مشاهدة النسخة كاملة : صحفي يلقي بحذائه على الرئيس الأمريكي بوش .. فلم
الطبيب
15-12-2008, 09:53 AM
طبعا الموضوع لا يحتاج لمقدمات وهذا الخبر تناقلته وكالات الأنباء ومحطات التلفزة العالمية
http://www.youtube.com/watch?v=xU9sbO33Iuw
الطبيب
15-12-2008, 10:00 AM
بغداد (رويترز) - نعت صحفي عراقي الرئيس الامريكي الزائر جورج بوش بأنه "كلب" باللغة العربية وألقى حذاءه عليه خلال مؤتمر صحفي في بغداد.
وقفز مسؤولون أمنيون عراقيون وضباط أمريكيون متخفون على الرجل وجروه الى خارج الغرفة وهو يقاوم ويصرخ فيما كان بوش يجري مؤتمر صحفيا مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وأخطأ الحذاء هدفه بنحو 4.5 متر. وطاش أحد الاحذية فوق رأس بوش وأصاب جدارا خلفه فيما كان يقف المالكي بجانبه. وابتسم بوش بامتعاض فيما بدا المالكي متوترا.
ولدى سؤاله عن الحادث بعد ذلك قلل بوش من شأنه وقال "لم أشعر بأدنى تهديد."
واعتذر صحفيون عراقيون اخرون نيابة عن زميلهم الذي كان صحفيا تلفزيونيا.
ووصل بوش الى بغداد في وقت سابق يوم الاحد في رحلة وداع قبل أن يغادر منصبه في يناير كانون الثاني. وقادت الولايات المتحدة غزوا في عام 2003 للاطاحة بصدام حسين مما أثار أعمال عنف دامية راح ضحيتها عشرات الالاف من العراقيين.
الطبيب
15-12-2008, 10:03 AM
وهذه صور للمشهد
http://cache.daylife.com/imageserve/027U3J69s69tO/610x.jpg
http://cache.daylife.com/imageserve/07NPgJFeY6cUm/610x.jpg
http://cache.daylife.com/imageserve/0dMteHk0FEgW1/610x.jpg
http://cache.daylife.com/imageserve/0aijfs44ow35U/610x.jpg
http://cache.daylife.com/imageserve/0bzfdCv3TxdVu/610x.jpg
http://cache.daylife.com/imageserve/02JL9JVcJq935/610x.jpg
http://cache.daylife.com/imageserve/0dmU4aVeUw06B/610x.jpg
http://cache.daylife.com/imageserve/0gq81km65ogeq/610x.jpg
عبراوي
15-12-2008, 11:04 AM
احسنت
والله يستاهل أكثر
الكشاف
15-12-2008, 04:48 PM
البغدادية" تطالب بإطلاق سراح "قاذف الحذاء" ومائة محام يتطوعون للدفاع عنه
المسلم-متابعات: | 17/12/1429
طالبت قناة "البغدادية" الفضائية العراقية بالإفراج الفوري عن مراسلها منتظر الزيدي الذي قذف الرئيس الأمريكي بحذائه خلال مشاركته بمؤتمر صحفي عقده بوش والمالكي أمس، وتزامن ذلك مع إعلان مائة محام عربي استعداداهم للدفاع عن "البطل" العراقي.
وقالت القناة في بيان بثته أمس إنها "تطالب السلطات العراقية بالإفراج الفوري عن مراسلها منتظر الزيدي تماشيا مع الديمقراطية وحرية التعبير التي وعد العهد الجديد والسلطات الأمريكية العراقيين بها".
وطالبت القناة المؤسسات الصحفية والإعلامية العالمية والعربية والعراقية بالتضامن مع الزيدي للإفراج عنه.
وكان الزيدي قد قذف حذاءه على الرئيس بوش خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وهو يردد "هذه قبلة الوداع يا كلب".
من جانبه، أعرب أحد أبرز محاميي الرئيس العراقي الراحل صدام حسين عن مساندته للصحفي العراقي، مشيرًا إلى أن اتحاد الصحفيين العرب يدرس توكيل 100 محام عن الصحفي. وطالب بالإفراج عن الصحفي رافضًا القبض عليه أو تعرضه للتعذيب جراء اتخاذ موقف من الاحتلال الأمريكي للعراق.
بدوره، أعلن الدكتور فراس الجابورى أستاذ القانون الدولي تشكيل لجنة مكونة من مائة محام تتبنى الدفاع عن الصحفي منتظر الزيدي، الذي قال إنه "بطل عربي" لم يرتكب أي جريمة حيث إنه يقاوم، والقانون الدولي يحميه ويعتبر في نظر القانون أسير حرب.
وقال الجابوري نعرف جيدا أنهم سوف يقومون باعتقاله وتعذيبه ولا نستبعد أن نسمع خلال ساعات وفاته بأزمة قلبية أو ما شابه ذلك. وأضاف: قمنا فورا بتشكيل جبهة من المحامين الدوليين تضم مائة محام كل دورها وهدفها المطالبة بالحفاظ على سلامه منظر الصحية ومعاملته معاملة أسير حرب وسنطاردهم في كل مكان لتوفير.
وحدثت واقعة ضرب بوش بالحذاء خلال المؤتمر الصحافي الذي كان يعقده مع رئيس الحكومة العراقية الطائفي نوري المالكي.
وصرخ منتظر الزيدي شاتما الرئيس الأمريكي بالعربية، قائلا:"هذه قبلة الوداع من الشعب العراقي أيها الكلب " ورماه بالحذاء الأول. وعندما لم يصبه بالحذاء الأول لأن بوش خفض رأسه، بادره الزيدي بالحذاء الثاني قائلا: "وهذه من الأرامل والأيتام والأشخاص الذين قتلتهم في العراق"، وأصابت هذه الفردة العلم الأمريكي.
وقام رجال بالسيطرة على الصحفي واقتادوه إلى خارج القاعة، بينما كان الأخير يهتف بأعلى صوته ضد بوش. وقال صحفيون حضروا المؤتمر الصحفي أنهم لاحظوا وجود آثار دماء في المكان اقتيد منه الزيدي من قبل رجال الأمن.
الكشاف
15-12-2008, 04:57 PM
حذاء يسع وجه بوش ويزيد
ربيع الحافظ | 17/12/1429
كان قذف الصحفي العراقي منتظر الزيدي بزوجي حذائه أنجح دعاية للصناعة العراقية، ليست صناعة الحذاء العراقي الغليظ الذي يعرف متى وأين يقع، وإنما صناعة العزة والكرامة في أرض والصبر والعناد والاستعلاء على المستعلين على حقوق البشر.
ولكن لا ينبغي في غمرة مناسبة كهذه أن يضيع حق، أو يغبن أحد، ولابد من إيصال الحق إلى مستحقيه، وإن تواروا هم عن الأنظار وتنازلوا عنه "تعففاً".
بوش الذي قذف في وجهه الحذاء هو أحق الناس به، وسيدخل التاريخ هو والحذاء، وسينسى الناس حذاء خروتشوف الذي لم يضرب به وجه أحد، ومع ذلك ذكره الناس لنصف قرن، ويشترك به معه وعلى الهواء مباشرة نوري المالكي، الذي حاول إبعاده عن وجه بوش. لكن حذاء منتظر الزيدي الذي وصفه بوش بأنه مقاس (10) هو أكبر من ذلك بكثير، وبما أنه هدية من الأرامل والأيتام والثكالى والشهداء كما هتف منتظر وهو يقذفه، فهو بالتالي حذاء على وجه كل ضالع بجريمة العصر هذه، وهو:
حذاء على وجه النظام السياسي في أمريكا الذي يجلب شخصاً بمستوى بوش ليحكم بلداً بهذا الحجم ويكون زعيماً للعالم.
وحذاء على وجه الأنظمة السياسية العالمية التي آزرت بوش في حروبه الظالمة على العراق وأفغانستان.
وحذاء على وجه الدولة المريضة نفسياً إيران، التي لولاها لما استطاع بوش من احتلال بغداد وكابول كما تبجح قادتها.
وحذاء على الطلاء الخارجي لمذهبها المجوسي "ولاية الفقيه"، الذي يجيز جلب قوات الكفر لاستباحة ديار المسلمين.
وحذاء على المرجعيات الشيعية في سراديب النجف وكربلاء التي تواطأت مع الاحتلال الأمريكي منذ اليوم الأول، وأسبغت عليه الشرعية بفتاويها.
وحذاء على وجه القيادات السياسية الكردية التي خانت العراق مرات ومرات، ولطخت صفحة الشعب الكردي المسلم.
وحذاء على النفر الذين انشقوا عن قومهم من أهل السنة، وشذوا عن قيم تاريخهم وسجلات حضارتهم.
وحذاء على وجه الإعلام العربي الذي مهد للاحتلال، وسوّق لمشروعه، وغطى سقطاته، ويروج لمعاهدة انتدابه للعراق.
وحذاء على الطيف السياسي العربي الذي استبشر خيرا بإسقاط صدام ومجيء الصفويين.
من المنتظر أن يزداد تراص الصف الشيعي الكردي الأمريكي بعد ضربه بحذاء منتظر، ولكن المسلمين والمظلومين في هذا العالم الذي أغرقه بوش ونظامه بالظلم، ستلهج ألسنتهم بالدعاء لرجل قام في وجه حاكم ظالم فشتمه وبالحذاء ضربه، ولا ينتظر له في سجون الصفويين إلا الشهادة، ستلهج هذه الألسنة وتقول: لا شلت يمينك يا منتظر الزيدي ... لقد رُكل صدام بالأقدام ميتاً، وتقذف أنت يا بوش اليوم بالأحذية حياً.
محب البانه
16-12-2008, 01:54 AM
عرض مواطن سعودي من قبيلة عسير شراء حذاء الصحافي العراقي الذي قذف به الرئيس الأمريكي جورج بوش، بعشرة ملايين دولار أمريكي.
وقال حسن محمد مخافة لـ"العربية.نت" إنه يملك عقارات وأراضٍ كثيرة في منطقة عسير التي تقع جنوب غرب السعودية، تزيد قيمتها عن المبلغ المعروض، معتبرا أنه فتح مزادًا بذلك على ما اعتبره "وسام الحرية وليس حذاءً، وأن وجهاء ومشايخ في قبيلته الكبيرة عبروا عن تضامنهم معه، والمساهمة في شرائه فيما لو وصل ثمنه في المزاد أكثر من ذلك".
وتبلغ مساحة عسير 18 ألف كيلو متر مربع، وعاصمتها مدينة أبها، ومن مدنها الشهيرة "خميس مشيط"، والمدينتان مصيفان معروفان باعتدال مناخهما في فصل الصيف شديد الحرارة، وتصدر منها جريدة "الوطن" إحدى كبرى الصحف السعودية.
وكان الصحافي العراقي منتظر الزيدي مراسل تلفزيون "البغدادية" الذي يبث من القاهرة ويملك عدة استديوهات في بغداد، قد فاجأ الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أثناء مؤتمر صحافي في بغداد، الأحد 14-12-2008 بقذف فردتي حذائه، واحدًا بعد الآخر في اتجاه بوش، ولكنه لم يتمكن من إصابته.
وتمت السيطرة عليه بواسطة الحرس المصاحب للزعيمين، وقيل إنه تعرض للضرب بعدها، ثم أقتيد معتقلا إلى مقر أمن رئاسة الوزراء العراقية.
حذاء "الحرية"
وقال مخافة "60 عاما، ومدرس مرحلة ابتدائية متقاعد" إن المبلغ جاهز لديه، وسيقوم بتسليمه مقابل حذاء الزيدي، الذي يعتبره "أغلى من كل عقاراته وأملاكه، وسيورثه لأولاده، ليصبح مزارًا باسم وسام الحرية".
وأضاف أنه واثق بأن الحذاء سيعوض الملايين العشرة، لكنه لا ينظر للأمر نظرة تجارية، وإنما "يراه إعادة جزء من الكرامة العربية المبعثرة التي أهدرتها سياسات الإدارة الأمريكية الحالية، باحتلالها مناطق عربية وإسلامية مثل العراق وأفغانستان وتسببها في وقوع ضحايا أبرياء".
واستطرد بأنه لا يكره الولايات المتحدة الأمريكية ولا يكن لها أي عداء، ويحترم شعبها "كثيرون من أبنائنا وأشقائنا يقيمون فيها ويتعلمون ويعودون بعلمهم لنستفيد منه، لكنه يكره سياسة إدارتها التي ورطت ذلك الشعب في مغامراتها التي نالت من كرامة الشعوب العربية والإسلامية".
وأوضح حسن مخافة، أنه افتتح المزاد بمبلغ العشرة ملايين دولار في منتديات عسير على الإنترنت التي يشرف عليها، وعبر عشرات المجموعات البريدية والايميلات الشخصية، وتلقى رسائل تأييد ورغبات في المساهمة من وجهاء وشيوخ في قبيلته وشخصيات في العالم العربي.
مخافة، متزوج وأب لولدين وأربع بنات، ويقول عن نفسه إنه ناشط اجتماعي تبنى قضايا اجتماعية كثيرة، أهمها مواجهة حوادث بعض الطرق في منطقة عسير، ورفع قضية ضد وزارة النقل السعودية بسبب حادث راح ضحيته 28 شخصًا، ويصفها أنها أول قضية من هذا النوع، وكذلك قضية اقتصادية خاصة، تم فيها نهب أموال مساهمين في عسير، وكشف فيها عن اللصوص.
ويقول إنه يعرف أن الصحافي العراقي اقتيد بدون حذائه، لكن من حق محاميه تقديم طلب باسترداده، وفي هذه الحال فإنه جاهز لشرائه بالمبلغ المعروض، أو أن يكون بداية فتح مزاد عليه قد يصل إلى أكثر من ذلك.
محب البانه
16-12-2008, 02:33 AM
قال الصحفي العراقي منتظر الزيدي، صاحب رمية الحذاء الشهير على الرئيس الأمريكي جورج بوش، إنه خطط لعمل مشرف يواجه به بوش ويدخله التاريخ، وذلك في رسالة تركها لأصدقائه قبل ذهابه للمؤتمر الصحفي، كما أكد مصدر عراقي مطلع لـ"العربية.نت".
وفي تطورات قضية الزيدي، قال نقيب الصحفيين العراقيين فقد أكد لـ"العربية.نت" إنه علم من مصادر رفيعة بإحالة الصحفي منتظر الزيدي من قناة "البغدادية" إلى القضاء دون توضيح طبيعة التهم الموجهة إليه، فيما ذكر مصدر عراقي مطلع إن الزيدي تعرض للضرب الشديد وتم خلع ملابسه مع 4 من زملائه من القناة أطلق سراحهم لاحقا بعد تدخل السفارة الأمريكية من أجلهم.
رسالة الزيدي
وكشف مصدر عراقي مطلع لـ"العربية.نت" إن منتظر الزيدي معتقل لدى الأمن التابع لرئيس الحكومة، مشيرًا إلى أن موضوع الإحالة للقضاء لا تعلم به قناة البغدادية والتي رغم ذلك تبرعت بأربعة محامين أجانب واثنين من العرب للدفاع عن الزيدي، كما تبرع وجهاء عشائر بمحامين للدفاع عنه.
وقال المصدر "إن الزيدي لم يكن مكلفًا بالذهاب إلى المؤتمر الصحفي، إلا أنه قرر اللحاق بأربعة من زملائه، وكان قد ترك قبل أيام رسالة لأصدقائه محتواها أن سيقوم بعمل يذكره التاريخ عليه بين أصدقائه وفي الوطن العربي، وأنه سيقوم بعمل مشرف للعراقيين عند دخول بوش للعراق بأية لحظة".
وأشار المصدر إلى أن والدة منتظر دخلت المستشفى بعد تدهور وضعها الصحي اليوم، كاشفًا عن أن عملية الاعتقال شملت أربعة أخرين من قناة البغدادية حضروا المؤتمر الصحفي، وهم مصوران ومراسلان غير الزيدي، وأحد المصورين هو نجل الفنان الكوميدي العراقي جاسم شرف".
وأوضح "لقد تعرضوا جميعًا للضرب الشديد، وتمت تعريتهم، وتدخلت السفارة الأمريكية لإطلاقهم باستثناء منتظر الذي بقي معتقلا فيما أطلق الأخرون".
وأكد المصدر أن الزيدي "شيوعي لا علاقة له بالتيار الصدري، إلا أن تغطيته الصحفية لمعارك جيش المهدي مع الاحتلال في مدينة الصدر جعلت الناس تعتقد أن من المحسوبين على التيار الصدري".
إحالته للقضاء
وصرّح مؤيد اللامي، نقيب الصحفيين العراقيين، لـ"العربية.نت" أنه علم من مصادر رسمية رفيعة بإحالة الصحفي منتظر الزيدي للقضاء العراقي دون التمكن من معرفة طبيعة التهم الموجهة ضده.
وأضاف متحدثًا عن موقف النقابة مما جرى "نسعى للحفاظ على حياته وكرامته، ونحن نعمل لحريته وفق قانون العفو العام، ومنتظر لم يسجل في ماضيه أنه أساء لأحد"، وتابع "ما حصل يعبر عن احتقان شخصي رغم أنه ليس من أدوات العمل الصحفي، وطلبت زيارته وأنتظر الجواب".
تاريخ الضرب بالحذاء
وفي سياق ردود الفعل الصحفية على حادثة إلقاء الحذاء على جورج بوش من قبل صحفي ترك أدواته الصحفية ولجأ للحذاء، تنوعت هذه الردود بين مؤيد ومعارض لها رغم التأكيد على وجود تقليد لدى العراقيين باللجوء للحذاء في مناسبات عديدة.
وفي إطار حديثه عن "تقليد" الضرب بالحذاء في العراق، قال الصحفي العراقي نجاح محمد علي لـ"العربية.نت" إنه في عام 1999 بعد قتل آية الله العظمة محمد صادق الصدر أبو مقتدى تعرض السيد محمد باقر الحكيم إلى اعتداء بالأحذية في مسجد في قم، عندما كان حاضرًا في مجلس فاتحة لتأبين السيد الصدر، وقيل آنذاك أن رجال المخابرات العراقية وراء هذا الموقف لتحريض أنصار الصدر، وقيل أيضا إنهم أنصار الصدر، وحينها عفا الحكيم عنهم وسامحهم، لذلك على الحكومة العراقية العفو عن الزيدي".
وتابع "كذلك هناك شخصية أبو تحسين الشهيرة الذي أخذ بضرب صورة صدام حسين عند سقوط النظام وهو تعبير انفعالي، كما أن النظام سبق له أن قام برسم صورة لبوش الأب في مدخل فندق الرشيد من أجل الدوس عليها".
وأشار أيضا "إلى رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي الذي تعرض للضرب بالأحذية من قبل التيار الصدري".
وقال نجاح علي "الزيدي فعل ذلك من كونه مواطنًا وليس صحفيًّا؛ حيث استفز من قبل بوش الذي كان يتحدث عن انتصار وهمي، خاصة أن هذا الصحفي من منطقة مهمشة هي مدينة الصدر المدينة الأكثر بؤسًا في العراق.. وأنا كصحفي أرفض هذا الأسلوب لكن أطالب بالإفراج عنه والتعامل معه بروح إيجابية وإدانة الاعتداء الذي حصل عليه".
وبدوره قال فايز الصايغ، رئيس التحرير السابق لصحيفة "الثورة" الحكومية في سوريا، لـ"العربية.نت" إنه "لكل موقف ظروفه الخاصة، وما كان في صدر هذا الصحفي لا يعرفه إلا هو، وفي لحظة تتآلت تداعياته النفسية وهو يرى رئيس الدولة التي احتلت أرضه وشردت شعبه في آخر زيارة وداع، فيبدو أنه لم يجد وسيلة للتعبير عن سخطه وسخط أبناء بلده إلا هذه الطريقة، وتسجل هذه الواقعة له بصرف النظر عن الأسلوب".
وأضاف "ما دام الرئيس الأمريكي قال بأن هذه الطريقة ديمقراطية بزمن ديمقراطيته التي يريدها هو؛ لذا عليهم أن يتعاملوا مع الرجل بديمقراطية ولكن هذا لم يحصل تم دوسه بأحذيتهم كما شاهدنا".
وتابع "كصحفيين نتضامن معه ونطالب بالإفاراج عنه ومحاكمته طليقا.. والرأي عام برر له هذا الأسلوب بسبب احتلال بلده".
وأما أمين قمورية، من صحيفة "النهار" اللبنانية، فقال لـ"العربية.نت" "إن الصحفي العراقي تصرف كإنسان يعاني من الاحتلال، وفي ظل هذه الظروف لم تعد الكلمة تنفع، خاصة أن سبق وتم سجنه، فلا بد من طريقة ما يعبر عما يجري".
وقال "لا أؤيد مثل هذه الطرق، ولكن بالعراق وفلسطين لا يوجد منطق وبالتالي أي سلوك سوف يصبح سلوكًا طبيعيًّا.. ولكن في نفس الوقت لا ألومه وأتمنى لو كنت مكانه، فالاستبداد بكل أنواع في المنطقة يجعل رد الصحفيين غير طبيعي بسبب غياب المنطق".
محب البانه
16-12-2008, 03:40 AM
بصور ضرب بوش
http://www.ramadan2.com/w-busch-schue.htm
الباحث
17-12-2008, 09:40 AM
التلفزيون العماني لم ينقل المشهد
في حين العديد من محطات التلفزة عملت برامج ولقاءات واتصالات مع الجمهور بخصوص هذا الموضوع
وإحدى القنوات تبرعت لأهل الصحفي بمسكن
وفي السعودية عرض أحد السعوديين شراء الحذاء بعدة ملايين
وليبيا أهدت الصحفي وسام الشجاعه لموقفه البطولي
واكثر من 250 محامي عربي واجنبي تطوعوا للدفاع عنه
ونحن خجلانيين نظهر اللقطات
(منقول بتصرف بسيط من تعليقات أحد المواطنين)
الكشاف
17-12-2008, 02:43 PM
أطرف ما قيل في ضرب بوش بالحذاء
- بوش: لا اعرف ماذا قال الرجل ولكني رأيت حذاءه!!
- الصحافة الأميركية: أسلحتنا لم تكفِ لصد حذاء!
- لوبوان الفرنسية: محاولة اغتيال رمزية لبوش بحذاء صحفي عراقي.
- لبراسون الفرنسية: نهاية غير سعيدة.
- مصدر في قناة البغدادية: منتظر توعد قبل حوالي سبعة أشهر أمام
عدد من الصحافيين بان يلقي حذاءه على رأس بوش إذا سنحت له الفرصة بحضور مؤتمر للرئيس بوش إلا أن الآخرين اعتبروه مجرد كلام ليس أكثر.
- عدنان حمد مدرب المنتخب العراقي لكرة القدم: أنا على استعداد لدفع 100 الف دولار ثمناً لحذاء الكرامة.
- مسيحي من العراق: أنا مستعد اشتري حذاء هذا البطل ب50000 يورو ويمكن الاتصال بي على الرقم 004917629236785
- غزاوي: السلطات المصرية تدمر نفقا بعد محاولة تهريب أحذية غزاوية من النوع الثقيل من مقاس (46(.
- قياس الحذاء أربعة وأربعين، لكن بوش ينفي ويؤكد أن المقاس عشرة فقط
- .... فإن لم يستطع فبحذائه
- الكيماوي الذي كان يبحث عنه بوش منذ سنوات..
- الكتابة بالحذاء حين لا يجدي القلم ..
- حذاءان دخلا التاريخ: حذاء خروتشوف وحذاء منتصر الزيدي ...
- خمسة أمتار بين الضارب والمضروب هي عمر الاحتلال...
الكشاف
17-12-2008, 02:46 PM
ماهو الخطأ الذي ارتكبه صاحب الحذاء ؟!!
أبو لـُجين إبراهيم
كم أشعر بالنشوة والفرح الشديدين لما لحق بالطاغية ومجرم الحرب بوش من إهانة بالغة على أثر ذلك القصف الصاروخي بتلك الجزمة التي سوف يسجلها التاريخ تحت مسمى ( حذاء الإباء ) .. وفرحي ليس فقط بسبب تلك الإهانة التي لن ينساها هذا الطاغوت والذي كان يتطلع لاستقبال حافل حسب ما هو مرتب له مسبقاً ولكن ضربة الصحفي الشجاع أفسدت عليه ذلك الجو كما أفسدته على العملاء المنافقين الذين شعروا بالحرج الكبير ، كما شعر به بعض الخانعين من بني قومنا .
لقد كان لواقعة الحذاء التي بثت على الهواء مباشرة أمام جميع العدسات العالمية أثر بالغ في تغيير مسار الأمور،وقلب الموازين ،فلم يعد للفرحة والاحتفال مكان أمام بوش وعملاءه من المنافقين المرتزقة والذين تفاجئوا بالحدث فلم يخطر على بال بوش وحذاء بوش ( المالكي ) الذي كان يقف إلى جواره ، وبقية الأحذية الأخرى التي هبَّت مبارزة ومستنكرة لـ ( حذاء الإباء ) والذي جاء بمثابة التعبير الفعلي عن الظلم والطغيان والقهر الحاصل بسبب الاحتلال الغاشم الذي قاده الطاغية السفاح فدمر بسببه العراق وتاريخه وشعبه وحضارته وإنسانيته .
نعم لقد قلب هذا التعبير العملي من هذا الصحفي الشجاع الموازين ،و كان فعله أشبه بكلمة حق عند سلطان جائر فاستطاع أن يوصل الرسالة للطاغية بجدارة مذهلة وعلى الهواء مباشرة وأمام جميع العدسات العالمية وفي حفل وداعي أسود كلون سجله وتاريخه ،حيث حفلت صفحة الطاغوت الأخيرة في العراق برسالة مباشرة مفادها : أن الحذاء الذي كنت تطأ به رقاب الناس وتستعبدهم ،سيكون يوماً ما فوق هامتك أيها العلج ،وأن تلك الأحذية التي علت تمثال صدام بالضرب تعبيراًعن السخط من ظلمه وبطشه ،لن تكون بعيدة عن شخصك غير الموقر ،ولن ينجو منها تمثالك الخبيث .
لقد كانت سعادتنا عامرة ،وفرحتنا غامرة ،حين كانت القذيفة التي أطلقت عليه من نوع ( حذاء ) عابر للمنصات ،وإن كان بعض الفضلاء يرى أن ضرب هذا الخنزير بالحذاء تدنيس للحذاء نفسه ،ولعل في القصف الحذائي تأكيد لما كان يتمازح به بعض الأحبة من أنه يستخسر فيه قيمة الطلقة ،فكانت هذه البادرة من الصحفي حسماً للخلاف ،وتحريرا لمحل النزاع ،وإن كانت لم تصبه اليوم ،فلعلها ألاَّ تخطئه قريبا ،ليكون بذلك شهيد ( حذاء الإباء ) .
وهنا يسعدنا أن نزف البشرى لأصحاب محلات الأحذية حيث ستسهم تلك الحركة في زيادة أسعار الحذاء ،كما سنقول للبوشيين ( موعدكم الأحذية ) .
أما تلك الأقلام التي أبدت أسفها وخجلها لما حصل للطاغية بوش وأن ما قام به الصحفي لا يمثل أخلاقيات المسلمين ولا يليق بأحد أن يفتخر بفعله أو أن يتباهي بإنجازه ..!! ،فهي أقلام تعودت مسح الجوخ ،ولهذا فهي لا تدرك حجم الرسالة التي انطوت عليها تلك الحركة الجريئة ،والضربة المسددة ،ناهيك عن أن كثيرا منها تعود أن الأمريكي يعلوه بالحذاء ،ولم يستوعب بعدُ أن الحذاء العربي سيعلو العنصر الأمريكي الظالم ،أو أنهم لهول الصدمة التي واجهتهم لم يجدوا ملجأً إلا التمسح بالأخلاق ،متناسين أنهم كانوا يشيدون بأخلاقيات الغرب وأمريكا والتي كان ( الدعس ) بالبسطار أحد مفرداتها ،وهنا يبرز العجب ،ويظهر التناقض المقيت .
والعجيب أن الأطفال ببراءتهم احتفلوا في المدارس بهذه المناسبة العظيمة ولم يخفوا ابتساماتهم ،وقد حدثتني ابنتي لـُجين أن الأطفال كان حديثهم عن الجزمة التي علت هامة العلج ،وتقول لـُجين : أن كل طفلة تمنت لو أنها تستطيع أن ترمي بجزمتها ذلك المجرم ولم تخفي لـُجين ببراءتها رغبتها الشديدة بفعل ذلك مما تسمعه عن ذلك المجرم من دعوات المسلمين عليه ،ولكنها لم تخفي خوفها من بوش في حال رشقته بالجزمة فإنه سيقتلها كما فعل بإخوانها الأطفال في العراق وأفغانستان !!
ومع أن الكثير فرحوا لهذه الإهانة التي تعرض لها بوش وكان التعليق على الجزمة وقيمتها ولكن البعض تناسى أن صاحب الجزمة سيكون يومه أسودا في سجون المالكي وزبانيته حيث أكدت مصادر إعلامية عدة أن الزيدي تعرض إلى ضرب مبرح وتعذيب قاس على أيدي الحرس الشخصي لرئيس الوزراء نوري المالكي أثناء وبعد إخراجه من القاعة وهو ما شاهدناه مباشرة عندما غضب المنافقون والخونة وأذنابهم والذين انهالوا عليه ضربا أمام سيدهم بوش وهو ينظر إليهم و يقول إنها الحرية !!
يقول صاحبي : لقد تعلمت درسا كبيرا هذا اليوم .. تعلمت أن أحترم حذائي فربما يكون يوما ما آخر أسلحتنا.
الكشاف
17-12-2008, 02:51 PM
وهذا هو موقع منتظر
http://www.montder.com/
الكشاف
17-12-2008, 02:55 PM
محللون أمريكيون: "الحذاء الطائر" يؤكد أن الحرب في العراق كانت "خطأ كارثيًا"
مفكرة الإسلام: رأى كثيرٌ من المحللين والمعلقين الأميركيين أن حادثة رشق الرئيس الأمريكي جورج بوش بفردتي حذاء في بغداد من قِبَل الصحافي العراقي منتظر الزيدي، تمثل "رفضا لتمثيلية غزو بلاده في احتفال أراده بوش انتصارًا شخصيًا له انطلاقًا من بغداد".
واستنادًا إلى تعليقات لكتاب ومحللين وقراء أمريكيين نشرتها صحيفة "واشنطن بوست"، فقد "جاء (الهجوم بالحذاء الطائر) بوصفه استعارة قوية تقول إن الحرب في العراق كانت خطأ كارثيًا وليست قريبة من نهايتها".
كما أنه يشير إلى أن "العراقيين لا يشاركون إدارة بوش بأن بلادهم باتت على طريق النجاح".
عصر ملايين الأيتام والأرامل:
وفي صحيفة "نيويورك تايمز"، كتب المراسلان ستيفن لي مايرز وأليسا روبن أن الرئيس جورج بوش أراد في زيارته إلى العراق أن يكون احتفالا بنصرٍ ما، لكن الصحافي العراقي الذي ألقى حذاءه على بوش ووصفه بـ"الكلب" كان يريد التعبير عن الموت والحزن اللذين عانتهما ما يقرب من ست سنوات من الحرب.
ويضيف المراسلان أن حادث رمي الأحذية على الرئيس الأمريكي، وهو في رابع زيارة له للعراق، يطرح قضية رمزية عميقة .. قضية اعتبار الوجود الأمريكي احتلالاً وليس عصر الحريات، إنه عصر ملايين الأيتام والأرامل، كما علق الصحافي منتظر الزيدي.
بوش دفع بالعراق إلى حالة من الفوضى:
أما وكالة "مكلاتشي" الإعلامية الأميركية الشهيرة فتشير في تعليقاتها على حادثة "الحذاء الطائر" إلى أن زيارة بوش الأخيرة ذكّرت بأن الكثير من العراقيين لا يرى بوش باعتباره محررًا خلصهم من (الرئيس العراقي الراحل) صدام حسين، بل هو حوّل بلادهم دولة محتلة ودفع بها إلى حالة من الفوضى.
الكشاف
17-12-2008, 03:04 PM
صديق الزيدي يسرد تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل رشق بوش بالحذاء
مفكرة الإسلام: روى حميد غزال، صديق منتظر الزيدي الصحافي في قناة البغدادية، تفاصيل متعلقة بالحادثة التي تعرض لها الرئيس الأمريكي جورج بوش، عندما رشقه الزيدي بفردتي حذائه لإهانته بسبب جرائمه المستمرة بحق الشعب العراقي وآخرها الاتفاقية الأمنية التي وقعها المسئولون الأمريكيون والعراقيون.
وقال غزال: "لقد تعرض الصحافيون لتفتيش أمني كبير ثلاث مرات قبل دخولهم للقاعة التي احتضنت الندوة الصحفية، وهو ما جعل الطاقم الأمني يشعر بنوع من الاطمئنان لولا مباغتة منتظر الزيدي للجميع".
وأضاف: "إنني تكلمت مع منتظر الزيدي قبل 10 دقائق من بداية الندوة الصحفية، وسألته عن قلة نشاطه الصحفي في الآونة الأخيرة، فأجابني بأن تعرضه للاعتقال في نوفمبر 2007 كان وراء هذا التذبذب، وذلك بسبب الضغوط الأمريكية التي تعرض لها بعد الاعتقال".
وأخبر غزال وكالة الأنباء العراقية أن إجابات زميله كانت مقتضبة وسريعة، وهو ما كان يعني تركيزه على شيء آخر غير الحديث الدائر بينهما، ثم كشفت الأحداث بعد ذلك ما كان يخطط له.
حديث بوش اتسم بالاستفزاز للشعب العراقي:
وأردف حميد غزال: "كلام الرئيس الأمريكي في الندوة الصحافية كان فيه شيء من الاستفزاز للعراقيين، إذ خاطب بوش الحاضرين بلغة المنتصر الذي حقق إنجازات كبيرة للعراقيين، وقال لهم: إني سأودعكم وأنا مطمئن، فرماه الزيدي بفردة حذائه الأولى قائلا "هذه قبلة الوداع"، ثم ثنى بالفردة الثانية وسط ذهول الحاضرين، ومن بينهم الحرس الخاص للرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وقال "هذه هدية العراقيين يا كلب".
وقال: "الحرس الخاص لكل من بوش والمالكي طوّقا منتظر الزيدي وانهالوا عليه بالضرب، قبل اقتياده إلى مكتب مجاور حيث انهال عليه رجال الأمن بالضرب، مستطردا لقد سمعنا صراخه من أثر الضرب وهو في مكتب مغلق وللأسف كان الحراس العراقيون أحرص على إلحاق الأذى بالزيدي من الأمريكيين".
ولفت غزال إلى أن المترجم المكلف بالترجمة من الإنجليزية إلى العربية فقد التركيز بسبب مفاجأة ما حدث فيما احتجزت قوات الأمن جميع الصحافيين والمصورين لمدة نصف ساعة، وطلبت منهم تسليم أشرطتهم التي صوروا فيها المشهد ثم تراجعت عن ذلك لأن الحدث كان منقولاً على فضائيات من بينها "سي إن إن".
الكشاف
17-12-2008, 03:05 PM
"الزيدي" يمثل للمحاكمة .. وشقيقه يكشف عن نقله للمستشفى بعد الاعتداء عليه
مفكرة الإسلام: أعلن مصدر قضائي عراقي مساء اليوم الثلاثاء مثول الصحفي العراقي منتظر الزيدي أمام قاضي تحقيق واعترافه بمحاولة مهاجمة الرئيس الأمريكي جورج بوش.
وقال عبد الستار بيرقدار المتحدث باسم المجلس الأعلى للقضاء: "إن منتظر الزيدي مثل أمام قاضي التحقيق في حضور محامي الدفاع والمدعي واعترف بما فعله".
ويأتي ذلك بعد دقائق من تأكيد أسرة الزيدي المعتقل لدى القوات العراقية أنه سيحال لمحكمة الجنايات المركزية العراقية غدًا الأربعاء, مشيرةً إلى أنه طلب فريقا من المحامين للدفاع عنه.
ضرب عنيف وكسور في جسده كله:
وقال عدي الزيدي شقيق الصحفي العراقي: إن منتظر تعرض لضرب عنيف في أعقاب الحادث أدى إلى تكسير عدد من أضلاعه من قبل حراس رئيس الحكومة العراقية نوري الماكي.
وعبر عن خشيته على حياة أخيه, مشيرًا إلى أن المصور الذي كان يرافق الزيدي أثناء تغطية المؤتمر والذي اعتقل لبعض الوقت ثم أفرج عنه "قال لي: إن منتظر تعرض لضرب مبرح من قبل عناصر الأمن العراقي والأمريكي, وإنه في أفضل الأحوال إذا خرج فإنه سيكون مصابًا بكسور في جميع أنحاء جسمه".
الزيدي ينقل إلى مستشفى بالمنطقة الخضراء:
وفي السياق ذاته، قال ميثم الزيدي وهو شقيق أصغر لمنتظر الزيدي: إن منتظر نقل إلى مستشفى في المنطقة الخضراء التي تخضع لحراسة مشددة في بغداد.
وقال ميثم الزيدي: "كل ما نعلمه هو أن شخصًا نعرفه اتصل بنا يوم أمس الاثنين وأخبرنا أن منتظر نقل يوم الأحد إلى مستشفى ابن سينا". وأضاف أنه "أصيب بجرح في الرأس لأنه ضُرب بمؤخرة بندقية, كما أصيب بكسر في أحد ذراعيه". ورفض ميثم الإفصاح عن هوية مصدر المعلومات.
وقال الجيش الأمريكي: إن الجيش العراقي يحتجز الزيدي, لكن متحدثًا باسم وزارة الدفاع العراقية نفى ذلك وقال: إنه لا علم له عن حالة الزيدي.
معاقبة بالسجن:
من جانبه، قال أحمد منصور المحامي العراقي البارز في القانون الجنائي: إن الاتهام الأكثر ترجيحًا الذي سيوجه للزيدي يقضي بالمعاقبة بالسجن مدة لا تتجاوز عامين بتهمة إهانة دولة أجنبية أو هيئة دولية أو رئيس أي دولة أجنبية.
وأضاف: "حسب خبرتي القانونية فإنني متأكد من أن الزيدي سيواجه تهمة إهانة رئيس دولة أجنبية" وفق رويترز.
وتوقع محام آخر أن يعاقب الزيدي أيضًا بموجب بند آخر في قانون العقوبات العراقي لعام 1969 الذي يقضي بالسجن لمدة سبع سنوات ضد أي شخص "يهين الرئيس أو ممثليه"، مشيرًا إلى أن المحكمة قد تعتبر رئيس الوزراء العراقي المالكي مماثلاً للرئيس الذي نص عليه قانون العقوبات, وأنها ستقرر أيضًا إن كانت إهانة الزيدي لبوش إهانة للمالكي أيضًا.
الكشاف
17-12-2008, 03:08 PM
http://208.66.70.165/ismemo/media/Spain/fg.jpg
القضاء العراقي يبدأ اليوم النظر في قضية منتظر الزيدي
مفكرة الإسلام:يبدأ القضاء العراقي اليوم النظر في قضية الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي رشق الرئيس الأمريكي جورج بوش بحذاءيه أثناء مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأحد الماضي.
وقال مسئول عراقي إن قاضي التحقيق في المحكمة الجنائية المركزية سينظر في الأدلة المتعلقة بقضية الزيدي لتقرير ما إذا كان سيقدم للمحاكمة أم لا.
وكان المسئولون العراقيون قد أوصوا بتوجيه تهمة إهانة رئيس دولة زائر، وهي تهمة تحتمل عقوبة سجن أقصاها عامان أو أقلها غرامة مالية.
توقعات بإخلاء سبيل الزيدي
ومن ناحيتها, قالت قناة البغدادية التي يعمل بها الزيدي مراسلا صحفيا إن هيئة الدفاع التي ستترافع عنه يترأسها رئيس نقابة المحامين العراقيين ضياء سعدي.
وقالت عضوة الهيئة المحامية أحلام اللامي إن الهيئة ستلتقي بالزيدي اليوم لأخذ التوكيل الرسمي منه تمهيداً للدفاع عنه, كما قال رئيس نقابة المحامين الأردنيين صلاح العرموطي إن عددا من المحامين العرب تطوعوا للدفاع عن الزيدي.
وتوقع النائب في البرلمان العراقي عن التيار الصدري بهاء الأعرجي أن يتم إخلاء سبيل الزيدي بكفالة خلال الأيام القليلة المقبلة.
السياسي
18-12-2008, 11:36 AM
وكنت وددت التعليق على هذه الحادثة .. ولكني وأنا أتصفح الشبكة وجدت هذا المقال المعبر عما في نفسي في شبكة المسلم بعنوان (الحذاء ونهاية التاريخ).
هل كان الصحافي العراقي منتظر الزبيدي ينتظر أن يصبح شخصية عالمية لولا حذاؤه الذي سدده نحو الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن،الذي جاء إلى العراق المحتل لكي يزعم أن جريمته التاريخية انتصار باهر،فيغادر البيت الأبيض بعد أسابيع متباهياً مع حفنة من بقايا المحافظين الجدد،بأن هزيمته النكراء في بلاد الرافدين تعد فتح الفتوح.
جاء بوش إلى قلعة الاحتلال في عاصمة الرشيد"المنطقة الخضراء"،ليختزل فيها احتفاءه المهين،مع بقية أدوات العصابة التي نصبها للنيابة عن العم سام في تمزيق العراق وإذلال العراقيين.ولم يكن يتخيل أن يكون بين الصحفيين المختارين بعناية رجل قرر القيام بأضعف الإيمان المكبوت،والتعبير عن غضب أمته جمعاء،ليس من خلال أسئلة يمكن التحايل عليها بتشقيق الألفاظ وتزييف المفاهيم وتحريف المصطلحات.
وأثار التصرف الذي بات حدث العام،أثار ردود فعل متباينة،بين أكثرية أعلنت غبطتها بذلك،وحفنة مأجورة حزنت لإهانة سيدها المأزوم المهزوم،وقلة ترفض بوش وعدوانه،لكنها تود لو أن قذف الحذاء جرى في الشارع من مواطن عراقي عادي،متجاهلة أن العراقيين لا يتاح لهم فرصة رؤية بوش الجبان،فأنى لهم أن يبلغوه بمشاعرهم الدفينة؟
صحيح أن توجيه الإهانة الشخصية ليس وسيلة مقبولة للتعبير عن الاحتجاج أو المعارضة لموقف سياسي يتخذه زعيم أو جماعة أو حزب.فوسائل الاعتراض تقتصر على الرأي وسلاحها الأشد مضاءً هو الكلمة وما يشبهها.بل إن تلك الكلمة ينبغي لها أن تكون مهذبة وراقية،بعيداً عن الصراخ ورفع الصوت ومبرأة من الألفاظ السوقية.
غير أن البدهيات التي تنظّم مسلك المسلم في هذا الشأن،تختلف جذرياً عن ممارسات الآخرين،التي تتم باسم حرية التعبير،مثل رشق الأشخاص بالبيض الفاسد أو الطماطم التالفة.ولعل الكهول من البشر ما زالوا يذكرون الزعيم السوفياتي الهالك نيكيتا خروتشوف،في الستينيات من القرن الميلادي الماضي،عندما كان يلقي خطبة في الهيئة العامة للأمم المتحدة،فلما قاطعه مندوبو الدول الرأسمالية رفع حذاءه بيده وأخذ يضرب به المنصة حتى اضطرهم إلى السكوت!! فالسلوك الذي غاظ القوم وعملاءهم هو سلوك غربي بامتياز،فضلاً عن أن القهر الذي يعانيه العراقيون منذ خمس سنوات على أيدي المارينز والاستخبارات الأمريكية المدنية والعسكرية وزبانية السجون والمعتقلات،يجعل الناس قانطين من البحث عن دحر الاحتلال بالكلمة الطيبة والسلوك الحضاري،لأن أفعال القوم ضدهم هي من أشد الأفعال في التاريخ همجية وانحطاطاً-حتى بمقاييس الغرب ذاته-!!!
وكم كانت ابتسامة بوش الباهتة المصطنعة لمداراة خيبته مثيرة للسخرية،ودليلاً قطعياً على صدق اتهامات كثير من مواطنيه له ببلادة الإحساس والغباء العجيب.أما تعليقه بأن ما فعله الصحافي العراقي الجريء هو ثمن للحرية-يقصد الحرية التي جاء بها المحتلون للعراقيين!!!-،فكان أكثر إثارة للشفقة،وتعبيراً ضمنياً عن مستوى شعور أقوى دولة في العالم بعجزها المطلق وهزيمتها الكبرى على أرض الواقع.
فهل حرية النهب المنظم والعمالة للأجنبي الغازي والذبح على الاسم والبطاقة الشخصية هي بعض الحرية المفتراة التي زرعها الحقد الصليبي اليهودي هناك؟
نحن نعلم أن أيتام بوش في بلاد المسلمين سوف يسعون إلى التهوين من شأن اللطمة التي تلقاها كبيرهم بذريعة أن قذف بوش بالحذاء لن يغيّر الواقع العراقي.وهذا حق يراد به باطل،وإلا فمن ذا الذي قال لهم:إن هذا الفعل سوف ينهي الاحتلال؟إنهم يكذبون الكذبة ثم يصدقونها!!فهي طعنة رمزية تجدد شباب المقاومة وتعزز صمود الأمة لكي تكنس الاحتلال وأدواته،بالرغم من توقيع الاتفاقية الأمنية المذلة،والتي سوف تكون بإذن الله أول ما يمحوه المجاهدون الشرفاء من عار الغزو وأذياله.
الكشاف
18-12-2008, 11:52 AM
بوش: عنوان الهوان.. المالكي: ثبات مريب!!
أمير سعيد | 18/12/1429
"الحذاء الشبح" الذي ليس بمقدور الرادارات الأمريكية أن ترصده أو تحدد مساره، هو آخر ما أنتجته العبقرية العراقية للتعبير عن "بالغ امتنانها بالحرية الحمراء التي أهداها إليها الرئيس الأمريكي المهزوم"، والحذاء الطائر هو إحدى تجليات المشهد العراقي بكل قسماته الحزينة والمعبرة وهو ينتفض في وجه الرئيس الغازي حتى في قلب المنطقة الخضراء عنوان الهيمنة الأمريكية على العراق. الحذاء مر بحُذاء وجه الرئيس الأمريكي المنحنى بكل "شجاعة" أمامه، والباسم ببلاهة إثرها تعبيراً عن غبطته بنجاته من الحذاء، في محاولة رعناء للتقليل من حجم تأثره الشديد بتلك الإهانة التي تلقاها بحجم دولته التي نال علمها منها بقدر ما جلبه لها من عار.. إنه التعبير عن "الديمقراطية" وفقاً لبوش الذي حاول الإيحاء بأن الحادثة تكشف عن مستوى الحرية الذي وصل إليه الشعب العراقي، مفيداً من عهد احتلاله البغيض، بما لا يمكن أن يوجد في أي مكان في العالم كله.. إنه ببساطة يريد أن يقول إن العراقيين قد حصلوا على حرية لا تنعم بها حتى أمريكا ذاتها التي لا تتلقى ضيوفها بالأحذية.. إنها قمة الديمقراطية إذن من الناجي من الحذاء!!
إنها الحريات إذن، كذا يريد أن يقول، غير أن للمسلمين قولاً آخر، يستشفونه من قوله تعالى: { وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ } فإذا الإهانة حاصلة لمن مد المظلومون من اليتامى والأرامل والثكالى والعجائز أيديهم إلى السماء يدعون عليه بالذل والهوان؛ فأصابه. وأظهر من تلك الإهانة، هذا الانكشاف الذي عاناه بوش وهو يعالج آثار الرمية التي اختزلت الحقيقة في رمية نجا منها بوش وتحملها العلم الأمريكي بكل ما يحمله من رمزية؛ إذ الرئيس الذي وصل إلى الحكم وأدار سياسة أضرت تماماً ببلاده اقتصادياً، وأفادت ـ أو نجت على الأقل ـ آل بوش وآل تشيني وأثرياء تكساس والزمرة النفطية المتنفذة في إدارته، لكن الانكشاف المعنوي قد حصل لبوش، حتى وهو يمتحل لنفسه عذراً أن أسقط شعبه كله ودولته في عار الاستبداد الذي سيظل يلاحقهم وإن تذرع بالحرية التي منحت الزيدي مجرد التفكير في هذا العمل.. لقد قال بوش إن الحادثة لم تكن لتحصل ما لم يكن البلد قد تمتع بالحرية.. حسناً، لكن هل تجسدت تلك الحرية والديمقراطية في الممارسة التي تمت على بعد أمتار من بوش والمالكي والتي أقل ما يقال عنها أنها غير آدمية، تلك التي لقيها قاذف الحذاء إثر الحادثة..
لقد كان بوش والمالكي يضحكان في محاولة يائسة للتعبير عن عدم اكتراثهم بالأحذية الطائرة، لكن هذه الابتسامة كانت تشي بما لا يدع مجالاً لشك أن الباسمين مجرمان، لكونهما قد كشفا عن نفسية استبدادية قاهرة لم تحرك فيهما ساكناً لوقف هذا الاعتداء على الصحفي أمام شاشات العالم. إن انتهاكاً لأبسط حقوق الإنسان قد وقع مصوراً ومسجلاً لصرخات الألم تنطلق من حنجرة الزيدي، وهما بعد يبسمان، ولسان حالهما يقول:
ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة ... وحق لأهل البسيطة أن يبكوا
فأي نفسية تحمل الكذب بين جانبيها أتاحت لبوش الذي تبرأ قبل أيام من المسؤولية عن جرائم "أبو غريب" تحت ذريعة أنه لم يكن هناك حينها، أن يصم أذنيه وهو يسمع الزيدي يصرخ، وهو يبتسم؟! وهل يعاني المحتجون في الولايات المتحدة بمثل ما بدا أن الصحفي قد عاناه أمام الكاميرات؟ وهل يمكن أن تكون الطريقة التي اقتيد بها الزيدي أمثولة ديمقراطية يمكن استنساخها في بلاد الحرية المبشر بها أمريكياً؟!
سرحان بشارة سرحان، الذي اغتال روبرت كينيدي، قبل 41 عاماً، وجون هينكلي الذي حاول اغتيال الرئيس الأمريكي (الجمهوري) في 30 مارس 1981، لم يجابها بهذه المعاملة التي لقيها منتظر الزيدي لدى توقيفه.. في الحالين كان هَم الحراس القبض على الجاني، ولم يستعملا الضرب معهما على الأقل أمام الناس، وفي حادثة ريجان، أمام التلفزة، بينما أمام الرئيس بوش كانت الضربات تتوالى انتقامية على جسد منتظر فيما كان بوش ورفيقه يضحكان.. إنها القيمة الجديدة التي قدمها الرئيس المبشر بالديمقراطية، والتي يغادر بغداد للمرة الأخيرة ـ في غالب الظن ـ وقد حققها!!
ليست المذلة هي التعبير الوحيد عن هذه الحادثة لهذا الرئيس الذي ضم إلى سلسلة أكاذيبه، أكذوبة حب العراقيين لطريقة المحاصصة الطائفية التي جلبها لبلادهم، إلى الحد الذي زعم معه أنه سيستقبل من قبل العراقيين بالورود.. لا ورود ثَمَّ، بل أحذية لو أتاح الرئيس الأمريكي بالفعل لمعظم العراقيين والعرب أن "يعبروا له عن حبهم للنموذج الذي استحدثه في العراق وعن ديمقراطيته ـ مثلما قال عن واقعة الحذاء ـ لتاه منتظر بين جموع "المعبرين عن غبطتهم بديمقراطية بوش على وجنتيه".
نعم ليست المذلة للرئيس وحدها هي التعبير الآتي من حجرة المنطقة الخضراء الضيقة التي اختير فيها الصحفيون العراقيون بعناية ليقابلوا الرئيس الأمريكي، بل ثمة عديد من المعاني الهامة، التي يتلخص بعضها في أن القادم إلى البيت الأبيض قبل ثماني سنوات بلافتة الأمن، لم يتمكن من تحقيقه حتى لنفسه برغم أنه دخل بغداد ـ كعادته ـ متسللاً كرجال العصابات، وغادرها كذلك في جنح الظلام إلى أفغانستان بالطريقة ذاتها من التخفي والتمويه لأن حاكم البيت الأبيض يسكن الخوف جوانحه فيما كان يعد أنصاره بالحماية والأمان. ومن بين علمين يحملان كلمة "الله أكبر" كان الحذاء يشق طريقه بينهما إلى علم البلد الغازي من دون أن يمسهما بسوء لتكون العزة لله والصغار على المجرمين، يطأطئ الغازي له رأساً، ويمد الحارس له يداً، ليؤدي دوره تماماً كأداة في يد الاحتلال، ومخلب قط للغزاة.. فذليل وحقير.
وفي صدر المشهد يرمي منتظر الزيدي الحذاءين، واحداً تلو الآخر؛ ليفجر أكثر من تساؤل:
1 ـ هل فعل الشاب فعلته، استجابة لمكنون الغضب والغليان في صدره من حكم احتلالي مستبد ومحلي مساند له، وتعبيراً عما يعتمل في نفوس أبناء "مدينة الصدر" الفقراء الذين ابتاعوا الوهم بالاحتلال وصاروا أكثر بؤساً من أيام من كانوا يدعونه بكل فخر "هدام"؟ أو لأنه يريد أن يدخل الجنة، أو يدخل التاريخ، أو يقدم نموذجاً وطنياً فدائياً؟
2 ـ أم تراه فعل ذلك وفاءً لجهة ما، يعنيها أن تظهر بشكل وطني أو "إسلامي" يمحو من ذاكرة العراقيين وجيرانهم أن "مدينة الصدر" مثلما أخرجت مجرمي فرق الموت، أنجبت "أبطالاً" لا يقلون "بطولة" عن تلك الموصوم بها حسن نصر الله؟!
3 ـ أكان المالكي الذي كان ثابتاً إلى حد كبير، على علم بالحادثة قبل حصولها، أم أن تاريخه قد شجعه على "الثبات" بل وإمساك زمام المبادرة، ومحاولة التقاط الحذاء، أم أنه رجل لا يخاف الأحذية؟!
4 ـ لماذا خرجت الجموع تحيي "البطل" من مناطق لم تطلق رصاصة واحدة على المحتل، ولماذا "مدينة الصدر" والنجف وكربلاء هي الأكثر احتفاء بالزيدي؟!
وإذا كان الحذاء لم يصب رأس أوباما، واقتصر على الراحل عن البيت الأبيض؛ فمن تراه مرشحاً لجني أرباح تداعيات حادثة الحذاء الطائر سواء من قوى إقليمية أجلت توقيع الاتفاقية لحين مغادرة الجمهوريين حلبة السباق الرئاسي أو قوى شعبية ترنو ببصرها جهة صندوق الانتخابات القادمة أو شعب مهيض من المحيط إلى المحيط رأى في هذا الحذاء أقل وأبلغ ما يقال لغربان البيت الأبيض، وتجمع كعادته حول أي مشهد بطولي استثنائي سواء أكان حقيقياً أم زائفاً؟؟
لكن إذا كان علينا أن نعيش اللحظة، وألا نفسد على المبتهجين فرحتين؛ فلنجب فقط عن سؤال فيزيقي وحيد محير: لماذا لم يصب الحذاء بوش؟! لأن الأقطاب المتشابهة تتنافر..
الباحث
19-12-2008, 02:35 PM
عُدْ بخفَّيْ مُنْتَظِرْ
الثلاثاء 18 ذو الحجة 1429 الموافق 16 ديسمبر 2008
الشاعر الكبير الدكتور عبدالرحمن العشماوي
عُدْ بخفَّيْ منتظر
عُدْ بخفَّيْهِ، وطِرْ
عُدْ بقلبٍ منكسرْ
ربما داهمك الغيبُ بأمرٍ قد قُدِر
يا أبا الجُرحِ العراقيِّ تحمَّلْ واصطبِر
أنت منذ ابتدأتْ حربُكَ فينا تَنْحَدِر
كنت في دوَّامة الحرب علينا، تَنْدَحِرْ
كنتَ تُلقي خُطَبَ الموتِ على الدنيا وفي عينيك شيء يحتضرْ
إنها أحلامكَ الكبرى على وجهك كانت تنتحرْ
كنت –واللهِ- أراها تَنْدَثِرْ
أنتَ ما سُقت جنوداً حينما جئت تُحاربْ
إنِّما سُقت الأفاعي والعقاربْ
كلُّهم يؤمن أن القتلَ والتخريبَ واجبْ
يا أبا الجرح العراقي رأينا ما حَصَل
فرأيناه جزاءً كان من جنس العَمَلْ
إنَّه معنى القِصَاصْ
ما لكم عنه وإنْ طالت لياليكم مَنَاصْ
كم رأينا في بيوتِ اللهِ آثار بساطيرِ الجنودْ
داست الناسَ وهم فيها سجودْ
لو نبشنا مَن دفنتم في اللُّحودْ
لرووا أخبار محتلٍ حقودْ
جيشُه الغاشمُ بالرَّكلِ يسودْ
كم بُغاةٍ من جنودِ الاحتلالْ..
ركلوا شيخًا عراقيا بأعقابِ النِّعالْ
كم رأيناهم يُهينون نساءً...
ويدوسون الرِّجالْ
ويقودون كرامَ القومِ للسجن بأطرافِ الحِبالْ
كم أسالوا في بيوتِ الله أنهار الدِّماءْ
ومشوا فوق الضحايا مشيةً مفعمةً بالكبرياءْ
مزَّقوا فيها المصاحفْ
ومشوا فيها كما تمشي الزَّواحفْ
أجْهَزُوا فيها على الجرحى بروحٍ باردةْ
وقلوبٍ جامدةْ
أيها الساري على غير هُدى
ضاعت الأحلام في الدَّرب سُدَى
إنَّها لَلْغَفْلة الكبرى التي تُرْسِلُ الغافِلَ في دَرْبِ الرَّدَى
يا أبا الجرحِ الذي يشكو العَفَنْ
قصَّةٌ في سردها معنى العَلَنْ
قصَّةٌ تختصر الجُرْحَ العراقيَّ وأخبارَ الفِتَنْ
نحن لا –والله- لا نرضى خطابَ الأحذيَةْ
غير أنَّ الناس قد ضاقوا بطول التَّضحيَةْ
برِمُوا بالقتلِ والتشريدِ هَدْم الأبنيَةْ
تعبوا من قسوة الحرب وآثار الدَّمار المؤذيَةْ
كم وَطِئتُم رأسَ شيخٍ وركلتُم أرْمَلَةْ
ونشرتم في ربوع الرَّافدين المهزلَة
وشربتم كأسَ خمرٍ باليد اليُسْرى..
وباليُمنى رميتم قنبلَةْ
نحن، لا – ولله- لا نتقن ألفاظ الحِذََاءْ
إنما أنتم بدأتم لُغَةَ الَّركلِِ وتمزيقَ الحياءْ
أيها القادم في يوم الوداعْ
ربما كان جميلاً لو خلا من لُغَةِ النَّعل..
وتأجيجِ الصراعْ
لم تكن ضيفاً، وإلاَّ لاعتذرنا..
إنما كنتَ لنا رَمْزَ الخداعْ
إنَّها حربٌ من الله على كل مكابِرْ
يتمادى غافلاً عنها، ويمضي ويبادرْ
ويُرابي ويُقامِرْ
وعلى متن الأباطيل يُسَافرْ
ثم تأتيه النهايات التي يَرْتَدُّ عنها وهو صاغرْ
يا رئيسَ الدولةِ العظمى يَدُ الظلمٍ قصيرةْ
ونهاياتُ الذي يحتقر الناسَ خطيرةْ
هكذا يستقبل الباغي مصيرَهْ
فخذ النَّعلين منَّا وارتحلْ
بِعْهما إنْ شئتَ في أيِّ مزادٍ وارتحلْ
وإذا كانا على مقياس رجليك انتَعِلْ
أنتَ ممَّا صارَ –والله- خَجِلْ
غير أنَّ الأمر قد صار كما صارَ عياناً فاحتمِلْ
هكذا الدنيا –أبا الجرح العراقيِّ- لها حالٌ وحالْ
عندنا الحكمةُ قالت:
إنَّما كلُّ مقامٍ فيه للناسِ مَقَالْ
ومقامُ الظُّلم قد يَحْسُنُ في منطقه رَمْي النِّعالْ.
الكشاف
21-12-2008, 08:09 PM
http://www.lovely0smile.com/images/Card/p118.jpg
الكشاف
23-01-2009, 10:15 PM
منتظر الزيدي يطلب اللجوء في سويسرا
قالت صحيفة تريبون دو جينيف السويسرية ان منتظر الزيدي، الصحفي العراقي الذي ألقى حذاءه على الرئيس الأمريكي جورج بوش منتصف شهر ديسمبر/كانون أول الماضي، طلب اللجوء السياسي في سويسرا.
يذكر أن الزيدي ما زال قيد الاحتجاز منذ الحادث .
وقالت الصحيفة مستندة الى المحامي مورو بوجيا، محامي المتهم، الى أن الزيدي يحس بأن حياته مهددة في السجن. وأضاف المحامي أن الزيدي لن يكون قادرا على ممارسة مهنته الصحفية حتى بعد الافراج عنه.
وقد تعرض الزيدي للضرب منذ اعتقاله وأدى الى كسر ذراعه وتسبب في نزيف داخلي، حسب ما قال شقيقه ضرغام لبي بي سي الشهر الماضي. وكان الزيدي قد ألقى حذاءه على الرئيس بوش في المؤتمر الصحفي الذي عقده الأخير ، قائلا :"هذه قبلة الوداع أيها الكلب". وقال المحامي بوجيا ان عائلة الزيدي اتصلت به وأنه يعد رسالة الى وزارة الخارجية السويسرية طالبا اللجوء السياسي له.
وقال المحامي لصحيفة تريبون دى جينيفا ن الزيدي تحت رحمة بعض المتطرفين، حتى مع الدعم الذي يحظى به من الكثيرين، وأن حياته قد تتحول الى جحيم في بلده، بينما سيكون قادرا على ممارسة نشاطه الصحفي في سويسرا، وقد يستطيع العمل لدى الأمم المتحدة في جنيف، لو حصل على اللجوء السياسي.
وكانت محاكمة الزيدي قد أجلت ويجري النقاش حول ما اذا كان يجب أن يحاكم بتهمة الاعتداء أو إهانة الرئيس بوش.
الكشاف
08-04-2009, 01:37 PM
http://lojainiat.com/mimages/1239135123793.jpg
http://lojainiat.com/mimages2/lojain/212960_27114.jpg
لجينيات - يبدو أن عدوى رشق الصحفيين للمسؤوليين بأحذيتهم أصبحت "موضة" بالعالم أسره.
فقد فاجأ الصحفي الهندي، جارنيل سنغ، الحاضرين الثلاثاء، برشق وزير الداخلية، بالانيابان تشيدامبارام، بحذائه خلال مؤتمر صحفي، في نيودلهي.
وأتى هذا عقب رفض الوزير الهندي التعقيب على ترشيح حزبه "جاغديش تيتلر" للانتخابات النيابية، المتهم بقيادة مظاهرات معادية للسيخ، إثر اغتيال رئيسة الوزراء الراحلة انديرا غاندي عام 1984، على أيدي حراسها من طائفة السيخ أيضا.
وبحسب الناطق باسم شرطة نيودلهي، راجان بهغات، تحفظ الأمن على الصحفي سنغ، ومن ثم أطلقوا سراحه، دون توجيه أي اتهامات.
وخاطب وزير الداخلية الحاضرين بالقول "أرجو أن لا يختطف تصرف انفعالي المؤتمر الصحفي برمته."
وتأتي هذه الحادثة بعد توصية دائرة الشرطة بسحب التهم الموجهة لتيتلر، وهو مشرع بحزب المؤتمر الوطني الهندي.
ويذكر أن ثلاثة آلاف من السيخ قد لقوا مصرعهم، واحرقوا أحياء في أحداث الشغب التي اشتعلت عام 1984.
ولم تكن هذه الحادثة الأولى من نوعها، فلقد سبقتها حادثة رمي الرئيس الأمريكي الأسبق بالحذاء من قبل الصحفي العراقي منتظر الزيدي، يوم 14 ديسمبر/كانون الأول عام 2008، مما أثار ردود أفعال وضجة واسعة. وقد حكم على الزيدي بالسجن ثلاث سنوات .. وتم تخفيف الحكم يوم أمس لسنة واحدو
ويبدو أن هذه الظاهرة آخذة بالانتشار، فلقد قام شاب برمي حذائه على رئيس الوزراء الصيني، وين جياباو، وهو يلقي خطابا في جامعة كمبريدج ببريطانيا يوم 3 فبراير/ شباط مطلع هذا العام.
وكالات
منذر الحاتمي
02-11-2009, 08:55 AM
مشكلة كان ما يعرف يصوب سيدة
ضايع علية المنظار
Powered by vBulletin™ Version 4.1.7 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, TranZ by Almuhajir