مشاهدة تغذيات RSS

محمود أبو غازي

كتاب الابداع في فن الجماع والإستمتاع بالزوجة ... للتحميل

التقييم: الأصوات 4, بمعدل 4.00.
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ظاوي الليل مشاهدة المشاركة
مشكوريييييييييييييييييين وكل عام وانتم بخير

أرسل "كتاب الابداع في فن الجماع والإستمتاع بالزوجة ... للتحميل" إلى Digg أرسل "كتاب الابداع في فن الجماع والإستمتاع بالزوجة ... للتحميل" إلى del.icio.us أرسل "كتاب الابداع في فن الجماع والإستمتاع بالزوجة ... للتحميل" إلى StumbleUpon أرسل "كتاب الابداع في فن الجماع والإستمتاع بالزوجة ... للتحميل" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

  1. الصورة الرمزية محمود أبو غازي
    لم أستطع تحميل الكتاب وبحثت عن كلمة المرفقات فلم أجدها الرجاء مساعدتي
    شاكرين مقدرين
  2. الصورة الرمزية مهندمهند
    السلام عليكم ورحمة الله
    أشكرم على قبول طلب الأنضمام
    وأرجو افادتى على كيفية الوصول وتحميل الكتب ذات النفع العظيم للبشرية
  3. الصورة الرمزية ابو افنان
    ارجو رابط تحميل كتاب الابداع في فن الجماع
  4. الصورة الرمزية جيهان
    اريد معرفة كيفية التحميل
  5. الصورة الرمزية متيم الكتب
    ألا يا مستعير الكتب إليك عني***فإن إعارتي للكتب عار
    فمحبوبي من الدنيا كتاب***وهل أبصرت محبوباً يعار
    أعز مكاني في الدنيا سرج سابح***وخير جليس في الزمان كتاب
    =============
    لنا جلساء لا نمل حديثهم***ألبَّاء مأمونون غيباً ومشهداً
    يفيدوننا من علمهم علم من مضى***ورأياً وتأديباً ومجداً وسؤدد
    فلا غيبة تخشى ولا سوء عشرة***ولا يختشى منهم لسناً ولا يدا
    فأن قلت أموات فلم تبر أمرهم***وإن قلت أحياء فلست مفندا
    ويؤكد إبن الجهم مديحه للكتاب بقوله:
    سميرٌ إذا جالسته كان مسليا***فؤادك عما فيه من ألم الوجدِ
    يفيدك علماً او يزيدك حكمة***وغير حسود او مصرُّ على حقد
    ويحفظ ما استودعته غير غافل***ولا خائن عهداً على قدم العهد
    زمان ربيع في الزمان بأسره***يبيحك روضاً غير ذاو ولا يجعد
    ==============
    صاحب إن عبته او لم تعب***ليس بالواحد للصاحب عابا
    كلما أخلقته جددني***وكساني من حلي الفضل ثيابا
    صحبةٌ لم أشكّ منها ريبةً***وودادٌ لم يكلِّفني عتابا
    ربَّ ليل لم نقصرّ فيه عن***سَمَر طال على الصمت وطابا
    كان من هم نهاري راحتي***وندامي ونُقلي والشرابا
    ان يجدني يتحدث او يجد***مللاً يطوي الأحاديث اقتضابا
    تجد الكتب على النقد كما***تجد الأخوان صدقاً وكذابا
    فتخيّرها كما تختاره***وادّخر في الصحَّب والكتب اللبابا

    صالح الأُخوان يبغيك التقى***ورشيد الكتب يبغيك الصوابا


    مـتـيــم الكـتـب