ك.ماركس
23-09-2007, 03:45 PM
صباحها ككل صباح ..... حناجر ديكة تصيح ...... ومكبرات صوت تعلو بالاذان ....... وبعدها تشرق الشمس
وفلاح ياتي من هناك من عمق دغل الحواري الضيقة ........ الى أين ؟؟؟؟
الى سرا دفين ...... الى الحقول ذات الطبيعة الوعرة ..... التي يجعل منها أرضا خضراء نضره
وهنا لا تالو سيدة المنزل عن رصف طبقات الخبز الحاف على جدران تلك القطعة الحديدية التي أكلت منها النار وشربت ......... وما عاد لونها كسابق عهده فقد تحول الى ظلمت ليلد داكن .......
نعم أنها تجتهد لسد رمق فارسها الذي أمتطى على ظهر أرضه التي لو عاش سيعيش بها ولو مات رقد تحت أرضها ....
وهناك على مضيق الحارة القديمه وجوه كثيرة ....... وأبراجا عالية وقصص مل الكبار من سردها
حكايات ..... ومغامرات ...... وحروب أكلت الاخضر واليابس..... ولكنها لا تزال ملحمة تحكى وتردد على الالسنة ......
وهي كعادتها كانت مسرحا لاحداث عظام ........ نعم كانت مسرحا لكل أمرا جلل ....... وهناك على أحد زواياها يرقد مسجدها القديم شامخا ....... فقد تعرى كثيرا ..... ولبس من الوان الحضارة الكثير ...... حمل أسم شجرة شامخة
هي اليوم احد الاثار التي لا تنسى لتقسم قلب أميرتي الى نصفين ......... فنصفها القديم من الحواري والبيوت العتيقة قد ولى ولكن برجعة ليس بدون رجعة ونصفها الاخر تلون ....... بلون اليوم أقصد ما هو قادما من أيام
كل تلك الاوصاف قد تشترك فيها أميرتي مع شقيقاتها من الاميرات ..... ولكن ما ميز اميرتي أنه في مرتفع من مرتفعاتها ....... يرقد فيها جثمان جدي بسلام ......... نعم يرقد فيها كبطلا من أبطال قصص هيمروس في ملاحمة الاغريقية ..... هو ليس ادسيوس ..... وليس اخيل ..... لكنة جدي الذي ما نعم بصري برؤيته ......
فرقد بسلام أيها الامير ........
وكذا أنتي أميرتي أرقدي بسلام ............. في أحضان سيدك الذي أحبك وأحببته....
وفلاح ياتي من هناك من عمق دغل الحواري الضيقة ........ الى أين ؟؟؟؟
الى سرا دفين ...... الى الحقول ذات الطبيعة الوعرة ..... التي يجعل منها أرضا خضراء نضره
وهنا لا تالو سيدة المنزل عن رصف طبقات الخبز الحاف على جدران تلك القطعة الحديدية التي أكلت منها النار وشربت ......... وما عاد لونها كسابق عهده فقد تحول الى ظلمت ليلد داكن .......
نعم أنها تجتهد لسد رمق فارسها الذي أمتطى على ظهر أرضه التي لو عاش سيعيش بها ولو مات رقد تحت أرضها ....
وهناك على مضيق الحارة القديمه وجوه كثيرة ....... وأبراجا عالية وقصص مل الكبار من سردها
حكايات ..... ومغامرات ...... وحروب أكلت الاخضر واليابس..... ولكنها لا تزال ملحمة تحكى وتردد على الالسنة ......
وهي كعادتها كانت مسرحا لاحداث عظام ........ نعم كانت مسرحا لكل أمرا جلل ....... وهناك على أحد زواياها يرقد مسجدها القديم شامخا ....... فقد تعرى كثيرا ..... ولبس من الوان الحضارة الكثير ...... حمل أسم شجرة شامخة
هي اليوم احد الاثار التي لا تنسى لتقسم قلب أميرتي الى نصفين ......... فنصفها القديم من الحواري والبيوت العتيقة قد ولى ولكن برجعة ليس بدون رجعة ونصفها الاخر تلون ....... بلون اليوم أقصد ما هو قادما من أيام
كل تلك الاوصاف قد تشترك فيها أميرتي مع شقيقاتها من الاميرات ..... ولكن ما ميز اميرتي أنه في مرتفع من مرتفعاتها ....... يرقد فيها جثمان جدي بسلام ......... نعم يرقد فيها كبطلا من أبطال قصص هيمروس في ملاحمة الاغريقية ..... هو ليس ادسيوس ..... وليس اخيل ..... لكنة جدي الذي ما نعم بصري برؤيته ......
فرقد بسلام أيها الامير ........
وكذا أنتي أميرتي أرقدي بسلام ............. في أحضان سيدك الذي أحبك وأحببته....