من مواده الردئية التي تفعل فيه كما تفعل النار في الحديد في نفي خبثه وتصفية جوهره كانت أشبه الأشياء بنار الكير التي تصفى جوهر الحديد وقد ثبت علميا أنه عند الإصابة بالحمى تزيد نسبة مادة( الأنترفيرون ) لدرجة كبيرة كما ثبت أن هذه المادة التي تفرزها خلايا الدم البيضاء تستطيع القضاء على الفيروسات التي هاجمت الجسم وتكون أكثر قدرة على تكوين الأجسام المضادة الواقية ... فضلا عن ذلك فقد ثبت أن مادة ( الأنترفيرون ) التي تفرز بغزارة أثناء الإصابة بالحمى لا تخلص الجسم من الفيروسات والبكتريا فحسب ولكنها تزيد مقاومة الجسم ضد الأمراض وقدرتها على القضاء على الخلايا السرطانية منذ بدء تكوينها وبالتالي حماية الجسم من ظهور أي خلايا سرطانية يمكن أن تؤدى إلى إصابة الجسم بمرض السرطان ولذا قال بعض الأطباء إن كثيرا من الأمراض نستبشر فيها بالحمى كما يستبشر المريض بالعافية فتكون الحمى فيها أنفع من شرب الدواء بكثير مثل مرض الرماتيزم المفصلى الذي تتصلب فيه المفاصل وتصبح غير قادرة على التحرك ولذلك من ضمن طرق العلاج الطبي في مثل هذه الحالات الحمى الصناعية أي إيجاد حالة حمى في المريض يحقنه بمواد معينة ومن هنا ندرك حكمة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رفض سب الحمى بل والإشادة بها بوصفها تنقى الذنوب كما تنقى النار خبث الحديد كما أشار الحديث الشريف الذي نحن بصدده
المصدر " الإعجاز العلمي في الإسلام والسنة النبوية " لمحمد كامل عبد الصمد

المجهول
10-12-2008, 01:56 PM
الحجامة
قال صلى الله عليه وسلم : ( نعم العبد الحجام يذهب الدم ويجفف الصلب ويجلو عن البصر ) رواه الترمذي وقد روي أيضا ( أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام أجرة ) البخاري ومسلم
لقد أثبت العلم الحديث أن الحجامة قد تكون شفاء لبعض أمراض القلب وبعض امراض الدم وبعض أمراض الكبد .. ففي حالة شدة احتقان الرئتين نتيجة هبوط القلب وعندما تفشل جميع الوسائل العلاجية من مدرات البول وربط الأيدي والقدمين لتقليل اندفاع الدم إلى القلب فقد يكون إخراج الدم بفصده عاملا جوهريا هاما لسرعة شفاء هبوط القلب كما أن الارتفاع المفاجئ لضغط الدم المصحوب بشبه الغيبوبة وفقد التمييز للزمان والمكان أو المصاحب للغيبوبة نتيجة تأثير هذا الارتفاع الشديد المفاجئ لضغط الدم - قد يكون إخراج الدم بفصده علاجا لمثل هذه الحالة كما أن بعض أمراض الكبد مثل التليف الكبدي لا يوجد علاج ناجح لها سوى إخراج الدم بفصده فضلا عن بعض أمراض الدم التي تتميز بكثرة كرات الدم الحمراء وزيادة نسبة الهيموجلوبين في الدم تلك التي تتطلب إخراج الدم بفصده حيث يكون هو العلاج الناجح لمثل هذه الحالات منعا لحدوث مضاعفات جديدة ومما هو جدير بالذكر أن زيادة كرات الدم الحمراء قد تكون نتيجة الحياة في الجبال المرتفعة ونقص نسبة الأوكسجين في الجو وقد تكون نتيجة الحرارة الشديدة بما لها من تأثير واضح في زيادة إفرازات الغدد العرقية مما ينتج عنها زيادة عدد كرات الدم الحمراء .. ومن ثم كان إخراج الدم بفصده هو العلاج المناسب لمثل هذه الحلات ومن هنا جاء قوله صلى الله عليه وسلم : ( خيرما تداويتم به الحجامة ) ورد في الطب النبوي : ابن قيم الجوزية . وهو قول اجتمعت فيه الحكمة العلمية التي كشفتها البحوث العلمية مؤخرا
المصدر " الإعجاز العلمى في الإسلام والسنة النبوية " لمحمد كامل عبد الصمد