المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زيارة صاحب الجلالة السلطان الى إيران .. الأبعاد والدلالات



محب البانه
07-08-2009, 03:38 PM
لقد جاءت الزيارة التاريخية لصاحب الجلالة المعظم الأخيرة الى الجمهورية
الإسلامية الإيرانية لتؤكد من جديد على ركنين ثابتين وأساسيين في السياسة
الخارجية العمانية وهما :

الأول : إستقلالية القرار السياسي العماني
الثاني : عمق وقوة العلاقات العمانية الإيرانية

ففي الجانب الاول نجد أنه في الوقت الذي تتصاعد فيه التهديدات الأمريكية
والإسرائيلية لإيران وظهور مؤشرات عديدة على التخطيط لضربة جوية
صهيونية للمفاعل النووي الإيراني وكذلك فتور واضح في علاقات إيران
مع بعض الدول العربية وخاصة الكبيرة منها مثل السعودية ومصر
إضافة الى قطع المغرب علاقات الدبلوماسية مع إيران بدون مبررات
واضحة ومقنعة .

في وسط ذلك كله أتت زيارة صاحب الجلالة المعظم
الى إيران لتؤكد من جديد أن سلطنة عمان تركز على علاقاتها الخارجية
بما تراها هي صوابا وأكثر حكمة وإن السلطنة بعيدة تماما عن مشاكل
الدول الأخرى مع إيران فمصلحة السلطنة هي فوق كل إعتبار وسوف
تثبت الأيام القادمة صحة القرار العماني ولذلك لاحظ الجميع الأهتمام الإعلامي
الضعيف من بعض الفضائيات التي تحسب على بعض الدول التي
لديها خلافات مع إيران وتتبنى في إعلامها خطا منحازا ضد إيران
مثل تغطيتها لبعض الأحداث التي وقعت في إيران مؤخرا بعد الإنتخابات
الرئاسية الأخيرة .

وأما في الجانب الثاني فقد أثبتت السلطنة على مدار ثلاثون عاما بعد الثورة
الإيرانية التي وقعت سنة 1979 إنها تحتفظ بعلاقات جيدة مع هذا البلد الجار
ولمتانة هذه العلاقات التي أستطيع أن أصفها بالتاريخية فإنها لم تتأثر
حتى في أشد الظروف التي مرت بها المنطقة مثل الحرب العراقية الإيرانية
والأحداث المؤسفة التي وقعت في موسم الحج 2007 وأحداث الجزر
الإماراتية المتنازع عليها مع إيران فقد ظلت السلطنة على موقفها من
الأهتمام بهذه العلاقات وتمتينها مع الإلتزام بموقف الحياد الإيجابي مع كل
تلك الإحداث .

ومن الغريب وهنا السر العجيب في السياسة الخارجية العمانية
إنها موقفها الإيجابي من الجارة إيران ووقوفها موقف الحياد الإيجابي
فأن ذلك كله لم تمنع السلطنة من الوقوف في خندق واحد مع أشقائها
الخليجيين وهنا تكمن الحكمة العمانية في أبرز صورها وعناوينها ففي
أحداث موسم الحج المؤسفة التي وقعت سنة 1407 للهجرة أعلنت السلطنة
تضامنها مع الشقيقة
السعودية ولكنها لم تندد بإيران بل كان للسلطنة الفخر في التوسط بين الطرفين
الأمر الذي أدى إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين سنة 1991 فهل
رأيتم مدرسة دبلوماسية مثل المدرسة العمانية ؟

ولا أريد أن أحدثكم عن موقف السلطنة من مصر بعد توقيعها إتفاقية كامب
ديفيد الشهيرة بعد الإعلان العربي الشهير الذي أنبثق من مؤتمر بغداد بقطع
العلاقات الدبلوماسية مع مصر فهذا مما هو مشهور جدا في تاريخ الدبلوماسية
العربية وحق لها تدرس في المعاهد والجامعات .

وأما في الحرب العراقية الإيرانية فقد كان قلب السلطنة مع الشقيق العربي العراق
ولكن عقلها كانت مع إيران لإقناعها بالإستجابة لقرارات مجلس الأمن الدولي
بوقف الحرب وبالفعل نجحت السلطنة نجاحا كبيرا في ذلك عندما أستطاعت أن توازن بين
العقل والقلب .

واليوم تأتي الزيارة التاريخية لصاحب الجلالة المعظم حفظه الله لتثبت للعالم مرة
أخرى أن القرار السياسي العماني ينطلق من هنا من قلب مسقط وبما يحقق مصلحة
السلطنة وشعبها وجيرانها والسلام العالمي أجمع .

مسافر
07-08-2009, 03:39 PM
أهلاً بك محب البانه.وشكرا لك على هذه المشاركة المفيدة

الفجر
08-08-2009, 11:30 PM
الحكمة العمانية في الجمع بين الاضداد

المتألق
09-08-2009, 10:23 AM
يوم ضرب اليهود _ ولا أقول إسرائيل [وهو يعقوب ] عليه السلام _ مفاعل صدام النووي ، خرجت الطائرات وفجرت .. لا مفاوضات ولا إنذارات ولا شكوات .
منذ عدة سنوات وهم يهددون فارس بالحرب وهي تعلن عن التقدم والتطور النووي .
وأنا أعجب .. يريدون حرب إيران وهم يمكنون للشيعة في العراق ؟
ويريدون حرب إيران ، وينسقون معها لتساعدهم في أفغانستان ؟
ولماذا السكوت على المد الرافضي : محاولة السيطرة على اليمن .. دعوة إلى التشيع في مصر والمغرب ؟؟
إني أرى الكوبرا اليهورافضية تحال الإطباق على بلاد الحرمين .
وحزب الله وما أدراك ما حزب الله البطل المنتصر على اليهود !!!!!
ما هو مكان وتاريخ ميلاد المذهب الشيعي ومن أبوه ؟
ما تاريخ الشيعة في الجهاد ضد الكفار ؟ وهل كان لهم جهاد ؟ وهل يجوز في شريعتهم أم أن فاعله ملعون ؟؟
ما تاريخ الشيعة في الجهاد ضد النواصب [ أهل السنة ] وهل توقفوا عنه ؟؟
ما تاريخ الشيعة في غزو الكعبة ؟ وهل غزو الكعبة وقتل الحجيج مجرد خطأ ؟؟
ولماذا كانت الطائرات اليهودية تقصف العراق مساعدة للجيش الرافضي ؟
أما سياسة جلالة الملك ، فهذه أمور هم أعلم بها .. والمهم أنه بفضل الله يقف دائما ضد المد الرافضي .