المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علماء المسلمين يدعون الشعوب والحكام إلى مساندة أهل غزة



الكشاف
29-12-2008, 02:04 PM
غزة ألم وأمل
أ.د. ناصر العمر.. ( لـُجينيات )
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: فهذه المآسي التي تعيشها الأمة في بلدان متفرقة، ولا سيما ما يحدث هذه الأيام في غزة، تضطرنا للوقوف معها فتلك أحداث لا ينبغي تجاوزها.
والحديث عن غزة ليس حديثاً عن مساحة أو رقعة صغيرة من الأرض وإنما هو حديث عن الأمة التي هي كمثل الجسد الواحد.
وأوجه كلمتي أولاً لأخوتي في غزة، فأقول: أحسن الله عزاءكم، وغفر لموتاكم، وتقبلهم شهداءكم، وداوى جرحاكم، وعظم أجوركم، واعلموا أن إخوانكم في بلاد الحرمين وغيرها يقفون معكم، وينصرون قضيتكم، ويقنتون لكم، ويبذلون ما في سعهم.
ثم أقول لإخوتي المسلمين ولا سيما المعنيين بالتحليل والمتابعة: إن قول الله ينبغي أن يكون نبراساً لنا في تحليلنا للأحداث، ومن أغفله أو زاغ عنه فقد أبعد، وإن القنوات الفضائية والوسائل الإعلامية اليوم مليئة بالأراء والتحليلات، وكثير منها بعيد لإغفاله ما بينه الكتاب ودلت عليه السنة، وكل ما قرب التحليل من فقه الكتاب والسنة كان أصوب.
وغش اليهود وخيانتهم للمسلمين وعداوتهم لهم وتمنيهم السوء لهم مما تواردت عليه آيات الكتاب، قال الله تعالى: (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا) [المائدة: 82]، وقوله: (ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم) [البقرة: 105]، وقال عنهم: (لا يألونكم خبالاً ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر) [آل عمران: 118]، ولن أتحدث في هذا فإن من قرأ القرآن عرفه، ولن أتحدث كذلك عن الواقع فقد رأيتم وسمعتم في الوكالات ما فيه كفاية، وحسبكم أن عدد القتلى قد بلغ نحواً من ثلاثمائة قتيل، والجرحى قد تجاوزوا الألف.
وعزاؤنا قول ربنا سبحانه: (وكأين من نبي قتل) كما قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو، أو (قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين * وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين * فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين) [آل عمران: 146-148]، وتأمل كيف ردوا الأمر إلى أنفسهم، ففزعوا إلى ربهم واستغفروه واستغاثوا به، فجاءهم الفرج، فعلى إخواننا أن يحاسبوا أنفسهم، كما أن علينا إخوة الإسلام أن نحاسب أنفسنا، وأن نتساءل ماذا قدمنا لهم؟
كم يستغيث بنا المستغيثون وهم *** قتلى وأسرى فما يهتـز إنسـان
ماذا التقاطع في الإسلام بينكم *** وأنتـم يـا عبـاد الله إخـوان
ألا نفوس أبيات لها هـمـم *** أما على الحق أنصـار وأعـوان
إخوة الإسلام إن ما يحدث اليوم في غزة نتيجة مقدمات سابقة مهدت له، فتاريخ العرب مع فلسطين تاريخ مؤسف ممتلئ بالخيانات والمؤامرات ووضع الأيدي في أيدي الأعداء، وانظر وتأمل من الذي يحمي اليهود؟ إن للغرب ولا سيما أمريكا دور ظاهر لا ينكر، ولكن أليس من يحمي الحدود ويمنع المجاهدين من الوصول أو الخروج شريك في الجرم؟ ألا يعد خائناً من يلاحق المجاهدين الصادقين الذين يريدون تحرير أرض فلسطين؟ مع أن هؤلاء المجاهدين كانوا وما زالوا من أشد الناس انضباطاً وحرصاً على أن لا ينتقل الصراع ليكون مع دول الجوار، بخلاف شأن بعض المنظمات العلمانية، التي أساءت لفلسطين، بل باعوا قضيتها بأبخس الأثمان.
وفي الحقائق التي أُعلنت قريباً في برنامج الجزيرة: "بلا حدود" كفاية، خيانات وتجسس على الداخل والخارج وعلى البلدان العربية لصالح دولة اليهود، وانظروا من قمع الفلسطنيين في الضفة لمّا أظهروا التضامن مع إخوتهم في قطاع غزة!
أفبعد ذلك يقرب هؤلاء ويضيق على المجاهدين المخلصين الحادبين على قضيتهم وعلى أمتهم؟!
والمتأمل في شأن المتآمرين خلف الحدود يظهر له تآمر الرافضة ويبدو له كذبهم في دعواهم التضامن مع القضية الفلسطينة وهم يغلقون الحدود اللبنانية الفلسطينة ويشددون الحراسة عليها فلا يمكن أحداً النفوذ من جهة حرس إسرائل من الرافضة في جنوب لبنان، وصدق شيخ الإسلام لمّا قال: "إذا صار اليهود دولة بالعراق وغيره، تكون الرافضة من أعظم أعوانهم، فهم دائماً يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى، ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم"، وإن أظهروا خلاف ذلك، ولو كانوا صادقين لفتحوا الحدود من جهتهم، ونصيحتي لمن انخدع من إخواننا في فلسطين بالرافضة أن يتبصر، وأن يعلم أن القوم في العداء لأهل السنة سواء، والتاريخ والواقع يشهدان على ذلك.
ومع تواطؤ أمثال هؤلاء مصاب آخر متمثل في مسلسل السلام الذي اغتر به بعض الناس مع أن الفتاوى الشرعية قد صدرت بتحريم السلام الذليل الذي هو في حقيقته استسلام للعدو، وتسليم للأرض له، وفرق بين الهدنة الشرعية التي أقرها بعض أهل العلم وبين بيع فلسطين والاعتراف للعدو بأرض لا يملكها.
وعجباً ممن يدعون إلى التعايش السلمي مع قوم يرفعون السلاح ولا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة، قد بدت البغضاء منهم، ودوا لو عنتنا، وقد علمنا بأنهم لن يرضوا عنا، فهل يتصور بعد ذلك من تفكر تعايشاً مرضياً مع هؤلاء بالاستجداء والاستخذاء؟ إن قوماً لم يتعايشوا مع أنبيائهم بل آذوا موسى وقتلوا الأنبياء بغير حق، لا سبيل لاستجداء تعايش عزيز معهم ما لم نتفاوض معهم فيه لننتزعه بمنطق القوة.
وقد قال الله تعالى: (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلاّ بالتي هي أحسن إلاّ الذين ظلموا منهم) [العنكبوت: 46]، فبالله عليكم هل ظلم هؤلاء اليهود ومن يدعمهم من الأمريكان أم لم يظلموا؟
ومع ذلك يحفل بعض الناس بهذه الدعوات، ومن أمعن النظر علم أنها سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء!
إخوة الإسلام إن ثمة سنناً كونية وقواعد شرعية لابد أن نعيها من أجل أن نبصر الحقيقة، ومنها:
أولاً: أن الصراع بين الحق والباطل ماض أبداً من أجل العقيدة، (ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا) [البقرة: 217]، فالصراع عقدي، شاء من شاء وأبى من أبى، وكل تحليل يقصي الجانب العقدي ويغفله أو يهمش من شأنه فهو تحليل باطل، بل الواجب أن ننظر في الصراع والعوامل المؤثرة على الأحداث دون تخطي لمقررات العقيدة، وأحكام الشريعة، وهل جر الويلات غير إخراج قضية فلسطين من نطاقها الإسلامي إلى الناطق العربي والقومي؟
ثانياً: لن يتحقق لنا النصر إن لم نحقق أسبابه، فتلك سنة الله، ومن أعظم أسبابه نصر دينه، كما قال سبحانه: (يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) [محمد: 7]، ولن يتحقق المشروط إن لم يتحقق الشرط، فحققوا أسباب النصر يتحقق لكم النصر.
ثالثاً: من السنن الكونية أن الله يبتلي عباده ليمحصهم، ويميز الخبيث من الطيب، قبل أن يمكنهم، كما قال تعالى: (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين) [العنكبوت: 2-3]، (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولمّا يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب) [البقرة: 214]، (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولمّا يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين) [آل عمران: 142]، (ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب) [آل عمران: 179]، (أم حسبتم أن تتركوا ولمّا يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون) [التوبة: 16].
رابعاً: من البدهي أن يكون للانتصار ثمن، وإذا أريد لشجرة المبادئ والقيم أن تورق وتثمر فلتسقى بالدماء، كما قال سيد رحمه الله: "إن كلماتنا وأقوالنا تظل جثثاً هامدة، حتى إذا متنا في سبيلها، وغذينها من دمائنا؛ انتفضت حية، وعاشت بين الأحياء"، وأجلّ من ذلك قول الله تعالى: (ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم) [محمد:4]، ولن تموت نفس قبل أن تستكمل أجلها، وانظر إلى عدد من يموتون في بلادنا بحوادث المرور كيف ذهبوا وفيم ذهبوا! (والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم * سيهديهم ويصلح بالهم * ويدخلهم الجنة عرفها لهم) [محمد: 4-6]، فهل غبن من نال هذا مهما كان الثمن؟
خامساً: ليس الذليل من يذق الردى عزيزاً، بل الذليل من توعده رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: "إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً، لا ينزعه حتى تراجعوا دينكم" [رواه أبو داود (3462)]، أما من صدق مع الله فنال الشهادة فقد ربح البيع، وفاز ورب الكعبة!
سادساً: الفوز الحقيقي هو فوز المبادئ وظهور القيم، لا انتصار الأشخاص، واقرؤوا سورة البروج.. قتل الرجال والنساء والأطفال، أبيد القوم عن بكرة أبيهم، فلم يبق منهم أحد، ومع ذلك لم يرد في القرآن الكريم وصف فوز بأنه كبير إلاّ عقيب ذكر خبرهم (ذلك الفوز الكبير) [البروج: 11].. أما المقاييس المادية المزدرية لمقاييس العقدية وموازين الشريعة فقد يرى أصحابها أن القوم خسروا..! أقعوا بأنفسهم الهزيمة، أما أهل النظر الشرعي فيعلمون أن انتصار المبادئ هو الفوز الحقيقي.. ولا يشك هؤلاء في أن الانتصار العسكري ضرب من أضرب الانتصار، وكما أن غلبة الحجة والبيان نوع آخر، ولكن الفوز الحقيقي الكبير هو في الثبات على الدين إلى يوم لقاء رب العالمين.
فهنيئاً لكم أيها المسلمون في أرض العزة غزة ثبات قادتكم، فاثبتوا كما ثبتوا وأملوا في الفوز وارتقبوا، (وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً) [آل عمران: 120]، خذوا بالأسباب المعنوية والمادية واتحدوا مع إخوتكم، ولا تنازعوا فالقضية قضية إسلامية، وحذار من أن تحول إلى قضية حزب أو حركة بل القضية قضية أمة مسلمة، ومما يحمد للمجاهدين في فلسطين تماسكهم، وصبرهم على استفزازات المنافقين والمرجفين، وقد كفاهم ذلك شر جبهة داخلية، (فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون) [الروم: 60].
ومما يجب أن يقال للمرجفين في الداخل أو الخارج الذين ما فتئوا يتحدثون عن أخطاء حماس، وأخطاء المجاهدين الذين يذبون عن ديارهم ومقدساتهم أيدي المعتدين: كفوا شركم، فتلك صدقة منكم على أنفسكم، واعلموا أن أشد الناس عداوة للمسلمين إن قدروا لن يعدموا ذريعة للنيل من المسلمين، وقد قال الله تعالى: (إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون) [الممتحنة: 2]، فاليهود (لايرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة وأولئك هم المعتدون) [التوبة: 10].
وخير لكم أن تتركوا لغة القوم القائلين: (لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده) فكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين.
ويقال كذلك لمن أراد أن يقف موقف الحياد من الإعلاميين وغيرهم، اتقوا الله (وكونوا مع الصادقين)، كونوا حنفاء مائلين إلى الحق كما كان إبراهيم عليه السلام، حنيفاً مائلاً عن الشرك إلى التوحيد، فالمائل إلى الحق محمود، والميل إليه واجب، والمذبذب المتحيد (بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء) مذموم.
إخوة الإسلام .. وسط هذا الركام من الأحزان والآلام لا ينبغي أن نغفل البشائر الموجودة.. وهي بحمد الله كثيرة تدل على أن العاقبة للتقوى، فالنصر آت لا محالة كما ثبتت بذلك الآثار النبوية، المصدقة للوعود القرآنية، وقد اعترفت صحيفة معاريف بأن الحملة الإسرائلية فاشلة، ونحوها ذكرت صحيفة التايمز البريطانية، ومن بوادر فشل اليهود وقرب النصر ما نراه في هذه الأمة، وما نسمعه من نشيج شبابها وشيوخها ونسائها جراء ما أصاب إخوتهم، وهذا يدل على أن الأمة أمة حية.. توشك أن تجد من يستثمر طاقاتها، ويوجه مشاعرها وقواها، فكيف لا نرقب النصر وفي الأمة الجموع الغفيرة الحية المنفعلة بقضايا المسلمين؟ بل كيف لا نرقب النصر وفي أكناف بيت المقدس ثلة على الحق ظاهرين منصورين، وقد سقطت الشعارات والرايات غير راياتهم، وتوشك الصفوف أن تتمحص بمثل هذا البلاء، كيف لا نستبشر وقد بدأت مبادئ أهل الكفر تسقط بعد أن اغتر بها طوائف من المسلمين، فالحرية والديمقراطية التي طالما دعا إليها الغرب ها هم اليوم يحاولون إقصاءها.
ولئن كانت بشائر النصر تترى مصدقة الوعود الشرعية، فإن علينا أن نتفاعل معها، ببذل المزيد من الأسباب الشرعية والكونية، كالاستقامة على منهج الله، وتجنب أسباب سخطه، فالهزيمة قد يكون سببها ذنب، كما أن علينا الحذر من الفوضى ودعاتها، فإن لهم مآرب لن تعود على نصرة إخواننا في غزة بخير، فلا يخرجن أحداً الحماسُ عن الانضباط ففي غمرة الحماس والاندفاع قد يُجر من لم يتفطن لأمور لا تحمد عقباها، وكم من مرة استثمر الضغط النفسي للشباب فنجمت عنه أحداث أخرت مسيرتهم، فإياكم أن تنجروا لفوضى، واسعوا إلى نصر إخوتكم بما تطيقون من البذل، والدعاء، والنصر بالكلمة، والاقتراح، والتوجيه، عبر المنابر الإعلامية المختلفة، وليكن لكل منّا مشروع ينصر به إخوته في فلسطين ويخدم به قضيتهم.
والمأمول من حكام المسلمين تفويت الفرصة على من يسعون لإثارة الفوضى، بالنظر في فتح الحدود، بل والدعم وفتح المجال للتبرعات، فذلك خير من أن تخرج بطريق غير منضبطة، مع مقاطعة اليهود والمتعاملين مع اليهود وإن كانوا عرباً، وليعلموا أن مسؤوليتهم أعظم من مسؤولية من سواهم، وأن ما بوسعهم يتجاوز التنديد والشجب والإنكار، والوسائل كثيرة لن يعدمها من نظر وتأمل.
هذا وأكثروا إخوة الإسلام في كل مكان من الدعاء لإخوتكم، فذلك من حقهم عليكم، سواء بالقنوت لهذه النازلة، أو في السجود وغيره من المواطن التي تتحرى فيها الإجابة.
والله أسأل أن يرفع ما بهم، وأن يحقن دماءهم، وأن ينزل رجزه وعذابه على اليهود الظالمين، وأن ينجي إخواننا المستضعفين، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الكشاف
29-12-2008, 02:06 PM
عشرات العلماء بالسعودية يدعون الشعوب والحكام إلى مساندة أهل غزة
المسلم ـ خاص | 30/12/1429
دعا عشرات من العلماء بالمملكة العربية السعودية مصر إلى فتح معبر رفح بصفة دائمة.
وقال علماء من بينهم الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر البراك، والدكتور ناصر بن سليمان العمر، والدكتور أحمد بن سعد بن غرم الغامدي في بيان تلقى موقع "المسلم" نسخة منه: " لا يكفي في النصرة مجرد الشجب والاستنكار؛ بل لابد من أفعال تبرهن على صدق المناصرة؛ ومن ذلك: فتح الحكومة المصرية لمعبر رفح بصفة دائمة، وإن إغلاقه في مثل هذه الظروف الصعبة يعد من الخذلان وتحقيقاً لأهداف العدو."
وطالب العلماء الشعوب بالانتصار لأشقائها في غزة، والدعاء لهم، مشيراً إلى أن "من حقهم علينا نصرهم والاجتهاد في رفع الظلم عنهم بما يمكن من الأسباب، ومن أعظم ذلك التوجه إلى الله تعالى بالدعاء، ومن نصرهم مساعدتهم مادياً ومعنوياً كل بحسبه".
وحث البيان أهل غزة على الثبات والصبر والتقوى مذكراً إياهم بآيات الله التي تقرن بين التقوى والنجاة من كيد الظالمين.
وأدان البيان الجريمة التي ترتكب بحق أهل قطاع غزة، والتي بدأت بحصار لمدة سنتين ثم تبعها العدوان الصهيوني والتواطؤ الدولي معه.

وفيما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان مجزرة غزة
الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فمعلوم ما أصاب إخواننا المسلمين في قطاع غزة من حصار اقتصادي طيلة السنتين الماضيتين، وفي هذين اليومين انقشعت سُحب الخداع وصرّح الشر، وذلك بما قامت به دولة يهود بتواطؤٍ وتمالؤٍ من دول الكفر وعملائهم في المنطقة من الاجتياح المدمر على إخواننا المظلومين المستضعفين في قطاع غزة، وهل بعد هذا يمكن أن يكون لدعوة التطبيع والسلام مكان مع هؤلاء المعتدين الغاصبين ؟ وذلك مصاب جلل لا يجوز للمسلمين السكوت عنه وخذلان إخوانهم، فإن المسلمين كالجسد الواحد يجب أن يفرح أحدهم لفرح أخيه ويحزن لحزنه، فحق على المسلم أن ينصر أخاه المسلم ويقف معه في شدته.
وبمناسبة هذه النازلة نتوجه إلى إخواننا المسلمين في غزة أن يتسلحوا بالصبر والتقوى فإن الله {مع الذين اتقوا والذين هم محسنون} ومن كان الله معه فلن يضره كيد العدو شيئاً قال الله تعالى: {وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاَ} [سورة آل عمران120]. ومن ثمرات الصبر والتقوى: صدق التوكل على الله والتفويض إليه في جميع الأمور واستنصاره وصدق اللجأ إليه في الدعاء امتثالاً لأمر الله في قوله: {ادعوني أستجب لكم} وأسوة برسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا كما قال: (اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم).
كما نتوجه إلى عموم إخواننا المسلمين مذكرين بحقوق الأخوّة الإسلامية قال الله تعالى: {إنما المؤمنون إخوة} [الحجرات آية 10] وقال عليه الصلاة والسلام: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) فمن حقهم علينا نصرهم والاجتهاد في رفع الظلم عنهم بما يمكن من الأسباب، ومن أعظم ذلك التوجه إلى الله تعالى بالدعاء، ومن نصرهم مساعدتهم مادياً ومعنوياً كل بحسبه؛ فعلى الحكومات من واجب النصرة القدر الأكبر قال صلى الله عليه وسلم: (انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً) وعلى المسلمين حكومات وشعوباً أن يحذروا من خذلان إخوانهم المظلومين المستضعفين فقد قال عليه الصلاة والسلام: (ما من امرئ يخذل امرءاً مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته..) الحديث، رواه الإمام أحمد وأبو داوود، ولا يكفي في النصرة مجرد الشجب والاستنكار؛ بل لابد من أفعال تبرهن على صدق المناصرة؛ ومن ذلك: فتح الحكومة المصرية لمعبر رفح بصفة دائمة، وإن إغلاقه في مثل هذه الظروف الصعبة يعد من الخذلان وتحقيقاً لأهداف العدو.
نسأل الله أن يرفع الشدة والبلاء عن أهل غزة وعن كل المظلومين، وأن ينزل بأسه على القوم المجرمين، كما نسأله تعالى أن يصلح أحوال المسلمين إنه تعالى ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الموقعون:
الشيخ العلامة/ عبدالرحمن بن ناصر البراك جامعة الإمام سابقاً
أ.د.ناصر بن سليمان العمر المشرف العام على موقع المسلم
د.أحمد بن سعد بن غرم الغامدي رئيس قسم الدراسات القرآنية والإسلامية في جامعة الباحة سابقاً
أ.د.سليمان بن حمد العودة جامعة القصيم
د.ناصر بن يحيى الحنيني الأستاذ المساعد بجامعة الإمام والمشرف العام على مركز الفكر المعاصر
أ.د.أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي أستاذ العقيدة بقسم الدراسات العليا بجامعة أم القرى
د.محمد بن عبدالله الهبدان المشرف على شبكة نور الإسلام
د.محمد بن عبدالله الدوي المشرف على موقع المربي
علي بن إبراهيم المحيش رئيس كتابة عدل الأحساء متقاعد
د.وليد بن عثمان الرشودي رئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية المعلمين
د.عبدالله بن عبدالرحمن الوطبان وزارة التربية والتعليم
د.عبدالعزيز بن محمد آل عبداللطيف أستاذ مشارك بجامعة الإمام
د.خالد بن عبدالله الشمراني أستاذ الفقه المشارك بجامعة أم القرى
د.خالد بن عبدالرحمن العجيمي أستاذ جامعي سابق
د.سعد بن عبدالله الحميد عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود
فهد بن سليمان القاضي مستشار تعليمي
خالد بن محمد الشهراني جامعة أم القرى
عبدالعزيز بن ناصر الجليل باحث في الشؤون الإسلامية
فيصل بن عبدالله الفوزان القاضي بالمحكمة العامة بالجبيل
عبدالعزيز بن عبدالله المبدل أستاذ مساعد بجامعة الملك سعود
أحمد بن عبدالله آل شيبان العسيري داعية بمنطقة عسير
د.علي بن سعيد الغامدي أستاذ الفقه بجامعة الإمام وأستاذ كرسي بالمسجد النبوي الشريف (سابقاً)
عبدالله بن ناصر السليمان المفتش القضائي
د.عبدالحميد بن عبدالله الوابل
د.محمد بن صالح الفوزان أستاذ مساعد بجامعة الملك سعود
د.حمود بن غزاي الحربي أستاذ جامعي
عيسى بن درزي المبل خطيب جامع الأمير سعود الفيصل بحائل
د.إبراهيم بن محمد أبكر عباس استشاري طب أطفال
محمد بن علي المسملي إمام وخطيب جامع أبي بكر الصديق بجازان
د.عبدالله بن عمر الدميجي عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
سعد بن ناصر الغنام خطيب جامع الفاروق بالخرج
د.خالد بن عثمان السبت جامعة الملك فيصل
د.عبدالرحيم بن صمايل السلمي أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة بجامعة أم القرى
صالح بن عبدالعزيز الطوال رئيس المحكمة العامة المساعد بمكة
خالد بن عبدالله الحقباني القاضي بالمحكمة الجزئية بمكة
بدر بن إبراهيم الراجحي القاضي بالمحكمة العامة بمكة
إبراهيم بن فراج الفراج القاضي بالمحكمة العامة بجدة
مسعود بن حسين بن سحنون القحطاني تعليم عسير
د.ظافر بن سعيد الشهري جامعة الملك خالد
سعد بن علي العمري معلم متقاعد
د.محمد بن سعيد القحطاني أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى سابقاً
د.خالد بن محمد الماجد أستاذ مساعد في كلية الشريعة
د.عبداللطيف بن عبدالله الوابل جامعة الملك سعود
عبدالله بن حمود التويجري رئيس قسم السنة وعلومها بكلية أصول الدين بجامعة الإمام سابقاً
عبدالله بن إبراهيم الريس جامعة الملك سعود
د.سليمان بن وايل التويجري عميد كلية الشريعة سابقاً
يوسف بن عبدالله الأحمدعضو هيئة التدريس بجامعة الإمام
إبراهيم بن خضران الزهراني كاتب عدل بمكة المكرمة
أحمد بن عبدالله الزهراني عميد كلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية سابقاً
أحمد بن حسن بن محمد آل عبدالله معلم متقاعد
إسماعيل بن أحمد بن حسن آل عبدالله معلم
د.محمد بن عبدالله الخضيري جامعة القصيم
د.محمد بن عبدالعزيز اللاحم إدارة التربية والتعليم
عثمان بن عبدالرحمن العثيم وكيل المعهد العلمي ببريدة سابقاً وخطيب جامع الحبيب
عبدالله بن صالح القرعاوي عضو الدعوة والإرشاد ببريدة
أ.د. خالد بن علي المشيقح جامعة القصيم
عبدالله بن فهد السلوم مدير ثانوية الملك سعود سابقاً وخطيب جامع الثنيان ببريدة
د.محمد بن عبدالله المحيميد جامعة القصيم
د.محمد بن ناصر السحيباني أستاذ متقاعد الجامعة الإسلامية
إبراهيم بن محمد الحقيل داعية بوزارة الشؤون الإسلامية

الكشاف
30-12-2008, 07:40 PM
وجوب نصرة المسلمين في غزة
فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين - 30/12/2008
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد...
فإن الله تعالى ربط الأخوة بين المسلمين، كما قال تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) الحجرات:10، وقال تعالى: (فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا) آل عمران:103، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله ولا يحقره"، وقال صلى الله عليه وسلم: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا" وقال صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" وغير ذلك من الأدلة.
وقد اشتهر ما أصاب المسلمين في قطاع غزة من دولة فلسطين، في السنوات الماضية، وفي الأيام القريبة، من الحصار الاقتصادي الشديد، الذي قامت به الدولة الصهيونية الكافرة، ومن يساعدها من سائر دول الكفار، حتى تضرر المواطنون في قطاع غزة من هذا الحصار الذي أنهكهم وأضعفهم ، فلما أيقن العدو بضعفهم وقلة حيلتهم وهوانهم حتى على أقرب الناس إليهم أحدق بهم هذه الأيام، ورماهم بالصواريخ والقاذفات، وأهلك الحرث والنسل، وقتل وجرح وأدمى ما جاوز ألف شخص من مدنيين وعسكريين، ونساء وأطفال، وقصده إبادة المسلمين الذين لهم تواجد في تلك الدولة، وتسميتهم بالإرهابيين، لقيامهم بالدين الإسلامي، وكذلك مدافعتهم عن أنفسهم وعن أسرهم دفع الضعفاء بقدر ما يستطيعون، ولاشك أن اليهود أعداء للإسلام كما قال تعالى: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا) المائدة:82.
وعلى هذا فالواجب على أولئك المسلمين المنكوبين أن يصبروا ويحتسبوا الأجر في هذه المصيبة، ويتذكروا قول الله تعالى: (لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ) آل عمران:186 إلى آخر الآية، وقوله تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ) البقرة:155 إلى آخر الآية.
ونوصيهم أيضًا بالقيام بقدر ما يستطيعون من المقاومة والمدافعة، ويعتمدوا على ربهم ويطلبوا منه النصر على الأعداء، ويثقون بنصر الله تعالى، فإنه سبحانه أخبر بذلك، فقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) محمد:7، وقال تعالى: (وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) الأنفال:10، فعليهم أن يقوموا بما يلزمهم من حقوق ربهم، بفعل الأوامر وترك الزواجر، والالتزام بالشرع، وتحقيق الإيمان، وعدم الخوف إلا من الله، ويتذكروا قول الله تعالى: (إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ) آل عمران:175.
ثم نذكر المسلمين في كل مكان بحقوق الأخوة الإسلامية العامة، فإن المسلمين إخوة في كل مكان، وأن أولئك المسلمين من أهل غزة من أحق من يحتاجون إلى نصر إخوانهم المسلمين بقدر الاستطاعة، حتى يرتفع عنهم ظلم الأعداء وجورهم، وهكذا مطالبة أولئك الأعداء في كل محفل برفع هذا الظلم الذي ليس له مبرر ولا سبب من الأسباب، وتخويف أولئك الأعداء من عواقب هذا الظلم والاعتداء.
كما نوصي المسلمين في كل مكان بالدعاء لإخوانهم المسلمين بالنصر والتمكين، ونرى جواز القنوت في الصلوات كلها، أو في صلاتي المغرب والصبح، دعاء للمستضعفين، ودعاء على المعتدين الظالمين، كما نتواصى أيضًا بالمسارعة إلى مساعدتهم ماديًا ومعنويًا إذا تيسر ذلك، كالتبرع لهم بالمال، ليكون قوتًا يقتاتون به، حيث قد أهلك العدو الحرث والنسل، وكذلك أيضًا التبرع بالدم لحاجة مرضاهم، واستقبال أولئك المرضى والجرحى وعلاجهم بقدر الاستطاعة، رجاء أنهم يعيشون ويسعدون في الحياة مع أهليهم وأولادهم، وهكذا إرسال المعونات العينية، كالكسوة والأطعمة والأواني، وكل ما هم يحتاجون إليه.
ثم إننا نشكر من سارع لمعونة إخواننا المتضررين من أهل غزة باستقبال الجرحى في المستشفيات، مما يخفف الوطأة عليهم؛ وكذلك إرسال المعونات والمساعدات إليهم، كما فعل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وفقه الله وأثابه خيراً، كما ندعو حكام المسلمين إلى المسارعة بعمل سياسي واقتصادي يوقف المعتدين ويظهر قوة المسلمين، نسأل الله أن يكشف عن إخواننا ما بهم من ضر وأن يرفع عنهم البلاء ويرد عنهم كيد الكائدين وعدوان المعتدين ويعجل لهم بالنصر المبين. والله أعلم وصلى الله على محمد.
قاله وأملاه
عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين
30/12/1429هـ

الكشاف
30-12-2008, 07:42 PM
العودة: يوجه نداء للملوك والرؤساء
28/12/2008
( لـُجينيات ) المسلم ـ ناشد الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة، المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم"، رؤساء وملوك الدول العربية والعالم الإسلامي، وبخاصة العاهل السعودي والرئيس المصري، الوقوف بصرامة وقوة في وجه "إسرائيل"، مبينا أن ذلك مطلب وطني وشعبي لا يمكن إخفاؤه باعتبار الحكام والرؤساء أمناء على مطالب الشعوب والأمة، مطالبا إياهم بالتدخل السريع والتام لفتح المعابر وفك الحصار، وأكد الشيخ العودة أن مجرد التنادي لاجتماعات عربية أو أممية وصدور بيانات تنديد لم يعد يغطي ضعف الموقف العربي، وأن أي اجتماع لا يخرج بعمل ميداني وتوصيات تنفيذية مباشرة لن يكون إلا دليلاً آخر على الضعف، ومسماراً آخر في نعش الأمة، داعيا الرؤساء والملوك العرب إلى استغلال تلك الظروف في الضغط على الفرقاء الفلسطينيين (بحياد) للوصول إلى اتفاق نهائي، واصفا ذلك بأنه "واجب عيني ومطلب رئيس على من يستطيع".
وجاء في نص بيان الشيخ العودة الذي نشره موقع "الإسلام اليوم" اليوم ما يلي:
"نداء للرؤساء والملوك العرب وخاصة خادم الحرمين الشريفين
وفخامة الرئيس المصري ورؤساء وأمراء دول مجلس التعاون الخليجي.
بسم الله الرحمن الرحيم
إن ما تمر به غزة اليوم هو نتيجة لمعطيات عدة، منها تضعضع العلاقات الداخلية بين الفلسطينيين وبين إخوانهم العرب.. وإن استغلال إسرائيل لهذه الأيام التي ينشغل فيها العالم بأعياد الميلاد له معنى رمزي لدى الجمهور "الإسرائيلي" حيث يوفر دماً فلسطينياً رخيصاً لفطيرهم الصهيوني، وهم يحتفلون بالعام الجديد وفق طريقتهم الخاصة والمتوافقة مع طبيعتهم العدوانية.
يا ملوك العرب:
إن حصار غزة ومنعها من الكهرباء والوقود والغذاء والدواء هو جريمة كبرى لا يجوز الصمت عنها. وحين تقصف الطائرات الحربية والصواريخ هؤلاء المحاصرين فهذه جريمة أخرى لا تستغرب من العدو الصهيوني اللئيم..
يا ملوك العرب:
إن الوقوف بصراحة وقوة أمام "إسرائيل" هو مطلب وطني وشعبي لا يمكن إخفاؤه.. وأنتم الأمناء على مطالب شعوبكم وأمتكم.
يا ملوك العرب:
إن فك الحصار عن غزة وفتح المعابر بشكل رسمي، وتام، وسريع هو لا يحتمل التأخير.
يا ملوك العرب:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (دخلت النار امرأة من بني إسرائيل في هرة، لا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض). فكيف بملايين البشر من العرب والمسلمين المحاصرين في سجن غزة الكبير؟
لا يجوز ترك الفلسطينيين في غزة لوحدهم، بل يجب إمدادهم بكل ما يحتاجون إليه من غذاء وطاقة ودواء..
إن عدد القتلى والجرحى يدل على استئساد "إسرائيل" المتناهي، فهل وصل بنا الحال إلى العجز عن مد يد العون لجريح بعلاج؟ أو لجائع بلقمة؟ أو لخائف بشمعة؟
يا ملوك العرب:
إن استغلال هذه الظروف للضغط على الفرقاء الفلسطينيين (بحياد) للوصول إلى اتفاق نهائي في هذه الأيام مطلب رئيس وواجب عيني على من يستطيع وأنتم أهل لذلك.
يا ملوك العرب:
إن شعوبكم ـ كما تعلمون ـ ترغب في التعبير عن تضامنها مع إخوانها في فلسطين وبكل الوسائل. وإن السماح بالجهود الشعبية والفردية المناصرة لفلسطين وأهلها واجب عليكم طالما أن ذلك لا يمس الأمن الوطني.
يا ملوك العرب:
إن بعض وسائل الإعلام المحسوبة على المؤسسات الرسمية قد تسيء إلى بلادنا وأهلنا ووطننا بتبرير المجازر الوحشية التي يتعرض لها الإنسان الفلسطيني وكأن "إسرائيل" حمل وديع مسالم لم يسبق له أن مارس أقصى درجات الوحشية مع أهلنا في فلسطين.. وهو لا يفعل ذلك إلا حينما يتم استفزازه.
يا ملوك العرب:
إن استغلال هذه الأحداث بفاعلية للضغط على الإدارة الأمريكية الجديدة للوقوف بحياد تجاه محنة فلسطين واجبكم الذي حملتكم إياه أمانة المسؤولية.. وإن ترككم الساحة لـ "إسرائيل" تعربد وتقتل وتنسف كما يحلو لها دون وقوف صادق وصارم مع الفلسطينيين (أياً كان موقعهم وانتمائهم) يسمح لأطراف أخرى بلعب هذه الدور. وشراء ولاء وتعاطف شعوبكم العربية والإسلامية بأسهل وسيلة وأرخص ثمن.
يا ملوك العرب:
إن التنادي لاجتماعات عربية أو أممية والصدور ببيانات تنديد لم يعد يغطي ضعف الموقف العربي وإن أي اجتماع لا يخرج بعمل ميداني وتوصيات تنفيذية مباشرة لن يكون إلا دليلاً آخر على الضعف ومسماراً آخر في نعش أمتكم.
حفظ الله بلادنا وأمتنا وفلسطيننا من كل شر، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

الكشاف
30-12-2008, 07:50 PM
هذا ما حدث أمس في الرياض .. وسيكون قريبا على قناة الأقصى
أتمنى إن لم يكن هذا الموضوع على هذه الشبكة أن تتفضل الإدارة بتثبيت الموضوع وبارك الله في إدارتكم الكريمة ..
السلام عليكم جميعا ورحمة الله

http://www.muslm.00op.com/data/visitors/2008/04/13/storm_768566630_1766668362.jpg

لأول مرة:زحامٌ من قبل أذان المغرب, والمسجد الكبير يمتلئ بالمصلين, والإمام يقنت قنوتاً مؤثراً, والشيخ يلغي شرح الدرس, ويحوله إلى تطبيق عملي للعلم, عبر الوقوف مع موضوع إخوتنا في غزة, والتي طلب الشيخ أن يغير اسمها إلى (عِزَّة), وفي أثناء الدرس تأتيه ورقة تطلب منه أن يأمر الحاضرين بالتقارب والتقدم ليفسحوا لإخوانهم الذين في الشارع, والذين أثرت عليهم برودة الجو, والذين حضروا لأجل سماع حديث شيخهم, الشيخ أ.د.ناصر بن سليمان العمر حفظه الله تعالى, المشرف العام على موقع المسلم, والذي وجّه جزءً من الخطاب لإخوانه في غزة, وذلك لأن قناة الأقصى الفضائية قد طلبت تصوير درس الشيخ لبثه على شاشتها ليوجه خطابه الرصين إلى إخوانه في أرض العزة غزة, ثم تأتي صلاة العشاء ليقنت بعدها أيضاً الإمام الشيخ محمد بن فهد الرشيد إمام مسجد خالد بن الوليد بحي الروضة, حفظه الله تعالى,
هذا رابط لمحاضرة الشيخ كاملة:
http://almoslim.net/files/audio/3azah.ram (http://almoslim.net/files/audio/3azah.ram)



مشاهدات ونقاط طرحت في الدرس :
* الشيخ ناصر يدعو إلى فتح الحدود أمام المجاهدين الذين يريدون مشاركة إخوانهم في غزة.
* المثل العربي: "أوسعتهم شتماً وساروا بالإبل", مثّل الشيخ به لاجتماع أعضاء الجامعة العربية وعدم حصول أي نتيجة إلا مجلدات الشجب والاستنكار, وغياب لغة القوة.
* الشيخ ينادي بأعلى صوته: أين أولئك الذين استبشروا بحزب (الشيطان), وأنه سيكون من أسباب نصر المسلمين, فأين هذا الحزب الآن؟ وأين مواقفه؟. وفيها لوم لأولئك الذين اغتروا بهذا الحزب: حزب (الشيطان), أو حزب (اللات)!!.
* الشيخ يدعو إلى تغيير مسمى غزة إلى عزة.
* أشار الشيخ إلى اللقاء الذي تم في قناة الجزيرة قبل فترة يسيرة, مع أحد مسؤولي حماس (بعد أن تولت حماس أمر أجهزة الأمن), والذي كشف عن بعض الوثائق التي وجدت في مقار أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في غزة, والتي تثبت تورط هذه الأجهزة الأمنية في التجسس على بعض الدول المجاورة, وتورطها في العمالة مع إسرائيل, ومتابعة تحركات أعضاء حركة حماس.
* الشيخ _كعادته_ لا يكاد يمر بأي موضعٍ إلا وعلّق عليه بآياتٍ من القرآن الكريم, في ربطٍ ظاهر للقرآن بواقع الحياة.
* المسجد يضج بالتكبير بعد أن نقل الشيخ تصريح إسماعيل هنية عن ثباتهم وعدم تراجعهم ولو شنقوا بالمشانق.
* الشيخ يلوم الأئمة الذين لا يقنتون, وماذا ينتظرون حتى يقنتوا؟ خصوصاً وقد نقلت "سبق" عن المفتي حضه على القنوت لهم, وإن لم تكن هذه نازلة فما معنى النازلة عن المفتي حضه على القنوت لهم, وإن لم تكن هذه نازلة فما معنى النازلة إذاً؟ ويرجح أن وقت القنوت هو جميع الأوقات, لا الصلوات الجهرية فقط.
* أعلن الشيخ عن قرب نزول بيان من بعض العلماء عن غزة
* تعنيف على موقف قناة (العبرية) وما نشرته من محاولة تحميل ما حدث في غزة بأنه كان بسبب حماس, وتعريج على المواقف المخزية لهذه القناة ومسؤوليها
* توجيه النداء إلى الأبطال بأننا معكم, جميعاً فامضوا على بركة الله
* كانت قراءة الإمام مناسبة للمقام, وهذا يدل على فقه الإمام لهذا الموقف, حيث قرأ في صلاة المغرب: "إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله", وفي العشاء: "وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم .." إلى قوله: "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً ..", وكانت قراءاته مؤثرة يتضح فيها خشوعه وتأثره حفظه الله
* صرح الشيخ ناصر بأن قناة الجزيرة قد أعطته مداخلة لمدة خمس دقائق في أحد البرامج البارحة, للحديث عن المأساة, لكن بعد مضي دقيقة ونصف قطع الاتصال
* جاء ختام الشيخ طبقاً لمنهج التفاؤل الذي يسلكه كثيراً _حفظه الله_, من نقلٍ للآيات الدالة على فضل الشهادة, والآيات الدالة على الانتصار, وربطٍ عجيب للواقعة بيوم عاشوراء الذي سيحل بعد أيام قلائل, والذي نصومه فرحاً بنجاة نبي الله موسى وقومه من فرعون وجنده, وإهلاكهم في البحر, بعد أن حوصر موسى, وفي ذلك إشارة لنا لنتفاءل بأننا سنفرح قريباً, بالفرج والنصر, بعد أن حوصر إخوتنا أسود العزة, كما نقل شيخنا بعض التصريحات من صحيفة معاريف الإسرائيلية وصحيفة التايمز البريطانية واللتان ورد فيهما تصريحات بفشل العملية والهجمة الجوية التي شنتها القوات الإسرائيلية على غزة, وأصوات التكبير من المصلين في المسجد بعد هذه النقول.
أتمنى أن تكون هذه المشاهدات دافعةً لكم لاستماع المحاضرة ونشرها.
بارك الله في الجهود, ونسأل الله أن يرفع عن إخواننا في غزة
اللهم هؤلاء إخواننا في غزة
أنت أعلم بهم منا
أنت تعلم ضعفهم, وقلة حيلتهم, وهوانهم على الناس
إلى من تكلهم؟
إلى عدو يتجهمهم
أم إلى عدو ملكته أمرهم
اللهم أنزل عليهم نصرك وتأييدك إله الحق
اللهم أنت حسبهم ونعم الوكيل
فنعم المولى ونعم النصير
اللهم صل على محمد
رابط البيان الذي صدر من العلماء لمناصرة أهالينا في غزة:

http://almoslim.net/node/104302 (http://almoslim.net/node/104302)


كتبه الأخ :خلوق جزاه الله خيراً

منقول

الكشاف
30-12-2008, 08:21 PM
دخلت قطاع غزة أمس الاثنين عبر معبر رفح على الحدود المصرية مساعدات أرسلتها عدة دول عربية.
فقد ذكرت مصادر رسمية فلسطينية أنه تم فتح المعبر لإجلاء جرحى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وإدخال المساعدات الغذائية والطبية للقطاع بما فيها المساعدات القطرية وأخرى ليبية وسعودية وأردنية وإماراتية.
وأكد وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية فتحي أبو مغلي في تصريح للجزيرة من الجانب المصري في معبر رفح أنه بدأ فعليا الاثنين إجلاء الجرحى المصابين في الغارات الإسرائيلية على القطاع وتحديدا الإصابات الخطيرة التي لا يتوفر لها العلاج داخل قطاع غزة. وأضاف أبو مغلي أن سيارات إسعاف فلسطينية نقلت عددا من الجرحى إلى الجانب المصري من معبر رفح على أن يستكمل نقل الباقين في وقت لاحق.
وذكر أن هناك طائرات سعودية وليبية جاثمة في مطار العريش مجهزة بكافة المعدات الطبية وعلى متنها طواقم متخصصة وذلك استعدادا لنقل بعض الجرحى إلى البلدان المعنية لعلاجهم هناك.
وبخصوص المساعدات الطبية والغذائية المرسلة إلى قطاع غزة، قال الوزير أبو مغلي للجزيرة إن شاحنات عبرت معبر رفح باتجاه القطاع محملة بمواد الإغاثة والمساعدات التي أرسلتها كل من قطر والسعودية وليبيا والأردن والإمارات.
وأوضح أن المساعدات تضم أدوية وسيارات إسعاف لمساعدة المستشفيات الفلسطينية على استقبال العدد الكبير من المصابين الذين يسقطون تحت نيران الغارات الإسرائيلية المتواصلة على غزة.
وقد بدأت ليبيا تسيير جسر جوي وبري عبر مصر لإيصال شِحنات أدوية ومساعدات طبية وغذائية إلى قطاع غزة، حيث وصلت إلى مطار العريش المصري طائرتا إسعاف لنقل الجرحى, كما وصلت طائرتا شحن تحملان سيارات إسعاف وعدة أطنان من الأدوية والمستلزمات الطبية والأغطية.
من جهة أخرى وصف منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ماكسويل جيرالد في تصريح للجزيرة الاثنين الوضع الإنساني بقطاع غزة بأنه كارثي بسبب العمليات العسكرية والنقص الهائل في الأغذية والأدوية ومواد الطاقة.
وأضاف أن 85 ألف فلسطيني على الأقل في غزة يعتمدون بشكل أساسي على المعونات التي تقدمها الوكالة الدولية لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وبالتالي فإن الحصار المفروض على القطاع يسبب صعوبات كثيرة أمام إيصال المواد الأساسية للمواطنين. وقال المتحدث الأممي إن المنظمة الدولية تلقت ضمانات مبدئية من إسرائيل لفتح المعابر والسماح بدخول المساعدات إلى قطاع غزة

الكشاف
30-12-2008, 09:55 PM
http://islamtoday.net/media_bank/image/2008/12/30/1_20081230_1811.jpg
وفد من اتحاد علماء المسلمين يلتقي القادة العرب إنقاذًا لغزة
الإسلام اليوم/ الرياض/ خاص
يُنظّم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الأسبوع القادم جولةً عربيةً برئاسة فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد، وفضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة (نائب رئيس الاتحاد، المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم")، وذلك في محاولةٍ من علماء المسلمين لإنقاذ غزة، ووقف العدوان الإسرائيلي على أهلها. ومن المقَرَّر أن يلتقي الوفدُ عددًا من ملوك ورؤساء الدول العربية، وعلى رأسهم العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، والعاهل الأردني عبد الله الثاني، والرئيس المصري حسني مبارك، والرئيس السوري بشار الأسد.
يتكون الوفد من فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي (رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين)، وفضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة (نائب رئيس الاتحاد) بالإضافة إلى المشير سوار الذهب (الرئيس السوداني السابق)، وعصام البشير (وزير الأوقاف السوداني)، ومفتي سلطنة عمان الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، وعددًا آخر من العلماء. وأعلن الوفد أنَّ الغرض من الزيارة هو إيصال صوت الشعوب الغاضبة تجاه ما يجري في غزة، والمطالبة بضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على أهلها، وفتح المعابر، وسرعة وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين من العدوان، وإنقاذ الجرحى والمصابين، وإيواء المشردين.
وكان فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة (المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم") قد وجَّهَ نداءً إلى القادة العرب، ناشَدَهُم فيه الوقوفَ بصَرَامة وقوَّةٍ في وَجْه إسرائيل، مُبَيِّنًا أنَّ ذلك مطلب وطني وشعبي لا يمكن إخفاؤُه، باعتبار الحكام والرؤساء أمناءَ على مطالب الشعوب والأمة، مطالبًا إياهم بالتدخُّل السريع والتام؛ لفتح المعابر وفَكِّ الحصار، وأنَّ مجرد التنادي لاجتماعات عربية أو أُمَمِيّة، وصدور بيانات تنديدٍ لم يَعُدْ يُغَطِّي ضعف الموقف العربي، وأنّ أي اجتماع لا يخرج بعمل ميداني وتوصيات تنفيذية مباشرةٍ لن يكون إلا دليلًا آخَرَ على الضعف، ومسمارًا آخَرَ في نعش الأُمّة، داعيًا الرؤساء والملوك العرب إلى استغلال تلك الظروف في الضغط على الفُرَقَاءِ الفلسطينيين "بحِيَادٍ" للوصول إلى اتفاق نهائي، واصفًا إياه بأنه واجبٌ عَيْنِيّ، ومطلبٌ رئيسٌ على مَنْ يستطيع، وأن ذلك باستطاعة الملوك والرؤساء.

فتى البانة
08-01-2009, 01:07 AM
http://www.lojainiat.com/mimages/1231217478565.jpg

( لـُجينيات ) الإسلام اليوم/ الرياض
دعا الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين (عضو اللجنة الدائمة للإفتاء سابقًا) الرئيسَ المصري حسني مبارك لنُصْرة أهالي غزة الذين يتعرضون لقصف إجرامي من قِبَل قوات الاحتلال الإسرائيلي. وقال الشيخ في بيانٍ- حصلت "مؤسسة الإسلام اليوم" على نسخة منه-: إنه من الواجب على حاكم مصر أن يساعد أهالي غزة، ولو بتقبُّل اللاجئين الذين يهربون من القتل والأذى، وتقبُّل الجرحى لعلاجهم، وما في الإمكان من مساعداتهم المالية"، معتبرًا أن ذلك من قبيل "أن المسلمين يجب عليهم أن يرحموا إخوانهم ويساعدوهم". وأوضح الشيخ ابن جبرين أنّ على مصر مسئولية كبيرة تجاه أهالي غزة الذين لا يلجئون إليها إلا هربًا من الأذى والقتل، مشيرًا إلى أنّ "المطلوب من حاكم مصر أن يَتَقبلهم وأن ينقذهم من هذا الهلاك والظلم الشديد". كما دعا فضيلة الشيخ المسلمين إلى التكاتف والتوحُّد ونصر بعضهم بعضًا، لعلّ ذلك يكون سببًا في قوة الإسلام وتمكن المسلمين، وخذلان الأعداء وإبعادهم حتى لا يتمكنوا من إذلال المسلمين وأهانتهم.
وفيما يلي نصّ البيان:
نصيحة عامة للرئيس المصري لنصرة أهل غزة
نُوَجّه هذه النصيحة لحاكم مصر العربية الإسلامية، تتضمن الوصية بالرحمة للإسلام وللمسلمين
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد...
نوجه هذه النصيحة لحاكم مصر العربية الإسلامية، تتضمن الوصية بالرحمة للإسلام وللمسلمين، فإن الله تعالى وصف نفسه بالرحمة، وكذلك وصفه نبيُّه صلى الله عليه وسلم وحثّ العباد على التراحم بينهم، فقال صلى الله عليه وسلم: «الراحمون يرحمهم الرحمن» ، «ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء»، وقال صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».
وبما أن إخواننا المسلمين في منطقة غزة من فلسطين قد نالهم الأذى من العدو الغاشم المتمثل في اليهود، والذين تمكنوا في دولة فلسطين، وفرضوا سيطرتهم وقوتهم على المسلمين، وتطاولوا على هذه المنطقة، فقتلوا الأبرياء، وسفكوا الدماء، وأهلكوا الحرث والنسل، وهدموا المساجد، وهدموا البيوت، واستحلوا المحارم، فإن من الواجب على حاكم مصر أن يساعدهم ولو بتقبُّل اللاجئين الذين يهربون من القتل والأذى، وتقبُّل الجرحى لعلاجهم، وما في الإمكان من مساعداتهم المالية ، فقد تبرع خادم الحرمين الملك عبد الله آل سعود وولي عهده الأمير سلطان بن عبد العزيز بمبلغ أربعين مليون لإغاثة هؤلاء المنكوبين، وجمع من المواطنين ما يزيد على تسعين مليون ريال سعودي.
وحيث إنّ المسلمين يجب عليهم أن يرحموا إخوانهم، وأن يمدوا لهم الصلة، ويساعدوهم، فإن على حاكم مصر مسئولية كبيرة، حيث إنهم مجاورون له، وأنهم من العرب المسلمين، وأنهم لا يلجئون إلى مصر إلا هربًا من الأذى والقتل، فالمطلوب من حاكم مصر أن يتقبلهم وأن ينقذهم من هذا الهلاك وهذا الظلم الشديد بما يقوم في قلبه وقلوب من حوله من الرحمة، فإن الرحمة لا تنزع إلا من قلب شقيّ.
فهكذا يكون المسلمون كما مثّلهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا»، ومتى استقبلهم وخفف عنهم من هذه الوطأة الشديدة فله أجر كبير، فقد قال الله تعالى: {وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} [المائدة:32]، فالحصار الشديد عليهم يكون زيادة في عذابهم الذي أصيبوا به من قِبَل اليهود عليهم لعائن الله، فقد ذكر الله تعالى عنهم هذا الحسد بقوله تعالى: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [النساء:54].
فلعل المسلمين إذا تكاتفوا وتعاونوا على البرّ والتقوى، ونصرِ بعضهم بعضًا، أن يكون ذلك سببًا في قوة الإسلام وتمكن المسلمين، وخذلان الأعداء وإبعادهم حتى لا يتمكنوا من إذلال المسلمين وأهانتهم.
ونسأل الله أن ينصر دينه ويُعْلِي كلمته، ويصلح أحوال المسلمين، ويعزّ الإسلام والمسلمين، ويذلّ الشرك والمشركين، ويدمر أعداء الدين، وينصر العباد الموحدين. وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
قاله وأملاه
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

فتى البانة
08-01-2009, 01:13 AM
استمع إلى الدكتور النفيسي وهو يتحدث عن السلطة الفلسطينية ويترجم ما قاله الرئيس بيريز عنهم؟!
في محاضرة للدكتور عبد الله النفيسي عن حال الأمة ترجم فيها مقولة لشيمعون بيريز الرئيس اليهودي في وصفه للسلطة الفلسطينية.. فماذا قال النفيسي؟

http://www.youtube.com/watch?v=_Frcpf6-pcI

الكشاف
08-01-2009, 01:19 PM
اتصال الشيخ محمد العريفي بأحد أهالي غزة
مكالمة مثيرة .. جزاه الله خيرا

http://uk.youtube.com/watch?v=AFV8CprUEr8&eurl=http://www.benaa.com/Read.asp?PID=1099495&Sec=1

الكشاف
08-01-2009, 01:22 PM
وهذا لقاء مع الشيخ عن غزة على قناة الجزيرة

http://uk.youtube.com/watch?v=YWvkAaWpp_o&feature=related

الكشاف
08-01-2009, 01:27 PM
رسالة قوية جدا من الشيخ وجدي غنيم

http://uk.youtube.com/watch?v=cYoMLoCHttg&feature=related

الكشاف
08-01-2009, 01:33 PM
الشيوخ وجدي غنيم وعمر الأشقر وعلي يوسف بخصوص العدوان على غزة

http://uk.youtube.com/watch?v=8kMd-PZfe-Y&feature=related

الكشاف
08-01-2009, 02:01 PM
وهذا فضيلة الشيخ أبو إسحاق الحويني
في حديثه عن أحداث غزة الصامدة

http://uk.youtube.com/watch?v=AqHtikxvwlw&feature=related

الباحث
14-01-2009, 10:35 AM
بيان جديد للعلماء بشأن أحداث غزة
أصدر مجموعة من علماء العالم الإسلامي بيانا جديدا بشأن أحداث غزة تحت عنوان (بيان علماء الأمة في مظاهرة اليهود على المسلمين في غزة ) . وقد صدر البيان بتوقيع أكثر من مائة من العلماء وطلبة العلم والناشطين الإسلاميين أغلبهم من السعودية ومن مصر والسودان واليمن والكويت . وقد أدان البيان (الظلم العظيم الذي لحق بإخواننا المسلمين في غزة بالحصار الخانق بمنع الغذاء والدواء وجميع الإمدادات الضرورية، والذي زاد على السنتين بفرض من العدو اليهودي ، وتآمر من دول الكفر ، وتعاون من بعض الدول العربية بإغلاق معبر رفح وتتبع الأنفاق الأهلية وهدمها حتى لا يصل الغذاء والدواء والسلاح لأهلنا في غزة ). وناشد الموقعون على البيان بسرعة فتح المعابر وإغاثة المسلمين في غزة و ( التحذير من جريمة غلق المعبر وجريمة التعاون مع اليهود ضد المسلمين ) ، ووصفوا إغلاق المعابر على أنه ( تعاون صريح مع العدو اليهودي في قتل إخواننا في غزة، وما كان ليتم هذا الحصار، ولا استنزاف قوة المجاهدين وخنقهم في غزة وعدم قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم إلا بإغلاق المعبر والأنفاق ) . ودعا البيان ( كل من وقف ضد الجهاد في سبيل الله تعالى سياسياً أو إعلامياً أو عملياً ، أو منع دخول الإمداد والسلاح للمجاهدين بغزة ، ندعوهم جميعاً إلى إعلان التوبة إلى الله تعالى ، ونخص الرئيس المصري بفتح معبر رفح عاجلا بلا شرط أو قيد ، ونطالبه بترك الأنفاق الأهلية وعدم تتبعها ) . وأكد البيان على أن (الجهاد في فلسطين كلها هو جهاد شرعي يجب دعمه بالمال والنفس والسلاح . واليهود في فلسطين حربيون : تحل دماؤهم وأموالهم ؛ يجوز للمسلمين قتل رجالهم وأخذ أموالهم وتدمير منشآتهم داخل فلسطين ) . وختم البيان بتذكير ( الذين تأثروا بكلام المنافقين في تحميل المجاهدين في سبيل الله بغزة تبعة ما يحدث من قتل وهدم بقول الله تعالى:"الَّذِينَ قَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُواْ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَؤُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ" (آل عمران 168).
ومن أبرز الموقعين على البيان :
الشيخ الدكتور الأمين الحاج محمد أحمد. رئيس الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة بالسودان وعضو هيئة التدريس بجامعة أفريقيا العالمية و الشيخ الدكتور : جمال المراكبي رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية بمصر . والشيخ مقارئ الشام (سوريا) : محمد كريم راجح والشيخ الدكتور : عبدالله بن حمود التويجري . الرياض والشيخ : زهير بن مصطفى الشاويش . مؤسس المكتب الإسلامي في بيروت والشيخ : عبدالمجيد بن محمد بن علي الريمي . رئيس مجلس أمناء مركز الدعوة العلمي بصنعاء والشيخ الدكتور : عبدالغني بن أحمد التميمي و أستاذ الحديث وعلومه. (رام الله . فلسطين) والشيخ : محمد الحسن ولد الددو . رئيس مركز تكوين العلماء بموريتانيا والشيخ الدكتور : عبدالغفار عزيز ، مساعد أمير الجماعة الاسلامية بباكستان والشيخ الأستاذ الدكتور : علي القرة داغي . أستاذ الشريعة بجامعة قطر ، وعضو المجمع الفقهي و الشيخ : نبيل بن علي العوضي . (الكويت) والشيخ : حسن بن قاري الحسيني ، رئيس لجنة الدعوة بجمعية الآل والأصحاب بمملكة البحرين والشيخ الدكتور : علي بن سعيد الغامدي . أستاذ الفقه بالمسجد النبوي والجامعة الإسلامية والشيخ الدكتور: عبدالرحمن بن عمير النعيمي عضو هيئة التدريس بجامعة قطر والشيخ : كمال عمارة . إمام وخطيب جامع الرابطة الإسلامية في النرويج والشيخ الأستاذ الدكتور : عبدالعزيز بن عبدالفتاح قاري. أستاذ علم القراءات بالمدينة النبوية والشيخ : عبد الحميد حمدي . رئيس المجلس الإسلامي الدنمركي و الشيخ المحدث : عبدالله بن عبدالرحمن السعد . الرياض والشيخ : أحمد علمي كالايا . مدير مركز تيرانا الإسلامي بألبانيا و الشيخ الدكتور : عبدالعزيز بن محمد آل عبداللطيف .عضو هيئة التدريس بقسم العقيدة بجامعة الإمام و الشيخ الدكتور : وجدي غنيم والشيخ الدكتور : عبدالله شاكر . نائب رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية بمصر و الشيخ الدكتور : محمد بن سعيد القحطاني . أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة سابقاً و الشيخ: عبدالعزيز بن ناصر الجليل وفضيلة الشيخ الدكتور : طارق بن محمد الطواري. عضو رابطة علماء الشريعة بدول مجلس التعاون الخليجي وعضو هيئة التدريس في كلية الشريعة بجامعة الكويت والشيخ الأستاذ الدكتور : عبدالباسط حامد محمد هاشم. عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر بمصر والشيخ : محمد بن أحمد الفراج . الرياض والشيخ : جمال سعد حاتم رئيس تحرير مجلة التوحيد والمتحدث الرسمي باسم جماعة أنصار السنة المحمدية بمصر والشيخ القاضي : محمد بن إسماعيل العمراني . (اليمن) والشيخ الدكتور : ناصر بن يحيى الحنيني . المشرف العام على مركز الفكر المعاصر والشيخ الدكتور : يوسف بن عبدالله الأحمد . عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة بجامعة الإمام والشيخ الدكتور : علي بن محمد مقبول الأهدل. عضو هيئة التدريس بجامعة صنعاء.

الكشاف
15-01-2009, 12:41 PM
أحسنت أخي الباحث على إثراء الموضوع
وهذا مقطع لفضيلة الشيخ محمد حسان في خطبة نارية

http://www.youtube.com/watch?v=7nmE2MpqOs4