الكشاف
07-04-2011, 07:15 PM
أعلنت مصادر إسرائيلية أنّ رجل الأعمال الأمريكي اليهودي ألكسندر مسكوفيتش يستعدّ لإطلاق محطة فضائية إخبارية جديدة خلال الثلاثة أشهر المقبلة، ردًا على محطة "الجزيرة" الإخبارية القطرية داعمة لإسرائيل.
وفقًا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية فقد انتهَى المؤتمر اليهودي لزعماء اليهود ورجال أعمال يهود في واشنطن أمس الأربعاء بالإعلان عن إطلاق محطة فضائية إخبارية.
ونقلت صحيفة "الأهرام" المصرية عن "يديعوت أحرونوت" قولها: إنّ المؤتمر شارك فيه ما يقارب 200 من زعماء اليهود ورجال الأعمال تحت شعار "تقديم الدعم لإسرائيل".
وأضافت: "رجل الأعمال اليهودي مسكوفيتش، أكّد أن هذه المحطة ستبث بعِدّة لغات؛ الإنجليزية، الفرنسية، الأسبانية، والعربية"، مؤكدًا أنها لن تكون محطة دعاية، وإنَّما لنقل الحقائق.
وأشارَ مسكوفيتش إلى أنه قد تَمّ رصد 3.7 مليار دولار لهذه المحطة، وأنه سيقنع مزيدًا من رجال الأعمال اليهود للمساهمة في هذه المحطة.
وأوضح الموقع أنّ مبررات إطلاق هذه المحطة وفقًا للمؤتمر اليهودي "أنّه لا يعقل حتى الآن عدم وجود محطة إخبارية عالمية لصالح إسرائيل، على غرار محطات البي بي سي، السي إن إن، الجزيرة وغيرها، من أجل شرح وجهة النظر الإسرائيلية في مختلف القضايا، وعلى سبيل المثال تقرير جولدستون والذي كان من الممكن تفنيد ما ورد فيه وطرح الرواية الإسرائيلية أمام المجتمع الدولي".
وكالات
وفقًا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية فقد انتهَى المؤتمر اليهودي لزعماء اليهود ورجال أعمال يهود في واشنطن أمس الأربعاء بالإعلان عن إطلاق محطة فضائية إخبارية.
ونقلت صحيفة "الأهرام" المصرية عن "يديعوت أحرونوت" قولها: إنّ المؤتمر شارك فيه ما يقارب 200 من زعماء اليهود ورجال الأعمال تحت شعار "تقديم الدعم لإسرائيل".
وأضافت: "رجل الأعمال اليهودي مسكوفيتش، أكّد أن هذه المحطة ستبث بعِدّة لغات؛ الإنجليزية، الفرنسية، الأسبانية، والعربية"، مؤكدًا أنها لن تكون محطة دعاية، وإنَّما لنقل الحقائق.
وأشارَ مسكوفيتش إلى أنه قد تَمّ رصد 3.7 مليار دولار لهذه المحطة، وأنه سيقنع مزيدًا من رجال الأعمال اليهود للمساهمة في هذه المحطة.
وأوضح الموقع أنّ مبررات إطلاق هذه المحطة وفقًا للمؤتمر اليهودي "أنّه لا يعقل حتى الآن عدم وجود محطة إخبارية عالمية لصالح إسرائيل، على غرار محطات البي بي سي، السي إن إن، الجزيرة وغيرها، من أجل شرح وجهة النظر الإسرائيلية في مختلف القضايا، وعلى سبيل المثال تقرير جولدستون والذي كان من الممكن تفنيد ما ورد فيه وطرح الرواية الإسرائيلية أمام المجتمع الدولي".
وكالات