السياسي
21-12-2008, 06:52 PM
إليكم هذا الخبر الغريب العجيب :
محيط : أعلن وزير الداخلية العراقي جواد البولاني اليوم السبت الافراج عن جميع الضباط المعتقلين بتهمة الارتباط بحزب مناهض للسلطة والسعي للقيام بانقلاب ضد حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي .
وأكد البولاني إن الضباط المفرج عنهم عددهم 19 ضابطًا ، وتم الافراج عنهم لعدم وجود أدلة كافية بشأن الاتهامات التي وجهت اليهم بشأن التخطيط لانقلاب .
وكان البولاني قد أكد أمس الجمعة :"اعتقال العشرات من ضباط وزارة الداخلية والدفاع على خلفية التآمر للقيام بانقلاب وارتباطهم بحزب البعث المنحل هي اكذوبة وانها ذات اهداف سياسية واضحة" ، ولم يستبعد البولاني وجود اطرف خارجية وراء عملية الاعتقال. وكانت صحيفة نيويورك تايمز ذكرت الخميس ان قوات تابعة لرئاسة الحكومة نفذت قبل ايام قلائل عمليات اعتقال واسعة ضد ما يقارب خمسين من الضباط في وزارة الداخلية بتهمة الانتماء الى حزب العودة الذي يرتبط بحزب البعث المنحل. وتتوزع الاتهامات الموجهة الى المعتقلين بين تزوير هويات وممارسة نشاط مع احزاب تشترك في العملية السياسيه وهو ما يتنافى مع سلوكيات وميثاق الوزارة والقواعد المهنية، وكذلك الانتماء والاتصال مع حزب البعث المحظور الذي يطلق عليه حاليا حزب "العودة".
وقد ذكر أحد المواقع على الشبكة أن المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف إن رجاله عادوا الى منازلهم بعد الافراج عنهم. وأضاف انهم ضباط مؤهلون ووطنيون وسيعودون الى وظائفهم مرفوعي الرأس. واضاف ان وزارة الداخلية ستكرم الضباط المفرج عنهم من اجل تعويضهم عن الاضرار التي لحقت بكرامتهم في الايام الاخيرة.
محيط : أعلن وزير الداخلية العراقي جواد البولاني اليوم السبت الافراج عن جميع الضباط المعتقلين بتهمة الارتباط بحزب مناهض للسلطة والسعي للقيام بانقلاب ضد حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي .
وأكد البولاني إن الضباط المفرج عنهم عددهم 19 ضابطًا ، وتم الافراج عنهم لعدم وجود أدلة كافية بشأن الاتهامات التي وجهت اليهم بشأن التخطيط لانقلاب .
وكان البولاني قد أكد أمس الجمعة :"اعتقال العشرات من ضباط وزارة الداخلية والدفاع على خلفية التآمر للقيام بانقلاب وارتباطهم بحزب البعث المنحل هي اكذوبة وانها ذات اهداف سياسية واضحة" ، ولم يستبعد البولاني وجود اطرف خارجية وراء عملية الاعتقال. وكانت صحيفة نيويورك تايمز ذكرت الخميس ان قوات تابعة لرئاسة الحكومة نفذت قبل ايام قلائل عمليات اعتقال واسعة ضد ما يقارب خمسين من الضباط في وزارة الداخلية بتهمة الانتماء الى حزب العودة الذي يرتبط بحزب البعث المنحل. وتتوزع الاتهامات الموجهة الى المعتقلين بين تزوير هويات وممارسة نشاط مع احزاب تشترك في العملية السياسيه وهو ما يتنافى مع سلوكيات وميثاق الوزارة والقواعد المهنية، وكذلك الانتماء والاتصال مع حزب البعث المحظور الذي يطلق عليه حاليا حزب "العودة".
وقد ذكر أحد المواقع على الشبكة أن المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف إن رجاله عادوا الى منازلهم بعد الافراج عنهم. وأضاف انهم ضباط مؤهلون ووطنيون وسيعودون الى وظائفهم مرفوعي الرأس. واضاف ان وزارة الداخلية ستكرم الضباط المفرج عنهم من اجل تعويضهم عن الاضرار التي لحقت بكرامتهم في الايام الاخيرة.