الكشاف
20-07-2009, 01:00 AM
مفكرة الإسلام: لجأت بعض الدول إلى تزويد مساجدها بأجهزة تشويش على الهواتف الجوالة، من أجل المحافظة الخشوع في الصلاة وعلى الأجواء الروحانية، في حالة رنين أحد هواتف المصلين.
واستخدمت العديد من الدول أجهزة التشويش بعد أن فشلت في منعها بطرق شتى لعل أبرزها فرض غرامات مالية وتعليق المنشورات المكتوبة التي تحرم استخدام الهواتف الجوالة داخل المساجد وتدعو إلى إغلاقها قبل الدخول لعدم صرف الانتباه أثناء الصلاة.
وأجهزة التشويش عبارة عن "بوردات" صغيرة يمكن تثبيتها بكل سهولة بأي جهة من جهات المسجد، بحيث تستطيع تعطيل إشارات الإرسال والاستقبال في مساحات تتراوح بين 500-600 متر مربع، وهو ما يعني قدرتها على إبطال عمل الهواتف في جميع أنحاء المسجد.
الكويت والجزائر وتركيا وكينيا:
وكانت الكويت من أولى الدول التي لجأت إلى هذه الوسيلة؛ حيث قامت وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية عام 2002 بتركيب 350 جهاز تشويش بمساجدها، وذلك لمنع الاتصال على الهواتف وأجهزة المناداة.
وفي الجزائر، لجأ عدد من المساجد إلى استخدام أجهزة التشويش بعد أن يئست إدارات المساجد من إلزام المصلين بإغلاقه.
وعادة ما يتم تركيب أجهزة التشويش بمبادرة ذاتية من إدارة المسجد وبتبرعات المصلين المستائين من هذه الظاهرة، وتنتشر أيضا هذه الظاهرة في بعض المساجد الحديثة بالعاصمة وكبرى المدن التركية.
وتعدّ كينيا آخر الدول التي لجأت إلى أجهزة التشويش على الهواتف؛ حيث نجح مسجد في شمال شرقي البلاد من شراء جهاز تشويش على اتصالات الهاتف الجوال، وذلك في ظلّ شكوى الأئمة في كينيا لفترة طويلة من رنين الهواتف أثناء الصلاة.
واستخدمت العديد من الدول أجهزة التشويش بعد أن فشلت في منعها بطرق شتى لعل أبرزها فرض غرامات مالية وتعليق المنشورات المكتوبة التي تحرم استخدام الهواتف الجوالة داخل المساجد وتدعو إلى إغلاقها قبل الدخول لعدم صرف الانتباه أثناء الصلاة.
وأجهزة التشويش عبارة عن "بوردات" صغيرة يمكن تثبيتها بكل سهولة بأي جهة من جهات المسجد، بحيث تستطيع تعطيل إشارات الإرسال والاستقبال في مساحات تتراوح بين 500-600 متر مربع، وهو ما يعني قدرتها على إبطال عمل الهواتف في جميع أنحاء المسجد.
الكويت والجزائر وتركيا وكينيا:
وكانت الكويت من أولى الدول التي لجأت إلى هذه الوسيلة؛ حيث قامت وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية عام 2002 بتركيب 350 جهاز تشويش بمساجدها، وذلك لمنع الاتصال على الهواتف وأجهزة المناداة.
وفي الجزائر، لجأ عدد من المساجد إلى استخدام أجهزة التشويش بعد أن يئست إدارات المساجد من إلزام المصلين بإغلاقه.
وعادة ما يتم تركيب أجهزة التشويش بمبادرة ذاتية من إدارة المسجد وبتبرعات المصلين المستائين من هذه الظاهرة، وتنتشر أيضا هذه الظاهرة في بعض المساجد الحديثة بالعاصمة وكبرى المدن التركية.
وتعدّ كينيا آخر الدول التي لجأت إلى أجهزة التشويش على الهواتف؛ حيث نجح مسجد في شمال شرقي البلاد من شراء جهاز تشويش على اتصالات الهاتف الجوال، وذلك في ظلّ شكوى الأئمة في كينيا لفترة طويلة من رنين الهواتف أثناء الصلاة.