المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مُلح .. ونوادر .. ونكت .. من تراث العرب



متأمل
28-10-2008, 09:20 PM
من نوادر الجاحظ
قال الجاحظ: سألني بعضهم كتابا ًبالتوصية إلى بعض أصحابي فكتبت له في رقعة وختمتها،فلما خرج من عندي فضها فإذا فيها(كتابي إليك مع من لا أعرفه ولا أوجب حقه فإذا قضيت حاجته لم أحمدك ،وإن رددته لم أذمك) .. فرجع الرجل إلي فقلت له:كأنك قرأت الرقعة؟! قال: نعم،قلت:لا عليك ولا يضيرك ما فيها فإنه علامهٌ لي إن أردت العناية بشخص... فقال الرجل:قطع الله لسانك ويدك ورجليك ولعنك...فقلت له :ماهذا يا هذا؟ فأجاب:لا عليك فهذه علامهٌ لي إن أردت أن أشكر أحداً.

متأمل
28-10-2008, 09:23 PM
طبيب يصف الدواء لمريض
قال بعض الأبدال: مررت ببلاد المغرب على طبيب والمرضى بين يديه وهو يصف لهم علاجهم فتقدمت إليه وقلت عالج مرضي يرحمك الله فتأمل في وجهي ساعة ثم قال: خذ عرق الفقر، وورق الصبر مع إهليلج التواضع، واجمع الكل في إناء اليقين، وصب عليه ماء الخشية، وأوقد تحته نار الحزن، ثم صفه بمصفاة المراقبة في جام الرضا، وامزجه بشرا بالتوكل، وتناوله بكف الصدق، واشربه بكأس الاستغفار وتمضمض بعده بماء الورع واحتم عن الحرص والطمع فإن الله يشفيك إن شاء.

متأمل
28-10-2008, 09:25 PM
من نوادر أبو العبر ... أما قبل
تعرّض أبو العبر للمتوكل(وأبو العبر هذا ممن كانوا يقلبون الحديث تعمداً فيبدأ كلامه بـ:أما قبل...وهكذا فسائر كلامه مقلوب) وقد جعل في رجليه قلنسوتين وعلى رأسه خفان وقد جعل سراويله قميصاً، وقميصه سراويل، فقال: علي بهذا المثـلة؛ فدخل عليه فقال: أنت شارب ؟ قال: ما أنا إلا عنفقة(والعنفقة شعر الشفة السفلى). قال: إني أضع الأدهم في رجليك وأنفيك في فارس، قال: ضع في رجلي الأشهب وانفني إلى راجل ! قال: أتراني في قتلك مأثوم؟ قال: بل ماء بصل يا أمير المؤمنين، فضحك ووصله.

متأمل
28-10-2008, 09:26 PM
كان اسمك معرفة .. واليوم نكرة
وقال رجل اسمه عمر لعلي بن سليمان الأخفش: علمني مسألةً من النحو ؟ قال: تعلّم أن اسمك لا ينصرف. فأتاه يوماً وهو على شغل. فقال: من بالباب. قال: عمر. قال: عمر اليوم ينصرف. قال: أوليس قد زعمت أنه لا ينصرف ؟ قال: ذاك إذا كان معرفة وهو الآن نكرة !

متأمل
28-10-2008, 09:28 PM
امرأة أشعب والدينار
وجدت امرأة أشعب ديناراً فأتته به، فقال: ادفعيه إلي حتى يلد لك في كل أسبوع درهمين، فدفعته إليه، فصار يدفع إليها في كل أسبوع درهمين؛ فلما كان في الأسبوع الرابع طلبته منه، فقال لها: مات في النفاس، فقالت: ويلي عليك ! كيف يموت الدينار ؟ فقال لها: الويل لك وعلى أهلك ! كيف تصدقين بولادته وتنكرين موته في نفاسه.

متأمل
28-10-2008, 09:31 PM
جحا والرأس المشوي ... من أخبار الحمقى
وجه والد جحا ابنه ليشتري رأساً مشوياً، فاشتراه وجلس في الطريق، فأكل عينيه وأذنيه ولسانه ودماغه، وحمل باقيه إلى أبيه، فقال: ويحك ما هذا؟ فقال: هو الرأس الذي طلبته. قال: فأين عيناه؟ قال: كان أعمى. قال: فأين أذناه؟ قال: كان أصم. قال: فأين لسانه؟ قال: كان أخرس. قال: فأين دماغه؟ قال: فكان أقرع، قال: ويحك، رده وخذ بدله. قال: باعه صاحبه بالبراءة من كل عيب.

متأمل
28-10-2008, 09:34 PM
الشيخ ابن عثيمين .. وسائق التاكسي
من المواقف الطريفة للشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - أنه كان في مكة، وكان يستقل سيارة أجرة، فسأله سائق السيارة عن اسمه، فقال محمد بن عثيمين، فقال السائق، وقد ضرب بكفه على صدره: معك الشيخ ابن باز..!! فقال الشيخ: ابن باز كفيف، ولا يمكن أن يقود السيارة، فقال السائق: وابن عثيمين في عنيزة، وإذا أتى مكة لا يركب سيارات أجرة. ولكن السائق اكتشف عند وصول الشيخ إلى وجهته أنه فعلاً ابن عثيمين.

متأمل
28-10-2008, 09:36 PM
أصناف النساء
سأل المغيرة بن شعبة و هو والي الكوفة أعرابيا رآه في الطريق
فقال له : ماذا تعرف عن النساء ؟
قال : النساء أربع مربع وجمع يجمع وشيطان سمعمع وغل لايخلع
قال المغيرة فسرها لي
قال اما اربع المربع إذا نظرت إليك سرتك و إذا أقسمت عليك برتك
و أما التي جمع يجمع فالمرأة تتزوجها و لا نسب لك فتجمع نسبك إلى نسبها
و أما الشيطان السمعمع النائحة في وجهك إذا دخلت و المولولة في أثرك إذا خرجت
و أما الغل الذي لايخلع فالزوجة الخرقاء الذميمة التي قد نثرت بطنها و ولدت لك
فان طلقتها ضاع ولدك وإن أمسكتها فعلى جدع انفك
فقال له المغيرة بل انفك أنت

متأمل
28-10-2008, 09:38 PM
خايف على رأسه .. فأتى بالخامسة
كان لرجل أربع نساء و كن يعنفنه دائما و في أحد الأيام غضبن عليه و ضربنه ضربا مؤلما
ثم حملنه خارج الدار اثنتان برجليه واثنتان بيديه أمام مرأى احد أصدقائه
و بعد يومين رآه يشتري جارية فقال له :
ما هذا أما يكفيك ماجرى لك من نسائك الأربع
فقال له الم تر كيف كن يحملنني و راسي مدلى على الأرض لقد اشتريت الخامسة
لتمسك راسي لكي لا يتهشم

متأمل
28-10-2008, 09:40 PM
جحا يحترم الاتفاقيات
يقول جحا: تنازعت يوماً مع زوجتي على تقديم العليق للحمار فاتفقنا على أن أول من يتكلم منا يقوم بتقديمه.
فجلسـت فـي جانب البيت وظللت ساعات طويلة صامتاً فلما ملّت زوجتي من طول الصمت، خرجت وذهبت إلى الجيران وتركتني وحيداً. وبعد قليل أحسست بلص في الدار فهممت أن اتحرك أو استغيث، فتذكرت اتفاقي مع زوجتي فجلست لا اتحرك فدخل اللص الحجرة التي اجلس فيها فذعر في بادئ الأمر ثم حسبني مصاباً بالشلل فاستمر بجمع ما خف وزنه وغلا ثمنه من محتويات الحجرة.. ثم اقترب مني وأخذ عمامتي وأنا لا أريد الحركة ولا الكلام تنفيذاً لما اتفقت عليه مع امرأتي. وهرب بعد أن جمع كل ما وصلت إليه يداه.
وفي هذه الأثناء أرسلت زوجتي ابن الجيران يحمل لي وعاءً من الشوربة كي لا أموت جوعاً فأشرت له بأن لصاً قد سرق ما في البيت وأخذ عمامتـي .. فلما رآني أشير إلى رأسي حسبني أقول له صب الحساء على رأسي، فأغرقني به ثم أدرك بعد ذلك ما أقصده فذهب ونادى زوجتي. فلما جاءت نظرت اليّ وقالت مذعورة: ماذا بك ياجحا؟
فانتفضت من مكاني وقلت لها ها انت قد تكلمتِ، اذهبي واعطِ الحمار عليقه وكفاك عناداً!