مشاهدة النسخة كاملة : ذكر (عمان) في الأحاديث النبوية
فتى البانة
18-10-2007, 04:53 PM
قد ذكرنا في مقال سابق
ذكر (عمان) في القرءان الكريم
إضغط هنا لقراءة المقال (http://albanah.net/vb/showthread.php?t=286)
وهنا نتناول الأحاديث الوارد فيها ذكر (عمان)
فقد روى الإمام مسلم في صحيحه حيث قال :
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي الْوَازِعِ، جَابِرِ ابْنِ عَمْرٍو الرَّاسِبيِّ، سَمِعْتُ أَبَا بَرْزَةَ يَقُولُ:
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلاً إِلَىَ حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ ، فَسَبُّوهُ وَضَرَبُوهُ ، فَجَاءَ إِلَىَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَو أَنَّ أَهْلَ عُمَانَ أَتَيْتَ، مَا سَبُّوكَ وَلاَ ضَرَبُوكَ
فتى البانة
18-10-2007, 04:59 PM
وفي مسند الإمام أحمد رحمه الله عدة أحاديث
الحديث الأول :
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنا مهدي بن ميمون حدثنا جابر أبو الوزاع قال سمعت أبا برزة يقول :
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا إلى حي من أحياء العرب ، فضربوه وسبوه فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فشكا ذاك إليه ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : لو أهل عُمَان أتيت ما ضربوك ولا سبوك.
الحديث الثاني :
عن أبي لبيد قال : خرج رجل منا من طاحية مهاجراً يقال له : بيرح بن أسد، فقدم المدينة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأيام ، فرآه عمر فعلم أنه غريب فقال : ممن أنت؟
فقال : من أهل عمان،
فقال : من أهل عمان؟
قال : نعم،
قال : فأخذ بيده فأدخله على أبي بكر ، فقال : هذا من أهل الأرض التي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
{ إني لأعلم أرضاً يقال لها ، عُمَان ، ينضح بناحيتها البحر، لو أتاهم رسولي ما رموه بسهم ولا حجر}
قال الحافظ الهيثمي : رواه أحمد و رجاله رجال الصحيح ، غير لمازة بن زبار وهو ثقة. ورواه أبو يعلى كذلك.
الحديث الثالث :
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يزيد أنبأنا جرير بن حازم وإسحق بن عيسى قال حدثنا جرير بن حازم عن الزبير بن الحريث عن الحسن بن هادية قال:
لقيت ابن عمر، قال إسحق فقال لي : ممن أنت ؟
قلت : من أهل عمان .
قال : من أهل عمان ؟
قلت : نعم .
قال : أفلا أحدثك ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم،
قلت : بلى ،
فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إني لأعلم أرضا يقال لها عُمَان ، ينضح بجانبها البحر، الحجة منها أفضل من حجتين من غيرها .
فتى البانة
18-10-2007, 05:02 PM
وفي كتاب الطبراني رحمه الله أحاديث عن عمان
الحديث الأول :
عن ابن عباس قال : كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حي من العرب يدعوهم إلى الإسلام فلم يقبلوا الكتاب ورجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه فقال :
{ أما إني لو بعثت به إلى قوم بشط عمان ، من أزد شنوءة وأسلم لقبلوه }
ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الجلندا يدعوه إلى الإسلام فقبله وأسلم ، و بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية فقدمت الهدية وقد قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجعل أبو بكر الهدية مورثاً فقسمها بين فاطمة وبين الناس.
الحديث الثاني :
حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري أنا عبد الرزاق أنا بن جريج أخبرني عنبسة مولى طلحة بن داود أنه سمع طلحة بن داود يقول قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : نعم المرضعون أهل عُمَان.
عمان : بضم أوله وتخفيف ثانيه وآخره نون ، اسم كورة عربية على ساحل بحر اليمن والهند.
قال الحافظ الهيثمي : و فيه عنبسة مولى طلحة بن داود ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
فتى البانة
18-10-2007, 05:08 PM
وقد ذكر الإمام ابن القيم رحمه الله عن عمان في كتاب هداية الحيارى :
وكذلك (ابنا الجلندي ملكا عمان وما حولها) من ملوك النصارى ، أسلما طوعا واختيارا ، ونحن نذكر قصتهما، وكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهما، وهذا لفظه :
(بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد بن عبد الله إلى حيفر وعبيد ابني الجلندي، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد:
فإني أدعوكما بداعية الإسلام أسلما تسلما، فإني رسول الله إلى الناس كافة لأنذر من كان حيا، و يحق القول على الكافرين، و أنكما إن أقررتما بالإسلام وليتكما مكانكما، و إن أبيتما أن تقرا بالإسلام فإن ملككما زائل عنكما، و خيلي تحل بساحتكما، و تظهر نبوتي على ملككما).
و ختم الكتاب، و بعث به مع عمرو بن العاص ،
قال عمرو : فخرجت حتى انتهيت إلى عمان ، فلما قدمتها انتهيت إلى عبيد وكان أحلم الرجلين وأسهلهما خلقا،
فقلت : إني رسول رسول الله إليك وإلى أخيك،
فقال : أخي المقدم علي بالسن والملك ، و أنا أوصلك إليه حتى يقرأ كتابك ، ثم قال لي : وما تدعو إليه؟
قلت : أدعوك إلى الله وحده لا شريك له، و تخلع ما عبد من دونه، و تشهد أن محمدا عبده و رسوله،
قال: يا عمرو، إنك سيد قومك، فكيف صنع أبوك فإن لنا فيه قدوة؟
قلت : مات و لم يؤمن بمحمد، و وددت أنه كان أسلم و صدق به، و كنت أنا على مثل رأيه حتى هداني الله للإسلام،
قال : فمتى تبعته ؟
قلت : قريبا،
فسألني : أين كان إسلامي؟
فقلت : عند النجاشي، وأخبرته أن النجاشي قد أسلم،
قال : فكيف صنع قومه بملكه؟
قلت : أقروه،
قال : والأساقفة والرهبان؟
قلت : نعم.
قال : انظر يا عمرو، ما تقول إنه ليس خصلة في رجل أفضح له من كذب،
قلت : ما كذبت و ما نستحله في ديننا،
ثم قال : ما أرى هرقل علم بإسلام النجاشي،
قلت : بلى،
قال : بأي شيء علمت ذلك؟
قلت : كان النجاشي يخرج له خراجا، فلما أسلم و صدق بمحمد، قال : لا والله لو سألني درهما واحدا ما أعطيته، فبلغ هرقل قوله، فقال له نياق أخوه : أتدع عبدك لا يخرج لك خراجا ويدين دينا محدثا ؟
قال هرقل : رجل رغب في دين واختاره لنفسه ما أصنع به، و الله لولا الضن بملكي لصنعت كما صنع،
قال: انظر ما تقول يا عمرو؟
قلت : والله لقد صدقتك،
قال : عبد فأخبرني ما الذي يأمر به و ينهى عنه؟
قلت : يأمر بطاعة الله عز وجل، وينهى عن معصيته، ويأمر بالبر، وصلة الرحم، وينهى عن الظلم والعدوان، وعن الزنا، وشرب الخمر، وعن عبادة الحجر، والوثن، والصليب،
فقال: ما أحسن هذا الذي يدعوا إليه ، لو كان أخي يتابعني لركبنا حتى نؤمن بمحمد، ونصدق به، ولكن أخي أضن بملكه من أن يدعه، و يصير دينا،
قلت : إنه أن أسلم ملكه رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومه، فأخذ الصدقة من غنيهم فردها على فقيرهم،
قال : إن هذا لخلق حسن، و ما الصدقة؟
فأخبرته بما فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصدقات في الأموال حتى انتهيت إلى الإبل،
فقال : يا عمرو و يؤخذ من سوائم مواشينا التي ترعى الشجر، وترد المياه؟
فقلت : نعم،
فقال : والله ما أرى قومي في بعد دارهم، وكثرة عددهم، يطيعون بهذا،
قال : فمكثت ببابه أياما وهو يصل إلى أخيه فيخبره كل خبري، ثم إنه دعاني يوما فدخلت عليه فأخذ أعوانه بضبعي، فقال:
دعوه، فأرسلت، فذهبت لأجلس، فأبوا أن يدعوني أجلس، فنظرت إليه
فقال : تكلم بحاجتك، فدفعت إليه الكتاب مختوما، ففض خاتمه فقرأه حتى انتهى إلى آخره، ثم دفعه إلى أخيه، فقرأه مثل قراءته، إلا أني رأيت أخاه أرق منه،
ثم قال : ألا تخبرني عن قريش كيف صنعت؟
فقلت : اتبعوه، إما راغب في الإسلام وإما مقهور بالسيف،
قال : ومن معه؟
قلت : الناس قد رغبوا في الإسلام و اختاروه على غيره، وعرفوا بعقولهم مع هدى الله إياهم أنهم كانوا في ضلال، فما أعلم أحدا بقي غيرك في هذه الحرجة، وإن أنت لم تسلم اليوم و تتبعه يوطئك الخيل، ويبيد خضرائك، فأسلم تسلم، ويستعملك على قومك، ولا تدخل عليك الخيل و الرجال،
قال : دعني يومي هذا و ارجع إلي غدا.
فرجعت إلى أخيه فقال : يا عمرو إني لأرجو أن يسلم إن لم يضن بملكه ، حتى إذا كان الغد أتيت إليه فأبى أن يأذن لي، فانصرفت إلى أخيه فأخبرته إني لم أصل إليه، فأوصلني إليه،
فقال : إني فكرت فيما دعوتني إليه فإذا أنا أضعف العرب إن ملكت رجلا ما في يدي وهو لا يبلغ خيله ههنا، و إن بلغت خيله ألفت قتالا ليس كقتال من لاقا،
قلت : وأنا خارج غدا، فلما أيقن بمخرجي خلا به أخوه،
فقال : ما نحن فيما قد ظهر عليه، و كل من أرسل إليه قد أجابه.
فأصبح، فأرسل إليّ، فأجاب إلى الإسلام هو وأخوه جميعا، وصدقا النبي صلى الله عليه وسلم، وخليا بيني و بين الصدقة و بين الحكم فيما بينهم، و كانا لي عونا على من خالفني.
السفيرة
20-10-2007, 09:35 AM
السلام عليكم
موضوع جميل ومفيد
وذكر عمان في القرآن والسنة لفخر لنا جميعا
الله يحفظ وطننا الغالي عمان
ويحفظ باني نهضتها
ويحفظ كل شعب عمان
ودمت مبدعا أخي (فتى البانة):)
ك.ماركس
21-10-2007, 09:35 PM
كل الكتب الي ذكرتها شهيرة وموثوقه بس ما سمعت أبدا بالطبراني من هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فتى البانة
17-01-2009, 02:47 PM
ك. ماركس يقول ما سمع بالطبراني
ما رأيكم يا أعضاء الشبكة ؟
شكرا لك أخي
موضوع استفدت منه كثيرا
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
ذكريات عائد
22-03-2010, 12:24 AM
جزاك الله خيرا
كريم احمد محمد
15-06-2010, 03:30 PM
أهلا وسهلا ....
بس شكلك طحت في يدين ... عفاريت وأشباح مثل الأخ الطيف المهاجر له
بسم الله علي ....
كريم احمد محمد
15-06-2010, 03:36 PM
ىلاتتايلبلالابلابhttp://ابلابلابيابلتبلتل
Powered by vBulletin™ Version 4.1.7 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, TranZ by Almuhajir