الصياد
09-02-2009, 11:31 AM
سالت قناة فوكس الامريكيه الرئيس الايراني احمدي نجاد
عندما تنظر الى المراه صباحا ماذا تقول لنفسك وانت رئيس الجمهوريه ؟؟
أجاب انظر إلى الشخص الواقف في المراه واقول له تذكر انك لست سوى خادم بسيط
عندك اليوم مهمه ثقيله وهي خدمه الشعب الايراني
وهذا تقديم له من المذيع
احمدي نجاد الرئيس الايراني الذي حير الكثير
عندما وصل الى مكتب الرئاسه تبرع بكل السجاد العجمي الفاخر الى احد المساجد
في طهران
واستبدل به سجاد من الدرجه البسيطة
وفوجئ أن هناك قاعه كبيره ومزركشه لاستقبال كبار رجال الدوله فاغلقها وطلب من
البرتكول تبعه ان يكون الاستقبال في غرفه عاديه كراسيها من الخشب
المدهش حقا ...
هو خروجه كثيرا لكنس الشوارع مع عمال البلديه في المنطقه التي فيها منزله
ومكتب الرئاسة
ومن تصرفاته انه عندما يعين وزيرا يمضيه على ورقه فيها عده شروط واهم شرط ان
يبقى فقيرا
وان حساباته في المصارف واقاربه ستراقب وانه مثل دخوله الوزاره سوف يخرج منها
مع مرتبه الشرف
فلا يجوز له ولا لاحد من اقاربه الاستفاده من اي مورد من موارد الدولة
وقد وقع هو الاول على هذه الوثيقه وصرح عن ثروته الكبيره وهي
سيارة بيجو 504موديل1977وبيت قديم صغير ورثه عن ابيه مبني من 40عام في احد
افقر احياء طهران وحسابان مصرفيان حساب فارغ تماما وحساب يتلقى راتبه من
التدريس من الجامعه فيه مايعادل 250دولارومن المعلوم ان الرئيس لايزال يعيش
في نفس المنزل
هذا كل مايملكه رئيس احدى اهم الدول استراتيجيا ونفطيا وعسكريا وسياسيا
وحتى انه لاياخذ راتب شخصيا له بحجه انه مال الشعب وهو امين عليه
ومن الغرايب التي اثارت الموظفين عليه في القصر الرئاسي
الكيس الذي يحمله معه هذا الرئسي كل يوم من السندوتشات الذي اعدتها له زوجته
أو بعض الجبن والزيتون في كيس يتابطه بفرح وسرور
وقد ألغى الأكل الرئاسي الذي كان يؤتي به الى الرئيس
ومن الأمور الذي غيرها هو تخصيص الطائره الرئاسيه وتحويلها للشحن لترفد خزينه
المال العام
وطلب أن يركب بالطائرة العادية وبالدرجة السياحية
وجعل اجتماع الوزرا كل مره في محافظه حتى يعرف الوزرا هموم كل محافظه
كما ألغى منصب مدير مكتب بل يستطيع اي وزير ان يدخل عليه بدون ذ لك
وقد منع الاستقبال الرسمي له في اي محافظه كالسجاد الاحمر او طباعه الصور
أو نشر سيرته الشخصيه او تعظيم عمله باي شي
كما طلب من اي فندق ينزل فيه ان لايكون هناك سرير ضخم لانه لاينام عليه
مكتفيا بفراش صغير وبطانيه لانه يحب النوم على الأرض
اخت عبدالله
09-02-2009, 08:18 PM
قناة فوكس تشتم الرسول ( صلى الله علية وسلم ) ....
بسم الله الرحمن الرحيم ,,
وصف بات روبرتسون خلال البرنامج الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه "هذا الرجل كان مجرد متطرف ذو عيون متوحشة (تتحرك عبثا من الجنون). لقد كان سارقا وقاطع طريق. وتقول أن هؤلاء الإرهابيين يحرفون الإسلام !! إنهم يطبقون ما في الإسلام".
وبدلا من أن يتحدى المذيع شون هانيتي هذه الإساءات الصريحة توجه إلى بات روبرتسون بسؤال يقول "إلى أيه مدى تعتقد أن هذه التفسيرات المتشددة (للإسلام) منتشرة (بين المسلمين)؟ هل تعتقد أنها الخط العام؟ هل تعتقد أنها غالبية المسلمين؟".
فأجاب عليه بات روبرتسون قائلا أن الإسلام هو "خدعة هائلة"، ثم رد عليه شون هانتي قائلا "إذن الإسلام هو تهديد أكبر مما يريد أن يقول به غالبية الأفراد علنا؟ .... هل تعتقد أنه من الحتمية أن يدخل العالم في صراع – ربما حرب – مع الإسلام لعقود قادمة؟".
وفي نصف البرنامج الثاني ذكر بات روبرتسون أن القرآن "هو سرقة دقيقة من الشريعة اليهودية ... أنا أعني أن هذا الرجل (الرسول محمد) كان قاتلا. التفكير في أن هذا (الإسلام) هو دين سلام هو احتيال كبير".
وتعليقا على ذلك ذكر نهاد عوض المدير العالم لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) "مكاتبنا تتلقى شكاوى يومية من المسلمين وأبناء الديانات الأخرى الذين يقولون أن قناة فوكس – أكثر من غيرها – لا تتميز بالإنصاف أو العدالة بخصوص الإسلام أو المسلمين أو الشرق الأوسط. العبارات الحاقدة والمليئة بالكراهية مثل عبارات بات روبرتسون وعدم تحدي المذيعين مثل شون هانيتي لهم يسممون عقول المشاهد العادي وقد يقودون إلى أعمال عنف ضد المسلمين في أمريكا".
كما أشار عوض إلى أمثلة أخرى لتحيز قناة فوكس في تغطيتها لقضايا الإسلام والمسلمين، فقد سبق لمذيع قناة فوكس المعروف بيل أورالي أن شبه القرآن بكتاب هتلر "كفاحي" والذي يسرد فيه هتلر سيرته الذاتية ووجهة نظره المتطرفة تجاه العلاقة بين الأجناس المختلفة.
كما تميل قناة فوكس إلى معاملة ضيوفها المسلمين والعرب معاملة سيئة كما تشوه سمعة من يرفضون الظهور على برامجها.
فلماذا ايها الصياد تمدح الحاكم المسلم نجاد وتذم غيره من المسلمين فكر كويس ؟؟؟؟!!!!!!!!
اخت عبدالله
09-02-2009, 08:18 PM
قناة فوكس تشتم الرسول ( صلى الله علية وسلم ) ....
بسم الله الرحمن الرحيم ,,
وصف بات روبرتسون خلال البرنامج الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه "هذا الرجل كان مجرد متطرف ذو عيون متوحشة (تتحرك عبثا من الجنون). لقد كان سارقا وقاطع طريق. وتقول أن هؤلاء الإرهابيين يحرفون الإسلام !! إنهم يطبقون ما في الإسلام".
وبدلا من أن يتحدى المذيع شون هانيتي هذه الإساءات الصريحة توجه إلى بات روبرتسون بسؤال يقول "إلى أيه مدى تعتقد أن هذه التفسيرات المتشددة (للإسلام) منتشرة (بين المسلمين)؟ هل تعتقد أنها الخط العام؟ هل تعتقد أنها غالبية المسلمين؟".
فأجاب عليه بات روبرتسون قائلا أن الإسلام هو "خدعة هائلة"، ثم رد عليه شون هانتي قائلا "إذن الإسلام هو تهديد أكبر مما يريد أن يقول به غالبية الأفراد علنا؟ .... هل تعتقد أنه من الحتمية أن يدخل العالم في صراع – ربما حرب – مع الإسلام لعقود قادمة؟".
وفي نصف البرنامج الثاني ذكر بات روبرتسون أن القرآن "هو سرقة دقيقة من الشريعة اليهودية ... أنا أعني أن هذا الرجل (الرسول محمد) كان قاتلا. التفكير في أن هذا (الإسلام) هو دين سلام هو احتيال كبير".
وتعليقا على ذلك ذكر نهاد عوض المدير العالم لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) "مكاتبنا تتلقى شكاوى يومية من المسلمين وأبناء الديانات الأخرى الذين يقولون أن قناة فوكس – أكثر من غيرها – لا تتميز بالإنصاف أو العدالة بخصوص الإسلام أو المسلمين أو الشرق الأوسط. العبارات الحاقدة والمليئة بالكراهية مثل عبارات بات روبرتسون وعدم تحدي المذيعين مثل شون هانيتي لهم يسممون عقول المشاهد العادي وقد يقودون إلى أعمال عنف ضد المسلمين في أمريكا".
كما أشار عوض إلى أمثلة أخرى لتحيز قناة فوكس في تغطيتها لقضايا الإسلام والمسلمين، فقد سبق لمذيع قناة فوكس المعروف بيل أورالي أن شبه القرآن بكتاب هتلر "كفاحي" والذي يسرد فيه هتلر سيرته الذاتية ووجهة نظره المتطرفة تجاه العلاقة بين الأجناس المختلفة.
كما تميل قناة فوكس إلى معاملة ضيوفها المسلمين والعرب معاملة سيئة كما تشوه سمعة من يرفضون الظهور على برامجها.
فلماذا ايها الصياد تمدح الحاكم المسلم نجاد وتشتم الرسول صلى الله عليه وسلم وتذم غيره من المسلمين
فكر كويس ؟؟؟؟!!!!!!!!
اخت عبدالله
09-02-2009, 08:44 PM
القوة اليهودية في الإعلام الأمريكي
http://www.alarabalyawm.net/uploads/200810/45544554547.jpg
19/10/2008
ترجمة د. إيراهيم علوش
هذه ترجمة لمادة تحمل عنوان القوة اليهودية في الإعلام الأمريكي لمؤلف غير معروف, وقد ظهرت قبل عدة سنوات في عددٍ من مواقع الإنترنت, وما زالت حتى اليوم مرجعاً لا يمكن الاستغناء عنه حول النفوذ اليهودي في الإعلام الأمريكي. وقد نشرنا الحلقة الأولى في "العرب اليوم" في 4/8/,2008 وتجدون الحلقة الثانية أدناه, وربما تكون بعض الأسماء الواردة فيها قد تغيرت منذ تاريخ كتابة المادة قبل سنوات, إلا أن الفكرة العامة للمادة تبقى هي الأساس بغض النظر عن تغير الأسماء.
من دون أن نعد الأنظمة الإخبارية لقنوات كيبل Cable Networks معينة متخصصة, فإن كل الأخبار الدولية والقومية المتلفزة التي يتم بثها في الولايات المتحدة يتم جمعها وتصويرها وتحريرها ووضعها على الهواء من قبل ثلاث شركات فقط: شركات البث الأمريكية American Broadcasting Companies (ABC), ونظام بث كولومبيا Columbia Broadcasting System (CBS), وشركة البث القومية National Broadcasting Company (NBC). وفي كل واحدة من تلك الحالات, كان ذلك الرجل يهودياً!
البث التلفزيوني:
شبكة قنوات ABC: حتى عام ,1985 عندما اندمجت شبكة قنوات تلفزيون ABC مع شركة Capital Cities Communication, Inc., وهي تكتل شركات إعلامية مختلطة, كان رئيس مجلس مدرائها, والمدير التنفيذي لشبكة ABC, السيد لينورد هاري غولدنسون Leonard Harry Goldenson, يهودياً.
وقد رأس غولدنسون الشبكة منذ أصبح رئيساً لسلفها, أي رئيساً لشركة American Broadcasting-Paramount Theaters, Inc,. في عام .1953 وقد تغير اسم الشركة المذكورة ليصبح American Broadcasting Companies, أي ABC, في عام .1965 وفي مقابلة منشورة في 1/4/1985 في مجلة نيوزويك الأمريكية, تبجح غولدنسون: "لقد بنيت هذه الشركة من لا شيء"!
وأصبح غولدنسون, تحت شروط الاندماج بين شركتي ABC وCapital Cities, رئيساً للجنة التنفيذية للشركة الجديدة التي بات اسمها Capital Cities/ABC, Inc.
وعلى الرغم من أن الرئيس والمدير التنفيذي لشركة Capital Cities الآن هو السيد توماس مورفي Thomas Murphy, من الأغيار, أي أنه غير يهودي, فإنه لم يتخذ بعد الاندماج أية خطوة لاستبدال الرجال في شركة ABC الذين خدموا غولدنسون, ولذلك ما زالت تحافظ الشبكة على طابعها اليهودي اليوم.
شبكة قنوات CBS : أما شبكة قنوات تلفزيون CBS, فقد بقيت تحت سيطرة السيد وليم س. بالي William S. Paley لأكثر من نصف قرن. وهو ابن لاجئين يهود من روسيا ترك مجال عمل العائلة, وهو السيجار, عام ,1928 عندما كان في السابعة والعشرين من عمره, ليشتري شركة إذاعية اسمها United Independent Broadcasters مقابل نصف مليون دولار, ليعيد تسميتها Columbia Broadcasting System Bm CBS, جاعلاً من نفسه رئيساً لها. وأصبح رئيساً لمجلس إدارتها عام ,1946 واحتفظ بذلك المنصب حتى تقاعده الجزئي عام .1983
وعندما قدم صاحب الشركات الإذاعية المستقبل, السيد تيد تيرنر Ted Turner, من الأغيار, عرضاً لشراء شركة CBS, انتشر رعبٌ في مجالس إدارة شركات الإعلام عبر الأمة. وكان السيد تيرنر قد جمع ثروةً في مجال الإعلانات, ثم بنى شبكة تلفزيون- كيبل (خط أرضي) إخبارية ناجحة, هي شبكة CNN. وعلى الرغم من أن تيرنر وظف عدداً من اليهود في مراكز تنفيذية حساسة في شبكته, ولم يأخذ يوماً مواقف سياسية معادية للمصالح اليهودية, فإنه كان رجلاً ذا أنا كبيرة وشخصية قوية وبالتالي كان يعتبر من قبل السيد وليم بالي وغيره من اليهود في شبكة CBS خارج السيطرة: ك"مدفعٍ منفلتٍ عن قاعدته" يمكن له في وقتٍ ما في المستقبل أن ينقلب عليهم. أضف إلى ذلك أن المذيع اليهودي دانييل شور Daniel Schorr, الذي سبق له أن عمل مع تيرنر, اتهم رئيسه السابق علانيةً بأنه يكن كراهية شخصية لليهود.
من أجل صد عرض تيد تيرنر, دعا تنفيذيو شبكة CBS الملياردير اليهودي لورنس ja Laurence Tisch, القطب في مجال المسرح والفنادق وشركات التأمين والسجائر, ليطلق حملة "ودية" للسيطرة على شبكة CBS, وهكذا أصبح تش منذ عام 1986 الرئيس والمدير التنفيذي للشبكة, مزيلاً أي تهديد بنفوذ غير يهودي فيها.
شبكة قنوات NBC: شبكة قنوات NBC كانت سابقاً شركة تابعة للشركة الإذاعية Radio Corporation of America (RCA), الواقعة أربعين عاماً, ابتداءً من عام ,1930 تحت سيطرة السيد دايفيد سارنوف David Sarnoff, وهو لاجئ يهودي آخر من روسيا.
عندما مات سارنوف عام 1970 حل محله ابنه روبرت. وفي عام ,1986 اندمجت شركة الصناعات الكهربائية General Electric Co. (GE) مع شركة RCA الإذاعية التي أصبحت شركة قنوات تلفزة NBC, وهي برمتها شركة تابعة ومملوكة لشركة الصناعات الكهربائيةGE .
ولم تخطو الإدارة العليا لشركة GE أية خطوة لتغيير "المظهر الجانبي" اليهودي لشبكة NBC أو لاستبدال أي من موظفيها الكبار من اليهود. على العكس, تم إضافة المزيد من المدراء التنفيذيين اليهود مثل ستيف فريدمان Steve Friedman, الذي تم التعاقد معه في أيار 1990 كمنتج تنفيذي لبرنامج "الأخبار الليلية" Nightly News وقد خلفه يهودي آخر في كانون الثاني 1993 هو جيف زوكر Jeff Zuker.
صناعة الترفيه:
يفسر التركيز غير العادي لليهود في صناعة التلفزة بالتأكيد كثيراً من التحيز في الأخبار التلفزيونية. وعلى الرغم من أهمية السيطرة على برمجة الأخبار التلفزيونية, فإن البرامج الترفيهية التلفزيونية تظل أكثر أهميةً في تحديد الطريقة التي يفكر فيها الأمريكيون. فعشرات ملايين الأمريكيين, خاصة الأصغر سناً, لا يشاهدون أبداً نشرات أخبار الشبكات التلفزيونية, ويبقون أجهزة تلفازهم مضبوطةً على البرامج الترفيهية. وإن حقل البرامج الترفيهية هو الذي يحافظ فيه اليهود على أشد سيطرة.
إن الرجل المكلف بقسم الترفيه التلفزيوني في شبكة CBS هو جف سغانسكي Jeff Saga-sky. وفي شبكة ABC يدير قسم الترفيه رجلان: تد هاربرتTed Harbert , الذي يتولى الجانب التجاري من ذلك القسم, وستيوارت بلومبرغ Stuart Bloomberg المسؤول عن البرامج الترفيهية. أما براندون تارتيكوف Brandon Tartikoff فقد أصبح رئيس قسم الترفيه في شبكة NBC في عام 1980 واحتفظ بذلك الموقع لمدة عقد, حتى رُقي إلى الرئاسة عام1990. وعندما ترك شبكة -BC في تموز 1991 ليتولى منصب الرئيس في شركة أفلام Paramou-t Pictures تولى الرئيس الجديد لقسم الترفيه في شبكة -BC, ورن ليتلفيلد Warre- Littlefield , تلك المسؤولية.
ويختار سغانسكي وبلومبرغ وليتلفيلد البرامج التي ستبثها شبكاتهم: برامج الألعاب, المقابلات الكوميديا القصيرة, التاريخية "الوثائقية/الدرامية", المسلسلات العائلية, مسلسلات المغامرات, والبرامج الخاصة. وهم الذين يقولون لمطوري تلك البرامج ما يريدون أن يروه فيها. وهم يمارسون حق النقض ضد أي شيء لا يعجبهم. هم يقررون التوجه الذي سيتضمنه كل برنامج. وهم يقررون بأية قوة يتوجب الترويج لكل موضوع من موضوعات البروباغاندا (الدعاية السياسية) في برمجة شبكتهم: "الإرهاب" العربي, "اضطهاد" اليهود, برامج إعادة تمثيل "المحرقة", كم اليهود لطيفين وكرماء بشكل لا يصدق, خطر معاداة السامية لدى "النازيون الجدد"...
فقط واحد من 36 أمريكيا هو يهودي (2.8%), ولكن كل الرجال تقريباً الذين يشكلون مفهوم صغار الأمريكيين عن الواقع, عن الخير والشر, وعن السلوك المسموح وغير المسموح به, هم من اليهود. بالتحديد أكثر, فالسيدان سغانسكي وبلومبرغ يهوديان, وكذلك السيد تارتيكوف. أما السيد ليتلفيلد فهو الوحيد من الأغيار الذي تمتع بدور مهم في برمجة الترفيه التلفزيوني خلال السنوات الأخيرة.
وهذه السيطرة اليهودية على صناعة البرامج الترفيهية الأمريكية وتأثيرها على نفسية الأمريكيين يذهب أبعد من البرمجة التلفزيونية للشبكات الرئيسية, إذ يتضمن فعلياً كل شيء تنتجه استديوهات هوليود. فعدد أيار 1990 من مجلة America- Film وضعت قائمة بأول أكبر عشرة شركات ترفيه أمريكية (من حيث دخلها الإجمالي عام 1989), وأسماء مدرائها التنفيذيين, وصنفتها من حيث الحجم. وقد كانت القائمة, من أعلى إلى أدنى, كما يلي:
1 - شركة تايم ورنر Time Warner ومديرها ستيفن روس Steven J. Ross
2 - شركة والت ديزني Walt Disney ومديرها مايكل أيزنر Michael D. Eisner
3 - شركة NBC ومديرها روبرت رايت Robert Wright
4 - شركة بارامونت Paramount Communications ومديرها مارتن دايفس Martin S. Davis
5 - شركة CBS ومديرها لورنس jEa Laurence Tisch
6 - شركة أفلام تونتيث سنتشري فوكس 20th Century Fox Film Corp ومديرها باري ديلر Barry Diller
7 - شركة كولومبيا Columbia Pictures Entertainment ومديرها فيكتور كوفمان Victor A. Kaufman
8 - شركة فياكوم Viacom Inc. ومديرها سومنر ريدستون Sumner Redstone
9 - شركة Capital Cities/ ABC ومديرها توماس مورفي Thomas S. Murphy
10 - شركة MCA Inc. ومديرها لو واسرمان Lew Wasserman
ومن المدراء التنفيذيين العشرة لأكبر شركات البرامج والأفلام الترفيهية المذكورين أعلاه, فإن ثمانية: روس وأيزنر ودايفس وتِش وديلر وكوفمان وريدستون وواسرمان, هم من اليهود. فقط اثنين من أول عشر شركات برامج ترفيهية أمريكية لديها مدراء من الأغيار: شركة NBC وشركة Capital Cities/ABC, وأحد هاتين الشركتين, أي شركة Capital Cities/ABC, لديها يهودي مسؤول عن قسم البرامج الترفيهية.
وقد كانت هناك بعض التغييرات في ملاك الموظفين منذ استطلاع عام 1989 بالطبع. فعندما اشترت شركة سوني Sony اليابانية شركة أفلام ئخمعوزهش في تشرين أول ,1989 تم استبدال فيكتور كوفمان المذكور أعلاه بالسيد بيتر غوبر Peter Guber, وهو يهودي أيضاً. والناظر المسؤول عن غوبر هو نائب رئيس شركة سوني اليابانية السيد مايكل شيلهوف, الذي رتب عملية سيطرة سوني على شركة كولومبيا, وهو يهوديٌ أيضاً. وفي عام ,1991 أشترت شركة ماتسوشيتا Matsushita, وهي شركة يابانية منافسة لسوني, اشترت شركة MCA Inc., ولكن المدير اليهودي واسرمان بقي في منصبه القديم?!
كقاعدة عامة يتحرك اليابانيون فقط بوحي مصالحهم الاقتصادية في شرائهم لوسائل الإعلام الأمريكية, وهم يتركون البروباغاندا أو الدعاية السياسية لليهود. وفي معظم الأحيان, فإن اليهود يكونون سماسرة عمليات شراء شركات الإعلام الأمريكية التي يقوم بها اليابانيون. وكما تولى شيلهوف صفقة سيطرة شركة سوني على شركة كولومبيا, فإن صفقة ماتسوشيتا - MCA تم ترتيبها من قبل القطب الإعلامي اليهودي مايكل أوفيتز Michael Ovitz ومن قبل التاجر اليهودي المتجول (من ولاية تكساس) السيد روبرت ستراوس Robert Strauss الذي تم تعينه لاحقاً كسفير لإدارة جورج بوش الأب في موسكو.
وحين توفي السيد ستيفن روس في كانون أول ,1992 تولى المنصب الأول في شركة تايم ورنر المدير التنفيذي (والرئيس) جيرالد ليفين Gerald Levin, وهو يهوديٌ أيضاً.
وفي شباط ,1992 ترك باري ديلر شركة فوكس (الرقم ستة أعلاه), وقام السيد روبرت ميردوخ Rupert Murdoch , مالك شركة نيوز News Corporation, الشركة الأم المالكة لشركة فوكس, بوضع يده مباشرة على إدارة شركة فوكس لبضعة أشهر. لكن في شهر تشرين ثاني ,1992 ارتقى السيد بيتر تشيرنين Peter Chernin, رئيس قسم برامج الترفيه في شركة فوكس سابقاً, إلى الوظيفة العليا كرئيس لشركة أفلام تونتيث سنتشري فوكس. وتشيرنين يهودي طبعاً. وتحته يقبع السيد ساندي غراشاو Sandy Grushow رئيساً لمجموعة الترفيه في فوكس منذ تشرين ثاني ,1992 وهو يهودي أيضاً.
وقد حظي السيد سومنر ريدستون (رقم ثمانية أعلاه), واسمه الأصلي موراي روثشتاين, بكثيرٍ من الاهتمام منذ عام ,1989 بسبب حيازة شركتين تلفزيونيتين تابعتين لشركة فياكوم التي يرأسها, هما تلفزيون أغاني الفيديو MTV وقناة نيكولوديون Nickelodeon, بحصص أكبر وأكبر من مشاهدي التلفزيون المراهقين. ويملك ريدستون في الواقع 76 بالمئة من أسهم شركة فياكوم. أما قناة MTV فتضخ منتوجها إلى مئتي مليون وعشرة ملايين منزل في 71 بلداً وهي تمثل التأثير الثقافي المهيمن على المراهقين الغربيين حول العالم. قناة نيكولوديون لديها بالمقابل الحصة الأكبر من مشاهدي التلفزيون ما بين العمر 4 إلى 11 عاماً في الولايات المتحدة, وهي تتوسع بقوة في أوروبا. ومعظم برامجها لا تعرض مثل الانحلال الفاضح الذي أصبح العلامة المميزة لقناة MTV, لكن ريدستون يقوم تدريجياً بدفع العروض المقدمة للمشاهدين الصغار باتجاه نفس السم الذي تزود به قناة MTV أقرانهم الأكبر سناً.
من الصعب أن يصدق المرء بأن مثل تلك الدرجة الغامرة من السيطرة على صناعة الترفيه من قبل اليهود جاءت من دون منسق مدبر من جهتهم!
البث الإذاعي:
إن شبكات التلفزيون "الثلاثة الكبيرة" - ABC وCBS وNBC - لا تتمتع فقط باحتكار فعلي في مجال البث التلفزيوني التجاري في الولايات المتحدة, بل تسيطر على معظم البث الإذاعي التجاري أيضاً, أو أنها كانت تتمتع بمثل تلك السيطرة إلى أمدٍ قريب. ولسنواتٍ عديدة كان منافسها المهم الوحيد في مجال البث الإذاعي هو شركة Mutual Broadcasting System (MBS), وهي تملك 941 محطة راديو تابعة لها (بدون أية محطات تلفزيونية) عبر البلاد, وكان يرأسها السيد مارتن روبنشتاين Martin Rubenstein, وهو يهودي طبعاً!
وفي عام 1985 تولى السيد نورمان باتيز Norman J. Pattiz , وهو يهودي أيضاً, السيطرة على شركة MBS الإذاعية كرئيس وكمدير تنفيذي. بعدها بسنتين, اشترى باتيز, عبر شركته القابضة, وستوود ون Westwood One, Inc., شبكة راديو قناة NBC من شركة جنرال ألكتريك GE مالكة NBC. وبملكية محطاتMBS وNBC معاً أصبح باتيز ثاني أكبر مالك لمحطات الراديو في الأمة, بعد شبكة ABC/Capital Cities فقط. أما نائب رئيس شركة MBS المسؤول عن برامج الأخبار في الشركة, السيد رون نيسين Ron Nessen, الناطق الصحافي الأسبق باسم البيت الأبيض في عهد الرئيس جيرالد فورد, فهو أيضاً يهودي!
السياسي
09-02-2009, 09:33 PM
أخي الصياد
ما نقلته قابل للرفض والقبول
وقد يكون بعضه صحيحا وقد لا يكون كذلك
والعبرة ليست بالتقشف
فالله تعالى يقول : قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق
ولا قيمة لكل هذا أمام العقيدة الفاسدة التي تلعن الصحابة
وأمهات المؤمنين
فتنبه بارك الله فيك
وأما التعليق على المصدر فقد كفيت التعليق عليه
الصياد
10-02-2009, 10:42 AM
أولا الكلام موجة الى اخت عبداللة شكرا على المرور ولكن انا لم اتحدث عن القناة بتاتا ولم اذكر اجابياتها او سلبياتها وانما ذكرتها كمصدر فقط والمواضيع التي ذكرتيها لا علاقة لها بالموضوع وانما يجب ذكرها في موضوع اخر اي موضوع منفرد حتى لانشتت بعقول القراء هذا اذا كان لديك نظرة سيئة عن اي مجلة او قناة لذا نرجو منك قراءة الموضوع جيدا قبل الرد بأي لفض خاطئ او ليس في محلة ثم انك قلتي بأني مدحت نجاد وذميت الرسول (ص) فقد قلتي كلام عظيم عني لاصحة لة اطلاقا فأرجو ان تبيني لي حرفيا اين ذميت الرسول أو اسأت الية أمام جميع اعضاء الشبكة الكرام واذا لم يوجد لديك دليل فأرجو ان تذهبي وتتعلمي طريقة الحديث مع الاخرين اولا قبل ان تقومي بالرد على الأعضاء ثم اعلمي وليعلم الكل ان كانت قنات فوكس قد اسأت الى الرسول فأنا ليس صاحب القناة وليس عضو فيها
ثانيا اخي السباسي - كماتعلم هذة صحافة وليس كل مايقال في الصحافة و وكالات الانباء صحيحا لذالك قابل للتصديق والتكذيب فكما قلت سابقا انا ليس صاحب قناة فوكس حتى اؤكد لك صحة ذالك وكما قلت ان العبرة ليست ب التقشف ايضا العبرة ليست العيش تحت ظل الأستعمار انما العبرة في الوقت الحالي من يقف في وجة امريكا والصهاينة وهوة مايفعلة نجاد وغيرة
اخت عبدالله
11-02-2009, 10:15 AM
(( قلتي بأني مدحت نجاد وذميت الرسول (ص) فقد قلتي كلام عظيم عني لاصحة لة اطلاقا فأرجو ان تبيني لي حرفيا اين ذميت الرسول أو اسأت الية أمام جميع اعضاء الشبكة الكرام واذا لم يوجد لديك دليل فأرجو ان تذهبي وتتعلمي طريقة الحديث مع الاخرين اولا قبل ان تقومي بالرد على الأعضاء ثم اعلمي وليعلم الكل ان كانت قنات فوكس قد اسأت الى الرسول فأنا ليس صاحب القناة وليس عضو فيها))
أخي الكريم عذرا كان خطأ انا لم اقصد انت
انما قصدت هذه القناة التي تنقل منها قناة يهودية بامتياز وهي تشتم النبي وكل من له علاقة بالاسلام الحق والمسلمين
فما غرض القناة من تلميع ومدح نجاد ؟ ؟؟!!!!
وتعديلا لما قلت سابقا
فلماذا ايها الصياد
تمدح قناة فوكس الحاكم المسلم نجاد وتشتم الرسول صلى الله عليه وسلم وتذم غيره من المسلمين
فكر كويس ؟؟؟؟!!!!!!!!
Powered by vBulletin™ Version 4.1.7 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, TranZ by Almuhajir