مشاهدة النسخة كاملة : باراك حسين أوباما رئيسا لأمريكا رقم 44 ... بفوز كاسح
الكشاف
05-11-2008, 09:21 AM
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/45175000/jpg/_45175023_obama_splash2.jpg
حقق باراك اوباما فوزا كاسحا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية ليصبح الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية واول رئيس أسود في تاريخ البلاد . وقال الرئيس الأمريكي الجديد في أول كلمة له بعد إعلان فوزه "بسبب ما قمنا به التغيير جاء إلى أمريكا". وأضاف الرئيس الأمريكي أمام احتفال لأنصاره في معقله مدينة شيكاغو بولاية إلينوي إن "من وقفوا بالساعات للإدلاء بأصواتهم ربما لأول مرة لأنهم آمنوا بأن أصواتهم ستحدث فرقا". واعتبر الرئيس المنتخب أن "أمريكا أرسلت رسالة للعالم نحن كنا وسنظل الولايات المتحدة الأمريكية". وقال أوباما إن القوة الحقيقة لبلاده ليست فقط بالسلاح ولكن بالديمقراطية والتعددية. ووجه أوباما الشكر إلى منافسه الجمهوري جون ماكين والتي كانت مرشحة معه نائبة سارة بالين وقال إنه يتطلع للتعاون معهما.
يشار إلى أن أوباما هوثالث رئيس من الحزب الديمقراطي خلال ثلاثة عقود بعد جيمي كارتر وبيل كلينتون. وخاض أوباما واحدة من أطول وأشرس الحملات في تاريخ الانتخابات حيث انتزع ترشيح حزبه بعد منافسة شرسة مع هيلاري كلينتون ثم نافس ماكين حتى الساعات الأخيرة. وأوباما أيضا هو أول عضو بالكونجرس يصل إلى الرئاسة منذ عهد الرئيس جون كينيدي. ووصل أوباما إلى البيت الأبيض تحت شعار التغيير وجاب أرجاء البلاد مدافعا عن أفكارة وبرامجه للإصلاح الاقتصادي. وقد اقر منافسه الجمهوري السيناتور جون ماكين بهزيمته في الانتخابات الأمريكية وقال إنه اتصل بأوباما وهنأه على فوزه بالرئاسة الأمريكية. وقال ماكين إنه يدرك أن هذا الفوز تاريخي وذا مغزى لبلد يحبانه سويا. وامتدح ماكين الرئيس المنتخب وقال إنه أنجز أمورا عظيمة بالنسبة لنفسه ولبلاده، وقال إن أمريكا تمر بأوقات عصيبة وحث جميع الأمريكيين الذين ساندوه على مساندة أوباما ، وعلى تجاوز الخلافات وتحقيق الرفاهية وتوفير الأمن لأمريكا. وتعهد ماكين بدعم الرئيس المنتخب وقال إنه سيستمر في خدمة بلاده التي يكن لها الحب ولكل مواطنيها "سواء أيدوني أو أيدوا السيناتور أوباما".
فصل جديد
ويفتح فوز أوباما فصلا جديدا في التاريخ الأمريكي كما يشكل سابقة هي الأولى من نوعها في زعامة الديمقراطيات الغربية. وقد صدقت استطلاعات الرأي التي توقعت تقدم أوباما وحدوث إقبال غير مسبوق من الناخبين الأمريكيين على صناديق الاقتراع. ولم يقتصر تقدم الديمقراطيين على فوزهم بالبيت الأبيض بل عززوا أغلبيتهم في مجلسي الشيوخ والنواب على حساب الجمهوريين. ويقول المراقبون إن استراتيجية أوباما التي تمثلت في غزو الولايات "الحمراء" وهي الولايات التي تدين بالولاء للحزب الجمهوري وعدم اكتفائه بالولايات الديمقراطية الزرقاء كانت استراتيجية موفقة. وقد عزز امتعاض الناخبين الأمريكيين من السياسات الاقتصادية للرئيس بوش وحزبه الجمهوري من فرص أوباما والديمقراطيين في الفوز. وأعلن فوز أوباما بالرئاسة قبل ظهور نتائج ولايات الساحل الغربي للولايات المتحدة حيث تخطى بسرعة حاجز ال 270 صوتا في المجمع الانتخابي اللازمة لدخول البيت الأبيض بعد فوزه بولايات حاسمة مثل فرجينيا وأوهايو وبنسلفانيا. وبحسب آخر تقديرات حصلت عليها بي بي سي وصل انتصار أوباما الكاسح إلى 333 صوتا في المجمع الانتخابي مقابل 155 لماكين. وفاز أوباما أيضا بولايات أوهايو وكلورادو وكاليفورنيا وأيوا و فيرمونت والعاصمة واشنطن وكونيتيكت وميريلاند وبنسلفانيا وماساشوسيتس وماين ونيوجيرسي وديلاوير ونيوهامبشاير وإلينوي ونيويورك و ويسكونسن ورود أيلاند ومينيسوتا ونيوميكسيكو وهاواي وأوريجون. بينما فاز المرشح الجمهوري جون ماكين بولايات يوتاه و كنتاكي وساوث كارولينا وتينسي وأوكلاهوما وأركنسو وألاباما و وايومينج ونورث داكوتا وساوث داكوتا وجورجيا وكنساس ولويزيانا و ويست فيرجينيا وتكساس وميسيسيبي ونبراسكا وأريزونا وإيداهو.. منقول (هيئة الإذاعة البريطانية)
الكشاف
05-11-2008, 09:32 AM
بوش وماكين يهنئان أوباما بفوزه في الانتخابات الرئاسية
ماكين أقر بالهزيمة وبارك لأوباما فوزه بالانتخابات
(CNN) -- اتصل الرئيس الأمريكي جورج بوش هاتفياً بالمرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية، باراك أوباما وهنأه على فوزه بالانتخابات الرئاسية، وفق ما أعلنته الناطقة باسم البيت الأبيض، دانا بيرينو، فيما أقر منافسه الجمهوري، جون ماكين، بهزيمته في السباق نحو البيت الأبيض، وبارك لأوباما فوزه بالرئاسة. ورغم أنه كان بحاجة إلى 270 صوتاً فقط للفوز بالرئاسة الأمريكية، إلا أن أوباما نجح في حصد 338 صوتاً مقابل 155 صوتاً ذهبت لمنافسه الجمهوري، وبات الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية، وبذلك يصنع أوباما التاريخ بكونه أول أمريكي من أصل أفريقي يفوز بالرئاسة الأمريكية. وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض إن الرئيس بوش وعد بأن تكون عملية نقل السلطة "سهلة ويسيرة." واقتبست عن بوش قوله لأوباما: "أيها الرئيس المنتخب، مبروك.. يا لها من ليلة رائعة لك ولأسرتك ولمؤيديك." وقال بوش لأوباما إنه كان على وشك أن يبدأ مشواراً عظيماً في حياته ودعاه لزيارته في البيت الأبيض في أسرع وقت يمكن ترتيبه لذلك.ومن المتوقع أن يتصل بوش بجون ماكين في وقت لاحق أيضاً، وفقاً لما ذكرته بيرينو. كذلك أقر ماكين بهزيمته بالانتخابات، وهنأ أوباما بفوزه فيها، وقال إن "الشعب الأمريكي قال كلمته، وقالها بوضوح."
وقال ماكين إنه اتصل بباراك أوباما بعد الحادية عشرة ليل الثلاثاء بحسب التوقيت المحلي للساحل الشرقي الأمريكي، أي بعد إغلاق صناديق الاقتراع، وبارك له فوزه بالانتخابات. وأضاف ماكين أن "السيناتور أوباما حقق شيئاً عظيماً لنفسه ولبلده" ووصفه بأنه "رجل رائع."وكان أوباما قد في فاز في أواخر مراحل الفرز بولايات فرجينيا وأوهايو وكاليفورنيا وهاواي وواشنطن وأوريغون وفلوريدا ونيفادا، فيما فاز ماكين بولاية أريزونا.
الأقليات صوتوا لأوباما
وكشفت أحدث استطلاعات للرأي أن أوباما حصل على أصوات معظم الأقليات العرقية في الولايات المتحدة.
فقد حصل على أصوات 96 في المائة من الأمريكيين من أصول أفريقية، و67 في المائة من أصوات اللاتينيين و63 في المائة من أصوات الآسيويين، بحسب الاستطلاعات.
كذلك حصل على أصوات المسيحيين الكاثوليك واليهود، فيما ذهبت أصوات البروتستنت إلى ماكين.
فقد صوت 53 في المائة من البروتستنت لماكين، مقابل 45 في المائة لأوباما، بينما صوت 53 من الكاثوليك للمرشح الديمقراطي و45 في المائة منهم للمرشح الجمهوري.
أما اليهود، ويشكلون 2 في المائة من الناخبين، فقد صوت 78 في المائة منهم لأوباما مقابل 21 في المائة لماكين.
الكشاف
05-11-2008, 10:06 AM
مكاسب للديمقراطيين بالكونغرس وانتزاع مقاعد من الجمهوريين
حقق الحزب الديمقراطي انتصارات في انتخابات الكونغرس الأميركي بمجلسيه النواب والشيوخ وفق النتائج الأولية، وانتزعوا عددا من المقاعد من الحزب الجمهوري معززين بذلك أغلبيتهم في المجلسين.
وعزز الديمقراطيون سيطرتهم على الشيوخ بانتزاعهم أربعة مقاعد من منافسيهم في ولايات فرجينيا وكارولينا الشمالية ونيوهامبشير ونيومكسيكو، ليصبح مجموع ما يسيطر عليه الديمقراطيون 55 مقعدا من أصل مقاعد المجلس البالغة 100. يُشار إلى أن الانتخابات تشمل ثلث أعضاء مجلس الشيوخ وعددهم 35 كان يسيطر الجمهوريون على 23 مقعدا مقابل 12 للديمقراطيين.
بيد أن انتصارات الديمقراطيين –وفق الاستطلاعات- ربما لا تصل إلى حد حصولهم على ستين مقعدا الكافية لمنحهم أغلبية مريحة تمكنهم من تبني القرارات دون عرقلة جمهورية. وكان الديمقراطيون يسيطرون قبل ذلك على 51 مقعدا مقابل 49 للجمهوريين.
أما في مجلس النواب البالغ عدد مقاعده 435 فيسيطر الديمقراطيون حاليا على 235 مقعدا مقابل 199 للجمهوريين، وهناك مقعد فارغ بسبب موت نائب. وتتوقع الاستطلاعات أن يعزز الديمقراطيون سيطرتهم بأكثر من عشرين مقعدا جديدا، إذ أن 29 نائبا جمهوريا اختاروا التقاعد وعدم الترشح. وتظهر آخر النتائج وفق ما أفاد مدير مكتب الجزيرة بواشنطن نقلا عن وسائل إعلام أميركية، تقدم الديمقراطيين بحصولهم على 158 مقعدا مقابل 95 للجمهوريين.
حكام الولايات
إلى جانب تصويتهم لاختيار الرئيس الـ44 للولايات المتحدة واختيار أعضاء النواب وثلث أعضاء الشيوخ، يختار الناخبون الأميركيون حكام 11 ولاية. ومن بين مقاعد الولايات الـ 11 التي يصوّت لها الناخبون الثلاثاء، يشغل الديمقراطيون ستة مقاعد مقابل خمسة للجمهوريين، ولاحظت شبكة (سي أن أن) أن السباق الحالي لانتخاب حكام الولايات يشبه إلى حد كبير المعركة الانتخابية على الحكام عام 2004. ويرجح فوز مرشحين ديمقراطيين بولايات ميسوري وديلاوير ومونتانا ونيوهامشير وفرجينيا الغربية. ويتوقع أن يفوز الجمهوريون بولايات واشنطن وكارولاينا الشمالية ويوتاه وداكوتا الشمالية وفيرمونت، أما في إنديانا فترجح الاستطلاعات بقاء الحاكم الجمهوري ميتش دانييلز لولاية ثانية. (الجزيرة نت)
الكشاف
05-11-2008, 10:12 AM
WIDTH=700 HEIGHT=600
الكشاف
05-11-2008, 11:43 AM
وهنا المزيد من المعلومات عن الانتخابات الأمريكية
http://www.aljazeera.net/nr/exeres/679d2511-b846-42cb-9ded-761148fbfa91.htm
العماني
05-11-2008, 12:17 PM
شكرا لك أخي الكشاف
وعرض الملف المتكامل
هذه صورة نشرت في بعض المواقع باللباس العماني
المشاغب
05-11-2008, 10:37 PM
بلمبارك واااااااااااااااااااااااااااااااااااااهلاك الامة من هذا الوحش الافريقي
الكشاف
08-11-2008, 10:28 AM
نبذة عن حياة باراك اوباما
باراك اوباما الذي اعلن عن فوزه في سباق البيت الابيض الامريكي فوزا كاسحا على منافسه الجمهوري جون ماكين يدخل التاريخ من بابه الواسع ويؤشر الى دخول الولايات المتحدة حقبة سياسية جديدة.
فأوباما كان اول امريكي من اصول افريقية فاز بترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الامريكية بعد منافسة شرسة مع السناتور هيلاري كلينتون، زوجة الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون، وعندما فاز بترشيح الحزب كان ذلك حدثا سياسيا كبيرا في الولايات المتحدة.
اوباما، المولود عام 1961 في هاواي الامريكية من اب كيني افريقي وام امريكية بيضاء، لفت الانظار اليه عام 2004 عندما القى كلمة امام المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي.
تحدث اوباما في كلمته عن نفسه كمثال للقيم الامريكية المبنية على الطموح والعصامية وقال "ان والدي حصل على منحة للدراسة في الولايات المتحدة التي مثلت له ولكثيرين قبله بلد الحرية والفرص عبر العمل الدؤوب والمثابرة".
وكان والد باراك يرعى الماعز في صغره الى جانب الدراسة وبعد الحصول على اجازة جامعية نال منحة دراسية وانتقل للدراسة في ولاية هاواي الامريكية. وخلال دراسته التقى الاب مع آنا، والدة اوباما، وتزوجا وانجبا اوباما الابن عام 1961. حاول الاب الدراسة في جامعة هارفارد المرموقة لكنه لم يكمل الدراسة بسبب ضيق ذات اليد وعاد الى كينيا وعمل مستشارا لدى الحكومة الكينية وطلق والدة اوباما. عند بلوغ اوباما السادسة من العمر تزوجت والدته رجلا اندونيسيا مسلما وانتقلت العائلة الى اندونيسيا وعاش اوباما هناك اربع سنوات درس خلالها في مدارس كاثوليكية. بعدها عاد مع والدته الى ولاية هاواي للعيش مع جده وجدته الامريكيين واكمل دراسته ودخل جامعة كولومبيا في نيويورك حيث درس العلوم السياسية وبعدها انتقل الى مدينة شيكاجو وعمل باحدى الهيئات المحلية لمدة ثلاث سنوات ونصف. عام 1988 انتقل الى جامعة هارفارد المرموقة لدراسة القانون وبعد التخرج كان اول افريقي يتولى منصبا مرموقا في الجامعة. عاد بعد ذلك الى مدينة شيكاجو وتمرس في مهنة المحاماة وتخصص في مجال الدفاع عن الحقوق المدنية. وكان اغلب زبائنه من ضحايا التمييز في العمل والسكن كما تولى منصب السناتور في مجلس ولاية الينوي ما بين 1996 و2004. وبعد اشهر قليلة من فوزه بمقعد في مجلس الشيوخ الامريكي عن ولاية الينوي اصبح نجما اعلاميا وواحد من اكثر الشخصيات شعبية في العاصمة واشنطن وصاحب كتابين من اكثر الكتب مبيعا في الولايات المتحدة.
وكان أوباما الأفريقي الوحيد بين أعضاء مجلس الشيوخ المئة، وخامس أمريكي من اصول افريقية يدخل إلى مجلس الشيوخ. وتزوج أوباما من محامية، اسمها ميشيل، ولديه الآن ابنتان هما ساشا وماليا. وكان أوباما يعمل في المحاماة حتى فترة قريبة، كما انه يلقي بعض المحاضرات في كلية القانون في جامعة شيكاغو، وهي المحاضرات التي يقول إنها تبقي ذهنه حاضرا في موضوعات كالإجهاض وحقوق المثليين جنسيا.
مناهض للحرب
وكان أوباما من أوائل المناهضين للحرب على العراق عام 2003. وعندما تحدث أوباما أمام جماهير الحزب الديمقراطي في مؤتمر بوسطن، أشاد بالجنود الأمريكيين الذين يخدمون في العراق، وقال إنه يجب إعطاء عائلات الجنود الذين يقتلون في العراق المزيد من الدعم المالي.
وقال: "عندما نرسل أبناءنا وبناتنا إلى مواقع الخطر، يقع على عاتقنا التزام أن نذكر الأرقام الحقيقية وألا نخفي حقيقة ما يمرون به، وعلينا التزام بأن نرعى عائلاتهم التي غابوا عنها، وعلينا ألا نذهب إلى الحرب بعدد من الجنود أقل من أن يحسموا هذه الحرب، ويؤمنوا السلام، ويحصلوا على احترام العالم".
ويمزح أوباما كثيرا من خطأ الناس في نطق اسمه، حيث ينطقه البعض "ألاباما" كما ينطقه البعض "يوماما".
وهاقد جاء اليوم الذي لن يخطأ اي شخص في العالم نطق اسمه بشكل صحيح.
موضوع من BBCArabic.com
http://news.bbc.co.uk/go/pr/fr/-/hi/arabic/news/newsid_7710000/7710940.stm
منشور 2008/11/05 14:40:48 GMT
العماني
08-11-2008, 07:59 PM
أخي الكشاف شكرا على هذا الموضوع
ونصيحة للأخ المشاغب أن يقرأ شروط الشبكة قبل أن يشارك
وإثراء للموضوع أنقل لكم هذه الإضافة :
مفكرة الإسلام: قال الدكتور يوسف القرضاوى، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إن أوباما مثل الحية ناعمة الملمس، وخطر على الإسلام والمسلمين، لافتاً إلى أن ماكين عدو صريح سيجعلك تحدد مواقفك بوضوح. وأضاف القرضاوي أن أوباما الذي وصفه بـ "المنافق" عدو للمسلمين ويرتدى قناع الاعتدال دون أن يكون كذلك. وأوضح أن ماكين أفضل من أوباما، لأنه يمثل عداءً واضحاً وصريحاً للمسلمين دون نفاق أو مواربة، مما يتيح لك فرصة المواجهة والقدرة على الدفاع عن النفس والعقيدة، بما يخدم صالح المسلمين في أرجاء الأرض. يشار إلى أن الديمقراطي باراك أوباما، الذي فاز مؤخراً في انتخابات الرئاسة الأمريكية، اختيار "رام إيمانويل" الذي يحمل الجنسية "الإسرائيلية" وتطوع في الجيش "الإسرائيلي" خلال الفترة التي سبقت حرب الخليج في 1991، لشغل منصب كبير موظفي البيت الأبيض، كما أن والده "بنيامين إيمانويل" كان ينتمي إلى مجموعة "ايتسيل" السرية اليهودية القومية المتشددة التي خاضت حرب عصابات ضد القوات البريطانية قبل إعلان "إسرائيل" في 1948. ونصح القرضاوى العرب الذين سعدوا بفوز أوباما بقوله: لمن يعتقد أن الديمقراطيين أقل عداوة من الجمهوريين، فيكفيه أن يعرف أن عدد من قتل من العراقيين على يد الديمقراطى بيل كلينتون أثناء حصار العراق، هم أضعاف من قتلوا على يد الجمهوري بوش.
ومن جانبه، قال محمد مهدى عاكف، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، إنه يرجو من الرئيس الفائز أن يغير سياسة أمريكا في منطقة الشرق الأوسط من سياسة "ظالمة ومفترية" إلى سياسة معتدلة وعادلة، بحيث تعود الحقوق المغتصبة إلى أصحابها.
وعلى صعيد آخر، حذر نهاد عوض، المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير"، شعوب الدول العربية من "رفع سقف" توقعاتها بالنسبة لسياسات أوباما، قائلاً إن الأيام السعيدة لن تصل الشرق الأوسط قريباً.
وأعرب عن رغبة مجلسه في العمل مع إدارة أوباما لتقديم صورة جيدة لأمريكا في العالم الإسلامي، مشيراً إلى أن نسبة تأييد العرب الأمريكيين لأوباما بلغت ٦٩%.
فتى البانة
08-11-2008, 09:09 PM
شكرا لكم إخواني على غثراء هذا الموضوع
وأعجبني مقال للشيخ الدكتور عايض القرني في جريدة الشرق الأوسط
الرجل الأسود في البيت الأبيض -- عائض القرني
إن في فوز باراك أوباما لعبرة لقوم يعقلون، ألا تعجب من رجل فقير بسيط مسكين سافر به أهله من بيت صغير في كينيا بأفريقيا يبحثون عن لقمة العيش فارين من الجوع والمرض والجهل؟ فيتعلّم ابنهم ويتزوج وينال منصباً ويُعطى جنسية أمريكية ويدخل الانتخابات ويفوز برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، بل بقيادة العالم. فهو المدير الإقليمي للدول جميعاً، وهو أقوى رجل في عالم الدنيا في القارات الست. أما وقفت مع نفسك متأملاً في هذا المشهد العجيب الغريب؟ كيف يقفز رجل غريب فقير مهاجر مسكين من كوخ في كينيا إلى أن يتربّع على كرسي الرئاسة في البيت الأبيض، وقل لي بربك: لو أن الأستاذ باراك أوباما التجأ إلى بعض الدول العربية كيف يكون وضعه؟ إنه سوف يكون في الغالب في الترحيل لانتهاء مدة إقامته أو سوف يطرد من البلاد لمخالفة قانونية. وإذا كرم سمح له بأن يكون سائق تاكسي (ليموزين) أو حارس عمارة أو بائعاً في سوق الخضراوات أو الحراج. هذا ما سوف يحصل للأستاذ باراك أوباما لو كان في بعض الدول العربية القوية الصامدة المتألقة النامية والنائمة في سبات عميق «وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ» سبحان الله! مرةً واحدة وبسرعة هائلة يصل العامل البسيط والشاب الفقير والمهاجر المسكين إلى رئاسة أكبر وأقوى دولة في العالم ليجلس أمامه رؤساء العالم وهم ينتفضون من حمّى الرهبة ويرتعدون من هول الموقف؛ لأنهم في مجلس رئيس الولايات المتحدة الأمريكية. سبحان الله! ينسى الأمريكان لونه الأسود وأصله الأفريقي وآباءه المسلمين ويقولون لهذا الشاب الذي ما سكن قصراً وليس في آبائه وزير ولا قائد ولا رئيس ولا ملك، وإنما فقير ابن فقير ومسكين ابن مسكين، يقولون له: تفضّل قُدِ البلاد واحكم الدولة والأمة، وبيده مفاتيح القوة النووية والاقتصاد العالمي والقرار الأول والأخير في عالم الدنيا الفانية.
دُفعةً واحدة يقفز هذا الشاب الأسمر الداكن الصعلوك من كوخ صغير فيه قطعة من حصير وأكواب من فخار وكيس من دقيق الشعير إلى أن يجلس أمام الكونغرس الأمريكي يأمر وينهى ويصدر المراسيم الرئاسية ويسقط حكومات ويعيّن رؤساء ويتحكم في الفضاء والثروة والطاقة. وإذا غضب على دولة فلها الويل مما يصفون، ويا حسرة على رئيس لا يرضى عنه، وأحسن الله عزاء بلدٍ قرر محاربته، فهل تفكرنا في هذا المنطق وهذا المستوى الراقي الذي وصل به باراك أوباما إلى رئاسة (أمريكا)؟ أما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (والله لو كان سالم مولى أبي حذيفة حياً لولّيته الخلافة بعدي)، وسالم هذا مولى أسود فقير مسكين لكنه مؤمن مهاجر حافظ لكتاب الله قائم بحدوده، ولما ولّى أمير مكة عليها بعده ابن أبزى وهو مولى أسود فقير مسكين أقره عمر وقال: سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين». الآن أصبحت أمريكا تطبق دون أن تشعر بعض تعاليم الإسلام من احترام الإنسان وتقدير مواهبه وإعطائه الحق في المشاركة وإبداء الرأي وأخذ مكانه المناسب مهما عظم. قال تعالى: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ» وقال صلى الله عليه وسلم: «الناس سواسية كأسنان المشط» وقال عمر: (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً). إن إخوان وزملاء باراك أوباما يعملون قهوجية وسفرجية وطباخين وكناسين في بعض البلاد العربية، ولو طلب أحدهم أن يكون مدير مدرسة ابتدائية لناله الويل والثبور، وعظائم الأمور، وقاصمة الظهور، وإن في فوز باراك أوباما برئاسة أمريكا لآية لأولي الألباب.
Powered by vBulletin™ Version 4.1.7 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, TranZ by Almuhajir