الطبيب
24-06-2010, 06:40 PM
"قناة الأقصى الفضائية" توقف بثها الفضائي على قمر "نورسات" التابع لشركة فرنسية، مساء اليوم الخميس في تمام الساعة 8 بعد فشل المفاوضات مع الحكومة الفرنسية.
وقالت الفضائية في بيان لها :"سنضطر إلى التوقف اليوم عن البث على قمر "نورسات"، مستدركةً:"ولكننا سنستمر في البث على قمر عربسات، وان شاء الله نتمكن في الأيام القادمة من إيجاد مكان آخر على قمر صناعي في المنطقة العربية".
وأضافت:"اتفقنا مع بعض الخبراء والقانونين على مواصلة العمل والتفاوض مع الحكومة الفرنسية من الناحية القانونية".
وكان المجلس السمعي والبصري الحكومي الفرنسي قرر وقف بث فضائية الأقصى، بحُجّة بثها بعض البرامج "المخالفة للقوانين الفرنسية المعنية بحظر المواد المحرضة على الكراهية"، قبل أن تمدد إدارة القمر الصناعي بث القناة حتى الثاني والعشرين من ذات الشهر، قبل أن يتم تمديده مرة ثانية حتى الخميس المقبل.
فتح تعرقل الإدانة
وفي ذات السياق، قال مصدر دبلوماسي عربي إن موقف سلطة فتح من قناة الأقصى التابعة لحركة حماس تسبب في عرقلة صدور توصية من اللجنة الدائمة للإعلام العربي بإدانة قرار فرنسا بحجب القناة.
وأوضح المصدر أن سلطة فتح ادعت أن القناة غير شرعية، لافتا إلى الفارق الكبير بين موقف لبنان المدافع عن قناة المنار رغم الاختلاف السياسي للأغلبية المسيطرة على السلطة وبين حزب الله، وبين الموقف الحزبي لسلطة فتح.
وياتي ذلك الموقف المخزي لسلطة فتح بالضفة المحتلة ليضاف الى سلسلة طويل وتاريخ حافل بالخيانة والتفريط التي تقوم بها تلك السلطة بحق الحقوق الفلسطينية التي تنازلت عن اغلبها خلال المفاوضات مع الاحتلال الصهيوني.
ردود فعل
هذا وقد أثار قرار المجلس السمعي والبصري الفرنسي الأعلى وقف بث فضائية الأقصى التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبر القمر الاصطناعي الأوروبي "يوتلسات" ردود فعل فلسطينية منددة ورافضة للقرار الفرنسي، معتبرة إياه استجابة لأصوات مدعومة من تل أبيب لمعاقبة الفضائيات التي تفضح الجرائم الصهيونية.
ويخشى مختصون إعلاميون ومحللون سياسيون من غزة التي ينطلق منها بث فضائية الأقصى، أن يكون القرار الفرنسي مقدمةً لحظر بث قنوات عربية مؤيدة للحق الفلسطيني على غرار ما تعرضت له فضائيات "العالم" و"المنار" و"الرحمة".
وقد نظمت في قطاع غزة خلال الأسبوع الحالي والمنصرم العديد من الفعاليات والاعتصامات التي طالبت فرنسا بالعدول عن قرار وقف البث الذي اعتبرته بأنه جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم التي ترتكب بحق الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية على مستوى العالم.
د ب ا
وقالت الفضائية في بيان لها :"سنضطر إلى التوقف اليوم عن البث على قمر "نورسات"، مستدركةً:"ولكننا سنستمر في البث على قمر عربسات، وان شاء الله نتمكن في الأيام القادمة من إيجاد مكان آخر على قمر صناعي في المنطقة العربية".
وأضافت:"اتفقنا مع بعض الخبراء والقانونين على مواصلة العمل والتفاوض مع الحكومة الفرنسية من الناحية القانونية".
وكان المجلس السمعي والبصري الحكومي الفرنسي قرر وقف بث فضائية الأقصى، بحُجّة بثها بعض البرامج "المخالفة للقوانين الفرنسية المعنية بحظر المواد المحرضة على الكراهية"، قبل أن تمدد إدارة القمر الصناعي بث القناة حتى الثاني والعشرين من ذات الشهر، قبل أن يتم تمديده مرة ثانية حتى الخميس المقبل.
فتح تعرقل الإدانة
وفي ذات السياق، قال مصدر دبلوماسي عربي إن موقف سلطة فتح من قناة الأقصى التابعة لحركة حماس تسبب في عرقلة صدور توصية من اللجنة الدائمة للإعلام العربي بإدانة قرار فرنسا بحجب القناة.
وأوضح المصدر أن سلطة فتح ادعت أن القناة غير شرعية، لافتا إلى الفارق الكبير بين موقف لبنان المدافع عن قناة المنار رغم الاختلاف السياسي للأغلبية المسيطرة على السلطة وبين حزب الله، وبين الموقف الحزبي لسلطة فتح.
وياتي ذلك الموقف المخزي لسلطة فتح بالضفة المحتلة ليضاف الى سلسلة طويل وتاريخ حافل بالخيانة والتفريط التي تقوم بها تلك السلطة بحق الحقوق الفلسطينية التي تنازلت عن اغلبها خلال المفاوضات مع الاحتلال الصهيوني.
ردود فعل
هذا وقد أثار قرار المجلس السمعي والبصري الفرنسي الأعلى وقف بث فضائية الأقصى التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبر القمر الاصطناعي الأوروبي "يوتلسات" ردود فعل فلسطينية منددة ورافضة للقرار الفرنسي، معتبرة إياه استجابة لأصوات مدعومة من تل أبيب لمعاقبة الفضائيات التي تفضح الجرائم الصهيونية.
ويخشى مختصون إعلاميون ومحللون سياسيون من غزة التي ينطلق منها بث فضائية الأقصى، أن يكون القرار الفرنسي مقدمةً لحظر بث قنوات عربية مؤيدة للحق الفلسطيني على غرار ما تعرضت له فضائيات "العالم" و"المنار" و"الرحمة".
وقد نظمت في قطاع غزة خلال الأسبوع الحالي والمنصرم العديد من الفعاليات والاعتصامات التي طالبت فرنسا بالعدول عن قرار وقف البث الذي اعتبرته بأنه جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم التي ترتكب بحق الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية على مستوى العالم.
د ب ا