الكشاف
27-07-2010, 09:35 PM
كتبت ـ حنان جناب: يجسد سالم علي المقرشي، مثالا جيدا لما يمكن تحقيقه في المجال الموسيقي، عندما تُصقل الموهبة بالدراسة الجادة والتمرين واستثمار الموهبة وجعلها حرفة،وإذا تعقبنا بعض الخطوات في مسيرة حياته الموسيقية، نجد أنه أحد الأمثلة الناجحة في السلطنة، التي تبشر بمستقبل موسيقي واعد، بمساندة الدولة وتشجيعها، وجهده المثابر، للاستفادة من الفرص،التي تتاح له،من خلال المشاركات في المهرجانات والفعاليات الفنية سواء المحلية أو العربية أو العالمية فالفنان سالم عضو في الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية،فهو من مواليد عام 1977م،وهو بذلك كان أصغر المشاركين في مهرجان مسقط للعود.
بداياته كانت منذ الصغر عندما تعلق بحب الموسيقى وشغلته طوال فترة الدراسة،ورغم تعرفه على آلة الاكسلفون والأكورديون ضمن الآلات المدرسية، إلا أن آلة العود بهرته شكلاً وصوتاً، كما يؤكد سالم ذلك في جميع أحاديثه عند ذكر آلة العود، وكان هذا الحب والشغف في سن مبكرة لم تتجاوز سن العاشرة، حيث وجد أخاه الأكبر يلعب بهذه الآلة السحرية ، فكان من السهل عليه الاقتراب منها ومحاولة العزف عليها، وذلك بمحاولات ذاتية في هذه السن المبكرة.
وبعد بلوغه سن الحادية عشرة بدأ سالم يعلم نفسه بطريقة السمع والتقليد، وهي مدرسة تقليدية قديمة، أخرجت لنا العديد من الموسيقيين العمالقة ، وبدأ سالم بسماع شرائط محمد عبد الوهاب وأغاني أم كلثوم، وتكونت لديه حصيلة كبيرة من الموروث الموسيقي الأصلي.
التحق سالم بالفرقة السلطانية العمانية الأولى للموسيقى والفنون الشعبية? عام 1998م كمنشد جماعي، وهنا بدأ استعداده الموسيقي في الظهور، حيث تعلم أصول الغناء العربي الأصيل من خلال القوالب الموسيقية العربية الأصيلة، مثل القصيدة، والدور والموشح، ولم يمنعه الانشغال بالغناء من مواصلة عزفه وتقربه لآلة العود، المحببة لقلبه.وقد أتيح له أن يشارك في دورة بالقاهرة عام 2004م ضمن نخبة تم اختيارها بعناية، وقد حقق سالم إنجازا ملحوظا في تلك الدورة ، والتي تم تمديدها حتى عام 2005م ، بناء على النتائج الطيبة، التي أحرزها سالم وزملاؤه في الدورة الأولى. وعرف عن سالم المقرشي ميله لأسلوب عزف المدرسة التقليدية القديمة، التي لا تغفل عن أهمية (الطرب) في العود، وبجانب العزف على العود، شارك سالم أيضا في كثير من مهرجانات الأغنية، في مسقط ودبي،وله أعمال كملحن أيضا في المهرجانات،منها في عُمان، والإمارات، ومصر، والأردن.
حول مشاركاته الفنية وعزفه أمام صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ، يقول سالم المقرشي : العزف كان فيه تشريف لي فقد عزفت أمام جمهور ووسط إعلام ونقل مباشر وكان حضور جلالة السلطان قابوس شيئا عظيما ورائعا فضلا عن أن فقرات العزف التي قدمتها كانت وسط اثنين من كبار عازفي العود في الوطن العربي وهم الفنان عمار الشريعي والفنان عبادي الجوهر، ،لقد استعددت منذ 4 أشهر وتدربت على تلك المقطوعات التي قدمتها ، وكانت لي تجارب في عزف مقطوعات موسيقية كثيرة منها مقطوعات لأم كلثوم وعبد الوهاب والقصبجي، وغيرها من المدارس التي جسدت العزف على آلة العود .
وحول أنواع المقامات التي يفضلها سالم المقرشي يقول...كوني احد العازفين في الفرقة الأولى للموسيقى والفنون الشعبية ، أتيح لي عزف مقامات كثيرة ومتنوعة وموشحات والمقامات مختلفة وجميعها أجدها مغرية في العزف ولكني أفضل العزف على مقام الرست ، ومن خلاله أتفرع إلى مقامات أخرى ، واعمل نقلات بين تلك المقامات ، ويضيف سالم حول موهبته : الموهبة وان كانت موجودة لابد أن تصقل بالدراسة والتدريب ومن خلال الدراسة تعلمت أشياء كثيرة ، وأنا مهتم بجميع مدارس العود حتى الحديثة منها على سبيل المثال مدرسة نصير شما ، وقد أخذت منها بعض التمارين ، وفي معهد الحفني دربني الدكتور عاطف عبد الحميد،وحول إشهار (جمعية لهواة العود) قال المقرشي : شيء جميل ونفتخر به وهي التفاتة طيبة أن تكون هناك جمعية تهتم بهواة العود ، وأنا أرى أن المستوى لدى الهواة تطور كثيرا في السنوات الأربع الماضية عن قبله ، وعسى أن نقدم فنونا جديدة في مجال العزف على العود .
(جريدة الوطن العدد 8431)
بداياته كانت منذ الصغر عندما تعلق بحب الموسيقى وشغلته طوال فترة الدراسة،ورغم تعرفه على آلة الاكسلفون والأكورديون ضمن الآلات المدرسية، إلا أن آلة العود بهرته شكلاً وصوتاً، كما يؤكد سالم ذلك في جميع أحاديثه عند ذكر آلة العود، وكان هذا الحب والشغف في سن مبكرة لم تتجاوز سن العاشرة، حيث وجد أخاه الأكبر يلعب بهذه الآلة السحرية ، فكان من السهل عليه الاقتراب منها ومحاولة العزف عليها، وذلك بمحاولات ذاتية في هذه السن المبكرة.
وبعد بلوغه سن الحادية عشرة بدأ سالم يعلم نفسه بطريقة السمع والتقليد، وهي مدرسة تقليدية قديمة، أخرجت لنا العديد من الموسيقيين العمالقة ، وبدأ سالم بسماع شرائط محمد عبد الوهاب وأغاني أم كلثوم، وتكونت لديه حصيلة كبيرة من الموروث الموسيقي الأصلي.
التحق سالم بالفرقة السلطانية العمانية الأولى للموسيقى والفنون الشعبية? عام 1998م كمنشد جماعي، وهنا بدأ استعداده الموسيقي في الظهور، حيث تعلم أصول الغناء العربي الأصيل من خلال القوالب الموسيقية العربية الأصيلة، مثل القصيدة، والدور والموشح، ولم يمنعه الانشغال بالغناء من مواصلة عزفه وتقربه لآلة العود، المحببة لقلبه.وقد أتيح له أن يشارك في دورة بالقاهرة عام 2004م ضمن نخبة تم اختيارها بعناية، وقد حقق سالم إنجازا ملحوظا في تلك الدورة ، والتي تم تمديدها حتى عام 2005م ، بناء على النتائج الطيبة، التي أحرزها سالم وزملاؤه في الدورة الأولى. وعرف عن سالم المقرشي ميله لأسلوب عزف المدرسة التقليدية القديمة، التي لا تغفل عن أهمية (الطرب) في العود، وبجانب العزف على العود، شارك سالم أيضا في كثير من مهرجانات الأغنية، في مسقط ودبي،وله أعمال كملحن أيضا في المهرجانات،منها في عُمان، والإمارات، ومصر، والأردن.
حول مشاركاته الفنية وعزفه أمام صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ، يقول سالم المقرشي : العزف كان فيه تشريف لي فقد عزفت أمام جمهور ووسط إعلام ونقل مباشر وكان حضور جلالة السلطان قابوس شيئا عظيما ورائعا فضلا عن أن فقرات العزف التي قدمتها كانت وسط اثنين من كبار عازفي العود في الوطن العربي وهم الفنان عمار الشريعي والفنان عبادي الجوهر، ،لقد استعددت منذ 4 أشهر وتدربت على تلك المقطوعات التي قدمتها ، وكانت لي تجارب في عزف مقطوعات موسيقية كثيرة منها مقطوعات لأم كلثوم وعبد الوهاب والقصبجي، وغيرها من المدارس التي جسدت العزف على آلة العود .
وحول أنواع المقامات التي يفضلها سالم المقرشي يقول...كوني احد العازفين في الفرقة الأولى للموسيقى والفنون الشعبية ، أتيح لي عزف مقامات كثيرة ومتنوعة وموشحات والمقامات مختلفة وجميعها أجدها مغرية في العزف ولكني أفضل العزف على مقام الرست ، ومن خلاله أتفرع إلى مقامات أخرى ، واعمل نقلات بين تلك المقامات ، ويضيف سالم حول موهبته : الموهبة وان كانت موجودة لابد أن تصقل بالدراسة والتدريب ومن خلال الدراسة تعلمت أشياء كثيرة ، وأنا مهتم بجميع مدارس العود حتى الحديثة منها على سبيل المثال مدرسة نصير شما ، وقد أخذت منها بعض التمارين ، وفي معهد الحفني دربني الدكتور عاطف عبد الحميد،وحول إشهار (جمعية لهواة العود) قال المقرشي : شيء جميل ونفتخر به وهي التفاتة طيبة أن تكون هناك جمعية تهتم بهواة العود ، وأنا أرى أن المستوى لدى الهواة تطور كثيرا في السنوات الأربع الماضية عن قبله ، وعسى أن نقدم فنونا جديدة في مجال العزف على العود .
(جريدة الوطن العدد 8431)