وطني
20-11-2009, 11:39 AM
هذه أمتك ياسيدى وحبيبي عبد الناصر
تركتها صبية عذراء عفيفة بها نتفاخر
اغتصبها الطغاة فضوا بكارتها تركوها عاهر
أصبحت عجوز شمطاء شيبها ظاهر
تمارس أرذل وأقذر الظواهر
في الفسق والفجور أستاذة ماهر
يفعل بها لا تفعل في الانبطاح شاطر
شقية بائسة محرومة بطنها ضامر
من الجوع والسجون والمعتقلات وكثرة
الاستجواب والمحاضر
تمضي ليلها تئن من الآلام ساهر
مهزومة مأزومة أمرها صعب مر وقاهر
عدوها الجبان أصبح أسدا مخيفا كاسر
كل يوم يمر هزائم ومخا سر
جيوش فاسدة حكام حظهم وافر
ركبوا امة منزوعة الدسم والشهامة والأظافر
اغتصبت القدس قبلها مكة يدنسها وهابي فاجر
غزة شعبها يذبح اليوم محاصر
يجري تقسيم الوطن كونتونات مذهبية
وعائلية من بغداد حتى ارض الفاشر
نعاتبك ياسيدى أنت الغائب الحاضر
لقد رحلت رحلت معك الرجولة و الكرامة كفاحك نادر
خلفت لنا بطانة ظلمها ...قهرها ...شرها كأثر
من كل فاسد زنيم عتل بكل الفواحش يجاهر
سلطوا جهلهم على رقابنا كل واحد سيفه شاهر
نعرف انك نظيف القلب واليدين تاريخك مشرف باهر
كل العظماء والرسل والأنبياء تبادر
لاصطفى أفضل ...أنزهه ...أعلم ...أشرف وأشجع الكوادر
لكن بطانتك كانت من أنذل.. وارزل.. وأقذر
..وأحقر.. وأسفل.. وانتن.. واجهل.. واجبن
....الخ ماعرف الإنسان ماضيا ومستقبلا وحاضر
خوفوك من الانقلابات والتأمر
لكنهم هم من كان يتآمر
حب الجماهير كان لك كالطوفان غامر
أحرجت كل الحكام من حولك الكل في القلب حقده ضامر يرقدون في القصور شعوبهم أنت لها القائد الآمر
تقبلنا الهزيمة في عهدك قنا نعم حاضر
أمنا انك على النصر قادر
بعد النكبة وخيانة زمرة المشير عامر
أعددت العدة لفرح غامر
لنصر مدويا هادر
لتحرير الأرض والعرض كنت
بحياتك من اجلنا تغامر
بنيت جيشا مؤمن على النصر مثابر
لكن بطانتك سوداء فاجر
عرفوا انك علمت بشرورهم
القهر والتعذيب والمجازر
بأنهم وراء كل النكبات والمقابر
عجلوا بنهايتك قبل أن
يداهمهم الطوفان الثائر
طوفان الجماهير الصابرة وناصر
تأمروا أتوا بالسادات لوقت عابر
لعبة لملاء منصب شاغر
اعتقدوا انه ضعيف حظه عاثر
يمكن تغييره في أي وقت دون مخاوف ومحاذر
يسهل استعماله دمية معتوه
من الصبيان الاصاغر
إذا به جاسوس في العمالة خبير ماهر
من العملاء والجواسيس والمخبرين المشاهر
يتقن فن التمثيل بالعروبة كافر
يجيد النفاق خطيب المنابر
من الصغر مجند لكنه صابر
عرفوا انك في المعركة القادمة
حتما ستكون المنتصر العدو هو الخاسر
عجلوا برحيلك الباكر
خوفا من غضبك عنهم ودمك الفائر
أيقنوا انك لن تترك منهم طير طائر
بعد النصر ستدور عليهم الدوائر
سيدي وحبيبي ناصر
سامحك الله والله لك غافر
ورثتناللعملاء والجواسيس والخونة
متعددة الألوان والأشكال عفنة قذرة المناضر
تهدم بعدك البناء كل زجاجه كاسر
أصبح كل منا مرغم من وطنه مسافر
الطاغي ولى أمرنا إلهنا المعاصر
صار فيلسوف في العلوم عبقريا يحاضر
تركتنا ياسيدى لزمر كلها مذنب و فاجر
صهيون في سوق النخاسة بالعروبة يتاجر
بيعت الكرامة والمبادئ بضاعة في المتاجر
أمتك ياسيدى بجوارك أصبحت من سكان المقابر
قديد علقها صهيون فوق حباله ناشر
شيعة وسنة في عداوة وتنافر
أحزاب لا مستقبل لها و لا حاضر
إسلاميون في الجهل والتعصب والإرهاب تناصر
قوميون فشل مشروعهم المعاصر
انكشفوا إذا بهم سكين مغروس في الخاصر
علمانيون من كل عميل خائن وغادر
امة حضها في الحياة عاثر
كل الأمم من حولنا تضحك في تسامر
من امة تعيش في الآبار السوداء
تستنشق غاز النشادر
حكامها صراصير طراطير من
لا يرضى عليه الغرب يغادر
تمر بأ سوء أيامها كلها مطبات ومحاذر
عدوها متربص في العداوة لا ينام شاطر
لن يدعها تفلت من التخلف والفقر
سلطانها دائما جائر
كانت امة عظيمة في زمنها الغابر
فاليوم أضحوكة في العالم نكتة المنابر
ضيعتنا ياسيدى جمال ماضيا و حاضر
بعد إن كنت لنا معلما وناضر
تركتنا لبوليس التعذيب القهر والجناجر
والاغتصاب والرصاص وقطع الحناجر
ضيقوا علينا العيش وأغلقوا في وجوهنا المعابر
كلنا مريض ..بائس ...يأس و صابر
ضيعنا الدولة القومية وبطولات الأكابر
ها نحن من التاريخ طردنا نغادر
كمموا أفواهنا قتلوا فينا الإحساس والمشاعر
جندونا كلابا كل منا عن أخيه يخابر
ضاع كفاحك ياسيدى في صمغ المحابر
لان الديمقراطية هي النجاة من كل المخاطر
شغلوك عنها تشويها لتاريخك العاطر
فمن حبيب الملاين إلى طاغية في الخطابة شاطر
هذا حال الأمة ياسيدى عبد الناصر
يموت الطاغية يرثنا أطفاله السنا فر
تحوطه بطانة من كل فاسد ملحد ومخابر
نهبوا ثرواتنا عن طيب خاطر
في ظلمة والليل شرم برم مغيم وماطر
سارق ثرواتنا صار شجاع ذكي في السرقة ماهر
كدسوا ثرواتنا في بنوك الغرب كل بنك إفلاسه شاهر
أضاعوا نفطنا وغازنا في المجون والمظاهر
الأمة أصبحت ملك لكل طاغيةعميل وقاهر
تركة تتقاسمها الأمراء والعساكر
أجهزة قمع متعددة وبوليس ماكر
كلنا يحمد ويسبح باسم الطغاة مادحا وشاكر
أمتك أشركت بالله مرتدة وناكر
لم تعد تصلي الفجر باكر
خنعت لحاكم دائما في غيبوبة حشاش و ساكر
تركنا الإسلام بالعداوة لبعضنا لا نستحي نجاهر
سادت فينا الردة الكل في رمضان مسكر وفاطر
مكة والمدينة تحولتا آثار لكل زائر
أسواق لمنتجات الغرب ومتاجر
لم تعد تحرك والوجدان ولا الضمائر
القناة التي حررتها والمعابر
أصبحت لسفن الصهاينة قادم ومغادر
السودان الذي أعتقته جعلته ثائر
اليوم يعاني من التمزيق و اشد المصائر
تركت بعدك مواطنا يتيما متشردا وحائر
يسوقه الطغاة بعائر
كل أيام السنة العربي شرير متسكع بسب الجلالة يجاهر
يخاف الحكام لا يخشي الله الغافر
يحلم بالخير من الطغاة ناطر
في الانبطاح والتطبيل والتزمير يتسابق شاطر
في الرذيلة غامس جاهل متخلف مقامر
يجهل كل شئ حتى اسمه ليس فاكر
عفنوه بالحشيش والخمر صار نتن خامر
درويش مشعوذ مسحور مرة دائما له الغير ساحر
ياسيدى نحن بين خيارين القبر أو المخافر
أجهزة قمع وتعذيب كل مكان لدينا محاصر
خدعتنا يوم طليت علينا أسد جاسر
سلمناك أرواحنا.. أوطاننا.. إيماننا.. مستقبلا وحاضر
فسلمتنا لفئران المتاجر
لكلاب المجازر
لغبار المحاجر
لدود المقابر
لجنرالات الطماطم والأرز والاسمنت والآجر
لزمر النساء الفواجر
و هتك شرف اليتيمات القواصر
الكل فاسدعميلا خائن وفاجر
لا يستحي الكل في العلن يجاهر
رهنت عقولنا أعطيناك قلوبنا لأنك عفيف طاهر
بايعناك على الأمة الخليفة الثائر
سلمتنا للسادات بعده البارك الذليل الخاسر
غزة ياسيدى التي أمضيت عمرك من اجلها ساهر
تغرق في الدماء تحاصر
باعها بقايا بطانتكيا ناصر
فرعون لو كان حيا ماارتضى ماارتضاه العاثر
ما فتح صهيون أنيابه كأشر
مبارك بالعمالة والخيانة لا يستحي يتفاخر
فلسطين باعها العرب لصهيون ستشهد يوما سرية المحاضر
ستسطع الشمس لان السحاب عابر
انبطحت العرب إمام صهيون مقطوعة الدابر
امة مجبورة على الانبطاح تكابر
مجلس الأمن والغرب الصهاينة عليها مسلط وجابر
استأصل جين الذكورة منا فأصبحنا في يد الطغاة تذاكر
تقدم لصهيون عربون مودة كل صباح باكر
كشر النظام العربي على أنيابه انكشف كل شئ ساتر
يدعم الصهاينة حرق غزة واحكم غلق المعابر
هل تعلم ياسيدى ناصر ؟
صهيون أصبح للعرب حليف مناصر
مدافعا.. عن أمتك من عدو صوره لهم غادر
ضامن للعرب مستقبل أولادهم والحاضر
العرب اليوم لصهيون بالصداقة تتفاخر
عدونا اليوم ياسيدى إيران وشعبها الحر النائر
صهيون صار صديقنا وحبيبنا بشري لك من البشائر
لم يعد لنا في العالم من مناصر
فكلهم عدو لنا أو مساير
تركنا الإسلام ليرضى علينا عدو بنا كافر
حرقنا عباءة صلاح الدين الناصر
هتفنا للطغاة بملأ الحناجر
نساؤنا تلوطت بثقافة الحاضر
أصبحن رائدات كل واحدة عاهر
الذكور غلمان لكل سائح وزائر
أصبحت عندنا مشروعة اكبر الكبائر
الإشراك بالله وعبادة كل حاكم فاسد وجائر
الجهل والتخلف سيمت كل عربي علقه خائر
لم يعد العربي مفكرا أو مبدعا ولا مبادر
الكل خرفان للذبح مكانك قف لا تغادر
حرقنا بالنفط العلم والعقل نعيش كالنعاج في الحظائر
فقدنا الكبرياء والشرف ماتت عندنا الضمائر
صارت بطولاتنا خبز شوكلاطة وفطائر
وأبراج اسمنت يدعي الطغاة أنها تقدم ومنائر
الحكام وبطاناتهم يمارسون أرذل الصغائر
فرشونا للطغاة على الأرض حصائر
نتفوا ريشنا لم يعد في السماء من طائر
قلوبنا دامية عقولنا خاوية كل شئ تطاير
دمروا الصحة والتعليم لنبقى دائما حمائر
لم نعد نملك إلا من أوطاننا نفر نهاجر
برغم الهلاك والمخاطر
حلمنا الوحيد نركب البحر نموت نعيش نغامر
كل الأمم والشعوب من حولنا خرجت حرة المصائر
إلا العرب قدرهم سيئ حضهم بائر
غادرتنا ياسيدى تركتنا متحسر وحاسر
جرحنا عميق صعب المداواة غائر
كلنا مريض يأس وحائر
أمتك مستعبدة لان مشروعك كان خاسر
راهنت على التحرير والنصر الباهر
أهملت الحرية فكانت كل الهزائم والمخاسر
ياليت الديمقراطية كانت مشروعك المعاصر
لأصبح الجميع لك مادحا وشاكر
لكنت بعد الرسول والخلفاء الشرفاء العواطر
لكان التاريخ لك وحدك ممجد وذاكر
لا أخرجت أمتك من كل هذه المحن والمخاطر
عندما نذكرك ياسيدى تدمع العين ينكسر الخاطر
هل تذكر ياسيدى من أصدقاؤك الأكابر
بسمارك..غاربا لدي..نهرو..غاندي ..ماو ستنق.. جورج واشنطن..ومحمد إقبال ومنديلا ....الخ اليوم هم من عظماء التاريخ دائما في العقل والوجدان الكل حاضر
أممهم تعيش وتتلذذ بثمرة كفاحهم الزاهر
أموات عندنا لكنهم أحياء في السماء العاشر
صواريخ في العالم للقارات عابر
أسسوا لأوطانهم أمجادا وحواضر
جسور آمنة وقناطر
لا يبدها لص مقامر
ولا انقلابي مغامر
ولا ثوري منافق متآمر
لا وطني مغرور في جهله وتخلفه أصبح فاتق أمر
لا علماني في الذل والخنوع والاستسلام يكتب يحاضر
أنا مقتنع بك ولك عاذر
لكن الجماهير التي أحبت خلفك اصطفت تناصر
ماذنبها تركتها للذئاب والخنازر
يلبسها الحكام كنادر
يرثها الأطفال كالأرض والأشجار كالأبقار والبعائر
امة عجزت عن الخلاص والثورة لم تعد تنجب عاقر
دخلت التاريخ من أوسع أبوابه سيف العز والكرامة شاهر
تأمروا عليك فجعلوك من سكان المقابر
تركتها صبية عذراء عفيفة بها نتفاخر
اغتصبها الطغاة فضوا بكارتها تركوها عاهر
أصبحت عجوز شمطاء شيبها ظاهر
تمارس أرذل وأقذر الظواهر
في الفسق والفجور أستاذة ماهر
يفعل بها لا تفعل في الانبطاح شاطر
شقية بائسة محرومة بطنها ضامر
من الجوع والسجون والمعتقلات وكثرة
الاستجواب والمحاضر
تمضي ليلها تئن من الآلام ساهر
مهزومة مأزومة أمرها صعب مر وقاهر
عدوها الجبان أصبح أسدا مخيفا كاسر
كل يوم يمر هزائم ومخا سر
جيوش فاسدة حكام حظهم وافر
ركبوا امة منزوعة الدسم والشهامة والأظافر
اغتصبت القدس قبلها مكة يدنسها وهابي فاجر
غزة شعبها يذبح اليوم محاصر
يجري تقسيم الوطن كونتونات مذهبية
وعائلية من بغداد حتى ارض الفاشر
نعاتبك ياسيدى أنت الغائب الحاضر
لقد رحلت رحلت معك الرجولة و الكرامة كفاحك نادر
خلفت لنا بطانة ظلمها ...قهرها ...شرها كأثر
من كل فاسد زنيم عتل بكل الفواحش يجاهر
سلطوا جهلهم على رقابنا كل واحد سيفه شاهر
نعرف انك نظيف القلب واليدين تاريخك مشرف باهر
كل العظماء والرسل والأنبياء تبادر
لاصطفى أفضل ...أنزهه ...أعلم ...أشرف وأشجع الكوادر
لكن بطانتك كانت من أنذل.. وارزل.. وأقذر
..وأحقر.. وأسفل.. وانتن.. واجهل.. واجبن
....الخ ماعرف الإنسان ماضيا ومستقبلا وحاضر
خوفوك من الانقلابات والتأمر
لكنهم هم من كان يتآمر
حب الجماهير كان لك كالطوفان غامر
أحرجت كل الحكام من حولك الكل في القلب حقده ضامر يرقدون في القصور شعوبهم أنت لها القائد الآمر
تقبلنا الهزيمة في عهدك قنا نعم حاضر
أمنا انك على النصر قادر
بعد النكبة وخيانة زمرة المشير عامر
أعددت العدة لفرح غامر
لنصر مدويا هادر
لتحرير الأرض والعرض كنت
بحياتك من اجلنا تغامر
بنيت جيشا مؤمن على النصر مثابر
لكن بطانتك سوداء فاجر
عرفوا انك علمت بشرورهم
القهر والتعذيب والمجازر
بأنهم وراء كل النكبات والمقابر
عجلوا بنهايتك قبل أن
يداهمهم الطوفان الثائر
طوفان الجماهير الصابرة وناصر
تأمروا أتوا بالسادات لوقت عابر
لعبة لملاء منصب شاغر
اعتقدوا انه ضعيف حظه عاثر
يمكن تغييره في أي وقت دون مخاوف ومحاذر
يسهل استعماله دمية معتوه
من الصبيان الاصاغر
إذا به جاسوس في العمالة خبير ماهر
من العملاء والجواسيس والمخبرين المشاهر
يتقن فن التمثيل بالعروبة كافر
يجيد النفاق خطيب المنابر
من الصغر مجند لكنه صابر
عرفوا انك في المعركة القادمة
حتما ستكون المنتصر العدو هو الخاسر
عجلوا برحيلك الباكر
خوفا من غضبك عنهم ودمك الفائر
أيقنوا انك لن تترك منهم طير طائر
بعد النصر ستدور عليهم الدوائر
سيدي وحبيبي ناصر
سامحك الله والله لك غافر
ورثتناللعملاء والجواسيس والخونة
متعددة الألوان والأشكال عفنة قذرة المناضر
تهدم بعدك البناء كل زجاجه كاسر
أصبح كل منا مرغم من وطنه مسافر
الطاغي ولى أمرنا إلهنا المعاصر
صار فيلسوف في العلوم عبقريا يحاضر
تركتنا ياسيدى لزمر كلها مذنب و فاجر
صهيون في سوق النخاسة بالعروبة يتاجر
بيعت الكرامة والمبادئ بضاعة في المتاجر
أمتك ياسيدى بجوارك أصبحت من سكان المقابر
قديد علقها صهيون فوق حباله ناشر
شيعة وسنة في عداوة وتنافر
أحزاب لا مستقبل لها و لا حاضر
إسلاميون في الجهل والتعصب والإرهاب تناصر
قوميون فشل مشروعهم المعاصر
انكشفوا إذا بهم سكين مغروس في الخاصر
علمانيون من كل عميل خائن وغادر
امة حضها في الحياة عاثر
كل الأمم من حولنا تضحك في تسامر
من امة تعيش في الآبار السوداء
تستنشق غاز النشادر
حكامها صراصير طراطير من
لا يرضى عليه الغرب يغادر
تمر بأ سوء أيامها كلها مطبات ومحاذر
عدوها متربص في العداوة لا ينام شاطر
لن يدعها تفلت من التخلف والفقر
سلطانها دائما جائر
كانت امة عظيمة في زمنها الغابر
فاليوم أضحوكة في العالم نكتة المنابر
ضيعتنا ياسيدى جمال ماضيا و حاضر
بعد إن كنت لنا معلما وناضر
تركتنا لبوليس التعذيب القهر والجناجر
والاغتصاب والرصاص وقطع الحناجر
ضيقوا علينا العيش وأغلقوا في وجوهنا المعابر
كلنا مريض ..بائس ...يأس و صابر
ضيعنا الدولة القومية وبطولات الأكابر
ها نحن من التاريخ طردنا نغادر
كمموا أفواهنا قتلوا فينا الإحساس والمشاعر
جندونا كلابا كل منا عن أخيه يخابر
ضاع كفاحك ياسيدى في صمغ المحابر
لان الديمقراطية هي النجاة من كل المخاطر
شغلوك عنها تشويها لتاريخك العاطر
فمن حبيب الملاين إلى طاغية في الخطابة شاطر
هذا حال الأمة ياسيدى عبد الناصر
يموت الطاغية يرثنا أطفاله السنا فر
تحوطه بطانة من كل فاسد ملحد ومخابر
نهبوا ثرواتنا عن طيب خاطر
في ظلمة والليل شرم برم مغيم وماطر
سارق ثرواتنا صار شجاع ذكي في السرقة ماهر
كدسوا ثرواتنا في بنوك الغرب كل بنك إفلاسه شاهر
أضاعوا نفطنا وغازنا في المجون والمظاهر
الأمة أصبحت ملك لكل طاغيةعميل وقاهر
تركة تتقاسمها الأمراء والعساكر
أجهزة قمع متعددة وبوليس ماكر
كلنا يحمد ويسبح باسم الطغاة مادحا وشاكر
أمتك أشركت بالله مرتدة وناكر
لم تعد تصلي الفجر باكر
خنعت لحاكم دائما في غيبوبة حشاش و ساكر
تركنا الإسلام بالعداوة لبعضنا لا نستحي نجاهر
سادت فينا الردة الكل في رمضان مسكر وفاطر
مكة والمدينة تحولتا آثار لكل زائر
أسواق لمنتجات الغرب ومتاجر
لم تعد تحرك والوجدان ولا الضمائر
القناة التي حررتها والمعابر
أصبحت لسفن الصهاينة قادم ومغادر
السودان الذي أعتقته جعلته ثائر
اليوم يعاني من التمزيق و اشد المصائر
تركت بعدك مواطنا يتيما متشردا وحائر
يسوقه الطغاة بعائر
كل أيام السنة العربي شرير متسكع بسب الجلالة يجاهر
يخاف الحكام لا يخشي الله الغافر
يحلم بالخير من الطغاة ناطر
في الانبطاح والتطبيل والتزمير يتسابق شاطر
في الرذيلة غامس جاهل متخلف مقامر
يجهل كل شئ حتى اسمه ليس فاكر
عفنوه بالحشيش والخمر صار نتن خامر
درويش مشعوذ مسحور مرة دائما له الغير ساحر
ياسيدى نحن بين خيارين القبر أو المخافر
أجهزة قمع وتعذيب كل مكان لدينا محاصر
خدعتنا يوم طليت علينا أسد جاسر
سلمناك أرواحنا.. أوطاننا.. إيماننا.. مستقبلا وحاضر
فسلمتنا لفئران المتاجر
لكلاب المجازر
لغبار المحاجر
لدود المقابر
لجنرالات الطماطم والأرز والاسمنت والآجر
لزمر النساء الفواجر
و هتك شرف اليتيمات القواصر
الكل فاسدعميلا خائن وفاجر
لا يستحي الكل في العلن يجاهر
رهنت عقولنا أعطيناك قلوبنا لأنك عفيف طاهر
بايعناك على الأمة الخليفة الثائر
سلمتنا للسادات بعده البارك الذليل الخاسر
غزة ياسيدى التي أمضيت عمرك من اجلها ساهر
تغرق في الدماء تحاصر
باعها بقايا بطانتكيا ناصر
فرعون لو كان حيا ماارتضى ماارتضاه العاثر
ما فتح صهيون أنيابه كأشر
مبارك بالعمالة والخيانة لا يستحي يتفاخر
فلسطين باعها العرب لصهيون ستشهد يوما سرية المحاضر
ستسطع الشمس لان السحاب عابر
انبطحت العرب إمام صهيون مقطوعة الدابر
امة مجبورة على الانبطاح تكابر
مجلس الأمن والغرب الصهاينة عليها مسلط وجابر
استأصل جين الذكورة منا فأصبحنا في يد الطغاة تذاكر
تقدم لصهيون عربون مودة كل صباح باكر
كشر النظام العربي على أنيابه انكشف كل شئ ساتر
يدعم الصهاينة حرق غزة واحكم غلق المعابر
هل تعلم ياسيدى ناصر ؟
صهيون أصبح للعرب حليف مناصر
مدافعا.. عن أمتك من عدو صوره لهم غادر
ضامن للعرب مستقبل أولادهم والحاضر
العرب اليوم لصهيون بالصداقة تتفاخر
عدونا اليوم ياسيدى إيران وشعبها الحر النائر
صهيون صار صديقنا وحبيبنا بشري لك من البشائر
لم يعد لنا في العالم من مناصر
فكلهم عدو لنا أو مساير
تركنا الإسلام ليرضى علينا عدو بنا كافر
حرقنا عباءة صلاح الدين الناصر
هتفنا للطغاة بملأ الحناجر
نساؤنا تلوطت بثقافة الحاضر
أصبحن رائدات كل واحدة عاهر
الذكور غلمان لكل سائح وزائر
أصبحت عندنا مشروعة اكبر الكبائر
الإشراك بالله وعبادة كل حاكم فاسد وجائر
الجهل والتخلف سيمت كل عربي علقه خائر
لم يعد العربي مفكرا أو مبدعا ولا مبادر
الكل خرفان للذبح مكانك قف لا تغادر
حرقنا بالنفط العلم والعقل نعيش كالنعاج في الحظائر
فقدنا الكبرياء والشرف ماتت عندنا الضمائر
صارت بطولاتنا خبز شوكلاطة وفطائر
وأبراج اسمنت يدعي الطغاة أنها تقدم ومنائر
الحكام وبطاناتهم يمارسون أرذل الصغائر
فرشونا للطغاة على الأرض حصائر
نتفوا ريشنا لم يعد في السماء من طائر
قلوبنا دامية عقولنا خاوية كل شئ تطاير
دمروا الصحة والتعليم لنبقى دائما حمائر
لم نعد نملك إلا من أوطاننا نفر نهاجر
برغم الهلاك والمخاطر
حلمنا الوحيد نركب البحر نموت نعيش نغامر
كل الأمم والشعوب من حولنا خرجت حرة المصائر
إلا العرب قدرهم سيئ حضهم بائر
غادرتنا ياسيدى تركتنا متحسر وحاسر
جرحنا عميق صعب المداواة غائر
كلنا مريض يأس وحائر
أمتك مستعبدة لان مشروعك كان خاسر
راهنت على التحرير والنصر الباهر
أهملت الحرية فكانت كل الهزائم والمخاسر
ياليت الديمقراطية كانت مشروعك المعاصر
لأصبح الجميع لك مادحا وشاكر
لكنت بعد الرسول والخلفاء الشرفاء العواطر
لكان التاريخ لك وحدك ممجد وذاكر
لا أخرجت أمتك من كل هذه المحن والمخاطر
عندما نذكرك ياسيدى تدمع العين ينكسر الخاطر
هل تذكر ياسيدى من أصدقاؤك الأكابر
بسمارك..غاربا لدي..نهرو..غاندي ..ماو ستنق.. جورج واشنطن..ومحمد إقبال ومنديلا ....الخ اليوم هم من عظماء التاريخ دائما في العقل والوجدان الكل حاضر
أممهم تعيش وتتلذذ بثمرة كفاحهم الزاهر
أموات عندنا لكنهم أحياء في السماء العاشر
صواريخ في العالم للقارات عابر
أسسوا لأوطانهم أمجادا وحواضر
جسور آمنة وقناطر
لا يبدها لص مقامر
ولا انقلابي مغامر
ولا ثوري منافق متآمر
لا وطني مغرور في جهله وتخلفه أصبح فاتق أمر
لا علماني في الذل والخنوع والاستسلام يكتب يحاضر
أنا مقتنع بك ولك عاذر
لكن الجماهير التي أحبت خلفك اصطفت تناصر
ماذنبها تركتها للذئاب والخنازر
يلبسها الحكام كنادر
يرثها الأطفال كالأرض والأشجار كالأبقار والبعائر
امة عجزت عن الخلاص والثورة لم تعد تنجب عاقر
دخلت التاريخ من أوسع أبوابه سيف العز والكرامة شاهر
تأمروا عليك فجعلوك من سكان المقابر