المجهول
12-12-2008, 02:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم : هل تعلم اين تذهب روحك وانت نائم.?????عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:' الأرواح تعرج في منامها إلى السماء فتؤمر بالسجود عند العرش فمن كان طاهرا سجد عند العرش و من ليس بطاهر سجد بعيدا عن العرش ' رواه البخاري. و قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بات طاهراً بات في شعاره ملك .فلم يستيقظ إلا قال الملك .'اللهم اغفر لعبدك فلان فإنه بات طاهراً' رواه الطبراني (( سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده )) لذلك احرصوا على الوضوء قبل النوم حتى تظل ارواحكم عند عرش الرحمن أنشرها.. فتجدها لك إن شاء الله شفيعة
============================
سَلامٌ عَلى الدُّنْيا إِذَا لَمْ يَكُنْ بِهَا
صَدِيقٌ صَدُوقٌ صَادِقُ الوَعْدِ مُنْصِفَا
( الإمام الشافعي )
* * *
لا شَيْءَ فِي الدُّنْيا أَحَبُّ لِنَاظِرِي
مِنْ مَنْظَرِ الخِلاَّنِ والأَصْحَابِ
وأَلَذُّ مُوسِيقَى تَسُرُّ مَسَامِعِي
صَوْتُ البَشِيرِ بِعَوْدَةِ الأَحْبَابِ
( الشاعر القروي )
* * *
عاشِرْ أُنَاساً بِالذَّكَاءِ تَمَيَّزُوا
وَاخْتَرْ صَدِيقَكَ مِنْ ذَوِي الأَخْلاقِ
( جميل الزهاوي )
* * *
أَخِلاَّءُ الرِّجَالِ هُمْ كَثِيرٌ
وَلَكِنْ فِي البَلاَءِ هُمْ قَلِيلُ
فَلاَ تَغْرُرْكَ خُلَّةُ مَنْ تُؤَاخِي
فَمَا لَكَ عِنْدَ نَائِبَةٍ خَلِيلُ
وَكُلُّ أَخٍ يَقُولُ أَنَا وَفِيٌّ
وَلَكِنْ لَيْسَ يَفْعَلُ مَا يَقُولُ
سِوَى خِلٍّ لَهُ حَسَبٌ وَدِينٌ
فَذَاكَ لِمَا يَقُولُ هُوَ الفَعُولُ
( حسان بن ثابت )
* * *
أُصَادِقُ نَفْسَ المَرْءِ قَبْلَ جِسْمِهِ
وأَعْرِفُهَا فِي فِعْلِهِ وَالتَّكَلُّمِ
وأَحْلُمُ عَنْ خِلِّي وأَعْلَمُ أَنَّهُ
مَتَى أَجْزِهِ حِلْماً عَلى الجَهْلِ يَنْدَمِ
( المتنبي )
* * *
فَمَا أَكْثَر الأَصْحَابَ حِينَ تَعُدُّهُمْ
ولَكِنَّهُمْ فِي النَّائِبَاتِ قَلِيلُ
( الصادق يوسف )
* * *
تَكَثَّرْ مِنَ الإِخْوانِ مَا اسْتَطَعْتَ فَإِنَّهُمْ
عِمَادٌ إِذا اسْتَنْجَدْتَهُمْ وظَهِيرُ
ومَا بِكَثِيرٍ أَلْفُ خِلٍّ وَصَاحِبٍ
وَإِنَّ عَدُواً وَاحِداً لَكَثِيرُ
( ابن أبي الحديد )
* * *
الأقوال المأثورة
الرفيق قبل الطريق
( مثل عربي )
الصاحب للصاحب كالرقعة للثوب ، إن لم تكن مِثْلَهُ شَانَتْهُ
( ----- )
متى أصبح صديقك مثلك بمنزلة نفسك فقل عرفت الصداقة
( ميخائيل نعيمة )
من يبحث عن صديق بلا عيب ، يبقى بلا صديق
( مثل تركي )
إذا كنت تملك أصدقاء ، إذاً انت غني
( بلوطس )
قل لي من تعاشر أقل لك من أنت
( سرفانتس )
لُمْ صديقك سِراً ، وامدحه أمام الآخرين
( ليوناردو دافنشي
=====================================
أردتك أسدا لا ثعلبا
قيل أنه كان لأحد التجار ولد وحيد ، فلما بلغ أشده أعد له أحمالاً من البضائع النفيسة ، و أرسله يتاجر بها ، فبينما هو سائر بأحماله ، و قد توسط البرية ، رأى ثعلباً قد شاخ و كبر حتى عجز عن المشي ولم يعد يستطيع أن يخرج من جحره إلا زاحفاً , فقال في نفسه : ما يصنع هذا الثعلب في حياته ؟ وكيف يقدر أن يعيش في هذه الصحراء المقفرة , وهو لا يقدر أن يصيد ؟ وبينما هو كذلك إذ بأسد قد أقبل وفي فمه كبش , فوضعه على مقربة من الثعلب وأكل حاجته, ثم تركه ؛ وانصرف , فأقبل الثعلب يجر نفسه إلى أن أكل ما تبقى عن الأسد , وكان ابن التاجر ينظر إليه. فقال : سبحان الله , يرسل الرزق للثعلب وهو في مكانه لا يستطيع المشي و أنا أتعب و أسافر لأرتزق وعاد وأخبر والده بالأمر, فقال الأب : إني أرسلتك تتجر وتتعب كي تكون أسداً تطعم الناس ,لا أن تكون ثعلباً تنتظر أن يطعمك سواك .
====================
علمتني الحياة الكثير ..
وعلمتني رفقة الأقلام الكثير الكثير ..
يختصر الكثير من المسافات والزمن...
لنتعرف على بعضنا البعض ..
نتدارس بعض...
نتعلم من بعض ..
نتعلم قيم وثوابت ومباديء وآراء وأفكار وتصرفات...
نحمل فيها على عاتقنا مسؤولية كبيرة ..
بأن نعكس صورة مشرفة لديننا ...
لبلادنا... لشخصياتنا ...
للقلم الذي نحمله بين أيدينا ..
فيحمل عنا أفكارنا الى الملأ...
تعلمت من هذه الصحبة أن أكون أكثر وعياً ..
أثق وأستبشر الخير في الجميع ...
ولكن للحذر هامش ..
لابد منه...
تعلمنا بأن هناك أخاً ..وأختاً..
لم تلدهم أمهاتنا برغم أننا..
لم نراهم ولم نستمع لأصواتهم ..
ولكننا لا نستطيع الإستغناء عن شهامتهم..
وطيب قلوبهم...
تعلمت بأن القلم يرسم صورنا في عيون الأخرين ...
ولكن ..
يزينها ويجملها أحياناً ببعض الرتوش...
التي تخفي عيوب الشكل والأخلاق ...
علينا السعي حثيثاً بأن نجعل صورنا الحقيقية ...
مطابقة لما يرسمه قلمنا ..
تعلمت بأن إحترام الآخرين لي ..
ما هو إلا نتيجة لإحترامي لنفسي .. أولاً ..
فالمسيء لمن حوله ..
قد أساء لنفسه ولتاريخ قلمه ...
ولإسمه المستعار أو الحقيقي ..
الذي ربما قضى سنواتٍ يبني فيه ويبلوره...
تعلمت بعض المرونة في التعامل...
فلكيّ يكون لي مكان بين صفحات منتديات ستار ...
يجب أن أطبق مقولة...
(( لا تكن ليناً فتُعصر .. ولا صلباً فتُكسر ))
تعلمت بأن كل دقيقة أبذلها بين الصفحات ..
بين قراءة أو كتابة أو ردود أو سعي لخدمة من حولنا ..
هي لا محالة مضافة لرصيدي في قلوبهم...
العامرة بمخافة الله سبحانه ..
تعلمت أن أناقش من يستحق النقاش ...
وأعاتب من يقدر قيمة العتب ...
وأشجع من ينظر الى تشجيعي بعين الرضا ...
وأحتسب وأتوكل على الحي القيوم...
في كل إساءة فهي خير مما سبق كُله ..
وتعلمت من صحبه الاقلام ...
أن لا أحكم على شعب من فرد ...
ولا على منتدى من شخص فيه ...
ولا على إنسان من مجرد فكرة ...
تعلمت أن كلمة شكر ورأي صادق...
بلا تجريح.. أو نفاق ..
أول جسور بناء علاقات ثابتة وطيبة مع من يكرمونا
ببث أفكارهم ...وأحاسيسهم بيننا ..دون غيرنا ..
تعلمت أن أشكر الله دائما وأبداً
فشكراً لله على هذه النعمة التي منَّ بها علي أن أكون بينكم.
============================
سَلامٌ عَلى الدُّنْيا إِذَا لَمْ يَكُنْ بِهَا
صَدِيقٌ صَدُوقٌ صَادِقُ الوَعْدِ مُنْصِفَا
( الإمام الشافعي )
* * *
لا شَيْءَ فِي الدُّنْيا أَحَبُّ لِنَاظِرِي
مِنْ مَنْظَرِ الخِلاَّنِ والأَصْحَابِ
وأَلَذُّ مُوسِيقَى تَسُرُّ مَسَامِعِي
صَوْتُ البَشِيرِ بِعَوْدَةِ الأَحْبَابِ
( الشاعر القروي )
* * *
عاشِرْ أُنَاساً بِالذَّكَاءِ تَمَيَّزُوا
وَاخْتَرْ صَدِيقَكَ مِنْ ذَوِي الأَخْلاقِ
( جميل الزهاوي )
* * *
أَخِلاَّءُ الرِّجَالِ هُمْ كَثِيرٌ
وَلَكِنْ فِي البَلاَءِ هُمْ قَلِيلُ
فَلاَ تَغْرُرْكَ خُلَّةُ مَنْ تُؤَاخِي
فَمَا لَكَ عِنْدَ نَائِبَةٍ خَلِيلُ
وَكُلُّ أَخٍ يَقُولُ أَنَا وَفِيٌّ
وَلَكِنْ لَيْسَ يَفْعَلُ مَا يَقُولُ
سِوَى خِلٍّ لَهُ حَسَبٌ وَدِينٌ
فَذَاكَ لِمَا يَقُولُ هُوَ الفَعُولُ
( حسان بن ثابت )
* * *
أُصَادِقُ نَفْسَ المَرْءِ قَبْلَ جِسْمِهِ
وأَعْرِفُهَا فِي فِعْلِهِ وَالتَّكَلُّمِ
وأَحْلُمُ عَنْ خِلِّي وأَعْلَمُ أَنَّهُ
مَتَى أَجْزِهِ حِلْماً عَلى الجَهْلِ يَنْدَمِ
( المتنبي )
* * *
فَمَا أَكْثَر الأَصْحَابَ حِينَ تَعُدُّهُمْ
ولَكِنَّهُمْ فِي النَّائِبَاتِ قَلِيلُ
( الصادق يوسف )
* * *
تَكَثَّرْ مِنَ الإِخْوانِ مَا اسْتَطَعْتَ فَإِنَّهُمْ
عِمَادٌ إِذا اسْتَنْجَدْتَهُمْ وظَهِيرُ
ومَا بِكَثِيرٍ أَلْفُ خِلٍّ وَصَاحِبٍ
وَإِنَّ عَدُواً وَاحِداً لَكَثِيرُ
( ابن أبي الحديد )
* * *
الأقوال المأثورة
الرفيق قبل الطريق
( مثل عربي )
الصاحب للصاحب كالرقعة للثوب ، إن لم تكن مِثْلَهُ شَانَتْهُ
( ----- )
متى أصبح صديقك مثلك بمنزلة نفسك فقل عرفت الصداقة
( ميخائيل نعيمة )
من يبحث عن صديق بلا عيب ، يبقى بلا صديق
( مثل تركي )
إذا كنت تملك أصدقاء ، إذاً انت غني
( بلوطس )
قل لي من تعاشر أقل لك من أنت
( سرفانتس )
لُمْ صديقك سِراً ، وامدحه أمام الآخرين
( ليوناردو دافنشي
=====================================
أردتك أسدا لا ثعلبا
قيل أنه كان لأحد التجار ولد وحيد ، فلما بلغ أشده أعد له أحمالاً من البضائع النفيسة ، و أرسله يتاجر بها ، فبينما هو سائر بأحماله ، و قد توسط البرية ، رأى ثعلباً قد شاخ و كبر حتى عجز عن المشي ولم يعد يستطيع أن يخرج من جحره إلا زاحفاً , فقال في نفسه : ما يصنع هذا الثعلب في حياته ؟ وكيف يقدر أن يعيش في هذه الصحراء المقفرة , وهو لا يقدر أن يصيد ؟ وبينما هو كذلك إذ بأسد قد أقبل وفي فمه كبش , فوضعه على مقربة من الثعلب وأكل حاجته, ثم تركه ؛ وانصرف , فأقبل الثعلب يجر نفسه إلى أن أكل ما تبقى عن الأسد , وكان ابن التاجر ينظر إليه. فقال : سبحان الله , يرسل الرزق للثعلب وهو في مكانه لا يستطيع المشي و أنا أتعب و أسافر لأرتزق وعاد وأخبر والده بالأمر, فقال الأب : إني أرسلتك تتجر وتتعب كي تكون أسداً تطعم الناس ,لا أن تكون ثعلباً تنتظر أن يطعمك سواك .
====================
علمتني الحياة الكثير ..
وعلمتني رفقة الأقلام الكثير الكثير ..
يختصر الكثير من المسافات والزمن...
لنتعرف على بعضنا البعض ..
نتدارس بعض...
نتعلم من بعض ..
نتعلم قيم وثوابت ومباديء وآراء وأفكار وتصرفات...
نحمل فيها على عاتقنا مسؤولية كبيرة ..
بأن نعكس صورة مشرفة لديننا ...
لبلادنا... لشخصياتنا ...
للقلم الذي نحمله بين أيدينا ..
فيحمل عنا أفكارنا الى الملأ...
تعلمت من هذه الصحبة أن أكون أكثر وعياً ..
أثق وأستبشر الخير في الجميع ...
ولكن للحذر هامش ..
لابد منه...
تعلمنا بأن هناك أخاً ..وأختاً..
لم تلدهم أمهاتنا برغم أننا..
لم نراهم ولم نستمع لأصواتهم ..
ولكننا لا نستطيع الإستغناء عن شهامتهم..
وطيب قلوبهم...
تعلمت بأن القلم يرسم صورنا في عيون الأخرين ...
ولكن ..
يزينها ويجملها أحياناً ببعض الرتوش...
التي تخفي عيوب الشكل والأخلاق ...
علينا السعي حثيثاً بأن نجعل صورنا الحقيقية ...
مطابقة لما يرسمه قلمنا ..
تعلمت بأن إحترام الآخرين لي ..
ما هو إلا نتيجة لإحترامي لنفسي .. أولاً ..
فالمسيء لمن حوله ..
قد أساء لنفسه ولتاريخ قلمه ...
ولإسمه المستعار أو الحقيقي ..
الذي ربما قضى سنواتٍ يبني فيه ويبلوره...
تعلمت بعض المرونة في التعامل...
فلكيّ يكون لي مكان بين صفحات منتديات ستار ...
يجب أن أطبق مقولة...
(( لا تكن ليناً فتُعصر .. ولا صلباً فتُكسر ))
تعلمت بأن كل دقيقة أبذلها بين الصفحات ..
بين قراءة أو كتابة أو ردود أو سعي لخدمة من حولنا ..
هي لا محالة مضافة لرصيدي في قلوبهم...
العامرة بمخافة الله سبحانه ..
تعلمت أن أناقش من يستحق النقاش ...
وأعاتب من يقدر قيمة العتب ...
وأشجع من ينظر الى تشجيعي بعين الرضا ...
وأحتسب وأتوكل على الحي القيوم...
في كل إساءة فهي خير مما سبق كُله ..
وتعلمت من صحبه الاقلام ...
أن لا أحكم على شعب من فرد ...
ولا على منتدى من شخص فيه ...
ولا على إنسان من مجرد فكرة ...
تعلمت أن كلمة شكر ورأي صادق...
بلا تجريح.. أو نفاق ..
أول جسور بناء علاقات ثابتة وطيبة مع من يكرمونا
ببث أفكارهم ...وأحاسيسهم بيننا ..دون غيرنا ..
تعلمت أن أشكر الله دائما وأبداً
فشكراً لله على هذه النعمة التي منَّ بها علي أن أكون بينكم.