أحاسيس عاشقة بانه
27-10-2007, 01:35 AM
ذهي خاطرة من تأليفي:o .... عسى أن تنال إعجاب إعجابكم
[
B]هناك ... رحلت بي الأفكار ...
ورسم لي الخيال .. صورا كانت قد تلطخت بألوان ..
لم أعرف أن أميز فيها أسود الليل وحلكت الظلام . ..
وبين أبيض النهار وتلألأ النجوم ....
رحلت بي حيث لا أعلم أين بعد حلمي سأرحل وأمضي ..
في ممرات تلك الجدران الباليه .. ... مضيت , ومضيت ,,
رغم تلك الأصوات التي كانت تتشاجن وتصرخ خلفي ....
مضيتُ إلى طريق ..عرفت الأقدار نهايته .. وجهلت نهايته أفكاري المتعبه ...
جلست خلف تلك النافذة المتصدعة من آلام السنين ... وغبار الأحلام ...
ولكن تفتح لي مابين تكسراتها شق حاولت خيوط الشمس مصارعتاً الظلام أن تمر منه ..
لتدفيء تلك الأشعة البسيطة أناملي ...
لم ألبث كثيرا حتى رأت أقداري مصيري النهائي ...
الذي لم أعرفه إلا مؤخرا ..
بصعوبة نهضت ضلوعي المنهكة من عتاب الزمان وآلامه ...
أكملت مسيري ,,. المجهول إلى حيث الظلام .. ....
ففي كل مرة يقشعر جسمي من برودة الجدران ووحشة الوحدة المخيفة ...
وتجمدت يداي من توكؤها على بقايا الزمان ...
كانت الأشواك وتعثرات الحصى ..كثيرا ما تعرقل مسيري ..
هناك قرب صخرة متصدعة أردت أن أريح آخر نبضات قلبي ..
لأجد عصفور صغير ,,,أنهكه الجوع ...وكسرت الأغصان الصلبة جناحه الصغير ..
شعرت بالشفقة له ..... وأخرجت من جيبي آخر ماتبقى لي من فتات الخبز اليابس ...
أطعمته إياها ...رغم ذلك الجوع الذي ألم بمعدتي التي طالما إنتظرت تلك الفتات اليابسه ..
أردت أن أضمد جناحه المكسور ... الذي كان ينزف دما ... لم أجد شيئا له ....
بحثت عن شيء من جيبي لأوقف النزيف ..فلم أجد ..وفتشت من كل جيوب حقيبتي الخاليه التي تمزق قماشها ..
أيضا لم أجد .... .. أخذتني عيناي إلى ثوبي البالي الذي كنت أرتديه ..
كان قديما ... لهذا إستطعت أن أقطع منه جزءا بسيطا لأداوي به ذلك المسكين ....
لففت على جناحه الكسور تلك القطعة القديمة ,, لكنها كانت وافيتاً بالغرض ..
سحبني النعاس .... فطول الطريق أنهكني كثيرا ... ودروب المسير أشقتني ..
غفوت ... ورأيت في أحلامي فتاة كانت تشبهني تماما .....
كان تقول بأن الدنيا متعبه ... ولكن رغم العناء فيها , قد تجد أملا يتغلغل ما بينها ..
ويسمح لخيط من خيوط الشمس أن يمر من خلف أسورها ...فأعمل لدنياك ما تعمل ...فإنك غدا مفارقها ...
وأكرم من تحب أن تكرم .. فإن أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا ....
فجأةً توقضني أقداري من حلمي الأسير ....
أخذت أبحث عن ذلك العصفور فلم أجده لقد رحل عني وتركني... بعد أن كنت قد أرجعت له روحه ...
عندها تذكرت قول تلك الفتاة التي إكتشفت مؤخرا بأنها روحي ... " إن أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا ...
أخذت أمضي ... وأمضي
لأجد نفسي عند آخر مطاف حياتي ...
أكملت مسيري وأنا عند آخر طاقة لي ... وآخر ما تبقى لي من تجرعات الزمان ... ونبضات القلب .. ..
وفي طريقي كان آخر عمل يقوم به عقلي تذكر ذكريات الماضي ..... ونسيان الدنيا ....
كما أخذت تتردد لي عبارات تلك الفتاة (روحي) التي علمها الزمان ...... وجعتها الدنيا خبيرتاً بحالها ..
وصلت عند بقعة أرضٍ لم أعرفها ما هي ! ... منعتني قدماي من أن أرحل منها ...
وإنهار جسدي ... أخذ عقلي وبسرعة يمرر علي شريط حياتي ...من جميلها ومرها وحلوها وقاسيها وأملها ...
وأراح قلبي نبضاته ... أغمضت عيناي ... ودمع الإنهاك والحزن والفرح معا أخذ يذرف منها ...
خرجت روحي من جسمي .... رحلت من تلك الدنيا ..... رحلت روحي مليئة بالذنوب ... أخذتها الأقدار ...
رحلت دون سابق إنذار ... فأعمل لدنياك وابني لأجل آخرتك ... حتى لا تعيش مذلولا وتموت مذلولا ...[/B]
[
B]هناك ... رحلت بي الأفكار ...
ورسم لي الخيال .. صورا كانت قد تلطخت بألوان ..
لم أعرف أن أميز فيها أسود الليل وحلكت الظلام . ..
وبين أبيض النهار وتلألأ النجوم ....
رحلت بي حيث لا أعلم أين بعد حلمي سأرحل وأمضي ..
في ممرات تلك الجدران الباليه .. ... مضيت , ومضيت ,,
رغم تلك الأصوات التي كانت تتشاجن وتصرخ خلفي ....
مضيتُ إلى طريق ..عرفت الأقدار نهايته .. وجهلت نهايته أفكاري المتعبه ...
جلست خلف تلك النافذة المتصدعة من آلام السنين ... وغبار الأحلام ...
ولكن تفتح لي مابين تكسراتها شق حاولت خيوط الشمس مصارعتاً الظلام أن تمر منه ..
لتدفيء تلك الأشعة البسيطة أناملي ...
لم ألبث كثيرا حتى رأت أقداري مصيري النهائي ...
الذي لم أعرفه إلا مؤخرا ..
بصعوبة نهضت ضلوعي المنهكة من عتاب الزمان وآلامه ...
أكملت مسيري ,,. المجهول إلى حيث الظلام .. ....
ففي كل مرة يقشعر جسمي من برودة الجدران ووحشة الوحدة المخيفة ...
وتجمدت يداي من توكؤها على بقايا الزمان ...
كانت الأشواك وتعثرات الحصى ..كثيرا ما تعرقل مسيري ..
هناك قرب صخرة متصدعة أردت أن أريح آخر نبضات قلبي ..
لأجد عصفور صغير ,,,أنهكه الجوع ...وكسرت الأغصان الصلبة جناحه الصغير ..
شعرت بالشفقة له ..... وأخرجت من جيبي آخر ماتبقى لي من فتات الخبز اليابس ...
أطعمته إياها ...رغم ذلك الجوع الذي ألم بمعدتي التي طالما إنتظرت تلك الفتات اليابسه ..
أردت أن أضمد جناحه المكسور ... الذي كان ينزف دما ... لم أجد شيئا له ....
بحثت عن شيء من جيبي لأوقف النزيف ..فلم أجد ..وفتشت من كل جيوب حقيبتي الخاليه التي تمزق قماشها ..
أيضا لم أجد .... .. أخذتني عيناي إلى ثوبي البالي الذي كنت أرتديه ..
كان قديما ... لهذا إستطعت أن أقطع منه جزءا بسيطا لأداوي به ذلك المسكين ....
لففت على جناحه الكسور تلك القطعة القديمة ,, لكنها كانت وافيتاً بالغرض ..
سحبني النعاس .... فطول الطريق أنهكني كثيرا ... ودروب المسير أشقتني ..
غفوت ... ورأيت في أحلامي فتاة كانت تشبهني تماما .....
كان تقول بأن الدنيا متعبه ... ولكن رغم العناء فيها , قد تجد أملا يتغلغل ما بينها ..
ويسمح لخيط من خيوط الشمس أن يمر من خلف أسورها ...فأعمل لدنياك ما تعمل ...فإنك غدا مفارقها ...
وأكرم من تحب أن تكرم .. فإن أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا ....
فجأةً توقضني أقداري من حلمي الأسير ....
أخذت أبحث عن ذلك العصفور فلم أجده لقد رحل عني وتركني... بعد أن كنت قد أرجعت له روحه ...
عندها تذكرت قول تلك الفتاة التي إكتشفت مؤخرا بأنها روحي ... " إن أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا ...
أخذت أمضي ... وأمضي
لأجد نفسي عند آخر مطاف حياتي ...
أكملت مسيري وأنا عند آخر طاقة لي ... وآخر ما تبقى لي من تجرعات الزمان ... ونبضات القلب .. ..
وفي طريقي كان آخر عمل يقوم به عقلي تذكر ذكريات الماضي ..... ونسيان الدنيا ....
كما أخذت تتردد لي عبارات تلك الفتاة (روحي) التي علمها الزمان ...... وجعتها الدنيا خبيرتاً بحالها ..
وصلت عند بقعة أرضٍ لم أعرفها ما هي ! ... منعتني قدماي من أن أرحل منها ...
وإنهار جسدي ... أخذ عقلي وبسرعة يمرر علي شريط حياتي ...من جميلها ومرها وحلوها وقاسيها وأملها ...
وأراح قلبي نبضاته ... أغمضت عيناي ... ودمع الإنهاك والحزن والفرح معا أخذ يذرف منها ...
خرجت روحي من جسمي .... رحلت من تلك الدنيا ..... رحلت روحي مليئة بالذنوب ... أخذتها الأقدار ...
رحلت دون سابق إنذار ... فأعمل لدنياك وابني لأجل آخرتك ... حتى لا تعيش مذلولا وتموت مذلولا ...[/B]