الكشاف
02-02-2012, 08:06 AM
2070
تشهد المدارس العربية والإسلامية التي تدرس اللغة العربية في بريطانيا ازدهارا ونموا كبيرا بسبب إقبال الجالتين العربية والإسلامية على تعليم هذه اللغة لأبنائهما. حيث تقدر المدارس التي تدرس اللغة العربية بأكثر من 140 مدرسة في أنحاء مختلفة في بريطانيا، تشمل المدارس الرسمية وغير الرسمية ، يعمل بعضها بدوام كامل، وأخرى تعلم اللغة العربية في عطلة الأسبوع. وقد أنشأت الجاليات العربية وبعض سفارات الدول العربية عددا من المدارس، فللجالية الليبية وحدها 21 مدرسة ويدرس فيها 4000 طالب، وفق ما أفادت به الملحقية الثقافية في السفارة الليبية بلندن، وهناك مطالب من أبناء الجاليات العربية بفتح المزيد منها في المناطق التي لا توجد فيها مدارس عربية، والمحرومة من فرصة تعليم اللغة العربية.
تهدف هذه المدارس إلى تعليم أبناء الجاليات العربية اللغة والثقافة العربية والتربية الإسلامية وتعريفهم ببلدانهم الأصلية، إذا تخشى الأسر العربية في بريطانيا والعالم الغربي بصفة عامة من فقدان أولادها للغة العربية أو التعثر في النطق، فجاءت هذه المدارس لتحل هذه الإشكالية البالغة التعقيد. وأوضح الطالب وسام عباسي ذو الأربعة عشر ربيعا أن حقق حلم والده بتعلم العربية، معتبرا أن التأخر في الالتحاق بهذه المدارس يشكل عبئا ثقيلا على دراسته، مشيرا إلى أنه يدرس في مدرسة إنجليزية، ويذهب إلى المدرسة العربية يوما في الأسبوع، وهو يعتقد أن ذلك غير كاف لتعلم اللغة العربية بشكل صحيح، وفقا للجزيرة نت. وقد عبرت الطالبة خديجة محمد ذات الثلاثة عشر ربيعا عن سعادتها لاستطاعتها كتابة رسائل لأقربائها في المغرب باللغة العربية، وطالبت بتكثيف التعليم، وفتح المدارس العربية في العطل الرسمية، حتى تتمكن من مضاعفة دراستها للغة العربية. أما الطبيب لطفي نوري فهو يتناوب مع زوجته السفر بأطفالهم لمسافة 30 ميلا حتى يلحقوهم بمدرسة اللغة العربية، رغم صعوبة ذلك، كما تنتظر بعض الأسر أطفالها خارج المدرسة لحين انتهاء فترة التدريس بسبب لبعد منازلهم، بينما تتناوب عائلات أخرى مهمة توصيل الأطفال إلى المدارس للتخفيف من مشقات السفر والانتظار.
تشهد المدارس العربية والإسلامية التي تدرس اللغة العربية في بريطانيا ازدهارا ونموا كبيرا بسبب إقبال الجالتين العربية والإسلامية على تعليم هذه اللغة لأبنائهما. حيث تقدر المدارس التي تدرس اللغة العربية بأكثر من 140 مدرسة في أنحاء مختلفة في بريطانيا، تشمل المدارس الرسمية وغير الرسمية ، يعمل بعضها بدوام كامل، وأخرى تعلم اللغة العربية في عطلة الأسبوع. وقد أنشأت الجاليات العربية وبعض سفارات الدول العربية عددا من المدارس، فللجالية الليبية وحدها 21 مدرسة ويدرس فيها 4000 طالب، وفق ما أفادت به الملحقية الثقافية في السفارة الليبية بلندن، وهناك مطالب من أبناء الجاليات العربية بفتح المزيد منها في المناطق التي لا توجد فيها مدارس عربية، والمحرومة من فرصة تعليم اللغة العربية.
تهدف هذه المدارس إلى تعليم أبناء الجاليات العربية اللغة والثقافة العربية والتربية الإسلامية وتعريفهم ببلدانهم الأصلية، إذا تخشى الأسر العربية في بريطانيا والعالم الغربي بصفة عامة من فقدان أولادها للغة العربية أو التعثر في النطق، فجاءت هذه المدارس لتحل هذه الإشكالية البالغة التعقيد. وأوضح الطالب وسام عباسي ذو الأربعة عشر ربيعا أن حقق حلم والده بتعلم العربية، معتبرا أن التأخر في الالتحاق بهذه المدارس يشكل عبئا ثقيلا على دراسته، مشيرا إلى أنه يدرس في مدرسة إنجليزية، ويذهب إلى المدرسة العربية يوما في الأسبوع، وهو يعتقد أن ذلك غير كاف لتعلم اللغة العربية بشكل صحيح، وفقا للجزيرة نت. وقد عبرت الطالبة خديجة محمد ذات الثلاثة عشر ربيعا عن سعادتها لاستطاعتها كتابة رسائل لأقربائها في المغرب باللغة العربية، وطالبت بتكثيف التعليم، وفتح المدارس العربية في العطل الرسمية، حتى تتمكن من مضاعفة دراستها للغة العربية. أما الطبيب لطفي نوري فهو يتناوب مع زوجته السفر بأطفالهم لمسافة 30 ميلا حتى يلحقوهم بمدرسة اللغة العربية، رغم صعوبة ذلك، كما تنتظر بعض الأسر أطفالها خارج المدرسة لحين انتهاء فترة التدريس بسبب لبعد منازلهم، بينما تتناوب عائلات أخرى مهمة توصيل الأطفال إلى المدارس للتخفيف من مشقات السفر والانتظار.