المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كبسولات أبوال الإبل علاج من السرطان



الكشاف
26-12-2009, 06:22 PM
أبلغت رئيسة وحدة الخلايا والأنسجة في مركز الملك فهد للبحوث الطبية الدكتورة فاتن خورشيد وجود «توجه علمي لإعداد كبسولات دوائية من أبوال الإبل لاستخدامها علاجيا في الأمراض السرطانية».
وأشارت إلى أنها «أنجزت دراسة علمية متكاملة عن أبوال وألبان الإبل، حيث أظهرت التحاليل أن أبوال الإبل نظيفة ومعقمة وخالية من السموم، ويمكن حفظها في درجة حرارة الغرفة لمدة أسبوعين بدون أن تفسد».
وقالت خورشيد: «إن هذا البحث سجل للحصول على براءة الاختراع في مكاتب البراءات الخليجية والأمريكية والصينية والأوروبية»، لافتة إلى «أن البحث نشر في دوريات طبية عالمية، وحاز جوائز محلية ودولية، حيث نال المركز الأول على مستوى المملكة والميدالية الذهبية في معرض الاختراعات والابتكار، وحاز الميدالية نفسها أخيرا في معرض اتيكس في العاصمة الماليزية.
شرب الماء
وأوضحت خورشيد «أنه يمكن لمريض السرطان، الذي أخذ جرعات علاج كيميائي أو إشعاعي استخدام أبوال وألبان الإبل مع مراعاة الإكثار من شرب الماء والفواكة والخضروات الورقية، والابتعاد عن اللحوم الحمراء».
وأضافت أن «العلاج حاليا ما زال قيد التجربة للحالات المتقدمة من الأورام والبحث على عدة أنواع من مرض سرطان الرئة والثدي والدم وفي مختلف المراحل، حيث أن العلاج بألبان وأبوال الإبل أجدى وأنفع في الحالات المبكرة، ويمكن استخدامه في الحالات المتقدمة، حيث تحسنت العديد من الحالات بعد تقلص في حجم الورم، وهناك حالات موثقة شفيت تماما دون أخذ أي أدوية أخرى بناء على رغبة المريض، كما يمكن للمرضى أطفال السرطان أخذ جرعات أقل من التي يتناولها الكبار».
نار هادئة
وألمحت إلى أنه «يمكن لمريض السرطان تناول ألبان الإبل المبسترة في السوبر ماركت، فهي تؤدي الغرض العلاجي وفي حالة توفر حليب الإبل الطازج يفضل تسخينه لوقت طويل، وعلى نار هادئة دون وصوله لدرجة الغليان، لأن ذلك يفسد القيمة العلاجية للحليب».
وذكرت «أن المريض الذي شفي من المرض يجب أن يتناول جرعات من أبوال الإبل لمدة عام على سبيل الوقاية، أما بخصوص حليب الإبل فعلى المريض تناوله طيلة حياته لتقوية المناعة لديه».
الطعم والرائحة
وعن الشروط قالت: «لا يشترط أن يكون بول الإبل من ناقة لم تنجب، لكن الأفضل التي لم تنجب بعد، لأنه أكثر استساغة من حيث الطعم والرائحة، وهناك العديد من المرضى الذين وجدوا فرقا في الطعم والرائحة بين الناقة البكر وبين بول الجمل أو الناقة التي أنجبت فهي على حد سواء لا فرق بينهما في الكفاءة العلاجية فقط أن تكون بالغة، وليست رضيعة، لأن بول الجمل الصغير أو الناقة الصغيرة ليس لها تأثير علاجي».
ونصحت خورشيد باستخدام الأدوات الشخصية عند إحضار الألبان والأبوال، «لأن أدوات الراعي قد تكون ملوثة».
(عكاظ)

الكشاف
27-02-2010, 07:27 PM
خورشيد: «أبوال الإبل» أثبتت فاعليتها في علاج «السرطان»
كشفت رئيسة وحدة زراعة الخلايا والأنسجة، ومشرفة الكرسي العلمي لأبحاث السرطان في جامعة الملك عبدالعزيز الدكتورة فاتن خورشيد أن أبحاثها أثبتت فاعلية أبوال الإبل في علاج سبعة أنواع من أنواع السرطان تشمل الرئه والدم والكبد والجلد والقولون والدماغ والثدي، إضافة إلى الالتهاب الكبدي الوبائي، وأثبتت نجاحها في علاج الأمراض الجلدية المستعصية والمزمنة، بعد فصل المادة الفعالة فيه وتركيبها بأشكال دوائية عدة.
وذكرت أن بعض المراجع ذكرت أنه يمكن استخدام أبوال الإبل في علاج الصفاري وأمراض الكبد والسرطانات البسيطة. إضافة إلى علاج الأمراض الجلدية والالتهابات البكتيرية والتطبيب من أمراض الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي، إذ ذكرت بعض المراجع إمكان استخدامها في علاج التليفات الكبدية والاستسقاء.
وبيّنت خورشيد أن دراساتها حول الفوائد الطبية لألبان وأبوال الإبل بدأت فعلياً في عام 2004، ولا تزال الأبحاث جارية حتى الآن، لافتة إلى أنها تلقت عروضاً عدة لتبني دراساتها من جهات رسمية دولية كوزارة العلم والتكنولوجيا في ماليزيا (moisti)، وجهات خاصة مثل جهات ألمانية وسويسرية وكويتية.
وأوضحت أن فكرة بحثها عن التداوي بألبان وأبوال الإبل جاءتها بعد التحاقها بالهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة. وأثناء تداول الآيات والأحاديث مع بقية العضوات والتي يمكن استنباط منها بحث علمي، مشيرة إلى أنها توقفت كثيراً أمام حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوم عرينة، «روى البخاري عن أنس أن رهطاً من المدينة قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: إنا اجتوينا المدينة فعظمت بطوننا وارتهشت أعضادنا، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يلحقوا براعي الإبل فيشربوا من ألبانها وأبوالها حتى صلحت بطونهم وألوانهم...».
وألمحت إلى أن ألبان الإبل تحوي جميع العناصر الغذائية القيمة والبروتينات التي ترفع المناعة، وتحتوي على دهون خفيفة، وسكريات مولدة للطاقة وهي عنصر غذائي متكامل، موضحة أن بول الإبل يحتوي على مواد فعالة مسكنة للآلام ومضادة للالتهاب ومقاومة للسرطان والتأكسد كما يسهم في نمو الأنسجة الطبيعية وإصلاح العطب بها، إضافة إلى احتوائه على أملاح معدنية كـ «البوتاسيوم والصوديوم»، وهي مهمة لفتح بوابات الخلايا وإدخال الدواء إلى الهدف داخل الأنوية وإصلاح العطب الجيني، كما تحتوي أبوال الإبل على حديد وزنك بكميات وافية، لإتمام العمليات الحيوية والعلاجية داخل الأنسجة.
وأشارت إلى أن العلاج بألبان الإبل وأبوالها لا يزال قيد البحث إلى أن يجري استكمال ما يلزم من تصاريح وإجازات واختبارات على البشر وسيصرف بعدها بإذن الله كأي دواء، مستغربة من اعتقاد البعض خلو ألبان الإبل وأبوالها من الفوائد، «فالإثباتات تجري من خلال التجارب العلمية البحتة التي تؤكد الفائدة، وهذا العلاج ليس اختراعاً بل هو حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم، ونحن طبقناه بحسب البروتوكولات العلمية الحديثة لمعرفة مدى فاعلية الدواء».
وعن الاستعانة بتجارب الدول الأخرى، أشارت خورشيد إلى أنه لابد عند إجراء التجارب العلمية العودة إلى المراجع والبدء من حيث توقف الآخرون، لافتة إلى أنه من خلال الأبحاث التي أجرتها تبين أن بول الإبل له دور في منع تساقط الشعر وتكثيفه وذلك من خلال علاج الخلايا الليفية وهي الخلايا الأساسية في الجلد.
(الحياة )

الكشاف
27-02-2010, 07:29 PM
هذا موضوع له علاقة بعلاج هذا المرض الخبيث
نسأل الله أن يقي المسلمين شره
الكاتب محب البانة (http://www.albanah.net/vb/showthread.php?t=831&highlight=%C7%E1%D3%D1%D8%C7%E4)

الفجر
27-02-2010, 11:16 PM
جزاك الله خيرا