المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وفاة ستيف جوبز الرئيس التنفيذي السابق لشركة أبل عملاق الإلكترونيات .. رحلة حافلة بالنجاحات



الكشاف
06-10-2011, 02:25 PM
1677

توفي ستيف جوبز الرئيس التنفيذي السابق لشركة أبل عملاق الإلكترونيات، والذي ساهم في تأسيسها، أمس الأربعاء عن 56 عاما، بعد معركة استمرت سنوات مع مرض السرطان ومشاكل صحية أخرى.
وأعلنت شركة أبل خبر وفاة جوبز في بيان في وقت متأخر الأربعاء. وجاء في البيان أن "تألق وعاطفة وطاقة ستيف كانت المصدر لإبداعات لا حصر لها أثرت وحسنت حياتنا جميعا، إن العالم أصبح أفضل بشكل لا يضاهى بسبب ستيف".

وجوبز يعد أحد أبرز الرؤساء التنفيذيين الأميركيين في جيله. وكان أيقونة وادي السليكون -الذي قدم للعالم "آي بود" و"آي فون"- قد استقال من منصب الرئيس التنفيذي لأكبر شركة تكنولوجيا في العالم في أغسطس/آب الماضي، وسلم مقاليد الأمور للرئيس التنفيذي الحالي تيم كوك. وكان جوبز -الذي عانى نوعا نادرا من سرطان البنكرياس- يعتبر قلب وروح أبل التي تنافس أكسون موبيل كأكبر شركة في الولايات المتحدة.ولد ستيف بول جوبز في سان فرانسيسكو في 24 فبراير/ شباط 1955 لابوين غير متزوجين كانا حينها طالبين في الجامعة. ودفع به والداه، عبد الفتاح الجندلي السوري الأصل وجوان شيبل، ليتبناه زوجان من الطبقة العاملة في كليفورنيا هما بول وكلارا جوبز. وبعد أشهر من تبنيه من قبل عائلته الجديدة، تزوج والده عبد الفتاح الجندلي وانجب طفلة سماها منى. ولم تدر منى بوجود أخ لها إلى أن بلغت سن الرشد. نشأ جوبز في منزل العائلة التي تبنته في المنطقة التي صارت تعرف لاحقا باسم "وادي السيليكون" وهي مركز صناعات التكنولوجيا الأمريكية. واثناء دراسته في المرحلة الثانوية حصل جوبز على وظيفة خلال العطلة الصيفية في مصنع تابع لشركة "اتش بي" العملاقة للالكترونيات في مدينة بالو التو، حيث تعرف على طالب آخر هو ستيف ووزنياك. ترك جوبز الجامعة التي كان يدرس فيها بعد فصل دراسي واحد والتحق بالعمل مع شركة أتاري المصنعة لألعاب الفيديو، وكان يهدف لتوفير المال اللازم للسفر إلى الهند.

عاد جوبز من رحلته إلى الهند برأس حليق وهو يرتدي جلبابا هنديا حيث تحول إلى البوذية هناك وظل نباتيا طوال حياته. عاد جوبز للعمل في شركة اتاري وانضم إلى ناد محلي للكمبيوتر مع صديقه ستيف ووزنياك الذي كان يصمم كمبيوتره الخاص حينها. وفي عام 1976 استطاع جوبز اقناع متجر محلي للكمبيوترات بشراء 50 جهاز من اجهزة ووزنياك قبل صنعها. وبواسطة أمر الشراء تمكن من إقناع احدى موردي الاكترونيات بإمداده بمكونات تلك الكمبيوترات التي يسعى لصنعها. وهكذا استطاع جوبز انتاج الكمبيوتر الجديد الذي أطلق عليه "أبل 1" من دون الحاجة للاقتراض من أية جهة أو أن يمنح جزء من أسهم شركته لشخص آخر. لكن تطوير هذا الكمبيوتر كان مكلفا جدا، مما دفع جوبز مايك ماركولا -وهو مستثمر محلي في كالفورنيا- بتوفير مبلغ 250 ألف دولار. وهكذا استطاع الثلاثة، جوبز وووزنياك وماركولا، تكوين شركة أبل.

وكان جهاز "أبل 2" مختلفا عن بقية الأجهزة المتداولة في تلك الفترة، حيث كان يأتي مكتملا من دون الحاجة إلى تجميع اجزائه المختلفة. وحقق الجهاز الجديد نجاحا فوريا وشكل بداية عهد الكمبيوتر الشخصي وحقق مبيعات بأكثر من ستة ملايين وحدة قبل إيقاف انتاجه عام 1993. في عام 1984 دشن جوبز جهاز ماكينتوش.وبعد النجاح الكبير لأجهزة أبل حدث خلاف كبير بين جوبز ومديري الشركة ما اضطره إلى ترك الشركة في عام 1985. وأسس شركة (نكست) لأجهزة الكمبيوتر أيضا، وبعد فترة تداعت مجموعة ابل الى ان عاد الى قيادتها في 1997. وكانت النقلة الثانية التي أدخلها جوبز إلى عالم التكنولوجيا وبدأت عام 2000 هي تحويل استخدام أجهزة الكمبيوتر من الاستخدام المكتبي إلى الاستخدام المحمول عن طريق سلسلة من المنتجات التي لاقت رواجا. وتشتمل هذه السلسلة على أجهزة (آيبود) و (آيفون) و (آي باد) ومتجر (آي تيونز) الموسيقي العملاق ومتجر (أبل ستور) الذي يوفر لمستخدمي (آي فون) تطبيقات هائلة تغطي كل مناحي الحياة.

وكالات

الكشاف
21-10-2011, 12:08 AM
1722

امتنع عبد الفتاح جندلي الأب البيولوجي لمؤسس شركة ابل ستيف جوبز عن التعليق على وفاة ابنه ذائع الصيت عالمياً، الذي لم تكن له علاقة به، وكان جندلي (80 عاما) وهو اميركي مسلم من اصل سوري واستاذ متقاعد في العلوم السياسية، أبدى في وقت سابق ندمه على التنازل عن ابنه وعرضه للتبني. وذكرت صحيفة انترناشنال بزنيز تايمز عن جندلي الذي يعمل بمنصب نائب رئيس في كازينو فندق بومتاون والبروفيسور السابق في جامعة نيفادا ان لا شيء لديه يقوله. واضاف انه يعرف نبأ وفاة ابنه.
يأتي امتناع جندلي عن التعليق على وفاة ابنه بعدما اعرب في مقابلة مع صحيفة ذي صن في آب (اغسطس) عن رغبته في لقاء ستيف. وقال في حينه انه يعيش على أمل ان يتصل ستيف به قبل فوات الأوان. واضاف “ان تناول فنجان قهوة ولو مرة واحدة معه سيجعلني سعيدا جدا”. وكان جندلي طالباً سورياً من حمص يدرس العلوم السياسية في الولايات المتحدة حين انجبت له جوان كارول شيبل زميلته في الدراسة ابنهما خارج اطار الزوجية في عام 1955. وتبنى الطفل الزوجان بول وكلارا جوبز من ولاية كاليفورنيا فسمياه ستيفن بول. ويبدو ان جوبز لم يحاول لقاء ابيه حتى بعدما طلب علناً لم الشمل، وافادت تقارير ان جندلي ندم على حديثه لصحيفة ذي صن وقال لمجلة رينو غازيت جورنال في ايلول (سبتمبر) انه لن يتطرق الى ابنه في العلن ثانية.
وحين شاع مرض جوبز بعد اصابته بسرطان نادر في البنكرياس ارسل جندلي ملفه الطبي اليه بالبريد بأمل ان يساعد في علاجه، ورغم ان جندلي كان في لهفة للقاء ابنه، قال ان “كبرياءه” العربي السوري يمنعه من المبادرة بنفسه الى الاتصال به. وأوضح في حديثه لصحيفة ذي صن “ان الأمر قد يبدو غريباً ولكني لست مستعداً، حتى إذا كان أحدنا على فراش الموت، لأن التقط الهاتف للاتصال به”. واضاف “ان على ستيف نفسه ان يفعل ذلك لأن كبريائي السوري لا يريده ان يظن ذات يوم بأني طامع في ثروته. فأنا لا أريدها وأملك مالي الخاص. ما لا أملكه هو ابني…. وهذا يحزنني”.
ولد ستيف بول جوبز في سان فرانسيسكو في 24 فبراير/ شباط 1955 لابوين غير متزوجين كانا حينها طالبين في الجامعة. وعرضه والداه، عبد الفتاح الجندلي السوري الأصل وجوان شيبل، للتبني، فتبناه زوجان من كليفورنيا هما بول وكلارا جوبز. وفي مسقط رأس والده مدينة حمص التي تعيش اوضاعا صعبة نتيجة العمليات العسكرية التي تقوم بها قوات الامن السورية ضد معارضي الحكم يرى العديد من ابناء المدينة ان جوبز هو واحد منهم. وقد شهد موقع تويتر حركة نشطة مع الاعلان عن وفاة جوبز وترك العديد من السوريين تعليقات على موت جوبز. ورى بعض السوريين انه جوبز ما كان ان يحقق ما حققه لو عاش في مسقط رأس والده سورية التي تحكمها عائلة الاسد منذ اكثر من اربعة عقود من الزمن.
وتحدث عبد الفتاح كيف رفض والد زوجته زواج ابنته من رجل سوري مما اضطرهم الى التخلي عن ستيف لاسرة جوبز. وقال “توجهت جوان حتى دون ان تعلمني او اي احد الى مدينة سان فرانسيسكو لكي تلد هناك لكي لا تجلب العار لعائلتها ورأت ان هذا افضل لجميع الاطراف”. وبعد أشهر من تبنيه من قبل عائلته الجديدة، تزوج والده عبد الفتاح الجندلي من أمه جوان وانجب طفلة سماها منى. ولم يدرك عبد الفتاح ان رئيس ابل هو ابنه. كما لم تعلم منى بوجود أخ لها إلى أن بلغت سن الرشد.

الشاكي لله
25-10-2011, 08:34 PM
رحل ستيف جوبز جسدا...ولكن ما زال خالدا بمنجزاته وأفكاره العبقرية...ومن أجمل ما خلده ستيف مع منجزاته العبقرية عبارته التي لطالما قالها ليتغلب على مخاوفه...."إن أفضل وسيلة للتغلب على مخاوف المرء من خسارة شيء ما...هو أن يتذكر بأنه سيموت يوما ما"...هكذا كان يقول ستيف.........ولكن لطالما رددها صدى الإسلام قبله...
.....شيئان لا تنسى ذكرهما...الله والدار الآخرة.......ربي يكرم الجميع بذكره الدائم...آآآآآآآآآميييييييين...