الكشاف
08-08-2009, 05:17 PM
افتتحت السلطات في العاصمة الشيشانية جروزني التي مزقتها الحروب مسجد هو الأضخم في أوروبا كلها.
ويتسع المسجد لنحو عشرة آلاف مصل ويبلغ ارتفاع مئذنته نحو 180 قدما، ويحيط به الإدارة الإسلامية في الشيشان، ومدرسة دينية، والجامعة الإسلامية، وفندق، وكذلك مكتبة دينية.
وتقول السلطات أن المسجد هو الأكبر ليس فقط في الجمهورية الجبلية الواقعة بشمال القوقاز، ولكن في أوروبا أيضا.
وتكلف المسجد الذي استغرق بناؤه أكثر من ثلاث سنوات نحو 20 مليون دولار، وحمل اسم الرئيس الراحل أحمد قاديروف الذي اغتيل في 2004.
انتظار طويل
وبحسب الرئيس قاديروف فإن المسجد جاء بعد فترة طويلة من الانتظار من جانب المسلمين في البلاد.
وقال: إن "الشعب الشيشاني المسلم تمكن للمرة الأولى منذ ستين عاما من ممارسة شعائره الدينية في مسجده الكبير بالعاصمة جروزني".
وأردف قائلا: "تحت الحكم السوفيتي لم يكن هناك أي مسجد رئيسي في الشيشان، فكل المساجد في البلاد إما أغلقت أو دمرت".
وأوضح قاديروف: "حتى الآن لم يجد المواطنون في العاصمة جروزني فرصة سانحة للصلاة في مسجد رئيسي يجمعهم، رغم أن ذلك من الأشياء المعتادة في الدول والأقاليم الإسلامية".
على أنقاض الشيوعية
وأقيم المسجد على أنقاض المقر السابق للحزب الشيوعي في العاصمة جروزني، وكذلك بجوار أنقاض مسجد صغير كان المقاتلون الشيشانيون يقيمونه عام 1990.
وعصفت بالشيشان الصراعات منذ عام 1994 وحتى 2002، تخللها ثلاث سنوات فقط من السلم النسبي بعد الحرب الأولى بين القوات الروسية والمقاتلين الشيشان التي انتهت في أغسطس 1996، والثانية التي اندلعت في أكتوبر 1999 وانتهت في 2002.
ولقي نحو 10 آلاف مدني مصرعهم خلال الحرب في الشيشان، إلا أن منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان تؤكد أن الأرقام أكثر بكثير من ذلك.
ويتسع المسجد لنحو عشرة آلاف مصل ويبلغ ارتفاع مئذنته نحو 180 قدما، ويحيط به الإدارة الإسلامية في الشيشان، ومدرسة دينية، والجامعة الإسلامية، وفندق، وكذلك مكتبة دينية.
وتقول السلطات أن المسجد هو الأكبر ليس فقط في الجمهورية الجبلية الواقعة بشمال القوقاز، ولكن في أوروبا أيضا.
وتكلف المسجد الذي استغرق بناؤه أكثر من ثلاث سنوات نحو 20 مليون دولار، وحمل اسم الرئيس الراحل أحمد قاديروف الذي اغتيل في 2004.
انتظار طويل
وبحسب الرئيس قاديروف فإن المسجد جاء بعد فترة طويلة من الانتظار من جانب المسلمين في البلاد.
وقال: إن "الشعب الشيشاني المسلم تمكن للمرة الأولى منذ ستين عاما من ممارسة شعائره الدينية في مسجده الكبير بالعاصمة جروزني".
وأردف قائلا: "تحت الحكم السوفيتي لم يكن هناك أي مسجد رئيسي في الشيشان، فكل المساجد في البلاد إما أغلقت أو دمرت".
وأوضح قاديروف: "حتى الآن لم يجد المواطنون في العاصمة جروزني فرصة سانحة للصلاة في مسجد رئيسي يجمعهم، رغم أن ذلك من الأشياء المعتادة في الدول والأقاليم الإسلامية".
على أنقاض الشيوعية
وأقيم المسجد على أنقاض المقر السابق للحزب الشيوعي في العاصمة جروزني، وكذلك بجوار أنقاض مسجد صغير كان المقاتلون الشيشانيون يقيمونه عام 1990.
وعصفت بالشيشان الصراعات منذ عام 1994 وحتى 2002، تخللها ثلاث سنوات فقط من السلم النسبي بعد الحرب الأولى بين القوات الروسية والمقاتلين الشيشان التي انتهت في أغسطس 1996، والثانية التي اندلعت في أكتوبر 1999 وانتهت في 2002.
ولقي نحو 10 آلاف مدني مصرعهم خلال الحرب في الشيشان، إلا أن منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان تؤكد أن الأرقام أكثر بكثير من ذلك.