الكشاف
20-07-2009, 08:32 PM
مفكرة الإسلام: ذكرت مصادر حكومية يمنية أن عشرة أشخاص قد لقوا مصرعهم خلال اشتباكات وقعت بين مجموعات مسلحة تابعة لجماعة الحوثي وآخرين تابعين لحزب التجمع اليمني للإصلاح في مديرية الزهرة في محافظة الجوف شمال شرق صنعاء وذلك بسبب خلافات على أحد المساجد.
وقال رئيس المكتب التنفيذي للإصلاح عبد الحميد عامر: "جماعة الحوثي قامت باقتحام جامع زين العابدين في مديرية الزهرة وقتلت ثلاثة إصلاحيين بغرض الاستيلاء عليه".
وأضاف: "اشتباكات جرت أثناء قدوم عدد من المواطنين لحضور العزاء حيث اعترضتهم مجموعة تابعة للحوثي وقتلت اثنين آخرين".
وأردف عبد الحميد: "قتل حوالي خمسة أشخاص من الحوثيين في المواجهات"، ولم يكشف عن مزيد من التفاصيل بخصوص هذا الحادث.
من جهته اعترف محمد عبد السلام الناطق باسم حركة التمرد الشيعية بوقوع الاشتباكات ولكنه زعم أن مجموعته تحرص على علاقات جيدة مع الإصلاح.
جهود وساطة لإنهاء الأزمة:
وقالت مصادر في السلطة المحلية إن هناك وساطة لبعض الوجهاء أدت إلى التوصل لوقف إطلاق النار بين المجموعات المسلحة التابعة للحوثيين والإصلاحيين.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الوساطة أشرف عليها عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي والقيادي في اللقاء المشترك محمد عبد الله راكان وبعض مشايخ المحافظة وأعيانها.
تأجيل الحكم على 16 متمردًا شيعيًا:
وفي تطور آخر أفاد مصدر قضائي بأن المحكمة الجزائية اليمنية المتخصصة في قضايا "الإرهاب" أرجأت إلى أجل غير مسمى جلسة كانت مقررة الاثنين للنطق بالحكم على 16 شخصًا من الحوثيين شاركوا في حركة تمرد ومتورطين في مواجهات عسكرية مع الجيش.
وقال المصدر: "القاضي محسن علوان لم يكن جاهزا للنطق بالحكم اليوم لكثرة القضايا التي ينظر فيها، ما جعله يقرر إرجاء جلسة النطق بالحكم إلى ما بعد الأجازة القضائية".
وتبدأ العطلة القضائية السبت المقبل وتنتهي مطلع تشرين أكتوبر، فيما يواجه المتهمون الذين تتراوح أعمارهم بين عشرين و35 سنة تهم الاشتراك في عصابة مسلحة تنفيذا لمشروع إجرامي جماعي وإعداد خطط للقيام بأعمال القتل والتفجير والتخريب والإتلاف.
وأوضح المصدر القضائي أن من بين الاتهامات الأخرى سلوك سبيل العنف وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر وتجهيز الخطط والعدة اللازمة لذلك من الأسلحة الثقيلة والخفيفة والذخائر والصواريخ والمتفجرات، وجمع الأموال للدعم والإمداد ووسائل القتل.
وقال رئيس المكتب التنفيذي للإصلاح عبد الحميد عامر: "جماعة الحوثي قامت باقتحام جامع زين العابدين في مديرية الزهرة وقتلت ثلاثة إصلاحيين بغرض الاستيلاء عليه".
وأضاف: "اشتباكات جرت أثناء قدوم عدد من المواطنين لحضور العزاء حيث اعترضتهم مجموعة تابعة للحوثي وقتلت اثنين آخرين".
وأردف عبد الحميد: "قتل حوالي خمسة أشخاص من الحوثيين في المواجهات"، ولم يكشف عن مزيد من التفاصيل بخصوص هذا الحادث.
من جهته اعترف محمد عبد السلام الناطق باسم حركة التمرد الشيعية بوقوع الاشتباكات ولكنه زعم أن مجموعته تحرص على علاقات جيدة مع الإصلاح.
جهود وساطة لإنهاء الأزمة:
وقالت مصادر في السلطة المحلية إن هناك وساطة لبعض الوجهاء أدت إلى التوصل لوقف إطلاق النار بين المجموعات المسلحة التابعة للحوثيين والإصلاحيين.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الوساطة أشرف عليها عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي والقيادي في اللقاء المشترك محمد عبد الله راكان وبعض مشايخ المحافظة وأعيانها.
تأجيل الحكم على 16 متمردًا شيعيًا:
وفي تطور آخر أفاد مصدر قضائي بأن المحكمة الجزائية اليمنية المتخصصة في قضايا "الإرهاب" أرجأت إلى أجل غير مسمى جلسة كانت مقررة الاثنين للنطق بالحكم على 16 شخصًا من الحوثيين شاركوا في حركة تمرد ومتورطين في مواجهات عسكرية مع الجيش.
وقال المصدر: "القاضي محسن علوان لم يكن جاهزا للنطق بالحكم اليوم لكثرة القضايا التي ينظر فيها، ما جعله يقرر إرجاء جلسة النطق بالحكم إلى ما بعد الأجازة القضائية".
وتبدأ العطلة القضائية السبت المقبل وتنتهي مطلع تشرين أكتوبر، فيما يواجه المتهمون الذين تتراوح أعمارهم بين عشرين و35 سنة تهم الاشتراك في عصابة مسلحة تنفيذا لمشروع إجرامي جماعي وإعداد خطط للقيام بأعمال القتل والتفجير والتخريب والإتلاف.
وأوضح المصدر القضائي أن من بين الاتهامات الأخرى سلوك سبيل العنف وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر وتجهيز الخطط والعدة اللازمة لذلك من الأسلحة الثقيلة والخفيفة والذخائر والصواريخ والمتفجرات، وجمع الأموال للدعم والإمداد ووسائل القتل.